هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قال وسمع مني البخاري هذا الحديث واستغربه قلت سببه أن مداره على سالم بن أبي حفصة وعطية العوفي وهما ضعيفان جدا شيعيان متهمان في رواية هذا الحديث وقد أجمعوا على تضعيف سالم وعللوه بالتشيع والجمهور على تضعيف عطية فيعترض إذا على الترمذي في تحسينه له لا جرم اعترض عليه ابن دحية في كتابه مرج البحرين لكن قد يقال لعله اعتضد عنده بشاهد آخر أو متابع فصار حسنا به وقد ذكره البغوي في مصابيحه على اصطلاحه ونقل بعضهم عن ابن الجوزي أنه نسبه إلى الوضع
صحيح الإسناد
ابن الجوزي
فيه كثير النواء وهو غال في التشيع عن عطية العوفي وهو ضعيف