الفضيل بن عياض
- الاسم
- فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر
- الكنية
- أبو علي
- النسب
- التميمي ، اليربوعي ، الزاهد ، الخراساني الأصل , الكوفي
- صلات القرابة
- خادمه أبو يزيد فيض بن إسحاق الرقي , من بني تميم
- الوفاة
- 186 هـ , أو 187 هـ
- بلد المولد
- سمرقند , خراسان بكورة أبيورد
- بلد الوفاة
- مكة
- بلد الإقامة
- مكة , الكوفة
- الطبقة
- الثامنة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة عابد إمام
- مرتبة الذهبي
- ثقة رفيع الذكر
- ثقة٦
- صدوق٣
- حجة أهل زمانه٢
- لم يكن بالحافظ٢
- ثقة نبيل٢
- ثقة صدوق ، ليس بحجة٢
- ثقة صالح٢
- ثقة مأمون٢
وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك
- حجة أهل زمانه
- حجة أهل زمانه
وقال أبووهب محمد بن مزاحم المروزي : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : رأيت أعبد الناس ، ورأيت أورع الناس ، ورأيت أعلم الناس ، ورأيت أفقه الناس فأما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد ، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض ، وأم…
وقال إبراهيم بن شماس عن ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من الفضيل بن عياض
وقال عبد الصمد بن يزيد الصائغ مردوية : قال لي : عبد الله بن المبارك إن الفضيل بن عياض صدق الله فأجرى الحكمة على لسانه فالفضيل ممن نفعه علمه
وقال أبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي : سمعت عبد الله ابن المبارك يقول لأبي مريم القاضي : ما بقي في الحجاز أحد من الأبدال إلا فضيل بن عياض ، وعلي ابنه ، وعلي مقدم على أبيه في الخوف ، وما بقي أحد في بلاد الشام إلا يوسف ب…
وقال أبو وهب محمد بن مزاحم ، عن ابن المبارك : وأما أورع الناس ففضيل بن عياض
وقال إبراهيم بن شماس ، عن ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل
وقال عبد الصمد بن يزيد مردويه : سمعت الفضيل بن عياض يقول : لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق . وطلب الحلال فقال له علي : يا أبة إن الحلال عزيز قال الفضيل : يا بني ، وإن قليله عند الله كثير
وقال سري بن المغلس السقطي سمعت الفضيل بن عياض يقول : من خاف الله لم يضره أحد ، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد
وقال الفيض بن إسحاق الرقي : سمعت الفضيل بن عياض ، وسأله عبد الله بن مالك فقال : يا أبا علي ما الخلاص مما نحن فيه ؟ فقال الفضيل : أخبرني من أطاع الله هل تضره معصية أحد ؟ قال : لا . قال : فمن يعصي الله هل تنفعه طاعة أحد ؟ …
وقال إبراهيم بن الأشعث : سمعت الفضيل بن عياض يقول : إن رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله ، وإن زهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة . قال وسمعت الفضيل بن عياض يقول : من عمل بما علم استغنى عما لا يعلم ، ومن عمل بم…
وقال النضر بن شميل : سمعت هارون الرشيد يقول : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك بن أنس ، ولا أورع من الفضيل بن عياض
وقال النضر بن شميل : سمعت هارون الرشيد يقول : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك ولا أورع من الفضيل
وقال أبو بكر بن عفان : سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول : ذهب الحزن اليوم من الأرض
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة : يقول فضيل ثقة
- ثقة
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : سمعت ابن عيينة يقول : فضيل ثقة
- ثقة
نا عبد الرحمن ، نا موسى بن يوسف بن موسى القطان ، نا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : فضيل بن عياض ثقة
- ثقة
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام قال : عبد الرحمن بن مهدي : فضيل بن عياض رجل صالح ، ولم يكن بحافظ
- لم يكن بالحافظ
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : قال ابن مهدي : فضيل بن عياض رجل صالح ، ولم يكن بحافظ
- لم يكن بالحافظ
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبو زرعة قال : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : فضيل بن عياض رجل صالح ، ولم يكن بحافظ
- صالح ، وليس بالحافظ
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت قطبة بن العلاء يقول : تركت حديث فضيل لأنه روى أحاديث فيها إزراء على عثمان . قلت : ولم يلتفت أحد إلى قطبة في هذا ، وقد أعقب ابن أبي خيثمة هذه القصة أن أخرج عن عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض أن…
وقال أحمد بن أبي الحواري عن الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول لم يزل لكل قوم حجة في أهل زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . قال أحمد بن أبي الحواري : فقام فتى من مجلس الهيثم فلما توارى قال الهيثم : إن عا…
وقال أبو السري نصر بن المغيرة البخاري : سمعت إبراهيم ابن شماس يقول : رأيت أفقه الناس ، وأورع الناس ، وأحفظ الناس فأما أحفظ الناس فابن المبارك ، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض ، وأما أفقه الناس فوكيع بن الجراح
وقال إسماعيل بن يزيد عن إبراهيم بن الأشعث : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل بن عياض كان إذا ذكر الله أو ذكر عنده أو سمع القرآن ظهر به الخوف ، والحزن ، وفاضت عيناه ، وبكى حتى يرحمه من بحضرته ، وكان دائم الحزن…
وقال إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل ؛ كان إذا ذكر الله عنده أو سمع القرآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه ، فبكى حتى يرحمه من بحضرته
وقال أبو بكر المقاريضي المذكر : سمعت بشر بن الحارث يقول : عشرة ممن كانوا يأكلون الحلال لا يدخلون بطونهم إلا حلالا ، ولو استفوا التراب ، والرماد : قلت من هم يا أبا نصر ؟ قال : سفيان الثوري ، وإبراهيم بن أدهم ، وسليمان الخ…
- بشر بن الحارث الحافيتـ ٢٢٧هـ
وقال بشر بن الحارث : عشرة كانوا يأكلون الحلال لا يدخل بطونهم غيره ولو استفوا التراب ، فذكره فيهم
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال محمد بن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر ، وغيره ثم تعبد ، وانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة نبيلا فاض…
- ثقة نبيل
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال ابن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير ، فسمع الحديث من منصور وغيره ، ثم تعبد وانتقل إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث
- ثقة نبيل
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن عبيد الله بن عمر القواريري : أفضل من رأيت من المشايخ : بشر بن منصور السليمي ، وفضيل بن عياض ، وعون بن معمر ، وحمزة بن نجيح
- من أفضل من رأيت من المشايخ
وقال ابن أبي خيثمة ، عن عبيد الله بن عمر القواريري : أفضل من رأيت من المشايخ ، فذكره فيهم ثانيا
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة صدوقا ، وليس بحجة
- ثقة صدوق ، ليس بحجة
- ثقة صدوق ، ليس بحجة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن محمد بن عبد الله بن عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله
- محمد بن عبد الله بن عمار الغامديتـ ٢٤٢هـ
وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف . قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن فضيل بن عياض فقال : صدوق
- صدوق
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : أقام بالبيت الحرام مجاورا مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس ، وما عليه أسباب الدنيا إلى أن مات بها
- ذكره ابن حبان في الثقات
ثم انتقل إلى مكة وأقام بها مجاورا للبيت الحرام مع الجهد الشديد ، والورع الدائم ، والخوف الوافر ، والبكاء الكثير ، والتخلي بالوحدة ، ورفض الناس وما عليه أسباب الدنيا ، إلى أن توفي بها سنة سبع وثمانين ومائة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
الزاهد أحد صلحاء الدنيا وعبادها
- إسحاق بن إبراهيم الطبريعن عروة
وقال إسحاق بن إبراهيم الطبري : ما رأيت أحدا كان أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل ، وكان صحيح الحديث صدوق اللسان شديد الهيبة للحديث إذا حدث
- صحيح الحديث
- —
الزاهد المشهور
تهذيب التهذيب
افتح في المصدر →خ م د ت س - فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي ، أبو علي الزاهد الخراساني . روى عن : الأعمش ، ومنصور ، وعبيد الله بن عمر ، وهشام بن حسان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ومحمد بن إسحاق ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن عجلان ، وحصين بن عبد الرحمن ، وسليمان التيمي ، وحميد الطويل ، وفطر بن خليفة ، وصفوان بن سليم ، وجعفر بن محمد الصادق ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وزياد بن أبي زياد ، وعوف الأعرابي في آخرين . وعنه : الثوري وهو من شيوخه ، وابن عيينة وهو من أقرانه ، وابن المبارك ومات قبله ، ويحيى القطان ، وابن مهدي ، وحسين بن علي الجعفي ، وعبد الرزاق ، وإسحاق بن منصور السلولي ، والأصمعي ، وابن وهب ، والشافعي ، ومروان بن محمد ، ومؤمل بن إسماعيل ، وهريم بن مسعر ، ويوسف بن مروان ، ويحيى بن يحيى التميمي ، والقعنبي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، ومسدد ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر ، والحميدي ، وإبراهيم بن محمد الشافعي ، وداود بن عمرو ، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي ، والحسن بن الربيع البوراني ، والحسن بن إسماعيل المجالدي ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وقتيبة بن سعيد ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي ، ومحمد بن زنبور المكي ، ومحمد بن سليمان لوين ، وآخرون . قال أبو عمار الحسين بن حريث : سمعت الفضل بن موسى يقول : كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس ، وكان سبب توبته أنه عشق جارية ، فبينما هو يرتقي الجدران إليها ؛ إذ سمع تاليا يتلو أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ فلما سمعها قال : بلى يا رب قد آن ، فرجع فآواه الليل إلى خربة ، فإذا فيها سابلة فقال بعضهم : نرتحل ، وقال بعضهم : حتى نصبح ، فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا ، قال : ففكرت ، قلت : أنا أسعى بالليل في المعاصي ، وقوم من المسلمين يخافونني هاهنا ، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع ، اللهم إني قد تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام . وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : سمعت ابن عيينة يقول : فضيل ثقة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : قال ابن مهدي : فضيل بن عياض رجل صالح ، ولم يكن بحافظ . وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، متعبد ، رجل صالح سكن مكة . وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف . قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة مأمون ، رجل صالح . وقال الدارقطني : ثقة . وقال ابن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير ، فسمع الحديث من منصور وغيره ، ثم تعبد وانتقل إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث ، وفي سنة سبع أرخه غير واحد . زاد بعضهم : في أول المحرم ، وقيل : يوم عاشوراء ، وقيل : مات سنة ست وثمانين . وقال أبو وهب محمد بن مزاحم ، عن ابن المبارك : وأما أورع الناس ففضيل بن عياض . وقال إبراهيم بن شماس ، عن ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل . وقال ابن أبي خيثمة ، عن عبيد الله بن عمر القواريري : أفضل من رأيت من المشايخ ، فذكره فيهم ثانيا . وقال النضر بن شميل : سمعت هارون الرشيد يقول : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك ولا أورع من الفضيل . وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك . وقال بشر بن الحارث : عشرة كانوا يأكلون الحلال لا يدخل بطونهم غيره ولو استفوا التراب ، فذكره فيهم . وقال إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل ؛ كان إذا ذكر الله عنده أو سمع القرآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه ، فبكى حتى يرحمه من بحضرته . وقال إسحاق بن إبراهيم الطبري : ما رأيت أحدا كان أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل ، وكان صحيح الحديث صدوق اللسان شديد الهيبة للحديث إذا حدث . وقال أبو بكر بن عفان : سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول : ذهب الحزن اليوم من الأرض . له عند ( د ) حديث سويد بن مقرن في عتق الخادم إذا لطم . قلت : وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة صدوقا ، وليس بحجة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : أقام بالبيت الحرام مجاورا مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس ، وما عليه أسباب الدنيا إلى أن مات بها . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت قطبة بن العلاء يقول : تركت حديث فضيل لأنه روى أحاديث فيها إزراء على عثمان . قلت : ولم يلتفت أحد إلى قطبة في هذا ، وقد أعقب ابن أبي خيثمة هذه القصة أن أخرج عن عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض أنه ذكر عنده الصحابة ، فقال : اتبعوا فقد كفيتم - : أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب . حدثنا عبد الصمد ، حدثنا رباح بن خالد قال : قال لي ابن المبارك : إذا نظرت إلى فضيل جدد لي الحزن ومقت نفسي ، ثم بكى .
- منصور بن المعتمرتـ ١٣٢٨٦
- الأعمشتـ ١٤٧٦٢
- هشام بن حسان العتكيتـ ١٤٦٤٦
- ليث بن أبي سليمتـ ١٣٨٣٤
- عطاء بن السائبتـ ١٣٣١٠
- حصين بن عبد الرحمن السلميتـ ١٣٦١٠
- عبيد الله بن عمر العمريتـ ١٤٤٧
- سفيان الثوريتـ ١٥٩٦
- محمد بن ثور الصنعانيتـ ١٩٠٤
- المغيرة بن مقسم الضبيتـ ١٣٢٣
- محمد بن عجلانتـ ١٤٨٢
- عبد العزيز بن رفيع الطائفيتـ ١٣٠٢
- مسلم بن كيسان البرادتـ ١٣١٢
- عبيد بن مهران المكتبتـ ١٣١٢
- محمد بن سالم الهمدانيتـ ١٤١٢
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىتـ ١٤٨٢
- أشعث بن سوارتـ ١٣٦٢
- حميد الطويلتـ ١٤٠١
- حجاج بن فرافصة الباهليتـ ١٣١١
- شقيق بن سلمةتـ ٨٢١
- أبان بن أبي عياشتـ ١٢٧١
- فراس بن يحيى الخارفيتـ ١٢٩١
- فطر بن خليفةتـ ١٥٣١
- منصور بن عبد الرحمن بن طلحة الحجبيتـ ١٢٧١
- بقية بن الوليدتـ ١٩٧١
- سليمان بن فيروز الشيبانيتـ ١٢٨١
- بعض أصحاب الفضيل بن عياض١
- زياد بن سعد الخراسانيتـ ١٤١١
- سعيد بن منصورتـ ٢٢٦٣٣
- محمد بن زنبور الهاشميتـ ٢٤٨٣٢
- أبو بكر ابن أبي شيبةتـ ٢٣٥٢٧
- أحمد بن عبد الله اليربوعيتـ ٢٢٧٢٥
- قتيبة بن سعيدتـ ٢٤٠٢٤
- عبد الرزاق الصنعانيتـ ٢١١١٣
- الحسين بن علي الجعفيتـ ٢٠٣١١
- مسدد بن مسرهدتـ ٢٢٨١١
- الحميديتـ ٢١٩١٠
- إبراهيم بن الأشعث البخاريتـ ٢٢١٩
- يحيى بن سليمان الحفريتـ ٢٣٧٧
- عبيد الله بن عمر القواريريتـ ٢٣٣٦
- أسد السنة : أسد بن موسىتـ ٢١٢٥
- هريم بن مسعر الترمذيتـ ٢٣١٥
- وكيع بن الجراحتـ ١٩٦٥
- يحيى بن طلحة بن أبي كثير اليربوعيتـ ٢٣١٥
- أحمد بن عبدة الضبيتـ ٢٤٥٤
- الحسن بن إسماعيل المجالديتـ ٢٤٠٣
- الحسين بن حريث الخزاعيتـ ٢٤٤٣
- سويد بن سعيد الحدثانيتـ ٢٤٠٣
- عبد الله بن عمران بن رزين العابديتـ ٢٤٥٣
- ابن أبي عمر العدنيتـ ٢٤٣٣
- يحيى القطانتـ ١٩٨٣
- إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبيتـ ٢٣٧٢
- إسحاق بن عيسى بن نجيحتـ ٢١٤٢
- عاصم بن يوسف اليربوعيتـ ٢٢٠٢
- العباس بن الوليد النرسيتـ ٢٣٧٢
- عبد الله بن مسلمة القعنبيتـ ٢٢٠٢
- عبد الله بن وهب المصريتـ ١٩٧٢
- محمد بن حسان بن خالد السمتيتـ ٢٢٨٢
- محمد بن المتوكل بن ابى السرىتـ ٢٣٨٢
- يحيى بن يحيى الحنظليتـ ٢٢٦٢
- يوسف بن مروان النسائيتـ ٢٢٨٢
- عبد الرحيم بن منير الأبيورديتـ ٢٥١٢
- إسحاق ابن راهويهتـ ٢٣٧١
- إسحاق بن أبي إسرائيلتـ ٢٤٥١
- حجاج بن المنهال الأنماطيتـ ٢١٦١
- الحسن بن الربيع البورانيتـ ٢٢٠١
- الحسن بن قزعة الخلقانيتـ ٢٥٠١
- خالد المهلبيتـ ٢٢٣١
- عمرو بن عون الواسطيتـ ٢٢٥١
- محرز بن عون الهلاليتـ ٢٣١١
- الشافعيتـ ٢٠٤١
- محمد بن زياد اليؤيؤتـ ٢٥٠١
- يحيى بن آدمتـ ٢٠٣١
- يعقوب بن حميد بن كاسب المدنيتـ ٢٤٠١
- الهيثم بن جميل الأنطاكيتـ ٢١٣١
- عبد الرحمن بن صالح العتكيتـ ٢٣٥١
- جعفر بن مهران السباكتـ ٢٣١١
- بشر بن يحيى المروزي١
- خالد بن يوسف بن خالد السمتيتـ ٢٤٩١
- الكردي عمر بن إبراهيم القرشيتـ ٢٢٠١
- بشر بن حجر البصري١
- محمد بن عبد ربه المروزي١
- يعقوب بن إسحاق القلزمي١
- نعيم بن يعقوب الكوفي١
- محمد بن خليد بن عمرو الكرماني١
- محمد بن عقبة المكي١
- إسماعيل بن زكريا الكوفي١
- إسماعيل بن زكريا الكوفي١
- صحيح البخاري—
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الحميدي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- مسند عبد بن حميد—
- سنن سعيد بن منصور—
- شرح مشكل الآثار—
- المراسيل لأبي داود—
- الشمائل المحمدية—