حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8565
8565
ذكر خير فوارس على ظهر الأرض

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ :

هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ ، ج٤ / ص٤٧٧فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَلَيْسَ لَهُ هِجِّيرٌ إِلَّا يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتِ السَّاعَةُ ، قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ مُتَّكِئًا فَقَعَدَ ، فَقَالَ : إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةِ عَدُوٍّ ، يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ - وَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ - قُلْتُ : الرُّومَ تَعْنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَيَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ الْقِتَالِ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ ، فَيَتَشَرَّطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً ، فَيُقَاتِلُونَ حَتَّى يَحْجِزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ ، كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً ، فَيُقَاتِلُونَ حَتَّى يَحْجِزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً ، فَيُقَاتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّابِعُ نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَجَعَلَ اللهُ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ ، فَيَقْتَتِلُونَ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً - إِمَّا قَالَ : لَمْ يُرَ مِثْلُهَا ، وَإِمَّا قَالَ : لَنْ نَرَ مِثْلَهَا - حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَلَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا ، فَيَتَعَادُّ بَنُو الْأَبِ وَكَانُوا مِائَةً ، فَلَا يَجِدُونَ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ ، فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ أَوْ مِيرَاثٍ يُقْسَمُ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِنَاسٍ هُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَاكَ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَ فِي ذَرَارِيِّهِمْ ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، أَوْ قَالَ : هُمْ خَيْرُ مَنْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    يسير بن عمرو الكندي
    تقييم الراوي:له رؤية .· له رؤية .
    في هذا السند:عن
    الوفاة85هـ
  3. 03
    أبو قتادة العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، وقيل : إن له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  4. 04
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  5. 05
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة130هـ
  6. 06
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  7. 07
    يعقوب بن إبراهيم بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    ابن خزيمة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة311هـ
  9. 09
    أبو إسحاق المزكي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة362هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 177) برقم: (7380) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 191) برقم: (6794) والحاكم في "مستدركه" (4 / 476) برقم: (8565) وأحمد في "مسنده" (2 / 849) برقم: (3698) ، (2 / 958) برقم: (4209) والطيالسي في "مسنده" (1 / 308) برقم: (392) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 163) برقم: (5255) ، (9 / 259) برقم: (5384) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 385) برقم: (20889) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 206) برقم: (38636)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٧٦) برقم ٨٥٦٥

[إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَهُ(١)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ(٢)] [إِذْ(٣)] هَاجَتْ [وفي رواية : هَبَّتْ(٤)] رِيحٌ حَمْرَاءُ [وفي رواية : سَوْدَاءُ(٥)] بِالْكُوفَةِ [وفي رواية : هَاجَتْ رِيحٌ وَنَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ(٦)] [فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : قَامَتِ السَّاعَةُ(٧)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : حَتَّى جَاءَ(٨)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٩)] رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَيْسَ لَهُ هِجِّيرٌ [وفي رواية : لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى(١٠)] إِلَا [قَوْلَهُ(١١)] يَا [وفي رواية : إِلَّا أَيَا(١٢)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتِ السَّاعَةُ [ وفي رواية : قَدْ قَامَتِ السَّاعَةُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَدْ قَامَتِ السَّاعَةُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ] [وفي رواية : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَاءَتِ السَّاعَةُ(١٣)] ، قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ مُتَّكِئًا فَقَعَدَ [وفي رواية : فَجَلَسَ(١٤)] [وفي رواية : فَاسْتَوَى(١٥)] [وفي رواية : وَاسْتَوَى جَالِسًا(١٦)] [وَغَضِبَ(١٧)] [وفي رواية : فَغَضِبَ(١٨)] [وفي رواية : يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى عَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٢٠)] [وَكَانَ مُتَّكِئًا(٢١)] [عَلَى سَرِيرٍ لَهُ(٢٢)] ، فَقَالَ [وَيْحَكَ(٢٣)] : [وَاللَّهِ(٢٤)] إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةِ [وَقَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ رِدَّةٌ(٢٥)] [وَقَالَ(٢٦)] عَدُوٍّ ، يَجْمَعُونَ [وفي رواية : يَجْتَمِعُونَ(٢٧)] لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : عَدُوٌّ لِلْمُسْلِمِينَ يَجْمَعُ لَهُمْ(٢٨)] [وفي رواية : عَدُوٌّ يَجْتَمِعُ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ هَا هُنَا(٢٩)] - وَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ(٣٠)] - [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ(٣١)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي قَتَادَةَ : الشَّامُ يَعْنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ(٣٢)] [فَقَالَ : عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ(٣٣)] [قَالَ حُمَيْدٌ(٣٤)] قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ(٣٥)] : الرُّومَ تَعْنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَيَكُونُ [وفي رواية : وَتَكُونُ(٣٦)] [وفي رواية : فَيَكُونُ(٣٧)] عِنْدَ ذَاكُمُ [وفي رواية : عِنْدَ ذَلِكَ(٣٨)] [وفي رواية : عِنْدَ ذَلِكُمُ(٣٩)] الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ [قَالَ(٤٠)] [وَيَسْتَمِدُّ الْمُؤْمِنُونَ(٤١)] [وفي رواية : الْمُسْلِمُونَ(٤٢)] [بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٤٣)] [فَيَلْتَقُونَ وَيَقْتَتِلُونَ قِتَالًا شَدِيدًا(٤٤)] ، فَيَتَشَرَّطُ [وفي رواية : فَيَشْتَرِطُ(٤٥)] [وفي رواية : فَتَشْتَرِطُ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يُشْرَطُ(٤٧)] الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ [وفي رواية : شُرْطَةُ الْمَوْتِ(٤٨)] لَا تَرْجِعُ إِلَّا [وَهِيَ(٤٩)] غَالِبَةً [وفي رواية : أَلَّا يَرْجِعُوا إِلَّا غَالِبِينَ(٥٠)] ، [فَيَلْتَقُونَ(٥١)] فَيُقَاتِلُونَ [وفي رواية : فَيَقْتَتِلُونَ(٥٢)] حَتَّى يَحْجِزَ [وفي رواية : حَتَّى يَحُولَ(٥٣)] بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ [وفي رواية : حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ(٥٤)] فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ ، كُلٌّ [وفي رواية : وَكُلٌّ(٥٥)] غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ، [فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي(٥٦)] ثُمَّ يَشْتَرِطُ [وفي رواية : يُشْرَطُ(٥٧)] الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ [وفي رواية : ثُمَّ تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةُ الْمَوْتِ(٥٨)] لَا تَرْجِعُ إِلَّا [وَهِيَ(٥٩)] غَالِبَةً ، فَيُقَاتِلُونَ حَتَّى يَحْجِزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ [وفي رواية : حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ(٦٠)] فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ [فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ(٦١)] ثُمَّ يَشْتَرِطُ [وفي رواية : يُشْرَطُ(٦٢)] الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ [وفي رواية : ثُمَّ تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةُ الْمَوْتِ(٦٣)] لَا تَرْجِعُ إِلَّا [وَهِيَ(٦٤)] غَالِبَةً ، [فَيَلْتَقُونَ(٦٥)] فَيُقَاتِلُونَ [وفي رواية : فَيَقْتَتِلُونَ(٦٦)] حَتَّى يُمْسُوا [وفي رواية : حَتَّى يَحْجِزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ(٦٧)] [وفي رواية : حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسَ(٦٨)] فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ [وفي رواية : وَكُلٌّ(٦٩)] غَيْرُ غَالِبٍ ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ، فَإِذَا كَانَ [يَوْمُ(٧٠)] [وفي رواية : الْيَوْمُ(٧١)] الرَّابِعُ [وفي رواية : ثُمَّ يَلْتَقُونَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ(٧٢)] نَهَدَ [وفي رواية : يَنْهَدُ(٧٣)] [وفي رواية : نَهَضَ(٧٤)] إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ [جُنْدُ(٧٥)] أَهْلِ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ(٧٦)] فَجَعَلَ [وفي رواية : فَيَجْعَلُ(٧٧)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٨)] الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَيَجْعَلُ اللَّهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ(٧٩)] ، فَيَقْتَتِلُونَ [وفي رواية : فَيَقْتُلُونَ(٨٠)] مَقْتَلَةً عَظِيمَةً [وفي رواية : فَيُقَاتِلُونَهُمْ(٨١)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُونَهُمْ(٨٢)] [وَيَهْزِمُونَهُمْ حَتَّى تَبْلُغَ الدِّمَاءُ نَحْرَ(٨٣)] [وفي رواية : ثُنَنَ(٨٤)] [الْخَيْلِ(٨٥)] - إِمَّا قَالَ : لَمْ يُرَ [وفي رواية : لَا يُرَى(٨٦)] مِثْلُهَا ، وَإِمَّا قَالَ : لَنْ نَرَ مِثْلَهَا - حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ [وفي رواية : إِنَّ الطَّيْرَ(٨٧)] لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ [وفي رواية : بِجِهَاتِهِمْ(٨٨)] فَلَا [وفي رواية : فَمَا(٨٩)] يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا [فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ(٩٠)] ، فَيَتَعَادُّ [وفي رواية : يَتَعَادُونَ(٩١)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ(٩٢)] بَنُو الْأَبِ وَكَانُوا [وفي رواية : كَانُوا(٩٣)] مِائَةً ، فَلَا يَجِدُونَ [وفي رواية : فَلَا يَجِدُونَهُ(٩٤)] بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ [وفي رواية : لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ(٩٥)] [واحد(٩٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ بَنِي الْأَبِ كَانُوا يَتَعَادَوْنَ عَلَى مِائَةٍ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ(٩٧)] [قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ(٩٨)] ، فَبِأَيِّ [وفي رواية : وَأَيُّ(٩٩)] غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ [بِهَا(١٠٠)] أَوْ [أَيُّ(١٠١)] [وفي رواية : أَوْ بِأَيِّ(١٠٢)] [وفي رواية : فَأَيُّ(١٠٣)] مِيرَاثٍ يُقْسَمُ [وفي رواية : يُقَاسَمُ ؟(١٠٤)] [بَعْدَ هَذَا(١٠٥)] [وفي رواية : أَفَيُقْسَمُ هَاهُنَا مِيرَاثٌ ؟(١٠٦)] ، [قَالَ مَعْمَرٌ : وَكَانَ قَتَادَةُ يَصِلُ هَذَا الْحَدِيثَ - قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَدْخُلُوا قُسْطَنْطِينِيَّةَ(١٠٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسْتَفْتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ(١٠٨)] [وفي رواية : الْقُسْطَنْطِينَةَ(١٠٩)] [فَيَجِدُونَ فِيهَا مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ ، مَا أَنَّ الرَّجُلَ يَتَحَجَّلُ حَجْلًا(١١٠)] قَالَ : فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(١١١)] [وفي رواية : بَيْنَا(١١٢)] هُمْ كَذَلِكَ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْسِمُونَ الدَّنَانِيرَ بِالتِّرَسَةِ(١١٣)] إِذْ سَمِعُوا بِنَاسٍ هُمْ أَكْثَرُ [وفي رواية : بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَرُ(١١٤)] مِنْ ذَاكَ [وفي رواية : مِنْ ذَلِكَ(١١٥)] [وفي رواية : إِذْ سَمِعُوا أَمْرًا أَكْبَرَ مِنْهُ(١١٦)] [وفي رواية : إِذْ أَتَاهُمْ فَزَعٌ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ(١١٧)] [إِذْ(١١٨)] جَاءَهُمُ [وفي رواية : فَجَاءَهُمُ(١١٩)] الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَ [وفي رواية : قَدْ خَلَفَهُمْ(١٢٠)] [وفي رواية : قَدْ خَرَجَ(١٢١)] فِي ذَرَارِيِّهِمْ [وفي رواية : فِي ذَرَارِيكُمْ(١٢٢)] [وَأَهَالِيهِمْ(١٢٣)] [وفي رواية : فِي دِيَارِكُمْ(١٢٤)] ، فَيَرْفُضُونَ [وفي رواية : فَيَتْرُكُونَ(١٢٥)] مَا فِي أَيْدِيهِمْ [قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَفَيُفْرَحُ هَاهُنَا بِغَنِيمَةٍ ؟(١٢٦)] وَيُقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ [وفي رواية : وَيَبْعَثُونَ(١٢٧)] عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً [وفي رواية : فَيَبْعَثُ أَمِيرُهُمْ طَلِيعَةً(١٢٨)] [وفي رواية : وَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةَ الْفَوَارِسِ(١٢٩)] [أَوِ اثْنَيْ عَشَرَ(١٣٠)] ، [قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ(١٣١)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٣٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي لَأَعْرِفُ [وفي رواية : لَأَعْلَمُ(١٣٣)] أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ [وَقَبَائِلَهُمْ(١٣٤)] ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، أَوْ قَالَ : هُمْ [وفي رواية : وَهُمْ(١٣٥)] خَيْرُ مَنْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ [وفي رواية : أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ(١٣٦)] [فَيُقَاتِلُهُمُ الدَّجَّالُ فَيُسْتَشْهَدُونَ(١٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  2. (٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  4. (٤)مسند الطيالسي٣٩٢·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  9. (٩)مسند الطيالسي٣٩٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  11. (١١)مسند الطيالسي٣٩٢·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٣٩٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٣٩٢·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٣٩٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٣٩٢·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٣٩٢·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٧٣٨٠٧٣٨١٧٣٨٢·مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٣٩٢·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي٣٩٢·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي٣٩٢·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٣٩٢·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  61. (٦١)مسند الطيالسي٣٩٢·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  71. (٧١)مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  74. (٧٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  75. (٧٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  78. (٧٨)مسند أحمد٤٢٠٩·مسند الطيالسي٣٩٢·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٧٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٧٣٨٠·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  82. (٨٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  87. (٨٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·
  88. (٨٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·
  90. (٩٠)مسند الطيالسي٣٩٢·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٧٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  95. (٩٥)مسند الطيالسي٣٩٢·
  96. (٩٦)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  97. (٩٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  98. (٩٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  102. (١٠٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند الطيالسي٣٩٢·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  104. (١٠٤)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  107. (١٠٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  109. (١٠٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  110. (١١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  111. (١١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  112. (١١٢)مسند أحمد٤٢٠٩·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·
  115. (١١٥)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  116. (١١٦)مسند الطيالسي٣٩٢·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  118. (١١٨)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند الطيالسي٣٩٢·
  121. (١٢١)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  122. (١٢٢)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  123. (١٢٣)مسند الطيالسي٣٩٢·
  124. (١٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  125. (١٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  126. (١٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  127. (١٢٧)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  128. (١٢٨)مسند الطيالسي٣٩٢·
  129. (١٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  130. (١٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  131. (١٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  132. (١٣٢)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  133. (١٣٣)مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  134. (١٣٤)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  135. (١٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  136. (١٣٦)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  137. (١٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8565
المواضيع
غريب الحديث10 كلمات
هَاجَتْ(المادة: هاجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَجَ ) * فِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ " هَاجَتِ السَّمَاءُ فَمُطِرْنَا " أَيْ تَغَيَّمَتْ وَكَثُرَتْ رِيحُهَا . وَهَاجَ الشَّيْءُ يَهِيجُ هَيْجًا ، وَاهْتَاجَ : أَيْ ثَارَ . وَهَاجَهُ غَيْرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ " رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا ، فَلَمْ يَهِجْهُ " ، أَيْ لَمْ يُزْعِجْهُ وَلَمْ يُنَفِّرْهُ . * وَفِيهِ " تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى ، حَتَّى تَهِيجَ " ، أَيْ تَيْبَسَ وَتَصْفَرَّ . يُقَالُ : هَاجَ النَّبْتُ هِيَاجًا ، إِذَا يَبِسَ وَاصْفَرَّ . وَأَهَاجَتْهُ الرِّيحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِغُصْنٍ فَقُطِعَ أَوْ كَانَ مَقْطُوعًا قَدْ هَاجَ وَرَقُهُ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا يَهِيجُ عَلَى التَّقْوَى زَرْعُ قَوْمٍ " أَرَادَ مَنْ عَمِلَ لِلَّهِ عَمَلًا لَمْ يَفْسُدْ عَمَلُهُ وَلَمْ يَبْطُلْ ، كَمَا يَهِيجُ الزَّرْعَ فَيَهْلِكُ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ " وَإِذَا هَاجَتِ الْإِبِلُ رَخُصَتْ وَنَقَصَتْ قِيمَتُهَا " هَاجَ الْفَحْلُ ، إِذَا طَلَبَ الضِّرَابَ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُهْزِلُهُ فَيَقِلُّ ثَمَنُهُ . ( س ) وَفِيهِ " لَا يَنْكُلُ فِي الْهَيْجَاءِ " ، أَيْ لَا يَتَأَخَّرُ فِي الْحُرُوبِ . وَالْهَيْجَاءُ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : مِ

لسان العرب

[ هيج ] هيج : هَاجَتِ الْأَرْضُ تَهِيجُ هِيَاجًا ، وَهَاجَ الشَّيْءُ يَهِيجُ هَيْجًا ، وَهِيَاجًا وَهَيَجَانًا ، وَاهْتَاجَ وَتَهَيَّجَ : ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَوْ ضَرَرٍ ، تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وَهَاجَهُ غَيْرُهُ وَهَيَّجَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَهَيَّجَهُ وَهَايَجَهُ بِمَعْنًى ، وَقَوْلُهُ : إِذَا تَغَنَّى الْحَمَامُ الْوُرْقُ هَيَّجَنِي وَلَوْ تَعَزَّيْتُ عَنْهَا أُمَّ عَمَّارِ اكْتَفَى فِيهِ بِالْمُسَبَّبِ الَّذِي هُوَ التَّهْيِيجُ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي هُوَ التَّذْكِيرُ ; لِأَنَّهُ لَمَّا قَالَ هَيَّجَنِي دَلَّ عَلَى ذَكَّرَنِي فَنَصَبَهَا بِهِ . وَشَيْءٌ هَيُوجٌ عَلَى التَّعَدِّي ، وَالْأُنْثَى هَيُوجٌ أَيْضًا ، قَالَ الرَّاعِي : قَلَى دِينَهُ وَاهْتَاجَ لِلشَّوْقِ إِنَّهَا عَلَى الشَّوْقِ إِخْوَانَ الْعَزَاءِ هَيُوجُ وَمِهْيَاجٌ كَهَيُوجٍ ، وَأَهَاجَتِ الرِّيحُ النَّبْتَ : أَيْبَسَتْهُ . وَيَوْمُ الْهِيَاجِ : يَوْمُ الْقِتَالِ ، وَتَهَايَجَ الْفَرِيقَانِ إِذَا تَوَاثَبَا لِلْقِتَالِ ، وَهَاجَ الشَّرُّ بَيْنَ الْقَوْمِ . وَالْهَيْجُ وَالْهِيَاجُ وَالْهَيْجَا وَالْهَيْجَاءُ : الْحَرْبُ - بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ - لِأَنَّهَا مَوَطِنُ غَضَبٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَنْكَلُ فِي الْهَيْجَاءِ ؛ أَيْ لَا يَتَأَخَّرُ فِي الْحَرْبِ ، وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الْهَيْجَا سَرَابِيلُ وَقَالَ لَبِيَدٌ : وَأَرْبَدُ فَارِسُ الْهَيْجَا إِذَا مَا تَقَعَّرَتِ الْمَشَاجِرُ بِالْفِئَامِ وَقَالَ آخَرُ : إِذَا كَانَتِ الْهَيْجَاءُ وَانْشَقَّتِ الْعَصَا </شطر

حَمْرَاءُ(المادة: حمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مُتَّكِئًا(المادة: متكئا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( تَكَأَ ) ( س ) فِيهِ : لَا آكُلُ مُتَّكِئًا الْمُتَّكِئُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قَاعِدًا عَلَى وِطَاءٍ مُتَمَكِّنًا ، وَالْعَامَّةُ لَا تَعْرِفُ الْمُتَّكِئَ إِلَّا مَنْ مَالَ فِي قُعُودِهِ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوِكَاءِ وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ الْكِيسُ وَغَيْرُهُ ، كَأَنَّهُ أَوْكَأَ مَقْعَدَتَهُ وَشَدَّهَا بِالْقُعُودِ عَلَى الْوِطَاءِ الَّذِي تَحْتَهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنِّي إِذَا أَكَلْتُ لَمْ أَقْعُدْ مُتَمَكِّنًا فِعْلَ مَنْ يُرِيدُ الِاسْتِكْثَارَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ آكُلُ بُلْغَةً ، فَيَكُونُ قُعُودِي لَهُ مُسْتَوْفِزًا . وَمَنْ حَمَلَ الِاتِّكَاءَ عَلَى الْمَيْلِ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ تَأَوَّلَهُ عَلَى مَذْهَبِ الطِّبِّ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْحَدِرُ فِي مَجَارِي الطَّعَامِ سَهْلًا ، وَلَا يُسِيغُهُ هَنِيئًا ، وَرُبَّمَا تَأَذَّى بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَذَا الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ الْمُرْتَفِقُ يُرِيدُ الْجَالِسَ الْمُتَمَكِّنَ فِي جُلُوسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : التُّكَأَةُ مِنَ النِّعْمَةِ التُّكَأَةُ - بِوَزْنِ الْهُمَزَةِ - مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ تُكَأَةٌ كَثِيرُ الِاتِّكَاءِ . وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَبَابُهَا حَرْفُ الْوَاوِ .

يَجْمَعُونَ(المادة: يجمعون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

شُرْطَةً(المادة: شرطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَطَ ) * فِيهِ لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ ، وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ ؛ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَقِيلَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْأَشْرَاطُ : الْعَلَامَاتُ ، وَاحِدُهَا شَرَطٌ بِالتَّحْرِيكِ . وَبِهِ سُمِّيَتْ شُرَطُ السُّلْطَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَقَالَ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ : مَا يُنْكِرُهُ النَّاسُ مِنْ صِغَارِ أُمُورِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَشُرَطُ السُّلْطَانِ : نُخْبَةُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُقَدِّمُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ جُنْدِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمُ الشُّرَطُ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ شُرَطِيٌّ . وَالشُّرْطَةُ ، وَا

لسان العرب

[ شرط ] شرط : الشَّرْطُ : مَعْرُوفٌ وَكَذَلِكَ الشَّرِيطَةُ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ وَشَرَائِطُ وَالشَّرْطُ : إِلْزَامُ الشَّيْءِ وَالْتِزَامُهُ فِي الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ; وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَقَدْ شَرَطَ لَهُ وَعَلَيْهِ كَذَا يَشْرُطُ وَيَشْرُطُ شَرْطًا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ . وَالشَّرِيطَةُ : كَالشَّرْطِ ، وَقَدْ شَارَطَهُ وَشَرَطَ لَهُ فِي ضَيْعَتِهِ يَشْرِطُ وَيَشْرُطُ ، وَشَرَطَ لِلْأَجِيرِ يَشْرُطُ شَرْطًا . وَالشَّرَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَلَامَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاطٌ . وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ : أَعْلَامُهَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا . وَالِاشْتِرَاطُ : الْعَلَامَةُ الَّتِي يَجْعَلُهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ . وَأَشْرَطَ طَائِفَةً مِنْ إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ : عَزَلَهَا وَأَعْلَمَ أَنَّهَا لِلْبَيْعِ . وَالشَّرَطُ

الرَّابِعُ(المادة: الرابع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

الدَّائِرَةَ(المادة: الدائرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

يُخَلِّفُهُمْ(المادة: يخلفهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

فَيَتَعَادُّ(المادة: فيتعاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( عَدُدَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّمَا أَقْطَعْتُهُ الْمَاءَ الْعِدَّ " . أَيِ : الدَّائِمَ الَّذِي لَا انْقِطَاعَ لِمَادَّتِهِ ، وَجَمْعُهُ : أَعْدَادٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ " . أَيْ : ذَوَاتَ الْمَادَّةِ ، كَالْعُيُونِ وَالْآبَارِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " مَا زَالَتْ أُكُلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي " . أَيْ : تُرَاجِعُنِي وَيُعَاوِدُنِي أَلَمُ سُمِّهَا فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ . وَيُقَالُ : بِهِ عِدَادٌ مِنْ أَلَمٍ يُعَاوِدُهُ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ . وَالْعِدَادُ : اهْتِيَاجُ وَجَعِ اللَّدِيغِ ، وَذَلِكَ إِذَا تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ مِنْ يَوْمِ لُدِغَ هَاجَ بِهِ الْأَلَمُ . * وَفِيهِ : " فَيَتَعَادَّ بَنُو الْأُمِّ كَانُوا مِائَةً ، فَلَا يَجِدُونَ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ " . أَيْ : يَعُدُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِنَّ وَلَدِي لَيَتَعَادُّونَ مِائَةً أَوْ يَزِيدُونَ عَلَيْهَا " . وَكَذَلِكَ يَتَعَدَّدُونَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ : " وَلَا نَعُدُّ فَضْلَهُ عَلَيْنَا " . أَيْ : لَا نُحْصِيهِ لِكَثْرَتِهِ . وَقِيلَ : لَا نَعْتَدُّهُ عَلَيْنَا مِنَّةً لَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا سُئِلَ عَنِ الْقِيَامَةِ مَتَى تَكُونُ ، فَقَالَ : إِذَ

لسان العرب

[ عدد ] عدد : الْعَدُّ : إِحْصَاءُ الشَّيْءِ ، عَدَّهُ يَعُدُّهُ عَدًّا وَتَعْدَادًا وَعَدَّةً وَعَدَّدَهُ ، وَالْعَدَدُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ، لَهُ مَعْنَيَانِ : يَكُونُ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ مَعْدُودًا فَيَكُونُ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ ، يُقَالُ : عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ عَدًّا وَمَا عُدَّ فَهُوَ مَعْدُودٌ وَعَدَدٌ ، كَمَا يُقَالُ : نَفَضْتُ ثَمَرَ الشَّجَرِ نَفْضًا ، وَالْمَنْفُوضُ نَفَضٌ ، وَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ : أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ، أَيْ : إِحْصَاءً فَأَقَامَ عَدَدًا مَقَامَ الْإِحْصَاءِ ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَاهُ وَالِاسْمُ الْعَدَدُ وَالْعَدِيدُ ، وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : وَلَا نَعُدُّ فَضْلَهُ عَلَيْنَا ، أَيْ : لَا نُحْصِيهِ لِكَثْرَتِهِ ، وَقِيلَ : لَا نَعْتَدُّهُ عَلَيْنَا مِنَّةً لَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا سُئِلَ عَنِ الْقِيَامَةِ مَتَى تَكُونُ ، فَقَالَ : إِذَا تَكَامَلَتِ الْعِدَّتَانِ ، قِيلَ : هُمَا عِدَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَعِدَّةُ أَهْلِ النَّارِ ، أَيْ : إِذَا تَكَامَلَتْ عِنْدَ اللَّهِ بِرُجُوعِهِمْ إِلَيْهِ قَامَتِ الْقِيَامَةُ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : عَدَّهُ مَعَدًّا ، وَأَنْشَدَ : لَا تَعْدِلِينِي بِظُرُبٍّ جَعْدِ كَزِّ الْقُصَيْرَى مُقْرِفِ الْمَعَدِّ قَوْلُهُ : مُقْرِفُ الْمَعَدِّ ، أَيْ : مَا عُدَّ مِنْ آبَائِهِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْمَعَدَّ هُنَا الْجَنْبُ ; لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : كَزِّ الْقُصَيْرَى ، وَالْقُصَيْرَى عُضْوٌ فَمُقَابَلَةُ الْعُضْوِ بِالْعُضْوِ خَيْرٌ مِنْ مُقَابَلَتِهِ بِالْعِدَّةِ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : <ق

الْأَبِ(المادة: الأب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْهَمْزَةِ بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْبَاءِ ( أَبَبَ ) ( فِي حَدِيثِ أَنَسٍ ) أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا وَقَالَ : فَمَا الْأَبُّ ؟ ثُمَّ قَالَ : مَا كُلِّفْنَا أَوْ مَا أُمِرْنَا بِهَذَا . الْأَبُّ : الْمَرْعَى الْمُتَهَيِّئُ لِلرَّعْيِ وَالْقَطْعِ ، وَقِيلَ : الْأَبُّ مِنَ الْمَرْعَى لِلدَّوَابِّ كَالْفَاكِهَةِ لِلْإِنْسَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ : فَجَعَلَ يَرْتَعُ أَبًّا ، وَأَصِيدُ ضَبًّا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8565 - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ الله

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث