أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي الْخَطَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ ج٦ / ص٢١٣الْمُؤَدِّبُ - بِالْحَرْبِيَّةِ - أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ، ثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ صَاعِدٍ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ - بِمَكَّةَ - ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ - يَعْنِي الْأَعْمَشَ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقَالَ : وَصَوَابُهُ : فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَتَخْشَى ، وَقَدْ آمَنَّا بِكَ ، وَأَيْقَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ ؟ قَالَ : مَا يُدْرِينِي ؟! قُلُوبُ الْخَلَائِقِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ