حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2208
2386
باب منه

حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ: فَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ : فِي مِثْلِ هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ، وَيَجِيءُ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَتَلْتُ ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي ، ج٤ / ص٧٠ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي

    هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

    صحيح الإسناد
  • الترمذي
    حديث حسن غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سلمان الأعرج مولى عزة الأشجعية«الأعرج»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    واصل بن عبد الأعلى الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 76) برقم: (273) ، (3 / 84) برقم: (2327) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 90) برقم: (6705) ، (15 / 266) برقم: (6861) والحاكم في "مستدركه" (4 / 455) برقم: (8500) ، (4 / 506) برقم: (8639) والترمذي في "جامعه" (4 / 69) برقم: (2386) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 32) برقم: (6175) ، (11 / 66) برقم: (6207) والبزار في "مسنده" (15 / 61) برقم: (8287) ، (17 / 159) برقم: (9782) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 468) برقم: (5433)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/٢٦٦) برقم ٦٨٦١

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُبْعَث رِيحٌ [وفي رواية : حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رِيحًا(١)] حَمْرَاءُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، فَيَكْفِتُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] بِهَا كُلَّ نَفْسٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ ، فَلَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ - قَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ : مِثْقَالُ حَبَّةٍ ، وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ - إِلَّا قَبَضَتْهُ(٣)] وَمَا يُنْكِرُهَا [وفي رواية : يُنْكِرُ(٤)] النَّاسُ مِنْ قِلَّةِ مَنْ يَمُوتُ فِيهَا [وفي رواية : مِنْهَا(٥)] : مَاتَ شَيْخٌ فِي بَنِي فُلَانٍ ، وَمَاتَتْ عَجُوزٌ فِي بَنِي فُلَانٍ ، وَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ [تَعَالَى(٦)] ، فَيُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَلَا [وفي رواية : فَمَا(٧)] يَبْقَى فِي [وفي رواية : عَلَى(٨)] الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ [وفي رواية : فَلَا يُصْبِحُ فِي الْأَرْضِ آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَلَا مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَلَا الزَّبُورِ ، وَيُنْتَزَعُ مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ فَيُصْبِحُونَ وَلَا يَدْرُونَ مَا هُوَ(٩)] ، وَتَقِيءُ [وفي رواية : وَتُلْقِي(١٠)] الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا [أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ(١١)] مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَا يُنْتَفَعُ بِهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، يَمُرُّ [وفي رواية : فَيَمُرُّ(١٢)] بِهَا الرَّجُلُ فَيَضْرِبُهَا بِرِجْلِهِ [وفي رواية : بِرِجْلَيْهِ(١٣)] ، وَيَقُولُ [وفي رواية : قَالَ : فَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ(١٤)] : فِي هَذِهِ كَانَ يَقْتَتِلُ [وفي رواية : يُقْتَلُ(١٥)] مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، [ وفي رواية : فِي مِثْلِ هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ، وَيَجِيءُ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَتَلْتُ ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا ] [وفي رواية : وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ الرَّحِمَ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قُطِعَتْ رَحِمِي ، ثُمَّ يَدَعُوهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا(١٦)] [وفي رواية : وَيَدَعُونَهُ لَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا(١٧)] وَأَصْبَحَتِ الْيَوْمَ لَا يُنْتَفَعُ بِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٠٧·المطالب العالية٥٤٣٣·
  2. (٢)المطالب العالية٥٤٣٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٧٣·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٠٧·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٠٧·
  6. (٦)المطالب العالية٥٤٣٣·
  7. (٧)المطالب العالية٥٤٣٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٨٦١·المستدرك على الصحيحين٨٦٣٩·المطالب العالية٥٤٣٣·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٩·
  10. (١٠)المطالب العالية٥٤٣٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٣٢٧·جامع الترمذي٢٣٨٦·صحيح ابن حبان٦٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٧٥·
  12. (١٢)مسند البزار٩٧٨٢·المطالب العالية٥٤٣٣·
  13. (١٣)المطالب العالية٥٤٣٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٣٨٦·صحيح ابن حبان٦٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٧٥·
  15. (١٥)المطالب العالية٥٤٣٣·
  16. (١٦)مسند البزار٩٧٨٢·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٧٥·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2208
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَقِيءُ(المادة: تقيء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( باب القاف مع الياء ) ( قَيَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ ، هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ فِي الِاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ تَعَمُّدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ . أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا وَتَطْرَحُهَا عَلَى ظَهْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكُلَهَا " أَيْ : أَظْهَرَتْ نَبَاتَهَا وَخَزَائِنَهَا ، يُقَالُ : قَاءَ يَقِيءُ قَيْأ ، وَتَقَيَّأَ وَاسْتَقَاءَ .

لسان العرب

[ قيأ ] قيأ : الْقَيْءُ مَهْمُوزٌ ، وَمِنْهُ الِاسْتِقَاءُ ، وَهُوَ التَّكَلُّفُ لِذَلِكَ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ وَأَكْثَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . قَاءَ يَقِيءُ قَيْئًا وَاسْتَقَاءَ وَتَقَيَّأَ : تَكَلَّفَ الْقَيْءَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ . هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ; لِأَنَّ فِي الَاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ عَامِدًا ، وَقَيَّأَهُ الدَّوَاءُ ، وَالِاسْمُ الْقُيَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالرَّاجِعِ فِي قَيْئِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ ، أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . وَقَيَّأْتُ الرَّجُلَ إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلًا يَتَقَيَّأُ مِنْهُ . وَقَاءَ فُلَانٌ مَا أَكَلَ يَقِيئُهُ قَيْئًا إِذَا أَلْقَاهُ فَهُوَ قَاءٍ ، وَيُقَالُ : بِهِ قُيَاءٌ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، إِذَا جَعَلَ يُكْثِرُ الْقَيْءَ . وَالْقَيُوءُ ، بِالْفَتْحِ ، عَلَى فَعُولٍ : مَا قَيَّأَكَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الدَّوَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ لِلْقَيْءِ . وَرَجُلٌ قَيُوءٌ : كَثِيرُ الْقَيْءِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ قَيُوٌّ ، وَقَالَ : عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ ، فَإِنْ كَانَ إِنَّمَا مَثَّلَهُ بِعَدُوٍّ فِي اللَّفْظِ فَهُوَ وَجِيهٌ ، وَإِنْ كَانَ ذَهَبَ بِهِ إِلَى أَنَّهُ مُعْتَلٌّ فَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّا لَمْ نَعْلَمْ قَيَيْتُ وَلَا قَيَوْتُ ، وَقَدْ نَفَى سِيبَوَيْهِ مِثْلَ قَيَوْتُ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ حَيَوْتُ فَإِذ

أَفْلَاذَ(المادة: أفلاذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَلَذَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " وَتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا " أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا الْمَدْفُونَةَ فِيهَا ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ . وَالْأَفْلَاذُ : جَمْعُ فِلَذٍ ، وَالْفِلَذُ : جَمَعَ فِلْذَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ الْمَقْطُوعَةُ طُولًا . وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا . وَسُمِّيَ مَا فِي الْأَرْضِ قِطَعًا ; تَشْبِيهًا وَتَمْثِيلًا . وَخَصَّ الْكَبِدَ لِأَنَّهَا مِنْ أَطَايِبِ الْجَزُورِ . وَاسْتَعَارَ الْقَيْءَ لِلْإِخْرَاجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " هَذِهِ مَكَّةُ قَدْ رَمَتْكُمْ بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا " أَرَادَ صَمِيمَ قُرَيْشٍ وَلُبَابَهَا وَأَشْرَافَهَا ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ قَلْبُ عَشِيرَتِهِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مِنْ أَشْرَفِ الْأَعْضَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَحَبَسَتْهُ فِي الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْفَرَقَ مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ " أَيْ : خَوْفُ النَّارِ قَطَعَ كَبِدَهُ .

لسان العرب

[ فلذ ] فلذ : فَلَذَ لَهُ مِنَ الْمَالِ يَفْلِذُ فَلْذًا : أَعْطَاهُ مِنْهُ دَفْعَةً ، وَقِيلَ : قَطَعَ لَهُ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَطَاءُ بِلَا تَأْخِيرٍ وَلَا عِدَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُكْثِرَ لَهُ مِنَ الْعَطَاءِ . وَافْتَلَذْتُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ الْمَالِ افْتِلَاذًا إِذَا اقْتَطَعْتَهُ . وَافْتَلَذْتُهُ الْمَالَ أَيْ أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ فِلْذَةً ; قَالَ كُثَيِّرٌ : إِذَا الْمَالُ لَمْ يُوجِبْ عَلَيْكَ عَطَاءَهُ صَنِيعَةُ قُرْبَى أَوْ صَدِيقٍ تُوَامِقُهُ مَنَعْتَ وَبَعْضُ الْمَنْعِ حَزْمٌ وَقُوَّةٌ وَلَمْ يَفْتَلِذْكَ الْمَالَ إِلَّا حَقَائِقُهُ وَالْفِلْذُ : كَبِدُ الْبَعِيرِ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاذٌ . وَالْفِلْذَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْكَبِدِ وَاللَّحْمِ وَالْمَالِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاذٌ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ الْفِلْذُ لُغَةً فِي هَذَا فَيَكُونُ الْجَمْعُ عَلَى وَجْهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَحَبَسَتْهُ فِي الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْفَرَقَ مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ أَيْ خَوْفَ النَّارِ قَطَعَ كَبِدَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وَتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : تُلْقِي الْأَرْضُ بِأَفْلَاذِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا أَيْ بِكُنُوزِهَا وَأَمْوَالِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَفْلَاذُ جَمْعُ الْفِلْذَةِ وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ تُقْطَعُ طُولًا . وَضَرَبَ أَفْلَاذَ الْكَبِدِ مَثَلًا لِلْكُنُوزِ أَيْ تُخْرِجُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا الْمَدْفُونَةَ تَحْتَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : <آية

كَبِدِهَا ،(المادة: كبدها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ بِلَالٍ : أَذَّنْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَهُمْ ؟ فَقُلْتُ : كَبَدَهُمُ الْبَرْدُ ، أَيْ : شَقَّ عَلَيْهِمْ وَضَيَّقَ ، مِنَ الْكَبَدِ - بِالْفَتْحِ - ، وَهِيَ الشِّدَّةُ وَالضِّيقُ ، أَوْ أَصَابَ أَكْبَادَهُمْ ، وَذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْبَرْدِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مَعْدِنُ الْحَرَارَةِ وَالدَّمِ ، وَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهَا إِلَّا أَشَدُّ الْبَرْدِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، هُوَ - بِالضَّمِّ - : وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي ، أَيْ : عَلَى ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ : وَتُلْقِي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الْكُنُوزِ وَالْمَعَادِنِ ، فَاسْتَعَارَ لَهَا الْكَبِدَ . وَكَبِدُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فِي كَبِدِ جَبَلٍ " أَيْ : فِي جَوْفِهِ مِنْ كَهْفٍ أَوْ شِعْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخِضْرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : " فَوَجَدَهُ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ " أَيْ : عَلَى أَوْسَطِ مَوْضِعٍ مِنْ شَاطِئِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَعَرَضَتْ كِبْدَةٌ شَدِيدَةٌ " هِيَ الْقِطْ

لسان العرب

[ كبد ] كبد : الْكَبِدُ وَالْكِبْدُ ، مِثْلُ الْكَذِبِ وَالْكِذْبِ ، وَاحِدَةُ الْأَكْبَادِ : اللُّحْمَةُ السَّوْدَاءُ فِي الْبَطْنِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا كَبْدٌ ، لِلتَّخْفِيفِ ، كَمَا قَالُوا لِلْفَخِذِ فَخْذٌ ، وَهِيَ مِنَ السَّحْرِ فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ . أُنْثَى ، وَقَدْ تُذَكَّرُ ; قَالَ ذَلِكَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْهَوَاءُ وَاللُّوحُ وَالسُّكَاكُ وَالْكَبَدُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ هِيَ مُؤَنَّثَةٌ فَقَطْ ، وَالْجَمْعُ أَكْبَادٌ وَكُبُودٌ . وَكَبَدَهُ يَكْبِدُهُ وَيَكْبُدُهُ كَبْدًا : ضَرَبَ كَبِدَهُ . أَبُو زَيْدٍ : كَبَدْتُهُ أَكْبِدُهُ وَكَلَيْتُهُ أَكْلِيهِ إِذَا أَصَبْتَ كَبِدَهُ وَكُلْيَتَهُ . وَإِذَا أَضَرَّ الْمَاءُ بِالْكَبِدِ قِيلَ : كَبَدَهُ ، فَهُوَ مَكْبُودٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْكَبِدُ مَعْرُوفٌ ، وَمَوْضِعُهَا مِنْ ظَاهِرٍ يُسَمَّى كَبِدًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي وَإِنَّمَا وَضَعَهَا عَلَى جَنْبِهِ مِنَ الظَّاهِرِ ; وَقِيلَ : أَيْ ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . وَالْأَكْبَدُ الزَّائِدُ : مَوْضِعُ الْكَبِدِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : أَكْبَدَ زَفَّارًا يَمُدُّ الْأَنْسُعَا يَصِفُ جَمَلًا مُنْتَفِخَ الْأَقْرَابِ . وَالْكُبَادُ : وَجَعُ الْكَبِدِ أَوْ دَاءٌ ; كَبِدَ كَبَدًا ، وَهُوَ أَكْبَدُ . قَالَ كُرَاعٌ : وَلَا يُعْرَفُ دَاءٌ اشْتُقَّ مِنَ اسْمِ الْعُضْوِ إِلَّا الْكُبَادَ مِنَ الْكَبِدِ ، وَالنُّكَافُ مِنَ النَّكَفِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ فِي النَّكَفَتَيْنِ . وَهُمَا الْغُدَّتَانِ اللَّتَانِ تَكْتَنِفَانِ الْحُلْقُومَ فِي أَصْلِ اللَّحْيِ ، وَالْقُلَابُ مِنَ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ; هُوَ بِالضَّمِّ ، وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 36 ) ( 36 ) بَابٌ مِنْهُ 2386 2208 حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ: فَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ : فِي مِثْلِ هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ، وَيَجِيءُ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَتَلْتُ ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث