التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 2592 - ( 13 ) - حَدِيثُ : ( اقْتَدُوا بِاَللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ). أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ : لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَهُوَ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ تَثْبُتُ ، وَقَالَ الْبَزَّارُ وَابْنُ حَزْمٍ : لَا يَصِحُّ ; لِأَنَّهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ مَوْلَى رِبْعِيٍّ وَهُوَ مَجْهُولٌ </علم
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث السَّادِس عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " اقتدوا باللذين من بعدِي أبي بكر وَعمر " . هَذَا الحَدِيث حسن رَوَاهُ أَحْمد ، عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، عَن عبد الْملك [ بن عُمَيْر ، عَن مولَى لربعي بن حِرَاش ] ، عَن ربعي ، عَن حُذَيْفَة : " كُنَّا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - جُلُوسًا فَقَالَ : مَا أَدْرِي قدر مقَامي فِيكُم ؛ فاقتدوا باللذين من بعدِي ، وَأَشَارَ إِلَى أبي بكر وَعمر ، وتمسكوا بِهَدي عمار ، وَمَا حَدثكُمْ ابْن مَسْعُود فصدقوه " ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي المناقب من " جَامعه " ، وَابْن مَاجَه فِي كتاب السّنة من " سنَنه " من حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، عَن زَائِدَة ، عَن عبد الْملك بن عُمَيْر ، عَن [ مولَى لربعي بن حِرَاش ، عَن ] ربعي بن حِرَاش ، عَن حُذَيْفَة مَرْفُوعا بِلَفْظ أَحْمد الأول ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضا عَن سُفْيَان ، عَن عبد الْملك بن عُمَيْر نَحوه ، ثمَّ قَالَ : <قول ربط="6502794
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث السَّابِع عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " عَلَيْكُم بِسنتي وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين من بعدِي " . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيّ ، وَابْن مَاجَه من حَدِيث الْعِرْبَاض بن سَارِيَة السّلمِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " صَلَّى بِنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ذَات يَوْم ، ثمَّ أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت مِنْهَا الْعُيُون ، ووجلت مِنْهَا الْقُلُوب ، فَقُلْنَا : يَا رَسُول الله ، كَأَنَّهَا موعظة مُودع فأوصنا ، قَالَ : أوصيكم بتقوى الله - عَزَّ وَجَلَّ - والسمع وَالطَّاعَة ، وَإِن تَأمّر عَلَيْكُم عبد ، وَإنَّهُ من يَعش مِنْكُم فسيرى اخْتِلَافا كثيرا ؛ فَعَلَيْكُم بِسنتي وَسنة الْخُلَفَاء [ الرَّاشِدين ] المهديين عضوا عَلَيْهَا بالنواجذ ، وَإِيَّاكُم ومحدثات الْأُمُور ، فَإِن كل بِدعَة ضَلَالَة " ، قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي " صَحِيحه
اعرض الكلَّ (5) ←