حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ

١٧ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/١٩) برقم ٢٣٠٥

كَانَ [مِنْ دُعَاءِ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو(٣)] : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ(٤)] ثَبِّتْ قَلْبِي [وفي رواية : قُلُوبَنَا(٥)] عَلَى دِينِكَ . فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَصَوَابُهُ : فَقِيلَ لَهُ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَهْلُهُ(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا [وفي رواية : وَصَدَّقْنَاكَ بِمَا(١١)] جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ [وفي رواية : فَمَا(١٢)] تَخَافُ [وفي رواية : أَتَخَافُ(١٣)] عَلَيْنَا ؟ [وفي رواية : أَتَخْشَى ، وَقَدْ آمَنَّا بِكَ ، وَأَيْقَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ ؟(١٤)] قَالَ : [فَقَالَ(١٥)] نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : مَا يُدْرِينِي ؟ !(١٦)] ، إِنَّ الْقُلُوبَ [وفي رواية : قُلُوبُ الْخَلَائِقِ(١٧)] [وفي رواية : قُلُوبَ بَنِي آدَمَ(١٨)] بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ [وفي رواية : الرَّحْمَنِ(١٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يَقُولُ بِهِ هَكَذَا(٢١)] [وفي رواية : بِيَدِ اللَّهِ(٢٢)] يُقَلِّبُهَا [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٣)] كَيْفَ يَشَاءُ [وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْهِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٩٣٣٣١٥٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٦٠·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨٨·الأحاديث المختارة٢٠٦٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٢٣٣·مسند البزار٧٥٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢١·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٨٤٦·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٠٧١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٨٤٦·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·مسند أحمد١٢٢٣٣١٣٨٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢١·المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·الأحاديث المختارة٢٠٧٠٢٠٧١٢٠٧٢·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·الأحاديث المختارة٢٠٧١٢٠٧٢·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·مسند أحمد١٢٢٣٣١٣٨٤٦·الأحاديث المختارة٢٠٧٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣١٥٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٨٤٦·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٢٠٧٠·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٩٤٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • جامع الترمذي · #2305

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ . وَفِي الْبَابِ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي ذَرٍّ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ أَصَحُّ .

  • سنن ابن ماجه · #3947

    اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَخَافُ عَلَيْنَا ، وَقَدْ آمَنَّا بِكَ ، وَصَدَّقْنَاكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا . وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْهِ .

  • مسند أحمد · #12233

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَ : فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ : آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ، قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا .

  • مسند أحمد · #13846

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَهْلُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ؟ قَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ بِيَدِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] يُقَلِّبُهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #760

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسَّالُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَدْعُو : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29806

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #31044

    كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : [نَعَمْ ] ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مسند البزار · #7509

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2321

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَخَافُ عَلَيْنَا ، وَقَدْ آمَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ ، وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْنِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3688

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3689

    كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #1933

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3158

    [ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ ] الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ ؟ فَقَالَ : " إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يَقُولُ بِهِ هَكَذَا ( م ) . وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فِي قُلُوبَ بَنِي آدَمَ . سقط من طبعة دار المعرفة ، ونسخة محب شاه ، وهي الأصل المعتمد للمحقق والمثبت من النسخة الوزيرية ( و ) 2 / 80 و ، ومن نسخة رواق المغاربة ( ر ) 2 / 132 ظ

  • الأحاديث المختارة · #2069

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا .

  • الأحاديث المختارة · #2070

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى .

  • الأحاديث المختارة · #2071

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَمَا تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ يُقَلِّبُهَا . وَرَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ .

  • الأحاديث المختارة · #2072

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقَالَ : وَصَوَابُهُ : فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَتَخْشَى ، وَقَدْ آمَنَّا بِكَ ، وَأَيْقَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ ؟ قَالَ : مَا يُدْرِينِي ؟! قُلُوبُ الْخَلَائِقِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ هَنَّادٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، قَالَ : وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسٍ أَصَحُّ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَخَالَفَهُمَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، فَرَوَيَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ . وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْقَوْلَيْنِ صَحِيحَانِ .