حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2248
2429
باب ما جاء في ذكر ابن صياد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا وَلَدٌ ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً ، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ " ثُمَّ نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ فَقَالَ: أَبُوهُ طُوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ ، كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ ، وَأُمُّهُ فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ الثَّدْيَيْنِ " فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : فَسَمِعْنَا بِمَوْلُودٍ فِي الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبَوَيْهِ ، فَإِذَا نَعْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا ، فَقُلْنَا: هَلْ لَكُمَا وَلَدٌ؟ فَقَالَا: مَكَثْنَا ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ ثُمَّ وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً ، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ، قَالَ: فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمَا ، فَإِذَا هُوَ مُنْجَدِلٌ فِي الشَّمْسِ ج٤ / ص١٠١فِي قَطِيفَةٍ لَهُ ، وَلَهُ هَمْهَمَةٌ فَتَكَشَّفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالَ: مَا قُلْتُمَا؟ قُلْنَا: وَهَلْ سَمِعْتَ مَا قُلْنَا ؟ قَالَ: نَعَمْ تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي
معلقمرفوع· رواه أبو بكرة الثقفيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الترمذي

    هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة

    صحيح الإسناد
  • البيهقي

    تفرد به علي بن زيد بن جدعان وليس بالقوي

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    يوهي الحديث أن أبا بكرة إنما أسلم لما نزل من الطائف حين حوصرت سنة ثمان من الهجرة وفي حديث ابن عمر الذي في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم لما توجه إلى النخل التي فيها ابن صياد كان ابن صياد يومئذ كالمحتلم فمتى يدرك أبو بكرة زمان مولده بالمدينة وهو لم يسكن المدينة إلا قبل الوفاة النبوية بسنتين

    صحيح
  • المباركفوري

    في سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف عند غير الترمذي

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكرة الثقفي«أبو بكرة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة96هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الله بن معاوية الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 100) برقم: (2429) وأحمد في "مسنده" (9 / 4719) برقم: (20683) ، (9 / 4741) برقم: (20769) والطيالسي في "مسنده" (2 / 195) برقم: (908) والبزار في "مسنده" (9 / 96) برقم: (3620) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 207) برقم: (38637)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/١٠٠) برقم ٢٤٢٩

يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ [وفي رواية : يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ(١)] ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا وَلَدٌ ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً [وفي رواية : نَفْعًا(٢)] ، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ثُمَّ نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ [وفي رواية : أَبَاهُ(٣)] فَقَالَ : أَبُوهُ [رَجُلٌ(٤)] طِوَالٌ ضَرْبُ [وفي رواية : مُضْطَرِبُ(٥)] اللَّحْمِ ، [طَوِيلُ الْأَنْفِ(٦)] كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ ، وَأُمُّهُ [وفي رواية : وَأَمَّا أُمُّهُ فَامْرَأَةٌ(٧)] فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ [وفي رواية : عَظِيمَةُ(٨)] الثَّدْيَيْنِ [وفي رواية : ضَاحِيَةُ الثَّدْيِ(٩)] فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : فَسَمِعْنَا بِمَوْلُودٍ فِي الْيَهُودِ [وفي رواية : فَبَلَغَنَا أَنَّ مَوْلُودًا مِنَ الْيَهُودِ(١٠)] [وُلِدَ(١١)] بِالْمَدِينَةِ ، فَذَهَبْتُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(١٢)] أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَتَّى دَخَلْنَا [وفي رواية : فَدَخَلْنَا(١٣)] عَلَى أَبَوَيْهِ ، فَإِذَا [وفي رواية : فَرَأَيْنَا فِيهِمَا(١٤)] نَعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا ، فَقُلْنَا : هَلْ لَكُمَا وَلَدٌ ؟ [وفي رواية : فَسَأَلْنَا أَبَوَيْهِ(١٥)] فَقَالَا : مَكَثْنَا ثَلَاثِينَ عَامًا [وفي رواية : سَنَةً(١٦)] لَا يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ ثُمَّ وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً [وفي رواية : نَفْعًا(١٧)] ، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمَا ، فَإِذَا هُوَ [وفي رواية : الْغُلَامُ(١٨)] مُنْجَدِلٌ فِي الشَّمْسِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ [وفي رواية : فِي قَطِيقَةٍ فِي الشَّمْسِ(١٩)] ، وَلَهُ هَمْهَمَةٌ فَتَكَشَّفَ [وفي رواية : فَكَشَفْتُ(٢٠)] [وفي رواية : فَكَشَفَ(٢١)] عَنْ رَأْسِهِ [فَلَمَّا خَرَجْنَا مَرَرْنَا بِهِ(٢٢)] فَقَالَ : مَا قُلْتُمَا ؟ [وفي رواية : مَا كُنْتُمَا فِيهِ ؟(٢٣)] قُلْنَا : وَهَلْ سَمِعْتَ [وفي رواية : وَسَمِعْتَ(٢٤)] [وفي رواية : أَوَسَمِعْتَ(٢٥)] مَا قُلْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ [إِنَّهُ(٢٦)] تَنَامُ عَيْنَايَ [وفي رواية : إِنِّي أَنَامُ(٢٧)] وَلَا يَنَامُ قَلْبِي [فَإِذَا هُوَ ابْنُ صَيَّادٍ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٦٨٣٢٠٧٦٩٢٠٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٧·مسند البزار٣٦٢٠·مسند الطيالسي٩٠٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٦٨٣٢٠٧٦٩٢٠٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٧·مسند الطيالسي٩٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٧٦٩·مسند الطيالسي٩٠٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٦٨٣٢٠٧٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٧·مسند البزار٣٦٢٠·مسند الطيالسي٩٠٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٦٨٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٦٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٧·
  7. (٧)مسند الطيالسي٩٠٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٦٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٧·
  9. (٩)مسند الطيالسي٩٠٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٦٨٣·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٤٢٩·مسند أحمد٢٠٦٨٣٢٠٧٦٩٢٠٧٨٧·مسند البزار٣٦٢٠·مسند الطيالسي٩٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٦٨٣·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٩٠٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٦٨٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٦٨٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٧٨٧·مسند البزار٣٦٢٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٦٨٣٢٠٧٦٩٢٠٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٣٧·مسند الطيالسي٩٠٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٧٦٩·
  19. (١٩)مسند البزار٣٦٢٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٧٦٩·مسند البزار٣٦٢٠·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٩٠٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٦٨٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠٦٨٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٦٨٣·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٩٠٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٦٨٣٢٠٧٦٩·مسند البزار٣٦٢٠·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي٩٠٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٦٨٣·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2248
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
أَعْوَرُ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

اللَّحْمِ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

أَنْفَهُ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

فِرْضَاخِيَّةٌ(المادة: فرضاخية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرْضَخَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " أَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ فِرْضَاخِيَّةً " أَيْ : ضَخْمَةً عَظِيمَةَ الثَّدْيَيْنِ . يُقَالُ : رَجُلٌ فِرْضَاخٌ وَامْرَأَةٌ فِرْضَاخَةٌ ، وَالْيَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ .

لسان العرب

[ فرضخ ] فرضخ : الْفِرْضَاخُ : الْعَرِيضُ ; يُقَالُ : فَرَسٌ فِرْضَاخَةٌ وَقَدَمٌ فِرْضَاخَةٌ وَفِرْضَاخٌ . وَالْفِرْضَاخُ : النَّخْلَةُ الْفَتِيَّةُ ; وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ . وَرَجُلٌ فَرِضَاخٌ : عَرِيضٌ غَلِيظٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ فَرِضَاخٌ وَامْرَأَةٌ فِرْضَاخِيَّةٌ ، وَالْيَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ . وَامْرَأَةٌ فِرْضَاخَةٌ : لَحِيمَةٌ عَرِيضَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : أَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ فِرْضَاخَةً أَيْ ضَخْمَةً عَرِيضَةَ الثَّدْيَيْنِ . وَمِنْ أَسْمَاءِ الْعَقْرَبِ : الْفِرْضَخُ وَالشَّوْشَبُ وَتَمْرَةُ ، لَا يَنْصَرِفُ .

مُنْجَدِلٌ(المادة: منجدل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَلَ ) * فِيهِ : " مَا أُوتِيَ قَوْمٌ الْجَدَلَ إِلَّا ضَلُّوا " الْجَدَلُ : مُقَابَلَةُ الْحُجَّةِ بِالْحُجَّةِ . وَالْمُجَادَلَةُ : الْمُنَاظَرَةُ وَالْمُخَاصَمَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْجَدَلُ عَلَى الْبَاطِلِ ، وَطَلَبُ الْمُغَالَبَةِ بِهِ . فَأَمَّا الْجَدَلُ لِإِظْهَارِ الْحَقِّ فَإِنَّ ذَلِكَ مَحْمُودٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ " أَيْ مُلْقًى عَلَى الْجَدَالَةِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ : " وَهُوَ مُنْجَدِلٌ فِي الشَّمْسِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " حِينَ وَقَفَ عَلَى طَلْحَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ : - وَهُوَ قَتِيلٌ - أَعْزِزْ عَلَيَّ أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْ أَرَاكَ مُجَدَّلًا تَحْتَ نُجُومِ السَّمَاءِ " أَيْ مَرْمِيًّا مُلْقًى عَلَى الْأَرْضِ قَتِيلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " أَنَّهُ قَالَ لِصَعْصَعَةَ : مَا مَرَّ عَلَيْكَ جَدَّلْتَهُ " أَيْ رَمَيْتَهُ وَصَرَعْتَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : الْعَقِيقَةُ تُقْطَعُ جُدُولًا لَا يُكْسَرُ لَهَا عَظْمٌ الْجُدُولُ جَمْعُ جِدْلٍ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْعُضْوُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ

لسان العرب

[ جدل ] جدل : الْجَدْلُ : شِدَّةُ الْفَتْلِ . وَجَدَلْتُ الْحَبْلَ أَجْدِلُهُ جَدْلًا إِذَا شَدَدْتَ فَتْلَهُ وَفَتَلْتَهُ فَتْلًا مُحْكَمًا ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِزِمَامِ النَّاقَةِ الْجَدِيلُ . ابْنُ سِيدَهْ : جَدَلَ الشَّيْءَ يَجْدُلُهُ وَيَجْدِلُهُ جَدْلًا أَحْكَمَ فَتْلَهُ ؛ وَمِنْهُ جَارِيَةٌ مَجْدُولَةُ الْخَلْقِ حَسَنَةُ الْجَدْلِ . وَالْجَدِيلُ : الزِّمَامُ الْمَجْدُولُ مِنْ أَدْمٍ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالْجَدِيلِ مُخَصَّرٍ وَسَاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ الْمُذَلَّلِ قَالَ : وَرُبَّمَا سُمِّيَ الْوِشَاحُ جَدِيلًا ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ النَّهْدِيُّ : جَدِيدَةُ سِرْبَالِ الشَّبَابِ كَأَنَّهَا سَقِيَّةُ بَرْدِيٍّ نَمَتْهَا غُيُولُهَا كَأَنَّ دِمَقْسًا أَوْ فُرُوعَ غَمَامَةٍ عَلَى مَتْنِهَا حَيْثُ اسْتَقَرَّ جَدِيلُهَا وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ : أَذَكَرْتَ مَيَّةَ إِذْ لَهَا إِتْبُ وَجَدَائِلٌ وَأَنَامِلٌ خُطْبُ وَالْجَدِيلُ : حَبْلٌ مَفْتُولٌ مِنْ أَدَمٍ أَوْ شَعْرٍ يَكُونُ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ أَوِ النَّاقَةِ ، وَالْجَمْعُ جُدُلٌ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . التَّهْذِيبُ : وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْأَدَمِ وَحَسَنُ الْجَدْلِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ أَسْرِ الْخَلْقِ . وَجُدُولُ الْإِنْسَانِ : قَصَبُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ . وَالْجَدْلُ وَالْجِدْلُ : كُلُّ عَظْمٍ مُوَفَّرٍ كَمَا هُوَ ، لَا يُكْسَرُ وَلَا يُخْلَطُ بِهِ غَيْرُهُ . وَالْجِدْلُ : الْعُضْوُ ، وَكُلُّ عُضْوٍ جِدْلٌ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَالٌ وَجُدُولٌ ، وَقِيلَ : كُلُّ عَظْمٍ لَمْ يُكْسَرْ جَدْلٌ وَجِدْلٌ . <متن ن

هَمْهَمَةٌ(المادة: همهمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَمْهَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ " خَرَجَ فِي الظُّلْمَةِ فَسَمِعَ هَمْهَمَةً " أَيْ كَلَامًا خَفِيًّا لَا يُفْهَمُ . وَأَصْلُ الْهَمْهَمَةِ : صَوْتُ الْبَقَرِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    2429 2248 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا وَلَدٌ ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً ، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ " ثُمَّ نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ فَقَالَ: أَبُوهُ طُوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ ، كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ ، وَأُمُّهُ فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ الثَّدْيَيْنِ " فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : فَسَمِعْنَا بِمَوْلُودٍ فِي الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَتَّى دَخَلْنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث