جامع الترمذي
أبواب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
32 حديثًا · 19 بابًا
باب ما جاء في التشديد في الخوض في القدر1
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَمْ بِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ
باب ما جاء في حجاج آدم وموسى عليهما السلام1
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ
باب ما جاء في الشقاء والسعادة2
فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ عُلِمَ وَقَالَ وَكِيعٌ : إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ
باب ما جاء أن الأعمال بالخواتيم3
إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ قَالَ حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ وَهبٍ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدٍ نَحوَهُ
باب ما جاء كل مولود يولد على الفطرة2
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْمِلَّةِ
يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء1
لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ
باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن1
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
باب ما جاء أن الله كتب كتابا لأهل الجنة وأهل النار3
هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن أَبِي قَبِيلٍ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَنِ ابنِ عُمَرَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ
باب ما جاء لا عدوى ولا هامة ولا صفر1
فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟ لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ
باب ما جاء في الإيمان بالقدر خيره وشره3
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ
م حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن شُعبَةَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ رِبعِيٌّ عَن رَجُلٍ
باب ما جاء أن النفس تموت حيث ما كتب لها3
إِذَا قَضَى اللهُ لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
م حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ وَأَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ عَن سُفيَانَ نَحوَهُ
إِذَا قَضَى اللهُ لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً أَوْ قَالَ : بِهَا حَاجَةً
باب ما جاء لا ترد الرقى ولا الدواء من قدر الله شيئا1
هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
باب ما جاء في القدرية2
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ ؛ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بنُ أَبِي عَمرَةَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ
باب ما جاء في الرضا بالقضاء1
مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى اللهُ لَهُ
باب3
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ - أَوْ : فِي أُمَّتِي ، الشَّكُّ مِنْهُ - خَسْفٌ أَوْ مَسْخٌ أَوْ قَذْفٌ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ
قوله حدثنا قتيبة قال حدثنا رشدين بن سعد عن أبي صخر حميد بن زياد عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي خسف ومسخ
قوله حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالي المزني عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول