حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8755
8755
لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنْبَأَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ :

سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُحَصَّلُ النَّاسُ مِنْهَا كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي الْمَعْدِنِ ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ ، وَسُبُّوا ظَلَمَتَهُمْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْأَبْدَالَ ، وَسَيُرْسِلُ اللهُ إِلَيْهِمْ سَيْبًا مِنَ السَّمَاءِ فَيُغْرِقُهُمْ حَتَّى لَوْ قَاتَلَهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا ، أَمَارَتُهُمْ أَوْ عَلَامَتُهُمْ أَمِتْ أَمِتْ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ يُقَاتِلُهُمْ أَهْلُ سَبْعِ رَايَاتٍ لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ رَايَةٍ إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ ، فَيَقْتَتِلُونَ وَيُهْزَمُونَ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِيُّ فَيَرُدُّ اللهُ إِلَى النَّاسِ أُلْفَتَهُمْ وَنِعْمَتَهُمْ ، فَيَكُونُونَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ
منقطعموقوف· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن زرير الغافقي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمع
    الوفاة80هـ
  3. 03
    الحارث بن يزيد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة130هـ
  4. 04
    عياش بن عباس القتباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة133هـ
  5. 05
    نافع بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة168هـ
  6. 06
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  7. 07
    الوفاة280هـ
  8. 08
    أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 111) برقم: (458) ، (2 / 111) برقم: (457) والحاكم في "مستدركه" (4 / 553) برقم: (8755) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 364) برقم: (3825) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 249) برقم: (20532) والطبراني في "الأوسط" (1 / 96) برقم: (293) ، (4 / 176) برقم: (3910)

الشواهد7 شاهد
الأحاديث المختارة
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٥٥٣) برقم ٨٧٥٥

سَتَكُونُ [فِي آخِرِ الزَّمَانِ(١)] فِتْنَةٌ يُحَصَّلُ النَّاسُ مِنْهَا [وفي رواية : فِيهَا(٢)] كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ [وَالْفِضَّةُ(٣)] فِي الْمَعْدِنِ ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ ، وَسُبُّوا ظَلَمَتَهُمْ [وفي رواية : وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ(٤)] ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْأَبْدَالَ [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا قَامَ بِصِفِّينَ ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ يَسُبُّونَ أَهْلَ الشَّامِ . فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفِيرًا ، فَإِنَّ فِيهِمْ رِجَالًا كَارِهِينَ لِمَا تَرَوْنَ ، وَإِنَّهُ بِالشَّامِ يَكُونُ الْأَبْدَالُ(٥)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ صِفِّينَ : اللَّهُمَّ الْعَنْ أَهْلَ الشَّامِ ، قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا تَسُبَّ أَهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفِيرًا ، فَإِنَّ بِهَا الْأَبْدَالَ ، فَإِنَّ بِهَا الْأَبْدَالَ ، فَإِنَّ بِهَا الْأَبْدَالَ(٦)] ، [قَالَهَا ثَلَاثًا(٧)] وَسَيُرْسِلُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : يُوشِكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ(٨)] سَيْبًا [وفي رواية : سَبَبٌ(٩)] مِنَ السَّمَاءِ فَيُغْرِقُهُمْ [وفي رواية : فَيُفَرِّقُ جَمَاعَتَهُمْ(١٠)] حَتَّى لَوْ قَاتَلَهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ خَارِجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي(١١)] [فِي ثَلَاثِ رَايَاتٍ(١٢)] فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا [وفي رواية : وَالْمُقِلُّ يَقُولُ : هُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا(١٣)] ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا [وفي رواية : الْمُكْثِرُ يَقُولُ : هُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا(١٤)] ، أَمَارَتُهُمْ [وفي رواية : أَمَارَاتُهُمْ(١٥)] أَوْ عَلَامَتُهُمْ أَمِتْ أَمِتْ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ يُقَاتِلُهُمْ أَهْلُ سَبْعِ رَايَاتٍ [وفي رواية : يَلْقَوْنَ سَبْعَ رَايَاتٍ(١٦)] لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ رَايَةٍ إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ [وفي رواية : تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ الْمُلْكَ(١٧)] ، فَيَقْتَتِلُونَ وَيُهْزَمُونَ [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا(١٨)] ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِيُّ فَيَرُدُّ [وفي رواية : وَيَرُدُّ(١٩)] اللَّهُ إِلَى النَّاسِ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(٢٠)] أُلْفَتَهُمْ وَنِعْمَتَهُمْ [وَقَاصِيَهُمْ وَدَانِيَهُمْ(٢١)] ، فَيَكُونُونَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢٩٣٣٩١٠·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٩٣·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٩٣·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٤٥٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٣٢·
  7. (٧)
  8. (٨)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  9. (٩)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٣٩١٠·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٣٩١٠·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١8755
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَبْدَالَ(المادة: الأبدال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ " هُمُ الْأَوْلِيَاءُ وَالْعُبَّادُ ، الْوَاحِدُ بِدْلٌ كَحِمْلٍ وَأَحْمَالٍ ، وَبَدَلٌ كَجَمَلٍ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أُبْدِلَ بِآخَرَ .

لسان العرب

[ بدل ] بدل : الْفَرَّاءُ : بَدَلٌ وَبِدْلٌ لُغَتَانِ ، وَمَثَلٌ وَمِثْلٌ ، وَشَبَهٌ وَشِبْهٌ ، وَنَكَلٌ وَنِكْلٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَمْ يُسْمَعْ فِي فَعَلٍ وَفِعْلٍ غَيْرَ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ الْأَحْرُفِ . وَالْبَدِيلُ : الْبَدَلُ . وَبَدَلُ الشَّيْءِ : غَيْرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : بِدْلُ الشَّيْءِ وَبَدَلُهُ وَبَدِيلُهُ الْخَلَفُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَبْدَالٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ بَدَلَكَ زَيْدٌ أَيْ إِنَّ بَدِيلَكَ زَيْدٌ ، قَالَ : وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ اذْهَبْ مَعَكَ بِفُلَانٍ ، فَيَقُولُ : مَعِي رَجُلٌ بَدَلُهُ أَيْ رَجُلٌ يُغَنِّي غَنَاءَهُ وَيَكُونُ فِي مَكَانِهِ . وَتَبَدَّلَ الشَّيْءَ وَتَبَدَّلَ بِهِ وَاسْتَبْدَلَهُ وَاسْتَبْدَلَ بِهِ ، كُلُّهُ : اتَّخَذَ مِنْهُ بَدَلًا . وَأَبْدَلَ الشَّيْءَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَدَّلَهُ : تَخِذَهُ مِنْه بَدَلًا . وَأَبْدَلْتُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ وَبَدَّلَهُ اللَّهُ مِنَ الْخَوْفِ أَمْنًا . وَتَبْدِيلُ الشَّيْءِ : تَغْيِيرُهُ وَإِنْ لَمْ تَأْتِ بِبَدَلٍ . وَاسْتَبْدَلَ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ وَتَبَدَّلَهُ بِهِ إِذَا أَخَذَهُ مَكَانَهُ . وَالْمُبَادَلَةُ : التَّبَادُلُ . وَالْأَصْلُ فِي التَّبْدِيلِ تَغْيِيرُ الشَّيْءِ عَنْ حَالِهِ ، وَالْأَصْلُ فِي الْإِبْدَالِ جَعْلُ شَيْءٍ مَكَانَ شَيْءٍ آخَرَ كَإِبْدَالِكَ مِنَ الْوَاوِ تَاءً فِي تَاللَّهِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لِلَّذِي يَبِيعُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْمَأْكُولَاتِ بَدَّالٌ ; قَالَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : بَقَّالٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : تَبْدِيلُهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، تَسْيِيرُ جِبَالِهَا وَتَفْجِيرُ بِحَارِهَا وَكَوْنُهَا مُسْتَوِيَةً لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ، وَتَبْدِيلُ السَّمَاوَاتِ انْتِثَارُ كَوَا

سَيْبًا(المادة: سيبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَّبَ ) [ هـ ] قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ السَّائِبَةِ ، وَالسَّوَائِبِ . كَانَ الرَّجُلُ إِذَا نَذَرَ لِقُدُومٍ مِنْ سَفَرٍ ، أَوْ بُرْءٍ مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ - قَالَ : نَاقَتِي سَائِبَةٌ ، فَلَا تُمْنَعُ مِنْ مَاءٍ وَلَا مَرْعًى ، وَلَا تُحْلَبُ ، وَلَا تُرْكَبُ . وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْتَقَ عَبْدًا فَقَالَ : هُوَ سَائِبَةٌ - فَلَا عَقْلَ بَيْنَهُمَا وَلَا مِيرَاثَ . وَأَصْلُهُ مِنْ تَسْيِيبِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ إِرْسَالُهَا تَذْهَبُ وَتَجِيءُ كَيْفَ شَاءَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَهِيَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا فِي قَوْلِهِ : مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ فَالسَّائِبَةُ أُمُّ الْبَحِيرَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ الصَّدَقَةُ وَالسَّائِبَةُ لِيَوْمِهِمَا أَيْ يُرَادُ بِهِمَا ثَوَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ : أَيْ مَنْ أَعْتَقَ سَائِبَتَهُ ، وَتَصَدَّقَ بِصَدَقَتِهِ ، فَلَا يَرْجِعُ إِلَى الِانْتِفَاعِ بِشَيْءٍ مِنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنْ وَرِثَهُمَا عَنْهُ أَحَدٌ فَلْيَصْرِفْهُمَا فِي مِثْلِهِمَا . وَهَذَا عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ وَطَلَبِ الْأَجْرِ ، لَا عَلَى أَنَّهُ حَرَامٌ ، وَإِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْجِعُوا فِي شَيْءٍ جَعَلُوهُ لِلَّهِ وَطَلَبُوا بِهِ الْأَجْرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ أَيِ الْعَبْدُ الَّذِي يُعْتَقُ سَائِبَةً ، وَلَا

لسان العرب

[ سيب ] سيب : السَّيْبُ : الْعَطَاءُ ، وَالْعُرْفُ ، وَالنَّافِلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَاجْعَلْهُ سَيْبًا نَافِعًا . أَيْ : عَطَاءً ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ مَطَرًا سَائِبًا أَيْ جَارِيًا . وَالسُّيُوبُ : الرِّكَازُ ، لِأَنَّهَا مِنْ سَيْبِ اللَّهِ وَعَطَائِهِ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هِيَ الْمَعَادِنُ . وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : وَفِي السُّيُوبِ الْخُمُسُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : السُّيُوبُ الرِّكَازُ ؛ قَالَ : وَلَا أُرَاهُ أُخِذَ إِلَّا مِنَ السَّيْبِ ، وَهُوَ الْعَطَاءُ ؛ وَأَنْشَدَ : فَمَا أَنَّا مِنْ رَيْبِ الْمَنُونِ بِجُبَّأٍ وَمَا أَنَّا مِنْ سَيْبِ الْإِلَهِ بِآيِسِ وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : السُّيُوبُ عُرُوقٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، تَسِيبُ فِي الْمَعْدِنِ أَيْ تَتَكَوَّنُ فِيهِ وَتَظْهَرُ ، سُمِّيَتْ سُيُوبًا لِانْسِيَابِهَا فِي الْأَرْضِ ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : السُّيُوبُ جَمْعُ سَيْبٍ ، يُرِيدُ بِهِ الْمَالَ الْمَدْفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوِ الْمَعْدِنَ لِأَنَّهُ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَعَطَائِهِ ، لِمَنْ أَصَابَهُ . وَسَيْبُ الْفَرَسِ : شَعَرُ ذَنَبِهِ . وَالسَّيْبُ : مُرْدِيُّ السَّفِينَةِ . وَالسَّيْبُ مَصْدَرُ سَابَ الْمَاءُ يَسِيبُ سَيْبًا : جَرَى . وَالسِّيبُ : مَجْرَى الْمَاءِ ، وَجَمْعُهُ سُيُوبٌ . وَسَابَ يَسِيبُ : مَشَى مُسْرِعًا . وَسَابَتِ الْحَيَّةُ تَسِيبُ إِذَا مَضَتْ مُسْرِعَةً ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَتَذْهَبُ سَلْمَى فِي اللِّمَامِ فَلَا تُرَى وَبِاللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثُ شَاءَ يَسِيبُ وَكَذَلِكَ انْسَابَتْ تَنْسَابُ . وَسَابَ الْأَفْعَى وانْسَابَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَكْمَنِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا

رَايَةٍ(المادة: راية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَا ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ رَيَّيْتُ الرَّايَةَ : أَيْ رَكَزْتُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ الرَّايَةُ : حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ .

لسان العرب

[ ريا ] ريا : الرَّايَةُ : الْعَلَمُ لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ وَالْجَمْعُ رَايَاتٌ وَرَايٌ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ ، شَبَّهَ أَلِفَ رَايَةٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بِالْأَلِفِ الزَّائِدَةِ فَهَمَزَ اللَّامَ كَمَا يَهْمِزُهَا بَعْدَ الزَّائِدَةِ فِي نَحْوِ سِقَاءٍ وَشِفَاءٍ ، وَرَيَّيْتُهَا : عَمِلْتُهَا كَغَيَّيْتُهَا ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ : رَيَّيْتُ الرَّايَةَ أَيْ : رَكَزْتُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرْأَيْتُ الرَّايَةَ رَكَزْتُهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ : وَهَمْزُهُ عِنْدِي عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ إِنَّمَا حُكْمُهُ أَرْيَيْتُهَا . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ : رَأَيْتُ رَايَةً أَيْ : رَكَزْتُهَا ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَرَأَيْتُهَا ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَالرَّايَةُ : الَّتِي تُوضَعُ فِي عُنُقِ الْغُلَامِ الْآبِقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرَّايَةُ حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ : كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ . اللَّيْثُ : الرَّايَةُ مِنْ رَايَاتِ الْأَعْلَامِ وَكَذَلِكَ الرَّايَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ ، قَالَ : وَهُمَا مِنْ تَأْلِيفِ يَاءَيْنِ وَرَاءٍ ، وَتَصْغِيرُ الرَّايَةِ رُيَيَّةٌ ، وَالْفِعْلُ رَيَيْتُ رَيًّا وَرَيَّيْتُ تَرِيَّةً ، وَالْأَمْرُ بِالتَّخْفِيفِ ارْيِهْ ، وَالتَّشْدِيدُ رَيِّهْ . وَعَلَمٌ مَرِيٌّ ، بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنْ شِئْتَ بَيَّنْتَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8755 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنْبَأَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُحَصَّلُ النَّاسُ مِنْهَا كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي الْمَعْدِنِ ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ ، وَسُبُّوا ظَلَمَتَهُمْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْأَبْدَالَ ، وَسَيُرْسِلُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث