2386باب منهحَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ: فَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ : فِي مِثْلِ هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ، وَيَجِيءُ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَتَلْتُ ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي ، ج٤ / ص٧٠ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تَقِيءُ(المادة: تقيء)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( باب القاف مع الياء ) ( قَيَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ ، هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ فِي الِاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ تَعَمُّدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ . أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا وَتَطْرَحُهَا عَلَى ظَهْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكُلَهَا " أَيْ : أَظْهَرَتْ نَبَاتَهَا وَخَزَائِنَهَا ، يُقَالُ : قَاءَ يَقِيءُ قَيْأ ، وَتَقَيَّأَ وَاسْتَقَاءَ .لسان العرب[ قيأ ] قيأ : الْقَيْءُ مَهْمُوزٌ ، وَمِنْهُ الِاسْتِقَاءُ ، وَهُوَ التَّكَلُّفُ لِذَلِكَ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ وَأَكْثَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . قَاءَ يَقِيءُ قَيْئًا وَاسْتَقَاءَ وَتَقَيَّأَ : تَكَلَّفَ الْقَيْءَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ . هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ; لِأَنَّ فِي الَاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ عَامِدًا ، وَقَيَّأَهُ الدَّوَاءُ ، وَالِاسْمُ الْقُيَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالرَّاجِعِ فِي قَيْئِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ ، أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . وَقَيَّأْتُ الرَّجُلَ إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلًا يَتَقَيَّأُ مِنْهُ . وَقَاءَ فُلَانٌ مَا أَكَلَ يَقِيئُهُ قَيْئًا إِذَا أَلْقَاهُ فَهُوَ قَاءٍ ، وَيُقَالُ : بِهِ قُيَاءٌ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، إِذَا جَعَلَ يُكْثِرُ الْقَيْءَ . وَالْقَيُوءُ ، بِالْفَتْحِ ، عَلَى فَعُولٍ : مَا قَيَّأَكَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الدَّوَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ لِلْقَيْءِ . وَرَجُلٌ قَيُوءٌ : كَثِيرُ الْقَيْءِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ قَيُوٌّ ، وَقَالَ : عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ ، فَإِنْ كَانَ إِنَّمَا مَثَّلَهُ بِعَدُوٍّ فِي اللَّفْظِ فَهُوَ وَجِيهٌ ، وَإِنْ كَانَ ذَهَبَ بِهِ إِلَى أَنَّهُ مُعْتَلٌّ فَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّا لَمْ نَعْلَمْ قَيَيْتُ وَلَا قَيَوْتُ ، وَقَدْ نَفَى سِيبَوَيْهِ مِثْلَ قَيَوْتُ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ حَيَوْتُ فَإِذ
أَفْلَاذَ(المادة: أفلاذ)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( فَلَذَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " وَتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا " أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا الْمَدْفُونَةَ فِيهَا ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ . وَالْأَفْلَاذُ : جَمْعُ فِلَذٍ ، وَالْفِلَذُ : جَمَعَ فِلْذَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ الْمَقْطُوعَةُ طُولًا . وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا . وَسُمِّيَ مَا فِي الْأَرْضِ قِطَعًا ; تَشْبِيهًا وَتَمْثِيلًا . وَخَصَّ الْكَبِدَ لِأَنَّهَا مِنْ أَطَايِبِ الْجَزُورِ . وَاسْتَعَارَ الْقَيْءَ لِلْإِخْرَاجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " هَذِهِ مَكَّةُ قَدْ رَمَتْكُمْ بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا " أَرَادَ صَمِيمَ قُرَيْشٍ وَلُبَابَهَا وَأَشْرَافَهَا ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ قَلْبُ عَشِيرَتِهِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مِنْ أَشْرَفِ الْأَعْضَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَحَبَسَتْهُ فِي الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْفَرَقَ مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ " أَيْ : خَوْفُ النَّارِ قَطَعَ كَبِدَهُ .لسان العرب[ فلذ ] فلذ : فَلَذَ لَهُ مِنَ الْمَالِ يَفْلِذُ فَلْذًا : أَعْطَاهُ مِنْهُ دَفْعَةً ، وَقِيلَ : قَطَعَ لَهُ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَطَاءُ بِلَا تَأْخِيرٍ وَلَا عِدَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُكْثِرَ لَهُ مِنَ الْعَطَاءِ . وَافْتَلَذْتُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ الْمَالِ افْتِلَاذًا إِذَا اقْتَطَعْتَهُ . وَافْتَلَذْتُهُ الْمَالَ أَيْ أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ فِلْذَةً ; قَالَ كُثَيِّرٌ : إِذَا الْمَالُ لَمْ يُوجِبْ عَلَيْكَ عَطَاءَهُ صَنِيعَةُ قُرْبَى أَوْ صَدِيقٍ تُوَامِقُهُ مَنَعْتَ وَبَعْضُ الْمَنْعِ حَزْمٌ وَقُوَّةٌ وَلَمْ يَفْتَلِذْكَ الْمَالَ إِلَّا حَقَائِقُهُ وَالْفِلْذُ : كَبِدُ الْبَعِيرِ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاذٌ . وَالْفِلْذَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْكَبِدِ وَاللَّحْمِ وَالْمَالِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاذٌ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ الْفِلْذُ لُغَةً فِي هَذَا فَيَكُونُ الْجَمْعُ عَلَى وَجْهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَحَبَسَتْهُ فِي الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْفَرَقَ مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ أَيْ خَوْفَ النَّارِ قَطَعَ كَبِدَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وَتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : تُلْقِي الْأَرْضُ بِأَفْلَاذِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا أَيْ بِكُنُوزِهَا وَأَمْوَالِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَفْلَاذُ جَمْعُ الْفِلْذَةِ وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ تُقْطَعُ طُولًا . وَضَرَبَ أَفْلَاذَ الْكَبِدِ مَثَلًا لِلْكُنُوزِ أَيْ تُخْرِجُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا الْمَدْفُونَةَ تَحْتَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : <آية
كَبِدِهَا ،(المادة: كبدها)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ بِلَالٍ : أَذَّنْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَهُمْ ؟ فَقُلْتُ : كَبَدَهُمُ الْبَرْدُ ، أَيْ : شَقَّ عَلَيْهِمْ وَضَيَّقَ ، مِنَ الْكَبَدِ - بِالْفَتْحِ - ، وَهِيَ الشِّدَّةُ وَالضِّيقُ ، أَوْ أَصَابَ أَكْبَادَهُمْ ، وَذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْبَرْدِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مَعْدِنُ الْحَرَارَةِ وَالدَّمِ ، وَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهَا إِلَّا أَشَدُّ الْبَرْدِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، هُوَ - بِالضَّمِّ - : وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي ، أَيْ : عَلَى ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ : وَتُلْقِي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الْكُنُوزِ وَالْمَعَادِنِ ، فَاسْتَعَارَ لَهَا الْكَبِدَ . وَكَبِدُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فِي كَبِدِ جَبَلٍ " أَيْ : فِي جَوْفِهِ مِنْ كَهْفٍ أَوْ شِعْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخِضْرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : " فَوَجَدَهُ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ " أَيْ : عَلَى أَوْسَطِ مَوْضِعٍ مِنْ شَاطِئِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَعَرَضَتْ كِبْدَةٌ شَدِيدَةٌ " هِيَ الْقِطْلسان العرب[ كبد ] كبد : الْكَبِدُ وَالْكِبْدُ ، مِثْلُ الْكَذِبِ وَالْكِذْبِ ، وَاحِدَةُ الْأَكْبَادِ : اللُّحْمَةُ السَّوْدَاءُ فِي الْبَطْنِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا كَبْدٌ ، لِلتَّخْفِيفِ ، كَمَا قَالُوا لِلْفَخِذِ فَخْذٌ ، وَهِيَ مِنَ السَّحْرِ فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ . أُنْثَى ، وَقَدْ تُذَكَّرُ ; قَالَ ذَلِكَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْهَوَاءُ وَاللُّوحُ وَالسُّكَاكُ وَالْكَبَدُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ هِيَ مُؤَنَّثَةٌ فَقَطْ ، وَالْجَمْعُ أَكْبَادٌ وَكُبُودٌ . وَكَبَدَهُ يَكْبِدُهُ وَيَكْبُدُهُ كَبْدًا : ضَرَبَ كَبِدَهُ . أَبُو زَيْدٍ : كَبَدْتُهُ أَكْبِدُهُ وَكَلَيْتُهُ أَكْلِيهِ إِذَا أَصَبْتَ كَبِدَهُ وَكُلْيَتَهُ . وَإِذَا أَضَرَّ الْمَاءُ بِالْكَبِدِ قِيلَ : كَبَدَهُ ، فَهُوَ مَكْبُودٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْكَبِدُ مَعْرُوفٌ ، وَمَوْضِعُهَا مِنْ ظَاهِرٍ يُسَمَّى كَبِدًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي وَإِنَّمَا وَضَعَهَا عَلَى جَنْبِهِ مِنَ الظَّاهِرِ ; وَقِيلَ : أَيْ ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . وَالْأَكْبَدُ الزَّائِدُ : مَوْضِعُ الْكَبِدِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : أَكْبَدَ زَفَّارًا يَمُدُّ الْأَنْسُعَا يَصِفُ جَمَلًا مُنْتَفِخَ الْأَقْرَابِ . وَالْكُبَادُ : وَجَعُ الْكَبِدِ أَوْ دَاءٌ ; كَبِدَ كَبَدًا ، وَهُوَ أَكْبَدُ . قَالَ كُرَاعٌ : وَلَا يُعْرَفُ دَاءٌ اشْتُقَّ مِنَ اسْمِ الْعُضْوِ إِلَّا الْكُبَادَ مِنَ الْكَبِدِ ، وَالنُّكَافُ مِنَ النَّكَفِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ فِي النَّكَفَتَيْنِ . وَهُمَا الْغُدَّتَانِ اللَّتَانِ تَكْتَنِفَانِ الْحُلْقُومَ فِي أَصْلِ اللَّحْيِ ، وَالْقُلَابُ مِنَ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ; هُوَ بِالضَّمِّ ، وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ
مسند أبي يعلى الموصلي#6175تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ