حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20812
20889
باب قيام الروم

قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :

إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَهُ بِالْكُوفَةِ إِذْ هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : قَامَتِ السَّاعَةُ ، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى ، يَقُولُ : قَدْ قَامَتِ السَّاعَةُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَدْ قَامَتِ السَّاعَةُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَاسْتَوَى جَالِسًا وَغَضِبَ ، وَكَانَ مُتَّكِئًا ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ ج١١ / ص٣٨٦مِيرَاثٌ ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ، وَقَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ رِدَّةٌ - قَالَ حُمَيْدٌ : فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ : الرُّومَ تَعْنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ - وَيَسْتَمِدُّ الْمُؤْمِنُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَيُقْتَلُونَ ، فَتُشْتَرَطُ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ أَلَّا يَرْجِعُوا إِلَّا غَالِبِينَ ، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحُولَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ ، وَكُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ، ثُمَّ الْيَوْمَ الثَّانِي كَذَلِكَ ، ثُمَّ الْيَوْمَ الثَّالِثَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ الْيَوْمَ الرَّابِعَ يَنْهَدُ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فَيُقْتَلُونَ مَقْتَلَةً لَمْ يُرَ مِثْلُهَا ، حَتَّى إِنَّ بَنِي الْأَبِ كَانُوا يَتَعَادُّونَ عَلَى مِائَةٍ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ " ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَفَيُقْسَمُ هَاهُنَا مِيرَاثٌ ؟ - قَالَ مَعْمَرٌ : وَكَانَ قَتَادَةُ يَصِلُ هَذَا الْحَدِيثَ - قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَدْخُلُوا قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَيَجِدُونَ فِيهَا مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ ، مَا أَنَّ الرَّجُلَ يَتَحَجَّلُ حَجْلًا ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَ فِي دِيَارِكُمْ ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَفَيُفْرَحُ هَاهُنَا بِغَنِيمَةٍ ؟ فَيَبْعَثُونَ مِنْهُمْ طَلِيعَةً عَشَرَةَ فَوَارِسَ ، أَوِ اثْنَيْ عَشَرَ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَقَبَائِلَهُمْ ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ ، هُمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ فَوَارِسَ ج١١ / ص٣٨٧فِي الْأَرْضِ ، فَيُقَاتِلُهُمُ الدَّجَّالُ فَيُسْتَشْهَدُونَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 177) برقم: (7380) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 191) برقم: (6794) والحاكم في "مستدركه" (4 / 476) برقم: (8565) وأحمد في "مسنده" (2 / 849) برقم: (3698) ، (2 / 958) برقم: (4209) والطيالسي في "مسنده" (1 / 308) برقم: (392) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 163) برقم: (5255) ، (9 / 259) برقم: (5384) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 385) برقم: (20889) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 206) برقم: (38636)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٧٦) برقم ٨٥٦٥

[إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَهُ(١)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ(٢)] [إِذْ(٣)] هَاجَتْ [وفي رواية : هَبَّتْ(٤)] رِيحٌ حَمْرَاءُ [وفي رواية : سَوْدَاءُ(٥)] بِالْكُوفَةِ [وفي رواية : هَاجَتْ رِيحٌ وَنَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ(٦)] [فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : قَامَتِ السَّاعَةُ(٧)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : حَتَّى جَاءَ(٨)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٩)] رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَيْسَ لَهُ هِجِّيرٌ [وفي رواية : لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى(١٠)] إِلَا [قَوْلَهُ(١١)] يَا [وفي رواية : إِلَّا أَيَا(١٢)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتِ السَّاعَةُ [ وفي رواية : قَدْ قَامَتِ السَّاعَةُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَدْ قَامَتِ السَّاعَةُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ] [وفي رواية : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَاءَتِ السَّاعَةُ(١٣)] ، قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ مُتَّكِئًا فَقَعَدَ [وفي رواية : فَجَلَسَ(١٤)] [وفي رواية : فَاسْتَوَى(١٥)] [وفي رواية : وَاسْتَوَى جَالِسًا(١٦)] [وَغَضِبَ(١٧)] [وفي رواية : فَغَضِبَ(١٨)] [وفي رواية : يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى عَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٢٠)] [وَكَانَ مُتَّكِئًا(٢١)] [عَلَى سَرِيرٍ لَهُ(٢٢)] ، فَقَالَ [وَيْحَكَ(٢٣)] : [وَاللَّهِ(٢٤)] إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةِ [وَقَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ رِدَّةٌ(٢٥)] [وَقَالَ(٢٦)] عَدُوٍّ ، يَجْمَعُونَ [وفي رواية : يَجْتَمِعُونَ(٢٧)] لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : عَدُوٌّ لِلْمُسْلِمِينَ يَجْمَعُ لَهُمْ(٢٨)] [وفي رواية : عَدُوٌّ يَجْتَمِعُ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ هَا هُنَا(٢٩)] - وَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ(٣٠)] - [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ(٣١)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي قَتَادَةَ : الشَّامُ يَعْنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ(٣٢)] [فَقَالَ : عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ(٣٣)] [قَالَ حُمَيْدٌ(٣٤)] قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ(٣٥)] : الرُّومَ تَعْنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَيَكُونُ [وفي رواية : وَتَكُونُ(٣٦)] [وفي رواية : فَيَكُونُ(٣٧)] عِنْدَ ذَاكُمُ [وفي رواية : عِنْدَ ذَلِكَ(٣٨)] [وفي رواية : عِنْدَ ذَلِكُمُ(٣٩)] الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ [قَالَ(٤٠)] [وَيَسْتَمِدُّ الْمُؤْمِنُونَ(٤١)] [وفي رواية : الْمُسْلِمُونَ(٤٢)] [بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٤٣)] [فَيَلْتَقُونَ وَيَقْتَتِلُونَ قِتَالًا شَدِيدًا(٤٤)] ، فَيَتَشَرَّطُ [وفي رواية : فَيَشْتَرِطُ(٤٥)] [وفي رواية : فَتَشْتَرِطُ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يُشْرَطُ(٤٧)] الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ [وفي رواية : شُرْطَةُ الْمَوْتِ(٤٨)] لَا تَرْجِعُ إِلَّا [وَهِيَ(٤٩)] غَالِبَةً [وفي رواية : أَلَّا يَرْجِعُوا إِلَّا غَالِبِينَ(٥٠)] ، [فَيَلْتَقُونَ(٥١)] فَيُقَاتِلُونَ [وفي رواية : فَيَقْتَتِلُونَ(٥٢)] حَتَّى يَحْجِزَ [وفي رواية : حَتَّى يَحُولَ(٥٣)] بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ [وفي رواية : حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ(٥٤)] فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ ، كُلٌّ [وفي رواية : وَكُلٌّ(٥٥)] غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ، [فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي(٥٦)] ثُمَّ يَشْتَرِطُ [وفي رواية : يُشْرَطُ(٥٧)] الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ [وفي رواية : ثُمَّ تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةُ الْمَوْتِ(٥٨)] لَا تَرْجِعُ إِلَّا [وَهِيَ(٥٩)] غَالِبَةً ، فَيُقَاتِلُونَ حَتَّى يَحْجِزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ [وفي رواية : حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ(٦٠)] فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ [فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ(٦١)] ثُمَّ يَشْتَرِطُ [وفي رواية : يُشْرَطُ(٦٢)] الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ [وفي رواية : ثُمَّ تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةُ الْمَوْتِ(٦٣)] لَا تَرْجِعُ إِلَّا [وَهِيَ(٦٤)] غَالِبَةً ، [فَيَلْتَقُونَ(٦٥)] فَيُقَاتِلُونَ [وفي رواية : فَيَقْتَتِلُونَ(٦٦)] حَتَّى يُمْسُوا [وفي رواية : حَتَّى يَحْجِزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ(٦٧)] [وفي رواية : حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسَ(٦٨)] فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ [وفي رواية : وَكُلٌّ(٦٩)] غَيْرُ غَالِبٍ ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ، فَإِذَا كَانَ [يَوْمُ(٧٠)] [وفي رواية : الْيَوْمُ(٧١)] الرَّابِعُ [وفي رواية : ثُمَّ يَلْتَقُونَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ(٧٢)] نَهَدَ [وفي رواية : يَنْهَدُ(٧٣)] [وفي رواية : نَهَضَ(٧٤)] إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ [جُنْدُ(٧٥)] أَهْلِ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ(٧٦)] فَجَعَلَ [وفي رواية : فَيَجْعَلُ(٧٧)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٨)] الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَيَجْعَلُ اللَّهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ(٧٩)] ، فَيَقْتَتِلُونَ [وفي رواية : فَيَقْتُلُونَ(٨٠)] مَقْتَلَةً عَظِيمَةً [وفي رواية : فَيُقَاتِلُونَهُمْ(٨١)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُونَهُمْ(٨٢)] [وَيَهْزِمُونَهُمْ حَتَّى تَبْلُغَ الدِّمَاءُ نَحْرَ(٨٣)] [وفي رواية : ثُنَنَ(٨٤)] [الْخَيْلِ(٨٥)] - إِمَّا قَالَ : لَمْ يُرَ [وفي رواية : لَا يُرَى(٨٦)] مِثْلُهَا ، وَإِمَّا قَالَ : لَنْ نَرَ مِثْلَهَا - حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ [وفي رواية : إِنَّ الطَّيْرَ(٨٧)] لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ [وفي رواية : بِجِهَاتِهِمْ(٨٨)] فَلَا [وفي رواية : فَمَا(٨٩)] يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا [فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ(٩٠)] ، فَيَتَعَادُّ [وفي رواية : يَتَعَادُونَ(٩١)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ(٩٢)] بَنُو الْأَبِ وَكَانُوا [وفي رواية : كَانُوا(٩٣)] مِائَةً ، فَلَا يَجِدُونَ [وفي رواية : فَلَا يَجِدُونَهُ(٩٤)] بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ [وفي رواية : لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ(٩٥)] [واحد(٩٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ بَنِي الْأَبِ كَانُوا يَتَعَادَوْنَ عَلَى مِائَةٍ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ(٩٧)] [قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ(٩٨)] ، فَبِأَيِّ [وفي رواية : وَأَيُّ(٩٩)] غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ [بِهَا(١٠٠)] أَوْ [أَيُّ(١٠١)] [وفي رواية : أَوْ بِأَيِّ(١٠٢)] [وفي رواية : فَأَيُّ(١٠٣)] مِيرَاثٍ يُقْسَمُ [وفي رواية : يُقَاسَمُ ؟(١٠٤)] [بَعْدَ هَذَا(١٠٥)] [وفي رواية : أَفَيُقْسَمُ هَاهُنَا مِيرَاثٌ ؟(١٠٦)] ، [قَالَ مَعْمَرٌ : وَكَانَ قَتَادَةُ يَصِلُ هَذَا الْحَدِيثَ - قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَدْخُلُوا قُسْطَنْطِينِيَّةَ(١٠٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسْتَفْتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ(١٠٨)] [وفي رواية : الْقُسْطَنْطِينَةَ(١٠٩)] [فَيَجِدُونَ فِيهَا مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ ، مَا أَنَّ الرَّجُلَ يَتَحَجَّلُ حَجْلًا(١١٠)] قَالَ : فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(١١١)] [وفي رواية : بَيْنَا(١١٢)] هُمْ كَذَلِكَ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْسِمُونَ الدَّنَانِيرَ بِالتِّرَسَةِ(١١٣)] إِذْ سَمِعُوا بِنَاسٍ هُمْ أَكْثَرُ [وفي رواية : بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَرُ(١١٤)] مِنْ ذَاكَ [وفي رواية : مِنْ ذَلِكَ(١١٥)] [وفي رواية : إِذْ سَمِعُوا أَمْرًا أَكْبَرَ مِنْهُ(١١٦)] [وفي رواية : إِذْ أَتَاهُمْ فَزَعٌ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ(١١٧)] [إِذْ(١١٨)] جَاءَهُمُ [وفي رواية : فَجَاءَهُمُ(١١٩)] الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَ [وفي رواية : قَدْ خَلَفَهُمْ(١٢٠)] [وفي رواية : قَدْ خَرَجَ(١٢١)] فِي ذَرَارِيِّهِمْ [وفي رواية : فِي ذَرَارِيكُمْ(١٢٢)] [وَأَهَالِيهِمْ(١٢٣)] [وفي رواية : فِي دِيَارِكُمْ(١٢٤)] ، فَيَرْفُضُونَ [وفي رواية : فَيَتْرُكُونَ(١٢٥)] مَا فِي أَيْدِيهِمْ [قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَفَيُفْرَحُ هَاهُنَا بِغَنِيمَةٍ ؟(١٢٦)] وَيُقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ [وفي رواية : وَيَبْعَثُونَ(١٢٧)] عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً [وفي رواية : فَيَبْعَثُ أَمِيرُهُمْ طَلِيعَةً(١٢٨)] [وفي رواية : وَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةَ الْفَوَارِسِ(١٢٩)] [أَوِ اثْنَيْ عَشَرَ(١٣٠)] ، [قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ(١٣١)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٣٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي لَأَعْرِفُ [وفي رواية : لَأَعْلَمُ(١٣٣)] أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ [وَقَبَائِلَهُمْ(١٣٤)] ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، أَوْ قَالَ : هُمْ [وفي رواية : وَهُمْ(١٣٥)] خَيْرُ مَنْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ [وفي رواية : أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ(١٣٦)] [فَيُقَاتِلُهُمُ الدَّجَّالُ فَيُسْتَشْهَدُونَ(١٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  2. (٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  4. (٤)مسند الطيالسي٣٩٢·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  9. (٩)مسند الطيالسي٣٩٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  11. (١١)مسند الطيالسي٣٩٢·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٣٩٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٣٩٢·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٣٩٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٣٩٢·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٣٩٢·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٧٣٨٠٧٣٨١٧٣٨٢·مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٣٩٢·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي٣٩٢·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي٣٩٢·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٣٩٢·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  61. (٦١)مسند الطيالسي٣٩٢·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  71. (٧١)مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  74. (٧٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  75. (٧٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  78. (٧٨)مسند أحمد٤٢٠٩·مسند الطيالسي٣٩٢·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٧٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٧٣٨٠·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  82. (٨٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  87. (٨٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·
  88. (٨٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·
  90. (٩٠)مسند الطيالسي٣٩٢·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي٣٩٢·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٧٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  95. (٩٥)مسند الطيالسي٣٩٢·
  96. (٩٦)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  97. (٩٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  98. (٩٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  102. (١٠٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند الطيالسي٣٩٢·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  104. (١٠٤)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  107. (١٠٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  109. (١٠٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  110. (١١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  111. (١١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  112. (١١٢)مسند أحمد٤٢٠٩·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·
  115. (١١٥)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·
  116. (١١٦)مسند الطيالسي٣٩٢·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  118. (١١٨)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند الطيالسي٣٩٢·
  121. (١٢١)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·
  122. (١٢٢)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  123. (١٢٣)مسند الطيالسي٣٩٢·
  124. (١٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  125. (١٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  126. (١٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  127. (١٢٧)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  128. (١٢٨)مسند الطيالسي٣٩٢·
  129. (١٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  130. (١٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  131. (١٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
  132. (١٣٢)صحيح مسلم٧٣٨٠·مسند أحمد٣٦٩٨٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٦٥·
  133. (١٣٣)مسند أحمد٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مسند الطيالسي٣٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  134. (١٣٤)صحيح ابن حبان٦٧٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٥·
  135. (١٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٤·
  136. (١٣٦)صحيح مسلم٧٣٨٠·
  137. (١٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٩·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20812
المواضيع
غريب الحديث10 كلمات
قِيَامِ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

هَاجَتْ(المادة: هاجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَجَ ) * فِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ " هَاجَتِ السَّمَاءُ فَمُطِرْنَا " أَيْ تَغَيَّمَتْ وَكَثُرَتْ رِيحُهَا . وَهَاجَ الشَّيْءُ يَهِيجُ هَيْجًا ، وَاهْتَاجَ : أَيْ ثَارَ . وَهَاجَهُ غَيْرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ " رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا ، فَلَمْ يَهِجْهُ " ، أَيْ لَمْ يُزْعِجْهُ وَلَمْ يُنَفِّرْهُ . * وَفِيهِ " تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى ، حَتَّى تَهِيجَ " ، أَيْ تَيْبَسَ وَتَصْفَرَّ . يُقَالُ : هَاجَ النَّبْتُ هِيَاجًا ، إِذَا يَبِسَ وَاصْفَرَّ . وَأَهَاجَتْهُ الرِّيحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِغُصْنٍ فَقُطِعَ أَوْ كَانَ مَقْطُوعًا قَدْ هَاجَ وَرَقُهُ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا يَهِيجُ عَلَى التَّقْوَى زَرْعُ قَوْمٍ " أَرَادَ مَنْ عَمِلَ لِلَّهِ عَمَلًا لَمْ يَفْسُدْ عَمَلُهُ وَلَمْ يَبْطُلْ ، كَمَا يَهِيجُ الزَّرْعَ فَيَهْلِكُ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ " وَإِذَا هَاجَتِ الْإِبِلُ رَخُصَتْ وَنَقَصَتْ قِيمَتُهَا " هَاجَ الْفَحْلُ ، إِذَا طَلَبَ الضِّرَابَ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُهْزِلُهُ فَيَقِلُّ ثَمَنُهُ . ( س ) وَفِيهِ " لَا يَنْكُلُ فِي الْهَيْجَاءِ " ، أَيْ لَا يَتَأَخَّرُ فِي الْحُرُوبِ . وَالْهَيْجَاءُ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : مِ

لسان العرب

[ هيج ] هيج : هَاجَتِ الْأَرْضُ تَهِيجُ هِيَاجًا ، وَهَاجَ الشَّيْءُ يَهِيجُ هَيْجًا ، وَهِيَاجًا وَهَيَجَانًا ، وَاهْتَاجَ وَتَهَيَّجَ : ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَوْ ضَرَرٍ ، تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وَهَاجَهُ غَيْرُهُ وَهَيَّجَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَهَيَّجَهُ وَهَايَجَهُ بِمَعْنًى ، وَقَوْلُهُ : إِذَا تَغَنَّى الْحَمَامُ الْوُرْقُ هَيَّجَنِي وَلَوْ تَعَزَّيْتُ عَنْهَا أُمَّ عَمَّارِ اكْتَفَى فِيهِ بِالْمُسَبَّبِ الَّذِي هُوَ التَّهْيِيجُ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي هُوَ التَّذْكِيرُ ; لِأَنَّهُ لَمَّا قَالَ هَيَّجَنِي دَلَّ عَلَى ذَكَّرَنِي فَنَصَبَهَا بِهِ . وَشَيْءٌ هَيُوجٌ عَلَى التَّعَدِّي ، وَالْأُنْثَى هَيُوجٌ أَيْضًا ، قَالَ الرَّاعِي : قَلَى دِينَهُ وَاهْتَاجَ لِلشَّوْقِ إِنَّهَا عَلَى الشَّوْقِ إِخْوَانَ الْعَزَاءِ هَيُوجُ وَمِهْيَاجٌ كَهَيُوجٍ ، وَأَهَاجَتِ الرِّيحُ النَّبْتَ : أَيْبَسَتْهُ . وَيَوْمُ الْهِيَاجِ : يَوْمُ الْقِتَالِ ، وَتَهَايَجَ الْفَرِيقَانِ إِذَا تَوَاثَبَا لِلْقِتَالِ ، وَهَاجَ الشَّرُّ بَيْنَ الْقَوْمِ . وَالْهَيْجُ وَالْهِيَاجُ وَالْهَيْجَا وَالْهَيْجَاءُ : الْحَرْبُ - بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ - لِأَنَّهَا مَوَطِنُ غَضَبٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَنْكَلُ فِي الْهَيْجَاءِ ؛ أَيْ لَا يَتَأَخَّرُ فِي الْحَرْبِ ، وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الْهَيْجَا سَرَابِيلُ وَقَالَ لَبِيَدٌ : وَأَرْبَدُ فَارِسُ الْهَيْجَا إِذَا مَا تَقَعَّرَتِ الْمَشَاجِرُ بِالْفِئَامِ وَقَالَ آخَرُ : إِذَا كَانَتِ الْهَيْجَاءُ وَانْشَقَّتِ الْعَصَا </شطر

حَمْرَاءُ(المادة: حمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

هِجِّيرَى(المادة: هجيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

مُتَّكِئًا(المادة: متكئا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( تَكَأَ ) ( س ) فِيهِ : لَا آكُلُ مُتَّكِئًا الْمُتَّكِئُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قَاعِدًا عَلَى وِطَاءٍ مُتَمَكِّنًا ، وَالْعَامَّةُ لَا تَعْرِفُ الْمُتَّكِئَ إِلَّا مَنْ مَالَ فِي قُعُودِهِ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوِكَاءِ وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ الْكِيسُ وَغَيْرُهُ ، كَأَنَّهُ أَوْكَأَ مَقْعَدَتَهُ وَشَدَّهَا بِالْقُعُودِ عَلَى الْوِطَاءِ الَّذِي تَحْتَهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنِّي إِذَا أَكَلْتُ لَمْ أَقْعُدْ مُتَمَكِّنًا فِعْلَ مَنْ يُرِيدُ الِاسْتِكْثَارَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ آكُلُ بُلْغَةً ، فَيَكُونُ قُعُودِي لَهُ مُسْتَوْفِزًا . وَمَنْ حَمَلَ الِاتِّكَاءَ عَلَى الْمَيْلِ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ تَأَوَّلَهُ عَلَى مَذْهَبِ الطِّبِّ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْحَدِرُ فِي مَجَارِي الطَّعَامِ سَهْلًا ، وَلَا يُسِيغُهُ هَنِيئًا ، وَرُبَّمَا تَأَذَّى بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَذَا الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ الْمُرْتَفِقُ يُرِيدُ الْجَالِسَ الْمُتَمَكِّنَ فِي جُلُوسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : التُّكَأَةُ مِنَ النِّعْمَةِ التُّكَأَةُ - بِوَزْنِ الْهُمَزَةِ - مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ تُكَأَةٌ كَثِيرُ الِاتِّكَاءِ . وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَبَابُهَا حَرْفُ الْوَاوِ .

شُرْطَةً(المادة: شرطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَطَ ) * فِيهِ لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ ، وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ ؛ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَقِيلَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْأَشْرَاطُ : الْعَلَامَاتُ ، وَاحِدُهَا شَرَطٌ بِالتَّحْرِيكِ . وَبِهِ سُمِّيَتْ شُرَطُ السُّلْطَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَقَالَ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ : مَا يُنْكِرُهُ النَّاسُ مِنْ صِغَارِ أُمُورِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَشُرَطُ السُّلْطَانِ : نُخْبَةُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُقَدِّمُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ جُنْدِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمُ الشُّرَطُ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ شُرَطِيٌّ . وَالشُّرْطَةُ ، وَا

لسان العرب

[ شرط ] شرط : الشَّرْطُ : مَعْرُوفٌ وَكَذَلِكَ الشَّرِيطَةُ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ وَشَرَائِطُ وَالشَّرْطُ : إِلْزَامُ الشَّيْءِ وَالْتِزَامُهُ فِي الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ; وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَقَدْ شَرَطَ لَهُ وَعَلَيْهِ كَذَا يَشْرُطُ وَيَشْرُطُ شَرْطًا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ . وَالشَّرِيطَةُ : كَالشَّرْطِ ، وَقَدْ شَارَطَهُ وَشَرَطَ لَهُ فِي ضَيْعَتِهِ يَشْرِطُ وَيَشْرُطُ ، وَشَرَطَ لِلْأَجِيرِ يَشْرُطُ شَرْطًا . وَالشَّرَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَلَامَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاطٌ . وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ : أَعْلَامُهَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا . وَالِاشْتِرَاطُ : الْعَلَامَةُ الَّتِي يَجْعَلُهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ . وَأَشْرَطَ طَائِفَةً مِنْ إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ : عَزَلَهَا وَأَعْلَمَ أَنَّهَا لِلْبَيْعِ . وَالشَّرَطُ

الرَّابِعَ(المادة: الرابع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

يَنْهَدُ(المادة: ينهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَنْهَدُ إِلَى عَدُوِّهِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، أَيْ يَنْهَضُ . وَنَهَدَ الْقَوْمُ لِعَدُوِّهِمْ ، إِذَا صَمَدُوا لَهُ وَشَرَعُوا فِي قِتَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَنَهَدَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ " أَيْ نَهَضُوا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هَوَازِنَ " وَلَا ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ " ، أَيْ مُرْتَفِعٍ . يُقَالُ : نَهَدَ الثَّدْيُ ، إِذَا ارْتَفَعَ عَنِ الصَّدْرِ ، وَصَارَ لَهُ حَجْمٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ دَارِ النَّدْوَةِ وَإِبْلِيسَ نَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ شَابًّا نَهْدًا أَيْ قَوِيًّا ضَخْمًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ وَهِبَةٍ لِنَهْدَةٍ وَنَهْدِ النَّهْدُ : الْفَرَسُ الضَّخْمُ الْقَوِيُّ ، وَالْأُنْثَى : نَهْدَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَخْرِجُوا نِهْدَكُمْ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ وَأَحْسَنُ لِأَخْلَاقِكُمْ " النِّهْدُ ، بِالْكَسْرِ : مَا تُخْرِجُهُ الرُّفْقَةُ عِنْدَ الْمُنَاهَدَةِ إِلَى الْعَدُوِّ ، وَهُوَ أَنْ يَقْسِمُوا نَفَقَتَهُمْ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ حَتَّى لَا يَتَغَابَنُوا ، وَلَا يَكُونَ لِأَحَدِهِمْ عَلَى الْآخَرِ فَضْلٌ وَمِنَّةٌ .

لسان العرب

[ نهد ] نهد : نَهَدَ الثَّدْيُ يَنْهُدُ ، بِالضَّمِّ ، نُهُودًا : إِذَا كَعَبَ وَانْتَبَرَ وَأَشْرَفَ . وَنَهَدَتِ الْمَرْأَةُ تَنْهُدُ وَتَنْهَدُ ، وَهِيَ نَاهِدٌ وَنَاهِدَةٌ ، وَنَهَّدَتْ ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ ، كِلَاهُمَا : نَهَدَ ثَدْيُهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا نَهَدَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ قِيلَ : هِيَ نَاهِدٌ ، وَالثُّدِيُّ الْفَوَالِكُ دُونَ النَّوَاهِدِ . وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ : وَلَا ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ أَيْ مُرْتَفِعٍ . يُقَالُ : نَهَدَ الثَّدْيُ : إِذَا ارْتَفَعَ عَنِ الصَّدْرِ وَصَارَ لَهُ حَجْمٌ . وَفَرَسٌ نَهْدٌ : جَسِيمٌ مُشْرِفٌ . تَقُولُ مِنْهُ : نَهُدَ الْفَرَسُ ، بِالضَّمِّ ، نُهُودَةً ، وَقِيلَ : كَثِيرُ اللَّحْمِ حَسَنُ الْجِسْمِ مَعَ ارْتِفَاعٍ ، وَكَذَلِكَ مَنْكِبٌ نَهْدٌ ، وَقِيلَ : كُلُّ مُرْتَفِعٍ نَهْدٌ ، اللَّيْثُ : النَّهْدُ فِي نَعْتِ الْخَيْلِ الْجَسِيمُ الْمُشْرِفُ . يُقَالُ : فَرَسٌ نَهْدُ الْقَذَالِ نَهْدُ الْقُصَيْرَى ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْل فَرْدِ ، وَهَبَهُ لِنَهْدَةٍ وَنَهْدِ النَّهْدُ : الْفَرَسُ الضَّخْمُ الْقَوِيُّ ، وَالْأُنْثَى نَهْدَةٌ . وَأَنْهَدَ الْحَوْضَ ، وَالْإِنَاءَ : مَلَأَهُ حَتَّى يَفِيضَ أَوْ قَارَبَ مِلْأَهُ ، وَهُوَ حَوْضٌ نَهْدَانُ . وَإِنَاءٌ نَهْدَانُ وَقَصْعَةٌ نَهْدَى وَنَهْدَانَةٌ : الَّذِي قَدْ عَلَا وَأَشْرَفَ ، وَحَفَّانُ : قَدْ بَلَغَ حِفَافَيْهِ . أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ : إِذَا قَارَبَتِ الدَّلْوُ الْمَلْءَ فَهُوَ نَهْدُهَا ، يُقَالُ : نَهَدَتِ الْمَلْءَ ، قَالَ : فَإِذَا كَانَتْ دُونَ مَلْئِهَا قِيلَ : غَرَّضْتُ فِي الدَّلْوِ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا تَمْلَإ الدَّلْوَ وَغَرِّضْ فِيهَا ، فَإِنَّ دُونَ مَلْئِهَا يَكْفِيهَا وَكَذَلِكَ عَرَّقْتُ . وَقَالَ : وَضَخْتُ وَأَوْضَخْتُ : إِذَا جَعَلْتَ فِي أَسْفَلِهَا مُوَيْهَةً . الصِّحَاحُ :

الْأَبِ(المادة: الأب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْهَمْزَةِ بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْبَاءِ ( أَبَبَ ) ( فِي حَدِيثِ أَنَسٍ ) أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا وَقَالَ : فَمَا الْأَبُّ ؟ ثُمَّ قَالَ : مَا كُلِّفْنَا أَوْ مَا أُمِرْنَا بِهَذَا . الْأَبُّ : الْمَرْعَى الْمُتَهَيِّئُ لِلرَّعْيِ وَالْقَطْعِ ، وَقِيلَ : الْأَبُّ مِنَ الْمَرْعَى لِلدَّوَابِّ كَالْفَاكِهَةِ لِلْإِنْسَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ : فَجَعَلَ يَرْتَعُ أَبًّا ، وَأَصِيدُ ضَبًّا .

الصَّفْرَاءِ(المادة: الصفراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ . كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ فِي الْبَطْنِ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : الصَّفَرُ ، تُصِيبُ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ وَتُؤْذِيهِ ، وَأَنَّهَا تُعْدِي ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ النَّسِيءَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ تَأْخِيرُ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ ، وَيَجْعَلُونَ صَفَرَ هُوَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، فَأَبْطَلَهُ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : " صَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " . أَيْ : جَوْعَةٌ . يُقَالُ : صَفِرَ الْوَطْبُ إِذَا خَلَا مِنَ اللَّبَنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ " . الصَّفْرُ : اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبَطْنِ ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْمُسْتَسْقَى . يُقَالُ : صُفِرَ فَهُوَ مَصْفُورٌ ، وَصَفِرَ صَفَرًا فَهُوَ صَفِرٌ . وَالصَّفَرُ أَيْضًا : دُودٌ يَقَعُ فِي الْكَبِدِ وَشَرَاسِيفِ الْأَضْلَاعِ ، فَيَصْفَرُّ عَنْهُ الْإِنْسَانُ جِدًّا ، وَرُبَّمَا قَتَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : صِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا . أَيْ : أَنَّهَا ضَامِرَةُ الْبَطْنِ ، فَكَأَنَّ رِدَاءَهَا صِفْرٌ . أَيْ : خَالٍ . وَالرِّدَاءُ يَنْتَهِي إِلَى الْبَطْنِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْفَرُ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِي

لسان العرب

[ صفر ] صفر : الصُّفْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا ؛ وَحَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَالصُّفْرَةُ أَيْضًا : السَّوَادُ ، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ ، وَهُوَ أَصْفَرُ وَصَفَّرَهُ غَيْرُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُ جمالات صُفْرٌ ؛ قَالَ : الصُّفْرُ سُودُ الْإِبِلِ لَا يُرَى أَسْوَدَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا وَهُوَ مُشْرَبٌ صُفْرَةً ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّتِ الْعَرَبُ سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا ، كَمَا سَمَّوُا الظِّبَاءَ أُدْمًا لِمَا يَعْلُوهَا مِنَ الظُّلْمَةِ فِي بَيَاضِهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَصْفَرُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ وَفَرَسٌ أَصْفَرُ : وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ زَرْدَهْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُسَمَّى أَصْفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُهُ وَعُرْفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَصْفَرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي تَصْفَرُّ أَرْضُهُ وَتَنْفُذُهُ شَعْرَةٌ صَفْرَاءُ . وَالْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ وَالذَّهَبُ . وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَيُقَالُ : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ . وَالصَّفْرَاءُ : الذَّهَبُ لِلَوْنِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا دُنْيَا احْمَرِّي وَاصْفَرِّي وَغُرِّي غَيْرِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ؛ يُرِيدُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    بَابُ قِيَامِ الرُّومِ 20889 20812 - قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَهُ بِالْكُوفَةِ إِذْ هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : قَامَتِ السَّاعَةُ ، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى ، يَقُولُ : قَدْ قَامَتِ السَّاعَةُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَدْ قَامَتِ السَّاعَةُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَاسْتَوَى جَالِسًا وَغَضِبَ ، وَكَانَ مُتَّكِئًا ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ، وَقَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ رِدَّةٌ - قَالَ حُمَيْدٌ : فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ : ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث