بِخَيْرٍ إِنَّ دَعْوَتَهُمْ وَاحِدَةٌ وَإِمَامَهُمْ وَاحِدٌ ، وَعَدُوَّهُمْ مَنْفِيٌّ ، وَأُعْطِيَّاتِهُمْ وَأَرْزَاقَهُمْ دَارَّةٌ ، قَالَ : فَكَيْفَ إِذَا تَبَاغَضَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَتَلَاعَنَتْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَظَهَرَتْ عَدَاوَتُهُمْ ، وَفَسَدَتْ ذَاتُ بَيْنِهِمْ ، وَضَرَبَ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ؟ ! . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( عبيد الله ).