حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18184ط. مؤسسة الرسالة: 17900
18116
حديث عثمان بن أبي العاص عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ :

أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا ، ثُمَّ أُتِينَا بِطِيبٍ فَتَطَيَّبْنَا ، ثُمَّ جِئْنَا الْمَسْجِدَ ، فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ ، فَحَدَّثَنَا عَنِ الدَّجَّالِ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَجَلَسْنَا فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ [تُقِيمَ] [١]تَقُولُ نُشَامُّهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، وَمَعَ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ ، وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِ [٢]فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَقُولُ : نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا ج٧ / ص٤٠٤٣لَهُمْ ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ ، فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَجَهْدٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ثَلَاثًا ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] [٣]عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ : يَا رُوحَ اللهِ ، تَقَدَّمْ صَلِّ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، أَخَذَ عِيسَى حَرْبَتَهُ ، فَيَذْهَبُ نَحْوَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ ، فَيَقْتُلُهُ وَيَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ ، فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي مِنْهُمْ أَحَدًا ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ ، وَيَقُولُ الْحَجَرُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ » .
معلقمرفوع· رواه عثمان بن أبي العاصي فارس السرحله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه علي بن زيد وفيه ضعف وقد وثق وبقية رجالهما رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عثمان بن أبي العاصي فارس السرح«فارس السرح»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة50هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 478) برقم: (8567) وأحمد في "مسنده" (7 / 4042) برقم: (18116) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 202) برقم: (38634) والطبراني في "الكبير" (9 / 60) برقم: (8419)

الشواهد6 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٤٢) برقم ١٨١١٦

أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ [وفي رواية : لِنُعَارِضَ مُصْحَفَنَا بِمُصْحَفِهِ(١)] ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ [وفي رواية : الصَّلَاةُ(٢)] أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا ، ثُمَّ أُتِينَا بِطِيبٍ فَتَطَيَّبْنَا [وفي رواية : فَاغْتَسَلْنَا وَتَطَيَّبْنَا(٣)] ، ثُمَّ جِئْنَا [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٤)] [وفي رواية : وَرُحْنَا إِلَى(٥)] الْمَسْجِدَ ، فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ [وفي رواية : شَيْخٍ يُحَدِّثُ(٦)] ، فَحَدَّثَنَا عَنِ الدَّجَّالِ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَتَحَوَّلْنَا إِلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : تَحَوَّلْنَا إِلَيْهِ(٨)] فَجَلَسْنَا فَقَالَ [عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٩)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ مِصْرٌ بِمُلْتَقَى [وفي رواية : مُلْتَقَى(١١)] الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ [وفي رواية : بِالْجَزِيرَةِ(١٢)] ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ [وفي رواية : فِي عِرَاضِ جَيْشٍ(١٣)] فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ [وفي رواية : يَرِدُ(١٤)] الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ [وفي رواية : فَتَصِيرُ أَهْلُهَا(١٥)] ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ [تُقِيمُ(١٦)] تَقُولُ نُشَامُّهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، وَمَعَ الدَّجَّالِ [وفي رواية : وَمَعَهُ(١٧)] سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ [وفي رواية : سِيجَانٌ(١٨)] ، وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ [وفي رواية : فَأَكْثَرُ تُبَّاعِهِ(١٩)] الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِمْ فَيَصِيرُ [وفي رواية : فَيَتَفَرَّقُ(٢٠)] أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَقُولُ [وفي رواية : فِرْقَةٌ تُقِيمُ وَتَقُولُ(٢١)] : نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، [وفي رواية : فَيَنْظُرُ مَا هَذَا هُوَ(٢٢)] وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَيَلْتِجِئُ أَهْلُهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ(٢٤)] إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ [وفي رواية : بِسَرْحٍ لَهُمْ(٢٥)] ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ ، فَيَشْتَدُّ [وفي رواية : وَيَشْتَدُّ(٢٦)] ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَجَهْدٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى [وفي رواية : نَادَاهُمْ(٢٧)] مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٨)] ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : هَذَا صَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانُ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا الصَّوْتَ لِرَجُلٍ شَبْعَانَ(٣٠)] ، وَيَنْزِلُ [وفي رواية : فَيَنْزِلُ(٣١)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٢)] عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ [وفي رواية : أَمِيرُ النَّاسِ(٣٣)] [وفي رواية : إِمَامُ النَّاسِ(٣٤)] : يَا رُوحَ اللَّهِ ، تَقَدَّمْ صَلِّ [وفي رواية : فَصَلِّ بِنَا(٣٥)] ، فَيَقُولُ : [إِنَّكُمْ - مَعْشَرَ(٣٦)] هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ [وفي رواية : إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أُمَرَاءُ بَعْضُكُمْ(٣٧)] عَلَى بَعْضٍ ، [تَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا(٣٨)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا(٣٩)] فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي [وفي رواية : فَيَتَقَدَّمُ الْأَمِيرُ فَيُصَلِّي بِهِمْ(٤٠)] ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ [وفي رواية : فَإِذَا انْصَرَفَ(٤١)] ، أَخَذَ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٤٢)] عِيسَى [صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٤٣)] حَرْبَتَهُ ، فَيَذْهَبُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ(٤٤)] نَحْوَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَيَضَعُ [وفي رواية : فَتَقَعُ(٤٥)] حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ [وفي رواية : وَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ(٤٦)] ، فَيَقْتُلُهُ وَيَنْهَزِمُ [وفي رواية : ثُمَّ يَنْهَزِمُ(٤٧)] [وفي رواية : وَيَهْزِمُ(٤٨)] أَصْحَابُهُ ، فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي [وفي رواية : يَجُنُّ(٤٩)] [وفي رواية : يَحْبِسُ(٥٠)] مِنْهُمْ أَحَدًا ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ [فَاقْتُلْهُ(٥١)] ، وَيَقُولُ الْحَجَرُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ » [فَاقْتُلْهُ(٥٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٤١٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٤١٩·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٤١٩·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٨٤١٩·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٤١٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨١١٦·المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨٤١٩·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٨٤١٩·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٨٤١٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨٤١٩·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٨٤١٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨١١٦·المعجم الكبير٨٤١٩·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٨٤١٩·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٨٤١٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٨٤١٩·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٨٤١٩·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٨٤١٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٨١١٧·المعجم الكبير٨٤١٩·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  51. (٥١)المعجم الكبير٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18184
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17900
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
السِّيجَانُ(المادة: السيجان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَجَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْبَسُ فِي الْحَرْبِ مِنَ الْقَلَانِسِ مَا يَكُونُ مِنَ السِّيجَانِ الْخُضْرِ السِّيجَانُ جَمْعُ سَاجٍ وَهُوَ الطَّيْلَسَانُ الْأَخْضَرُ . وَقِيلَ هُوَ الطَّيْلَسَانُ الْمُقَوَّرُ يُنْسَجُ كَذَلِكَ ، كَأَنَّ الْقَلَانِسَ كَانَتْ تُعْمَلُ مِنْهَا أَوْ مِنْ نَوْعِهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ أَلِفَهُ مُنْقَلِبَةً عَنِ الْوَاوِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا عَنِ الْيَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ زَرَّ سَاجًا عَلَيْهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَافْتَدَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَصْحَابُ الدَّجَّالِ عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ وَفِي رِوَايَةٍ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَقَامَ فِي سَاجَةٍ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَعْرُوفُ نِسَاجَةٍ وَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِفِ مَنْسُوجَةٌ .

لسان العرب

[ سيج ] سيج : أَبُو حَنِيفَةَ : السِّيَاجُ الْحَظِيرَةُ مِنَ الشَّجَرِ تُجْعَلُ حَوْلَ الْكَرْمِ وَالْبُسْتَانِ ؛ وَقَدْ سَيَّجَ عَلَى الْكَرْمِ . وَيُقَالُ : حَظَرَ كَرْمَهُ بِالسِّيَاجِ ، وَهُوَ أَنْ يُسَيِّجَ حَائِطَهُ بِالشَّوْكِ لِئَلَّا يُتَسَوَّرَ . وَالسِّيَاجُ : الطَّيْلَسَانُ ، عَلَى قَوْلِ مَنْ يَجْعَلُ أَلِفَهُ مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

تَبَعِهِ(المادة: تبعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

أَفِيقٍ(المادة: أفيق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَفِيقٌ " هُوَ الْجِلْدُ الَّذِي لَمْ يَتِمَّ دِبَاغُهُ . وَقِيلَ هُوَ مَا دُبِغَ بِغَيْرِ الْقَرَظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غَزْوَانَ : " فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً " أَيْ سِقَاءً مِنْ أَدَمٍ ، وَأَنَّثَهُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقِرْبَةِ أَوِ الشَّنَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ " الْأَفَّاقُ الَّذِي يَضْرِبُ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ ، أَيْ نَوَاحِيهَا مُكْتَسِبًا ، وَاحِدُهَا أُفُقٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْـ أَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ أَنَّثَ الْأُفُقَ ذَهَابًا إِلَى النَّاحِيَةِ ، كَمَا أَنَّثَ جَرِيرُ السُّورَ فِي قَوْلِهِ : لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَضَعْضَعَتْ سُورُ الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الْخُشَّعُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأُفُقُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ، كَالْفُلْكِ . وَضَاءَتْ لُغَةٌ فِي أَضَاءَتْ .

لسان العرب

[ أفق ] أفق : الْأُفْقُ وَالْأُفُقُ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ : مَا ظَهَرَ مِنْ نَوَاحِي الْفَلَكِ وَأَطْرَافِ الْأَرْضِ ، وَكَذَلِكَ آفَاقُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا ، وَكَذَلِكَ أُفُقُ الْبَيْتِ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ نَوَاحِيهِ مَا دُونَ سَمْكِهِ ، وَجَمْعُهُ آفَاقُ ، وَقِيلَ : مَهَابُ الرِّيَاحِ الْأَرْبَعَةُ : الْجَنُوبُ وَالشَّمَالُ وَالدَّبُّورُ وَالصَّبَّا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ نُرِي أَهْلَ مَكَّةَ كَيْفَ يُفْتَحُ عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ وَمَنْ قَرُبَ مِنْهُمْ أَيْضًا . وَرَجُلٌ أُفُقِيٌّ وَأَفَقِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْآفَاقِ أَوْ إِلَى الْأُفُقِ . الْأَخِيرَةُ مِنْ شَاذِ النَّسَبِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ أَفَقِيٌّ ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ ، إِذَا كَانَ مِنْ آفَاقِ الْأَرْضِ أَيْ نَوَاحِيهَا وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أُفُقِيٌّ ، بِضَمِّهِمَا ، وَهُوَ الْقِيَاسُ قَالَ الْكُمَيْتُ : الْفَاتِقُونُ الرَّاتِقُو نَ الْآفِقُونَ عَلَى الْمَعَاشِرْ وَيُقَالُ : تَأَفَّقَ بِنَا إِذَا جَاءَنَا مِنْ أُفُقٍ ; وَقَالَ أَبُو وَجْزَةَ : أَلَا طَرَقَتْ سُعْدَى فَكَيْفَ تَأَفَّقَتْ بِنَا وَهِيَ مَيْسَانُ اللَّيَالِي كَسُولُهَا ؟ قَالُوا : تَأَفَّقَتْ بِنَا أَلَمَّتْ بِنَا وَأَتَتْنَا . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ حِينَ وَصَفَ أَخَاهُ فَقَالَ : صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ ، قَوْلُهُ أَفَّاقٌ أَيْ يَضْرِبُ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ أَيْ : نَوَاحِيهَا مُكْتَسِبًا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْ أَر

يَذُوبُ(المادة: يذوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْوَاوِ ) ( ذَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى ذَوْبَةٍ أَوْ مَأْثُرَةٍ فَهِيَ لَهُ الذَّوْبَةُ : بَقِيَّةُ الْمَالِ يَسْتَذِيبُهَا الرَّجُلُ : أَيْ يَسْتَبْقِيهَا . وَالْمَأْثُرَةُ : الْمَكْرُمَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ فَيَفْرَحُ الْمَرْءُ أَنْ يَذُوبَ لَهُ الْحَقُّ أَيْ يَجِبَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : أَذُوبُ اللَّيَالِي أَوْ يُجِيبَ صَدَاكُمَا أَيْ أَنْتَظِرُ فِي مُرُورِ اللَّيَالِي وَذَهَابِهَا ، مِنَ الْإِذَابَةِ : الْإِغَارَةِ . يُقَالُ : أَذَابَ عَلَيْنَا بَنُو فُلَانٍ : أَيْ أَغَارُوا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ إِنَّهُ كَانَ يُذَوِّبُ أُمَّهُ أَيْ يَضْفِرُ ذَوَائِبَهَا . وَالْقِيَاسُ يُذَئِّبُ بِالْهَمْزِ ; لِأَنَّ عَيْنَ الذُّؤَابَةِ هَمْزَةٌ ، وَلَكِنَّهُ جَاءَ غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، كَمَا جَاءَ الذَّوَائِبُ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . * وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ فَيُصْبِحُ فِي ذُوبَانِ النَّاسِ يُقَالُ لِصَعَالِيكِ الْعَرَبِ وَلُصُوصِهَا : ذُوبَانٌ ، لِأَنَّهُمْ كَالذِّئَابِ . وَالذُّوبَانُ : جَمْعُ ذِئْبٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْهَمْزُ ، وَلَكِنَّهُ خُفِّفَ فَانْقَلَبَ وَاوًا . وَذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ ذوب ] ذوب : الذَّوْبُ : ضِدُّ الْجُمُودِ . ذَابَ يَذُوبُ ذَوْبًا وَذَوَبَانًا : نَقِيضُ جَمَدَ . وَأَذَابَهُ غَيْرُهُ ، وَأَذَبْتُهُ ، وَذَوَّبْتُهُ ، وَاسْتَذَبْتُهُ : طَلَبْتُ مِنْهُ ذَاكَ ، عَلَى عَامَّةِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا الْبِنَاءُ . وَالْمِذْوَبُ : مَا ذَوَّبْتُ فِيهِ . وَالذَّوْبُ : مَا ذَوَّبْتُ مِنْهُ . وَذَابَ إِذَا سَالَ . وَذَابَتِ الشَّمْسُ : اشْتَدَّ حَرُّهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَا بِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ وَقَالَ الرَّاجِزُ : وَذَابَ لِلشَّمْسِ لُعَابٌ فَنَزَلْ وَيُقَالُ : هَاجِرَةٌ ذَوَّابَةٌ شَدِيدَةُ الْحَرِّ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَظَلْمَاءَ مِنْ جَرَّى نَوَارٍ سَرَيْتُهَا وَهَاجِرَةٍ ذَوَّابَةٍ لَا أَقِيلُهَا وَالذَّوْبُ : الْعَسَلُ عَامَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ مَا فِي أَبْيَاتِ النَّحْلِ مِنَ الْعَسَلِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَسَلُ الَّذِي خُلِّصَ مِنْ شَمْعِهِ وَمُومِهِ ، قَالَ الْمُسَيَّبُ بْنُ عَلَسٍ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ تَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ مِنْ قُرَى قَسْرِ أَيْمَنُ : مَوْضِعٌ . أَبُو زَيْدٍ قَالَ : الزُّبْدُ حِينَ يَحْصُلُ فِي الْبُرْمَةِ فَيُطْبَخُ ، فَهُوَ الْإِذْوَابَةُ ، فَإِنْ خُلِطَ اللَّبَنُ بِالزُّبْدِ ، قِيلَ : ارْتَجَنَ . وَالْإِذْوَابُ وَالْإِذْوَابَةُ : الزُّبْدُ يُذَابُ فِي الْبُرْمَةِ لِيُطْبَخَ سَمْنًا ، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهُ حَتَّى يُحْقَنَ فِي السِّقَاءِ . وَذَابَ إِذَا قَامَ عَلَى أَكْمَلِ الذَّوْبِ ، وَهُوَ الْعَسَلُ . وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ : مَا يَدْرِي أَيُخْثِرُ أَمْ يُذِيبُ ؟ وَذَلِكَ عِنْدَ شِدَّةِ الْأَمْرِ

فَيَضَعُ(المادة: فيضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

ثَنْدُوَتِهِ(المادة: ثندوته)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ النُّونِ ( ثَنَدَ ) [ هـ ] فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَارِي الثَّنْدُوَتَيْنِ الثَّنْدُوَتَانِ لِلرَّجُلِ كَالثَّدْيَيْنِ لِلْمَرْأَةِ ، فَمَنْ ضَمَّ الثَّاءَ هَمَزَ ، وَمَنْ فَتَحَهَا لَمْ يَهْمِزْ ، أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مِنْهُ كَبِيرُ لَحْمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : فِي الْأَنْفِ إِذَا جُدِعَ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَإِنْ جُدِعَتْ ثَنْدُوَتُهُ فَنِصْفُ الْعَقْلِ أَرَادَ بِالثَّنْدُوَةِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ رَوْثَةَ الْأَنْفِ ، وَهِيَ طَرَفُهُ وَمُقَدَّمُهُ .

كَافِرٌ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18116 18184 17900 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا ، ثُمَّ أُتِينَا بِطِيبٍ فَتَطَيَّبْنَا ، ثُمَّ جِئْنَا الْمَسْجِدَ ، فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ ، فَحَدَّثَنَا عَنِ الدَّجَّالِ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَجَلَسْنَا فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث