جامع الترمذي
أبواب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
37 حديثًا · 21 بابًا
باب ما جاء في شارب الخمر2
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
باب ما جاء كل مسكر حرام2
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
باب ما جاء ما أسكر كثيره فقليله حرام2
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
باب ما جاء في نبيذ الجر1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
باب ما جاء في كراهية أن ينبذ في الدباء والحنتم والنقير1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ
باب ما جاء في الرخصة أن ينبذ في الظروف2
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ ، وَإِنَّ ظَرْفًا لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الظُّرُوفِ
باب ما جاء في الانتباذ في السقاء1
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ
باب ما جاء في الحبوب التي يتخذ منها الخمر4
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ عَن إِسرَائِيلَ نَحوَهُ وَرَوَى أَبُو حَيَّانَ التَّيمِيُّ
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
باب ما جاء في خليط البسر والتمر2
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا
نَهَى عَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا
باب ما جاء في كراهية الشرب في آنية الذهب والفضة1
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ
باب ما جاء في النهي عن الشرب قائما3
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَمْشِي
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
باب ما جاء في الرخصة في الشرب قائما2
شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
باب ما جاء في التنفس في الإناء3
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
لَا تَشْرَبُوا وَاحِدًا كَشُرْبِ الْبَعِيرِ
باب ما ذكر من الشرب بنفسين1
كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ
باب ما جاء في كراهية النفخ في الشراب2
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ
نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ
باب ما جاء في كراهية التنفس في الإناء1
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
باب ما جاء في النهي عن اختناث الأسقية1
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
باب ما جاء في الرخصة في ذلك2
قَامَ إِلَى قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ فَخَنَثَهَا ثُمَّ شَرِبَ مِنْ فِيهَا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا
باب ما جاء أن الأيمنين أحق بالشراب1
أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ
باب ما جاء أن ساقي القوم آخرهم شربا1
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
باب ما جاء أي الشراب كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم2
كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُلْوُ الْبَارِدُ
أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: الْحُلْوُ الْبَارِدُ