في إسناده أبو الجحاف قال ابن عدي له أحاديث وهو من غالية التشيع وعامة حديثه في أهل البيت وهو عندي ليس بالقوي ولا ممن يحتج به وقال العقيلي كان من غلاة الشيعة وقال الأزدي زائغ ضعيف
847- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحب الناس كان إليه . 6246 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، قال : أخبرنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، قال : أخبرني أسامة بن زيد ، قال : مررت فإذا علي والعباس -عليهما السلام - قاعدان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا . فقلت : يا رسول الله ، إن عليا والعباس بالباب يستأذنان ، قال : " أتدري ما جاء بهما ؟ " قلت : لا . قال : " لكني أدري ، ائذن لهما " . فدخلا ، فقال علي : يا رسول الله ، أي الناس أحب إليك ؟ قال : " فاطمة ابنة محمد " . قال : إني لست أسأل عن النساء . قال : " من أنعم الله عليه ، وأنعمت عليه : أسامة بن زيد " ، قال علي : ثم من ؟ قال : " ثم أنت " . . 6247 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو همام فهد بن سلام ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أسامة بن زيد ، قال : أتى علي والعباس - عليهما السلام - وأنا في المسجد ، فقالا : استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت ، فاستأذنت لهما ، فقال : " أتدري فيما جاءا ؟ " فقلت : لا والله . فقال : " ولكني أدري ، ائذن لهما " فدخلا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا : يا رسول الله ، جئناك نسألك عن أحب أهل بيتك إليك ، قال : فقال : " فاطمة " . فقالا : لسنا نسألك عن النساء ، إنما نسألك عن الرجال ، قال : فقال : " أسامة " ، فقال العباس شبه المغضب : ثم من يا رسول الله ؟ قال : " ثم علي " ، فقال : جعلت عمك آخر القوم ! فقال : " يا عباس ، إن عليا سبقك بالهجرة " . قال أبو جعفر : فكان في حديث إبراهيم بن مرزوق أن سؤال علي كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أحب الناس إليه ، وفي حديث ابن أبي داود سؤاله كان إياه عن أحب أهل بيته إليه ؟ فكان جوابه - عليه السلام - له في ذلك ما ذكر من جوابه له في ذلك إياه في هذين الحديثين ، وفيهما : أن أسامة كان أحب الرجال إليه . فقال قائل : فقد رويتم عنه - صلى الله عليه وسلم - في موضع آخر أن أسامة كان من محبته ما يخالف هذا ، فذكر . 6248 - ما قد حدثنا يزيد بن سنان وفهد بن سليمان ، قالا : حدثنا القعنبي ، قال : قرأت على مالك ، عن عبد الله بن دينار ، قال : قال ابن عمر : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمرته ، فقام رسول الل
الأصول والأقوال1 مصدر
شرح مشكل الآثار
847- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحب الناس كان إليه . 6246 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، قال : أخبرنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، قال : أخبرني أسامة بن زيد ، قال : مررت فإذا علي والعباس -عليهما السلام - قاعدان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا . فقلت : يا رسول الله ، إن عليا والعباس بالباب يستأذنان ، قال : " أتدري ما جاء بهما ؟ " قلت : لا . قال : " لكني أدري ، ائذن لهما " . فدخلا ، فقال علي : يا رسول الله ، أي الناس أحب إليك ؟ قال : " فاطمة ابنة محمد " . قال : إني لست أسأل عن النساء . قال : " من أنعم الله عليه ، وأنعمت عليه : أسامة بن زيد " ، قال علي : ثم من ؟ قال : " ثم أنت " . . 6247 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو همام فهد بن سلام ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أسامة بن زيد ، قال : أتى علي والعباس - عليهما السلام - وأنا في المسجد ، فقالا : استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت ، فاستأذنت لهما ، فقال : " أتدري فيما جاءا ؟ " فقلت : لا والله . فقال : " ولكني أدري ، ائذن لهما " فدخلا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا : يا رسول الله ، جئناك نسألك عن أحب أهل بيتك إليك ، قال : فقال : " فاطمة " . فقالا : لسنا نسألك عن النساء ، إنما نسألك عن الرجال ، قال : فقال : " أسامة " ، فقال العباس شبه المغضب : ثم من يا رسول الله ؟ قال : " ثم علي " ، فقال : جعلت عمك آخر القوم ! فقال : " يا عباس ، إن عليا سبقك بالهجرة " . قال أبو جعفر : فكان في حديث إبراهيم بن مرزوق أن سؤال علي كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أحب الناس إليه ، وفي حديث ابن أبي داود سؤاله كان إياه عن أحب أهل بيته إليه ؟ فكان جوابه - عليه السلام - له في ذلك ما ذكر من جوابه له في ذلك إياه في هذين الحديثين ، وفيهما : أن أسامة كان أحب الرجال إليه . فقال قائل : فقد رويتم عنه - صلى الله عليه وسلم - في موضع آخر أن أسامة كان من محبته ما يخالف هذا ، فذكر . 6248 - ما قد حدثنا يزيد بن سنان وفهد بن سليمان ، قالا : حدثنا القعنبي ، قال : قرأت على مالك ، عن عبد الله بن دينار ، قال : قال ابن عمر : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمرته ، فقام رسول الل