يَا أَنَسُ إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَارًا ، وَإِنَّ مِصْرًا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ الْبَصْرَةُ ، أَوِ الْبُصَيْرَةُ فَإِنْ أَنْتَ مَرَرْتَ بِهَا أَوْ دَخَلْتَهَا ، فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا
ما جاء في ذكر البصرة
١٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا : الْبُصَيْرَةُ ، إِلَى جَنْبِهَا نَهَرٌ يُقَالُ لَهُ : دِجْلَةُ
لَتَنْزِلُنَّ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا : الْبَصْرَةُ أَوِ الْبُصَيْرَةُ عَلَى دِجْلَةَ ، نَهَرٌ
لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبُصَيْرَةُ
يَا أُنَيْسُ ، إِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَتَمَصَّرُونَ بَعْدِي أَمْصَارًا
الْبَصْرَةُ خَيْرٌ مِنَ الْكُوفَةِ
طُفْتُ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ مِصْرًا أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدًى ، وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ ، وَإِنَّ الطُّوفَانَ قَدْ رُفِعَ عَنِ الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْبَصْرَةَ
إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : لَا تَخْرُجْ إِلَيْهَا ، قَالَ : إِنَّ لِي بِهَا قَرَابَةً
طُفْتُ هَذِهِ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا وَلَا أَبْكَرَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
إِنَّ أَوَّلَ الْأَمْصَارِ خَرَابًا جَنَاحَاهَا
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَوِ الْبُصَيْرَةُ ، إِلَى جَنْبِهَا نَهَرٌ يُقَالُ لَهُ : دِجْلَةُ
إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدًى وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ
مَوْضِعُ قَدَمِ إِبْلِيسَ بِالْبَصْرَةِ ، وَفَرَّخَ بِمِصْرَ
تُخَرَّبُ الْبَصْرَةُ إِمَّا بِحَرِيقٍ وَإِمَّا بِغَرَقٍ
الْبَصْرَةُ أَخْبَثُ الْأَرْضِ تُرَابًا
بَلَايَا بِالْعِرَاقِ وَذَلِكَ بِالْكُوفَةِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ فَأَقْوَمُ الْأَمْصَارِ قِبْلَةً
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَهْلَ الْكُوفَةِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَتَنْزِلُ بِهِمْ بَلَايَا عِظَامٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ أَفْضَلُ أَهْلِ الْأَمْصَارِ قِبْلَةً