حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3780
4158
باب

حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ:

لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ج٦ / ص١٢١وَأَصْحَابِهِ ، نُضِّدَتْ فِي الْمَسْجِدِ فِي الرَّحَبَةِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: قَدْ جَاءَتْ قَدْ جَاءَتْ ، فَإِذَا حَيَّةٌ قَدْ جَاءَتْ تَخَلَّلُ الرُّؤُوسَ حَتَّى دَخَلَتْ فِي مِنْخِرَيْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، فَمَكَثَتْ هُنَيْهَةً ثُمَّ خَرَجَتْ فَذَهَبَتْ حَتَّى تَغَيَّبَتْ ، ثُمَّ قَالُوا: قَدْ جَاءَتْ قَدْ جَاءَتْ ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
معلق ، مرسل· رواه عمارة بن عمير التيميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عمارة بن عمير التيمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  2. 02
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  3. 03
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  4. 04
    واصل بن عبد الأعلى الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  5. 05
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (6 / 120) برقم: (4158) والطبراني في "الكبير" (3 / 112) برقم: (2830)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3780
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نُضِّدَتْ(المادة: نضد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَدَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - احْتَبَسَ عَنْهُ لِكَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : السَّرِيرُ الَّذِي تُنَضَّدُ عَلَيْهِ الثِّيَابُ : أَيْ يُجْعَلُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَهُوَ أَيْضًا مَتَاعُ الْبَيْتِ الْمَنْضُودُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " لَتَتَّخِذُنَّ نَضَائِدَ الدِّيبَاجِ " أَيِ الْوَسَائِدَ ، وَاحِدَتُهَا : نَضِيدَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ مَسْرُوقٍ " شَجَرُ الْجَنَّةِ نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا " أَيْ لَيْسَ لَهَا سُوقٌ بَارِزَةٌ ، وَلَكِنَّهَا مَنْضُودَةٌ بِالْوَرَقِ وَالثِّمَارِ ، مِنْ أَسْفَلِهَا إِلَى أَعْلَاهَا . وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .

لسان العرب

[ نضد ] نضد : نَضَدْتُ الْمَتَاعَ أَنْضِدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، نَضْدًا وَنَضَّدْتُهُ : جَعَلْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : ضَمَمْتُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالتَّنْضِيدُ : مِثْلُهُ شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي وَضْعِهِ مُتَرَاصِفًا ، وَالنَّضَدُ بِالتَّحْرِيكِ مَا نُضِّدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : مَتَاعُ الْبَيْتِ الْمَنْضُودُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : عَامَّتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ خِيَارُهُ وَحُرُّهُ ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ، وَالنَّضَدُ : مَا نُضِّدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْضَادٌ ; قَالَ النَّابِغَةُ : خَلَّتْ سَبِيلَ أَتِيٍّ كَانَ يَحْبِسُهُ وَرَفَّعَتْهُ إِلَى السَّجْفَيْنِ فَالنَّضَدِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْوَحْيَ ، وَقِيلَ جِبْرِيلُ ، احْتَبَسَ أَيَّامًا فَلَمَّا نَزَلَ اسْتَبْطَأَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ أَنَّ احْتِبَاسَهُ كَانَ لِكَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ ; وَالنَّضَدُ : السَّرِيرُ يُنَضَّدُ عَلَيْهِ الْمَتَاعُ وَالثِّيَابُ ، قَالَ اللَّيْثُ : النَّضَدُ السَّرِيرُ فِي بَيْتِ النَّابِغَةِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ غَلَطٌ إِنَّمَا النَّضَدُ مَا فَسَّرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَنْضُودِ ، وَالنَّضَدُ : السَّحَابُ الْمُتَرَاكِمُ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَلَا تَسْأَلِ الْأَطْلَالَ بِالْجَرَعِ الْعُفْرِ ؟ سَقَاهُنَّ رَبِّي صَوْبَ ذِي نَضَدٍ صُمْرِ وَالْجَمْعُ أَنْضَادٌ ، وَنَضَدَ الشَّيْءَ : جَعَلَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ مُتَّسِقًا أَوْ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، وَالنَّضَدُ الِاسْمُ ، وَهُوَ مِنْ حُرِّ الْمَتَاعِ يُنَضَّدُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ يُسَمَّى نَضَدًا ، وَأَنْضَادُ ال

مِنْخِرَيْ(المادة: بنخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَخَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ أَخَذَ بِنُخْرَةِ الصَّبِيِّ ، أَيْ بِأَنْفِهِ . وَنُخْرَتَا الْأَنْفِ : ثَقْبَاهُ . وَالنُّخَرَةُ بِالتَّحْرِيكِ : مُقَدَّمُ الْأَنْفِ . وَالْمَنْخِرُ وَالْمَنْخِرَانِ أَيْضًا : ثَقْبَا الْأَنْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزِّبْرِقَانِ : " الْأُفَيْطِسُ النَّخَرَةِ ، الَّذِي كَأَنَّهُ يَطَّلِعُ فِي حِجْرِهِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ ، وَقِيلَ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِسَكْرَانَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : لِلْمَنْخِرَيْنِ " أَيْ كَبَّهُ اللَّهُ لِمَنْخِرَيْهِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ : لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ إِبْلِيسَ نَخَرَ . النَّخِيرُ : صَوْتُ الْأَنْفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " رَكِبَ بَغْلَةً شَمِطَ وَجْهُهَا هَرَمًا ، فَقِيلَ لَهُ : أَتَرْكَبُ هَذِهِ وَأَنْتَ عَلَى أَكْرَمِ نَاخِرَةٍ بِمِصْرَ ؟ " النَّاخِرَةُ : الْخَيْلُ ، وَاحِدُهَا : نَاخِرٌ . وَقِيلَ : الْحَمِيرُ ، لِلصَّوْتِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أُنُوفِهَا . وَأَهْلُ مِصْرَ يُكْثِرُونَ رُكُوبَهَا أَكْثَرَ مِنْ رُكُوبِ الْبِغَالِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : " لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَمْرٌو وَالْوَفْدُ مَعَهُ ، قَالَ لَهُمْ : نَخِّرُوا " أَيْ تَكَلَّمُوا . كَذَا فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَلَعَلَّهُ إِنْ كَانَ عَرَبِيًّا مَأْخُوذٌ مِنَ النَّخِيرِ : الصَّوْتُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ أَيْضًا : " فَتَنَاخَرَتْ بَطَارِقَتُهُ " أَيْ تَكَلَّ

لسان العرب

[ نخر ] نخر : النَّخِيرُ : صَوْتُ الْأَنْفِ . نَخَرَ الْإِنْسَانُ وَالْحِمَارُ وَالْفَرَسُ بِأَنْفِهِ يَنْخِرُ وَيَنْخُرُ نَخِيرًا : مَدَّ الصَّوْتَ وَالنَّفَسَ فِي خَيَاشِيمِهِ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ، وَقُرِئَ : نَاخِرَةً ، قَالَ : وَنَاخِرَةً أَجْوَدُ الْوَجْهَيْنِ لِأَنَّ الْآيَاتِ بِالْأَلِفِ ; أَلَا تَرَى أَنَّ نَاخِرَةً مَعَ الْحَافِرَةِ وَالسَّاهِرَةِ أَشْبَهُ بِمَجِيءِ التَّأْوِيلِ ؟ قَالَ : وَالنَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ فِي الْمَعْنَى بِمَنْزِلَةِ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَالَ الْهَمْدَانِيُّ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : أَقْدِمْ أَخَا نَهْمٍ عَلَى الْأَسَاوِرَهْ وَلَا تَهُولَنْكَ رُؤوسٌ نَادِرَهْ فَإِنَّمَا قَصْرُكَ تُرْبُ السَّاهِرَهْ حَتَّى تَعُودَ بَعْدَهَا فِي الْحَافِرَهْ مِنْ بَعْدِمَا صِرْتَ عِظَامًا نَاخِرَهْ وَيُقَالُ : نَخِرَ الْعَظْمُ ، فَهُوَ نَخِرٌ إِذَا بَلِيَ وَرَمَّ ، وَقِيلَ : نَاخِرَةٌ أَيْ فَارِغَةٌ يَجِيءُ مِنْهَا عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيحِ كَالنَّخِيرِ . وَالْمَنْخِرُ وَالْمَنْخَرُ وَالْمِنْخِرُ وَالَمِنْخُرُ وَالْمُنْخُورُ : الْأَنْفُ ، قَالَ غَيْلَانُ بْنُ حُرَيْثٍ : يَسْتَوْعِبُ الْبُوعَيْنِ مِنْ جَرِيرِهِ مَنْ لَدُ لَحْيَيْهِ إِلَى مُنْخُورِهِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ كَمَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ إِلَى مُنْحُورِهِ ، بِالْحَاءِ ، وَالْمَنْحُورُ : النَّحْرُ ، وَصَفَ الشَّاعِرُ فَرَسًا بِطُولِ الْعُنُقِ فَجَعَلَهُ يَسْتَوْعِبُ مِنْ حَبْلِهِ مِقْدَارَ بَاعَيْنِ مِنْ لَحْيَيْهِ إِلَى نَحْرِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَنْخِرُ ثُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    4158 3780 حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ ، نُضِّدَتْ فِي الْمَسْجِدِ فِي الرَّحَبَةِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: قَدْ جَاءَتْ قَدْ جَاءَتْ ، فَإِذَا حَيَّةٌ قَدْ جَاءَتْ تَخَلَّلُ الرُّؤُوسَ حَتَّى دَخَلَتْ فِي مِنْخِرَيْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، فَمَكَثَتْ هُنَيْهَةً ثُمَّ خَرَجَتْ فَذَهَبَتْ حَتَّى تَغَيَّبَتْ ، ثُمَّ قَالُوا: قَدْ جَاءَتْ قَدْ جَاءَتْ ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

أحاديث مشابهة1 حديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث