حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8567
8567
نزول عيسى عليه السلام من السماء

أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ [١]الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّذُورِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ :

أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِنُعَارِضَ مُصْحَفَنَا بِمُصْحَفِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا وَتَطَيَّبْنَا ، وَرُحْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فَتَحَوَّلْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْجَزِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي عِرَاضِ جَيْشٍ فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَتَصِيرُ أَهْلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تُقِيمُ وَتَقُولُ نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، ثُمَّ يَأْتِي الشَّامَ فَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَيَبْعَثُونَ بِسَرْحٍ لَهُمْ ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ إِمَامُ النَّاسِ : تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللهِ فَصَلِّ بِنَا ، فَيَقُولُ : إِنَّكُمْ مَعْشَرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُمَرَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، تَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا ، فَيَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي بِهِمْ فَإِذَا انْصَرَفَ أَخَذَ عِيسَى - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - حَرْبَتَهُ نَحْوَ الدَّجَّالِ فَإِذَا رَآهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَتَقَعُ حَرْبَتُهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ فَيَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ فَلَيْسَ شَيْءٌ يَوْمَئِذٍ يَحْبِسُ مِنْهُمْ أَحَدًا ، حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ يَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ فَاقْتُلْهُ
معلقمرفوع· رواه عثمان بن أبي العاصي فارس السرحله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق أيوب السختياني1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم بذكر أيوب السختياني ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عثمان بن أبي العاصي فارس السرح«فارس السرح»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:فقال
    الوفاة50هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    الوفاة201هـ
  6. 06
    أحمد بن إبراهيم البختي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة357هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 478) برقم: (8567) وأحمد في "مسنده" (7 / 4042) برقم: (18116) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 202) برقم: (38634) والطبراني في "الكبير" (9 / 60) برقم: (8419)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٤٢) برقم ١٨١١٦

أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ [وفي رواية : لِنُعَارِضَ مُصْحَفَنَا بِمُصْحَفِهِ(١)] ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ [وفي رواية : الصَّلَاةُ(٢)] أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا ، ثُمَّ أُتِينَا بِطِيبٍ فَتَطَيَّبْنَا [وفي رواية : فَاغْتَسَلْنَا وَتَطَيَّبْنَا(٣)] ، ثُمَّ جِئْنَا [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٤)] [وفي رواية : وَرُحْنَا إِلَى(٥)] الْمَسْجِدَ ، فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ [وفي رواية : شَيْخٍ يُحَدِّثُ(٦)] ، فَحَدَّثَنَا عَنِ الدَّجَّالِ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَتَحَوَّلْنَا إِلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : تَحَوَّلْنَا إِلَيْهِ(٨)] فَجَلَسْنَا فَقَالَ [عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٩)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ مِصْرٌ بِمُلْتَقَى [وفي رواية : مُلْتَقَى(١١)] الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ [وفي رواية : بِالْجَزِيرَةِ(١٢)] ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ [وفي رواية : فِي عِرَاضِ جَيْشٍ(١٣)] فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ [وفي رواية : يَرِدُ(١٤)] الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ [وفي رواية : فَتَصِيرُ أَهْلُهَا(١٥)] ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ [تُقِيمُ(١٦)] تَقُولُ نُشَامُّهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، وَمَعَ الدَّجَّالِ [وفي رواية : وَمَعَهُ(١٧)] سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ [وفي رواية : سِيجَانٌ(١٨)] ، وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ [وفي رواية : فَأَكْثَرُ تُبَّاعِهِ(١٩)] الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِمْ فَيَصِيرُ [وفي رواية : فَيَتَفَرَّقُ(٢٠)] أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَقُولُ [وفي رواية : فِرْقَةٌ تُقِيمُ وَتَقُولُ(٢١)] : نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، [وفي رواية : فَيَنْظُرُ مَا هَذَا هُوَ(٢٢)] وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَيَلْتِجِئُ أَهْلُهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ(٢٤)] إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ [وفي رواية : بِسَرْحٍ لَهُمْ(٢٥)] ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ ، فَيَشْتَدُّ [وفي رواية : وَيَشْتَدُّ(٢٦)] ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَجَهْدٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى [وفي رواية : نَادَاهُمْ(٢٧)] مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٨)] ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : هَذَا صَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانُ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا الصَّوْتَ لِرَجُلٍ شَبْعَانَ(٣٠)] ، وَيَنْزِلُ [وفي رواية : فَيَنْزِلُ(٣١)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٢)] عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ [وفي رواية : أَمِيرُ النَّاسِ(٣٣)] [وفي رواية : إِمَامُ النَّاسِ(٣٤)] : يَا رُوحَ اللَّهِ ، تَقَدَّمْ صَلِّ [وفي رواية : فَصَلِّ بِنَا(٣٥)] ، فَيَقُولُ : [إِنَّكُمْ - مَعْشَرَ(٣٦)] هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ [وفي رواية : إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أُمَرَاءُ بَعْضُكُمْ(٣٧)] عَلَى بَعْضٍ ، [تَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا(٣٨)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا(٣٩)] فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي [وفي رواية : فَيَتَقَدَّمُ الْأَمِيرُ فَيُصَلِّي بِهِمْ(٤٠)] ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ [وفي رواية : فَإِذَا انْصَرَفَ(٤١)] ، أَخَذَ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٤٢)] عِيسَى [صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٤٣)] حَرْبَتَهُ ، فَيَذْهَبُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ(٤٤)] نَحْوَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَيَضَعُ [وفي رواية : فَتَقَعُ(٤٥)] حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ [وفي رواية : وَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ(٤٦)] ، فَيَقْتُلُهُ وَيَنْهَزِمُ [وفي رواية : ثُمَّ يَنْهَزِمُ(٤٧)] [وفي رواية : وَيَهْزِمُ(٤٨)] أَصْحَابُهُ ، فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي [وفي رواية : يَجُنُّ(٤٩)] [وفي رواية : يَحْبِسُ(٥٠)] مِنْهُمْ أَحَدًا ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ [فَاقْتُلْهُ(٥١)] ، وَيَقُولُ الْحَجَرُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ » [فَاقْتُلْهُ(٥٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٤١٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٤١٩·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٤١٩·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٨٤١٩·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٤١٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨١١٦·المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨٤١٩·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٨٤١٩·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٨٤١٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨٤١٩·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٨٤١٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨١١٦·المعجم الكبير٨٤١٩·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٨٤١٩·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٨٤١٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٨٤١٩·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٨٤١٩·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٨٤١٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٨١١٧·المعجم الكبير٨٤١٩·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  51. (٥١)المعجم الكبير٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8567
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
عِرَاضِ(المادة: عراض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

أَفِيقٍ(المادة: أفيق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَفِيقٌ " هُوَ الْجِلْدُ الَّذِي لَمْ يَتِمَّ دِبَاغُهُ . وَقِيلَ هُوَ مَا دُبِغَ بِغَيْرِ الْقَرَظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غَزْوَانَ : " فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً " أَيْ سِقَاءً مِنْ أَدَمٍ ، وَأَنَّثَهُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقِرْبَةِ أَوِ الشَّنَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ " الْأَفَّاقُ الَّذِي يَضْرِبُ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ ، أَيْ نَوَاحِيهَا مُكْتَسِبًا ، وَاحِدُهَا أُفُقٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْـ أَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ أَنَّثَ الْأُفُقَ ذَهَابًا إِلَى النَّاحِيَةِ ، كَمَا أَنَّثَ جَرِيرُ السُّورَ فِي قَوْلِهِ : لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَضَعْضَعَتْ سُورُ الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الْخُشَّعُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأُفُقُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ، كَالْفُلْكِ . وَضَاءَتْ لُغَةٌ فِي أَضَاءَتْ .

لسان العرب

[ أفق ] أفق : الْأُفْقُ وَالْأُفُقُ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ : مَا ظَهَرَ مِنْ نَوَاحِي الْفَلَكِ وَأَطْرَافِ الْأَرْضِ ، وَكَذَلِكَ آفَاقُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا ، وَكَذَلِكَ أُفُقُ الْبَيْتِ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ نَوَاحِيهِ مَا دُونَ سَمْكِهِ ، وَجَمْعُهُ آفَاقُ ، وَقِيلَ : مَهَابُ الرِّيَاحِ الْأَرْبَعَةُ : الْجَنُوبُ وَالشَّمَالُ وَالدَّبُّورُ وَالصَّبَّا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ نُرِي أَهْلَ مَكَّةَ كَيْفَ يُفْتَحُ عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ وَمَنْ قَرُبَ مِنْهُمْ أَيْضًا . وَرَجُلٌ أُفُقِيٌّ وَأَفَقِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْآفَاقِ أَوْ إِلَى الْأُفُقِ . الْأَخِيرَةُ مِنْ شَاذِ النَّسَبِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ أَفَقِيٌّ ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ ، إِذَا كَانَ مِنْ آفَاقِ الْأَرْضِ أَيْ نَوَاحِيهَا وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أُفُقِيٌّ ، بِضَمِّهِمَا ، وَهُوَ الْقِيَاسُ قَالَ الْكُمَيْتُ : الْفَاتِقُونُ الرَّاتِقُو نَ الْآفِقُونَ عَلَى الْمَعَاشِرْ وَيُقَالُ : تَأَفَّقَ بِنَا إِذَا جَاءَنَا مِنْ أُفُقٍ ; وَقَالَ أَبُو وَجْزَةَ : أَلَا طَرَقَتْ سُعْدَى فَكَيْفَ تَأَفَّقَتْ بِنَا وَهِيَ مَيْسَانُ اللَّيَالِي كَسُولُهَا ؟ قَالُوا : تَأَفَّقَتْ بِنَا أَلَمَّتْ بِنَا وَأَتَتْنَا . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ حِينَ وَصَفَ أَخَاهُ فَقَالَ : صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ ، قَوْلُهُ أَفَّاقٌ أَيْ يَضْرِبُ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ أَيْ : نَوَاحِيهَا مُكْتَسِبًا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْ أَر

يَذُوبُ(المادة: يذوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْوَاوِ ) ( ذَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى ذَوْبَةٍ أَوْ مَأْثُرَةٍ فَهِيَ لَهُ الذَّوْبَةُ : بَقِيَّةُ الْمَالِ يَسْتَذِيبُهَا الرَّجُلُ : أَيْ يَسْتَبْقِيهَا . وَالْمَأْثُرَةُ : الْمَكْرُمَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ فَيَفْرَحُ الْمَرْءُ أَنْ يَذُوبَ لَهُ الْحَقُّ أَيْ يَجِبَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : أَذُوبُ اللَّيَالِي أَوْ يُجِيبَ صَدَاكُمَا أَيْ أَنْتَظِرُ فِي مُرُورِ اللَّيَالِي وَذَهَابِهَا ، مِنَ الْإِذَابَةِ : الْإِغَارَةِ . يُقَالُ : أَذَابَ عَلَيْنَا بَنُو فُلَانٍ : أَيْ أَغَارُوا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ إِنَّهُ كَانَ يُذَوِّبُ أُمَّهُ أَيْ يَضْفِرُ ذَوَائِبَهَا . وَالْقِيَاسُ يُذَئِّبُ بِالْهَمْزِ ; لِأَنَّ عَيْنَ الذُّؤَابَةِ هَمْزَةٌ ، وَلَكِنَّهُ جَاءَ غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، كَمَا جَاءَ الذَّوَائِبُ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . * وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ فَيُصْبِحُ فِي ذُوبَانِ النَّاسِ يُقَالُ لِصَعَالِيكِ الْعَرَبِ وَلُصُوصِهَا : ذُوبَانٌ ، لِأَنَّهُمْ كَالذِّئَابِ . وَالذُّوبَانُ : جَمْعُ ذِئْبٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْهَمْزُ ، وَلَكِنَّهُ خُفِّفَ فَانْقَلَبَ وَاوًا . وَذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ ذوب ] ذوب : الذَّوْبُ : ضِدُّ الْجُمُودِ . ذَابَ يَذُوبُ ذَوْبًا وَذَوَبَانًا : نَقِيضُ جَمَدَ . وَأَذَابَهُ غَيْرُهُ ، وَأَذَبْتُهُ ، وَذَوَّبْتُهُ ، وَاسْتَذَبْتُهُ : طَلَبْتُ مِنْهُ ذَاكَ ، عَلَى عَامَّةِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا الْبِنَاءُ . وَالْمِذْوَبُ : مَا ذَوَّبْتُ فِيهِ . وَالذَّوْبُ : مَا ذَوَّبْتُ مِنْهُ . وَذَابَ إِذَا سَالَ . وَذَابَتِ الشَّمْسُ : اشْتَدَّ حَرُّهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَا بِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ وَقَالَ الرَّاجِزُ : وَذَابَ لِلشَّمْسِ لُعَابٌ فَنَزَلْ وَيُقَالُ : هَاجِرَةٌ ذَوَّابَةٌ شَدِيدَةُ الْحَرِّ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَظَلْمَاءَ مِنْ جَرَّى نَوَارٍ سَرَيْتُهَا وَهَاجِرَةٍ ذَوَّابَةٍ لَا أَقِيلُهَا وَالذَّوْبُ : الْعَسَلُ عَامَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ مَا فِي أَبْيَاتِ النَّحْلِ مِنَ الْعَسَلِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَسَلُ الَّذِي خُلِّصَ مِنْ شَمْعِهِ وَمُومِهِ ، قَالَ الْمُسَيَّبُ بْنُ عَلَسٍ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ تَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ مِنْ قُرَى قَسْرِ أَيْمَنُ : مَوْضِعٌ . أَبُو زَيْدٍ قَالَ : الزُّبْدُ حِينَ يَحْصُلُ فِي الْبُرْمَةِ فَيُطْبَخُ ، فَهُوَ الْإِذْوَابَةُ ، فَإِنْ خُلِطَ اللَّبَنُ بِالزُّبْدِ ، قِيلَ : ارْتَجَنَ . وَالْإِذْوَابُ وَالْإِذْوَابَةُ : الزُّبْدُ يُذَابُ فِي الْبُرْمَةِ لِيُطْبَخَ سَمْنًا ، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهُ حَتَّى يُحْقَنَ فِي السِّقَاءِ . وَذَابَ إِذَا قَامَ عَلَى أَكْمَلِ الذَّوْبِ ، وَهُوَ الْعَسَلُ . وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ : مَا يَدْرِي أَيُخْثِرُ أَمْ يُذِيبُ ؟ وَذَلِكَ عِنْدَ شِدَّةِ الْأَمْرِ

ثَنْدُوَتِهِ(المادة: ثندوته)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ النُّونِ ( ثَنَدَ ) [ هـ ] فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَارِي الثَّنْدُوَتَيْنِ الثَّنْدُوَتَانِ لِلرَّجُلِ كَالثَّدْيَيْنِ لِلْمَرْأَةِ ، فَمَنْ ضَمَّ الثَّاءَ هَمَزَ ، وَمَنْ فَتَحَهَا لَمْ يَهْمِزْ ، أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مِنْهُ كَبِيرُ لَحْمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : فِي الْأَنْفِ إِذَا جُدِعَ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَإِنْ جُدِعَتْ ثَنْدُوَتُهُ فَنِصْفُ الْعَقْلِ أَرَادَ بِالثَّنْدُوَةِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ رَوْثَةَ الْأَنْفِ ، وَهِيَ طَرَفُهُ وَمُقَدَّمُهُ .

كَافِرٌ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8567 - أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّذُورِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِنُعَارِضَ مُصْحَفَنَا بِمُصْحَفِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا وَتَطَيَّبْنَا ، وَرُحْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فَتَحَوَّلْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ </صيغة_تح

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث