حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ مُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٤٢) برقم ١٨١١٦

أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ [وفي رواية : لِنُعَارِضَ مُصْحَفَنَا بِمُصْحَفِهِ(١)] ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ [وفي رواية : الصَّلَاةُ(٢)] أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا ، ثُمَّ أُتِينَا بِطِيبٍ فَتَطَيَّبْنَا [وفي رواية : فَاغْتَسَلْنَا وَتَطَيَّبْنَا(٣)] ، ثُمَّ جِئْنَا [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٤)] [وفي رواية : وَرُحْنَا إِلَى(٥)] الْمَسْجِدَ ، فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ [وفي رواية : شَيْخٍ يُحَدِّثُ(٦)] ، فَحَدَّثَنَا عَنِ الدَّجَّالِ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَتَحَوَّلْنَا إِلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : تَحَوَّلْنَا إِلَيْهِ(٨)] فَجَلَسْنَا فَقَالَ [عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٩)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ مِصْرٌ بِمُلْتَقَى [وفي رواية : مُلْتَقَى(١١)] الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ [وفي رواية : بِالْجَزِيرَةِ(١٢)] ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ [وفي رواية : فِي عِرَاضِ جَيْشٍ(١٣)] فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ [وفي رواية : يَرِدُ(١٤)] الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ [وفي رواية : فَتَصِيرُ أَهْلُهَا(١٥)] ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ [تُقِيمُ(١٦)] تَقُولُ نُشَامُّهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، وَمَعَ الدَّجَّالِ [وفي رواية : وَمَعَهُ(١٧)] سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ [وفي رواية : سِيجَانٌ(١٨)] ، وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ [وفي رواية : فَأَكْثَرُ تُبَّاعِهِ(١٩)] الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِمْ فَيَصِيرُ [وفي رواية : فَيَتَفَرَّقُ(٢٠)] أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَقُولُ [وفي رواية : فِرْقَةٌ تُقِيمُ وَتَقُولُ(٢١)] : نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، [وفي رواية : فَيَنْظُرُ مَا هَذَا هُوَ(٢٢)] وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَيَلْتِجِئُ أَهْلُهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ(٢٤)] إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ [وفي رواية : بِسَرْحٍ لَهُمْ(٢٥)] ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ ، فَيَشْتَدُّ [وفي رواية : وَيَشْتَدُّ(٢٦)] ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَجَهْدٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى [وفي رواية : نَادَاهُمْ(٢٧)] مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٨)] ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : هَذَا صَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانُ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا الصَّوْتَ لِرَجُلٍ شَبْعَانَ(٣٠)] ، وَيَنْزِلُ [وفي رواية : فَيَنْزِلُ(٣١)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٢)] عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ [وفي رواية : أَمِيرُ النَّاسِ(٣٣)] [وفي رواية : إِمَامُ النَّاسِ(٣٤)] : يَا رُوحَ اللَّهِ ، تَقَدَّمْ صَلِّ [وفي رواية : فَصَلِّ بِنَا(٣٥)] ، فَيَقُولُ : [إِنَّكُمْ - مَعْشَرَ(٣٦)] هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ [وفي رواية : إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أُمَرَاءُ بَعْضُكُمْ(٣٧)] عَلَى بَعْضٍ ، [تَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا(٣٨)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا(٣٩)] فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي [وفي رواية : فَيَتَقَدَّمُ الْأَمِيرُ فَيُصَلِّي بِهِمْ(٤٠)] ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ [وفي رواية : فَإِذَا انْصَرَفَ(٤١)] ، أَخَذَ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٤٢)] عِيسَى [صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٤٣)] حَرْبَتَهُ ، فَيَذْهَبُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ(٤٤)] نَحْوَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَيَضَعُ [وفي رواية : فَتَقَعُ(٤٥)] حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ [وفي رواية : وَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ(٤٦)] ، فَيَقْتُلُهُ وَيَنْهَزِمُ [وفي رواية : ثُمَّ يَنْهَزِمُ(٤٧)] [وفي رواية : وَيَهْزِمُ(٤٨)] أَصْحَابُهُ ، فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي [وفي رواية : يَجُنُّ(٤٩)] [وفي رواية : يَحْبِسُ(٥٠)] مِنْهُمْ أَحَدًا ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ [فَاقْتُلْهُ(٥١)] ، وَيَقُولُ الْحَجَرُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ » [فَاقْتُلْهُ(٥٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٤١٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٤١٩·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٤١٩·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٨٤١٩·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٤١٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨١١٦·المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨٤١٩·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٨٤١٩·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٨٤١٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨٤١٩·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٨٤١٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨١١٦·المعجم الكبير٨٤١٩·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٨٤١٩·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٨٤١٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٨٤١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٨٤١٩·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٨٤١٩·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٨٤١٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٨١١٧·المعجم الكبير٨٤١٩·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  51. (٥١)المعجم الكبير٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٨٤١٩·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند أحمد · #18116

    يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ [تُقِيمَ] تَقُولُ نُشَامُّهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، وَمَعَ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ ، وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِ فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَقُولُ : نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ ، فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَجَهْدٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ثَلَاثًا ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ : يَا رُوحَ اللهِ ، تَقَدَّمْ صَلِّ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، أَخَذَ عِيسَى حَرْبَتَهُ ، فَيَذْهَبُ نَحْوَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ ، فَيَقْتُلُهُ وَيَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ ، فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي مِنْهُمْ أَحَدًا ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ ، وَيَقُولُ الْحَجَرُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يليهم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18117

    ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ » .

  • المعجم الكبير · #8419

    لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ مُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَةَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ جَيْشٍ ، فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ سِيجَانٌ ، وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ ، فَيَتَفَرَّقُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تُقِيمُ تَقُولُ نُشَامُّهُ ، فَيَنْظُرُ مَا هَذَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، ثُمَّ يَأْتِي الشَّامَ ، فَيَلْتِجِئُ أَهْلُهُ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ ، فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ ، فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ : أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ، فَيَقُولُونَ : هَذَا صَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانُ ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ النَّاسُ : يَا رُوحَ اللهِ تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا ، فَيَقُولُ : إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أُمَرَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَتَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا ، فَيَتَقَدَّمُ الْأَمِيرُ فَيُصَلِّي بِهِمْ ، فَيَأْخُذُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَرْبَتَهُ فَيَنْطَلِقُ نَحْوَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَآهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ فَيَقْتُلُهُ ، وَيَهْزِمُ أَصْحَابَهُ ، فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يَجُنُّ مِنْهُمْ أَحَدًا ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ فَاقْتُلْهُ ، وَيَقُولُ الْحَجَرُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ فَاقْتُلْهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38634

    يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْجَزِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ جَيْشٍ فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ : الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تُقِيمُ تَقُولُ : نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ؟ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ ، فَأَكْثَرُ تُبَّاعِهِ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ . 2 - ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِمْ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تُقِيمُ وَتَقُولُ نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ؟ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ . [3 ] - ثُمَّ يَأْتِي الشَّامَ ، فَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ ، فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ ، وَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَتَاكُمُ الْغَوْثُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ هَذَا الصَّوْتَ لِرَجُلٍ شَبْعَانَ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُ النَّاسِ : تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللهِ فَصَلِّ بِنَا ، فَيَقُولُ : إِنَّكُمْ - مَعْشَرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ - أُمَرَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، تَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا ، فَيَتَقَدَّمُ الْأَمِيرُ فَيُصَلِّي بِهِمْ ، فَإِذَا انْصَرَفَ أَخَذَ عِيسَى حَرْبَتَهُ فَيَذْهَبُ نَحْوَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَآهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، وَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ فَيَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: اعتراض . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ينهزم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وتقول . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يبعثون .

  • المستدرك على الصحيحين · #8567

    يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْجَزِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي عِرَاضِ جَيْشٍ فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَتَصِيرُ أَهْلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تُقِيمُ وَتَقُولُ نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، ثُمَّ يَأْتِي الشَّامَ فَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَيَبْعَثُونَ بِسَرْحٍ لَهُمْ ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ إِمَامُ النَّاسِ : تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللهِ فَصَلِّ بِنَا ، فَيَقُولُ : إِنَّكُمْ مَعْشَرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُمَرَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، تَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بِنَا ، فَيَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي بِهِمْ فَإِذَا انْصَرَفَ أَخَذَ عِيسَى - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - حَرْبَتَهُ نَحْوَ الدَّجَّالِ فَإِذَا رَآهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَتَقَعُ حَرْبَتُهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ فَيَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ فَلَيْسَ شَيْءٌ يَوْمَئِذٍ يَحْبِسُ مِنْهُمْ أَحَدًا ، حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ يَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ فَاقْتُلْهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ بِذِكْرِ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . في طبعة دار المعرفة : (حكيم) ، والصواب المثبت ، والله أعلم.

  • المستدرك على الصحيحين · #8568

    أَمَّنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ . ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ سَوَاءً ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - .