إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ
ما جاء في ذكر الكوفة
٤٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَهَبَّتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ
كُنْتُ فِي بَيْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَالْبَيْتُ مَلْآنُ ، قَالَ : فَهَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ
إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ
مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عِزُّ الْعَرَبِ فِي أَسِنَّةِ رِمَاحِهَا وَسَنَابِكِ خَيْلِهَا
بِعْ بَعِيرَكَ وَصَلِّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ
بِعْ بَعِيرَكَ وَصَلِّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ
لَأَنْ أَكُونَ جِئْتُ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِأَلْفِ دِينَارٍ
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ فُقِدَتْ مِنْ بَيْتِ مَالِكُمُ اللَّيْلَةَ مِائَةُ أَلْفٍ لَمْ يَأْتِنِي بِهَا كِتَابٌ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ
قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، مَا مِنْ أَخْصَاصٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ [الْأَخْصَاصِ ] إِلَّا أَخْصَاصٌ كَانَ بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، مَرَّتَيْنِ
مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ بِالْكُوفَةِ لَيْسَ أَخْبِيَةً كَانَتْ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : إِلَى رَأْسِ الْعَرَبِ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَيْهِمْ : إِلَى رَأْسِ الْإِسْلَامِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيِّمُ كُلُّ مُؤْمِنٍ بِالْكُوفَةِ
الْكُوفَةُ رُمْحُ اللهِ ، وَكَنْزُ الْإِيمَانِ ، وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ