حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2184
2360
باب ما جاء في الخسف

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَنْ كَرِهَ مِنْهُمْ ، قَالَ : يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ
معلقمرفوع· رواه صفية بنت حيي زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح
  • الدارقطني

    يرويه الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي إدريس عن مسلم بن صفوان عن صفية حدث به عنه جماعة منهم أبو نعيم وعبد الرحمن بن مهدي والفريابي بهذا الإسناد ورواه وكيع عن الثوري بهذا الإسناد أيضا وأغرب عليهم في آخره بإسناد آخر وقال قال الثوري قال سلمة حدثني عبد الله بن أبي الجعد عن مسلم مثل هذا

    ضعيف
  • ابن حجر

    صحح الترمذي حديثه وهو معلول

    لم يُحكَمْ عليه
  • المباركفوري

    لم يذكر يريد ابن حجر وجه كونه معلولا فإن كان وجهه جهالة مسلم بن صفوان فقد عرفت أن ابن حبان وثقه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    صحح حديثه
  • ابن حجر
    هو معلول
  • الترمذي
    حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صفية بنت حيي زوج رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    مسلم بن صفوان
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو إدريس المرهبي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سلمة بن كهيل الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة121هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  7. 07
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  8. 08
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 53) برقم: (2360) وابن ماجه في "سننه" (5 / 183) برقم: (4182) وأحمد في "مسنده" (10 / 5677) برقم: (24213) ، (12 / 6489) برقم: (27447) ، (12 / 6490) برقم: (27448) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 492) برقم: (7074) ، (13 / 34) برقم: (7121) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 83) برقم: (38380) والطبراني في "الكبير" (24 / 75) برقم: (21864) ، (24 / 76) برقم: (21865)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٨٣) برقم ٣٨٣٨٠

لَا يَنْتَهِي نَاسٌ [وفي رواية : النَّاسُ(١)] عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ [وفي رواية : يَغْزُوَهُ(٢)] جَيْشٌ [وفي رواية : لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ(٣)] ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ - خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ [وفي رواية : أولهم(٤)] وَآخِرِهِمْ [وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ(٥)] [وفي رواية : وَلَمْ يَنْجُ وَسَطُهُمْ(٦)] [وفي رواية : خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ ، فَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا(٧)] [فَلَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ(٨)] . [قَالَتْ(٩)] قُلْتُ [وفي رواية : قَالُوا(١٠)] [وفي رواية : قِيلَ(١١)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٢)] فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَكْرَهُ ؟ [وفي رواية : فَمَنْ كَرِهَ مِنْهُمْ(١٣)] [وفي رواية : يَكُونُ فِيهِمُ الْمُكْرَهُ(١٤)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ ؟(١٥)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَكْرَهُهُ ؟(١٦)] قَالَ : يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٧)] عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٣٦٠·سنن ابن ماجه٤١٨٢·مسند أحمد٢٤٢١٣٢٧٤٤٧٢٧٤٤٨٢٧٤٤٩·المعجم الكبير٢١٨٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٤٧١٢١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٤٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٤٧١٢١·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٨٦٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٨٦٤·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٣٦٠·سنن ابن ماجه٤١٨٢·مسند أحمد٢٧٤٤٧٢٧٤٤٨·المعجم الكبير٢١٨٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٤٧١٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٢١٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٨٦٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٨٦٤·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٣٦٠·سنن ابن ماجه٤١٨٢·مسند أحمد٢٧٤٤٧٢٧٤٤٩·المعجم الكبير٢١٨٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٤٧١٢١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٢١٣٢٧٤٤٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٨٦٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٣٦٠·مسند أحمد٢٤٢١٣٢٧٤٤٧٢٧٤٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٤٧١٢١·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٣٦٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٢١٣٢٧٤٤٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٤٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٤٧١٢١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢١٨٦٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢١·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2184
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِبَيْدَاءَ(المادة: بيداؤكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيْدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ بَيْدَ بِمَعْنَى غَيْرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا " وَقِيلَ مَعْنَاهُ عَلَى أَنَّهُمْ ، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بَايِدَ أَنَّهُمْ ، وَلَمْ أَرَهُ فِي اللُّغَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا بِأَيْدٍ ، أَيْ بِقُوَّةٍ ، وَمَعْنَاهُ نَحْنُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُوَّةٍ أَعْطَانَاهَا اللَّهُ وَفَضَّلَنَا بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الَّتِي لَا شَيْءَ بِهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ ، فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ " أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَالْإِبَادَةُ : الْإِهْلَاكُ . أَبَادَهُ يُبِيدُهُ ، وَبَادَ هُوَ يَبِيدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا " أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . * وَحَدِيثُ الْحُورِ الْعَيْنِ : " <مت

لسان العرب

[ بيد ] بيد : بَادَ الشَّيْءُ يَبِيدُ بَيْدًا وَبَيَادًا وَبُيُودًا وَبَيْدُودَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : انْقَطَعَ وَذَهَبَ . وَبَادَ يَبِيدُ بَيْدًا إِذَا هَلَكَ . وَبَادَتِ الشَّمْسُ بُيُودًا : غَرَبَتْ ، مِنْهُ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَأَبَادَهُ اللَّهُ أَيْ أَهْلَكَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . وَفِي حَدِيثِ الْحُورِ الْعِينِ : نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ ، أَيْ لَا نَهْلِكُ وَلَا نَمُوتُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْفَلَاةُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الْمُسْتَوِيَةُ يُجْرَى فِيهَا الْخَيْلُ ، وَقِيلَ : مَفَازَةٌ لَا شَيْءَ فِيهَا ، ابْنُ جِنِّيٍّ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُبِيدُ مَنْ يَحِلُّهَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْبَيْدَاءُ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْمُشْرِفُ ، قَلِيلَةُ الشَّجَرِ جَرْدَاءُ تَقُودُ الْيَوْمَ وَنِصْفَ يَوْمٍ وَأَقَلَّ ، وَإِشْرَافُهَا شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا تَرَاهَا إِلَّا غَلِيظَةً صُلْبَةً ، لَا تَكُونُ إِلَّا فِي أَرْضِ طِينٍ وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ لَا شَيْءَ بِهَا ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَيَقُولُ : يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ فَتُخْسَفُ بِهِمْ أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَفِي تَرْجَمَةِ قُطْرُبٍ : الْمُتَلِفُ الْقَفْرُ ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    2360 2184 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَنْ كَرِهَ مِنْهُمْ ، قَالَ : يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ . <الصفحات جزء=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث