حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ [١]، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَيْفَ تَرَى النَّاسَ ؟ قُلْتُ : بِخَيْرٍ إِنَّ دَعْوَتَهُمْ وَاحِدَةٌ وَإِمَامَهُمْ وَاحِدٌ ، وَعَدُوَّهُمْ مَنْفِيٌّ ، وَأُعْطِيَّاتِهُمْ وَأَرْزَاقَهُمْ دَارَّةٌ ، قَالَ : فَكَيْفَ إِذَا تَبَاغَضَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَتَلَاعَنَتْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَظَهَرَتْ عَدَاوَتُهُمْ ، وَفَسَدَتْ ذَاتُ بَيْنِهِمْ ، وَضَرَبَ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ؟ !