حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2140
2305
باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الترمذي
    وهذا حديث حسن
  • الترمذي

    وحديث أبي سفيان عن أنس أصح من حديث أبي سفيان عن جابر

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني
    القولين صحيحان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    طلحة بن نافع العراقي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 211) برقم: (2069) ، (6 / 211) برقم: (2070) ، (6 / 212) برقم: (2071) ، (6 / 212) برقم: (2072) والحاكم في "مستدركه" (1 / 526) برقم: (1933) ، (2 / 288) برقم: (3158) والترمذي في "جامعه" (4 / 19) برقم: (2305) وابن ماجه في "سننه" (5 / 9) برقم: (3947) وأحمد في "مسنده" (5 / 2554) برقم: (12233) ، (6 / 2905) برقم: (13846) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 207) برقم: (2321) ، (6 / 359) برقم: (3688) ، (6 / 360) برقم: (3689) والبزار في "مسنده" (14 / 59) برقم: (7509) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 102) برقم: (29806) ، (15 / 615) برقم: (31044) والطبراني في "الكبير" (1 / 261) برقم: (760)

الشواهد54 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/١٩) برقم ٢٣٠٥

كَانَ [مِنْ دُعَاءِ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو(٣)] : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ(٤)] ثَبِّتْ قَلْبِي [وفي رواية : قُلُوبَنَا(٥)] عَلَى دِينِكَ . فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَصَوَابُهُ : فَقِيلَ لَهُ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَهْلُهُ(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا [وفي رواية : وَصَدَّقْنَاكَ بِمَا(١١)] جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ [وفي رواية : فَمَا(١٢)] تَخَافُ [وفي رواية : أَتَخَافُ(١٣)] عَلَيْنَا ؟ [وفي رواية : أَتَخْشَى ، وَقَدْ آمَنَّا بِكَ ، وَأَيْقَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ ؟(١٤)] قَالَ : [فَقَالَ(١٥)] نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : مَا يُدْرِينِي ؟ !(١٦)] ، إِنَّ الْقُلُوبَ [وفي رواية : قُلُوبُ الْخَلَائِقِ(١٧)] [وفي رواية : قُلُوبَ بَنِي آدَمَ(١٨)] بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ [وفي رواية : الرَّحْمَنِ(١٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يَقُولُ بِهِ هَكَذَا(٢١)] [وفي رواية : بِيَدِ اللَّهِ(٢٢)] يُقَلِّبُهَا [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٣)] كَيْفَ يَشَاءُ [وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْهِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٩٣٣٣١٥٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٦٠·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨٨·الأحاديث المختارة٢٠٦٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٢٣٣·مسند البزار٧٥٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢١·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٨٤٦·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٠٧١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٨٤٦·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·مسند أحمد١٢٢٣٣١٣٨٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢١·المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·الأحاديث المختارة٢٠٧٠٢٠٧١٢٠٧٢·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·الأحاديث المختارة٢٠٧١٢٠٧٢·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·مسند أحمد١٢٢٣٣١٣٨٤٦·الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٨٤٦·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٢٠٧٠·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2140
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أُصْبُعَيْنِ(المادة: أصبعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَعَ ) * فِيهِ : لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ . الْأَصَابِعُ : جَمْعُ أُصْبُعٍ ، وَهِيَ الْجَارِحَةُ . وَذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ وَتَقَدَّسَ . وَإِطْلَاقُهَا عَلَيْهِ مَجَازٌ كَإِطْلَاقِ الْيَدِ ، وَالْيَمِينِ ، وَالْعَيْنِ ، وَالسَّمْعِ ، وَهُوَ جَارٍ مَجْرَى التَّمْثِيلِ وَالْكِنَايَةِ عَنْ سُرْعَةِ تَقَلُّبِ الْقُلُوبِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مَعْقُودٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَتَخْصِيصُ ذِكْرِ الْأَصَابِعِ كِنَايَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ بِالْيَدِ وَالْأَصَابِعُ أَجْزَاؤُهَا .

لسان العرب

[ صبع ] صبع : الْأَصْبَعُ : وَاحِدَةُ الْأَصَابِعِ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : الْإِصْبَعُ ، وَالْأُصْبَعُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ ، وَالْأَصْبُعُ وَالْأُصْبُعُ وَالْأَصْبَعُ وَالْإِصْبَعُ ، مِثَالُ اضْرِبْ وَالْأُصْبُعُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ ، وَالْإِصْبُعُ نَادِرٌ . وَالْأُصْبُوعُ : الْأُنْمُلَةُ مُؤَنَّثَةٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ ؛ حَكَى ذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ يُونُسَ ؛ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيَتِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيَتِ ، فَأَمَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّهُ أَنَّثَ الْبَعْضَ ؛ لِأَنَّهُ إِصْبَعٌ فِي الْمَعْنَى ، وَإِنْ ذَكَّرَ الْإِصْبَعَ مُذَكَّرٌ جَازَ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَصَابِعُ الْبُنَيَّاتِ نَبَاتٌ يَنْبُتُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مِنْ أَطْرَافِ الْيَمَنِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْفَرَنْجَمُشْكَ ، قَالَ : وَأَصَابِعُ الْعَذَارَى أَيْضًا صِنْفٌ مِنَ الْعِنَبِ أَسْوَدُ طِوَالٌ كَأَنَّهُ الْبَلُّوطُ ، يُشَبَّهُ بِأَصَابِعِ الْعَذَارَى الْمُخَضَّبَةِ وَعُنْقُودُهُ نَحْوَ الذِّرَاعِ مُتَدَاخِسُ الْحَبِّ وَلَهُ زَبِيبٌ جَيِّدٌ ، وَمَنَابِتُهُ الشُّرَاةُ . وَالْإِصْبَعُ : الْأَثَرُ الْحَسَنُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرُ نِعْمَةٍ حَسَنَةٍ وَعَلَيْهِ مِنْكَ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرٌ حَسَنٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : مَنْ يَجْعَلِ اللَّهُ عَلَيْهِ إِصْبَعًا فِي الْخَيْرِ أَوْ فِي الشَّرِّ يَلْقَاهُ مَعًا وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْأَثَرِ الْحَسَنِ إِصْبَعٌ لِإِشَارَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 7 ) بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيِ الرَّحْمَنِ 2305 2140 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ . وَفِي الْبَابِ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي ذَرٍّ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث