كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ
ولاية عبيد الله بن زياد العراق وما وقع له من أحداث
٤٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ ، فَجِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبٍ فِي أَنْفِهِ
لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ ، نُضِّدَتْ فِي الْمَسْجِدِ فِي الرَّحَبَةِ
كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ
شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ
إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ
أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَشْبَهِهِمْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ قُتِلَ مَعَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ مِمَّنِ ارْتَكَضَ فِي رَحِمِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
أَبَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْ يُسْتَأْسَرَ ، فَقَاتَلُوهُ فَقَتَلُوهُ
دَخَلْتُ الْقَصْرَ خَلْفَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ
لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ ، نُصِبَتْ فِي الرَّحَبَةِ
خَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى الْكُوفَةِ سَاخِطًا لِوِلَايَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
لَمَّا أُدْخِلَ ثِقَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ
خَرَجَتْ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ بِالْبَقِيعِ تَبْكِي
قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
كُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا حُسَيْنًا وَمَنْ قُتِلَ مَعَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ حُمَيدٍ الجَهمِيَّ مِن وَلَدِ أَبِي جَهمِ بنِ حُذَيفَةَ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، وَإِذَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُدَّامَهُ عَلَى تُرْسٍ