حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3638
4007
باب

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي حَلِيمَةَ مِنْ قَصْرِ الْأَحْنَفِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ:

كَانَ عَلِيٌّ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا بِالسَّبْطِ ، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ ، وَكَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ ، أَبْيَضُ مُشْرَبٌ ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ، ج٦ / ص٢٨أَجْرَدَ ذُو مَسْرُبَةٍ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ ، كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، أَجْوَدُ النَّاسِ صَدْرًا ، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً ، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً ، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً ، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ ، يَقُولُ نَاعِتُهُ : لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المباركفوريالإسناد المشترك

    قوله ليس إسناده بمتصل لأن إبراهيم بن محمد لم يسمع من جده علي

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    هذا حديث ليس إسناده بمتصل

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عمر بن عبد الله مولى غفرة بنت رباح
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    علي بن حجر بن إياس
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 216) برقم: (6317) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 315) برقم: (656) ، (2 / 350) برقم: (692) ، (2 / 350) برقم: (691) ، (2 / 367) برقم: (708) ، (2 / 368) برقم: (709) ، (2 / 370) برقم: (712) والحاكم في "مستدركه" (2 / 605) برقم: (4216) والترمذي في "جامعه" (6 / 26) برقم: (4005) ، (6 / 27) برقم: (4007) وأحمد في "مسنده" (1 / 208) برقم: (688) ، (1 / 220) برقم: (750) ، (1 / 220) برقم: (748) ، (1 / 230) برقم: (800) ، (1 / 260) برقم: (953) ، (1 / 260) برقم: (954) ، (1 / 282) برقم: (1060) ، (1 / 295) برقم: (1129) ، (1 / 330) برقم: (1307) والطيالسي في "مسنده" (1 / 142) برقم: (166) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 303) برقم: (368) ، (1 / 304) برقم: (369) والبزار في "مسنده" (2 / 118) برقم: (504) ، (2 / 244) برقم: (667) ، (2 / 253) برقم: (682) ، (2 / 256) برقم: (687) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 514) برقم: (32466) ، (16 / 516) برقم: (32468) والترمذي في "الشمائل" (1 / 35) برقم: (5) ، (1 / 36) برقم: (7) ، (1 / 89) برقم: (124) ، (1 / 89) برقم: (125)

الشواهد34 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٦/٥١٤) برقم ٣٢٤٦٦

كَانَ عَلِيٌّ إِذَا نَعَتَ [وفي رواية : إِذَا وَصَفَ(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، انْعَتْ لَنَا(٣)] [ وفي رواية : صِفْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ][وفي رواية: ، صِفْهُ لَنَا ، فَقَالَ ] [وفي رواية : قَالُوا لِعَلِيٍّ : يَا أَبَا حَسَنٍ ، انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : سُئِلَ عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ(٥)] : لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا بِالْقَصِيرِ [وفي رواية : وَلَا الْقَصِيرِ(٦)] الْمُتَرَدِّدِ [وفي رواية : كَانَ لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولًا(٧)] [وفي رواية : لَا قَصِيرَ وَلَا طَوِيلَ ، وَهُوَ إِلَى الْقِصَرِ أَقْرَبُ(٨)] [وفي رواية : كَانَ لَا قَصِيرًا وَلَا طَوِيلًا(٩)] ، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَالِ [وفي رواية : وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ(١٠)] [وفي رواية : وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ(١١)] [إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ(١٢)] ، كَانَ جَعْدَ الشَّعْرِ ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا بِالسَّبْطِ [وفي رواية : لَا جَعْدَ وَلَا سَبِطَ(١٣)] ، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا [وفي رواية : حَسَنَ الشَّعْرِ رَجِلَهُ(١٤)] ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا الْمُكَلْثَمِ [وفي رواية : وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ(١٥)] ، كَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا [وفي رواية : مُشْرَبٌ بَيَاضُهُ(١٦)] [وفي رواية : مُشْرَبٌ لَوْنُهُ(١٧)] حُمْرَةً [وفي رواية : أَبْيَضَ شَدِيدَ الْوَضَحِ(١٨)] [وفي رواية : مَشُوبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً(١٩)] [وفي رواية : مُشْرَبَ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ(٢٠)] [كَثَّ اللِّحْيَةِ ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ(٢١)] [ضَخْمَ الْهَامَةِ(٢٢)] [وفي رواية : ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ(٢٣)] [أَغَرَّ ، أَبْلَجَ(٢٤)] ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ [وفي رواية : أَسْوَدَ الْحَدَقَةِ(٢٥)] ، أَهْدَبَ [وفي رواية : هَدِبَ(٢٦)] الْأَشْفَارِ [- قَالَ حَسَنٌ : الشِّفَارِ -(٢٧)] ، جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ؛ أَجْرَدَ ذَا مَسْرُبَةٍ [وفي رواية : فِي صَدْرِهِ مَسْرُبَةٌ(٢٨)] [وفي رواية : طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ(٢٩)] [عَظِيمَ الرَّأْسِ(٣٠)] [وَاللِّحْيَةِ(٣١)] [وفي رواية : كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ(٣٢)] [عَظِيمَ الْمَنَاكِبِ(٣٣)] شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ [وفي رواية : يَتَقَلَّعُ(٣٤)] [وفي رواية : تَكَفَّأَ(٣٥)] [وفي رواية : يَتَكَفَّأُ(٣٦)] [وفي رواية : إِذَا مَشَى تَكَفَّى تَكَفِّيًا(٣٧)] [وفي رواية : تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا(٣٨)] [فِي مِشْيَتِهِ(٣٩)] [وفي رواية : فِي الْمِشْيَةِ(٤٠)] كَأَنَّمَا [وفي رواية : كَأَنَّهُ(٤١)] يَمْشِي [وفي رواية : كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ(٤٢)] [وفي رواية : يَنْحَطُّ(٤٣)] [وفي رواية : يَنْزِلُ(٤٤)] [وفي رواية : يَهْبِطُ(٤٥)] فِي صَبَبٍ [وفي رواية : فِي صُعُدٍ(٤٦)] [وفي رواية : كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ(٤٧)] [كَأَنَّ الْعَرَقَ فِي وَجْهِهِ(٤٨)] [وفي رواية : كَأَنَّ عَرَقَهُ(٤٩)] [اللُّؤْلُؤُ(٥٠)] ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا [وفي رواية : وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا(٥١)] ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا وَأَجْرَأُ النَّاسِ صَدْرًا ، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً ، وَأَوْفَى النَّاسِ بِذِمَّةٍ ، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً ، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ [وفي رواية : مَنْ رَآهُ جَهَرَهُ(٥٢)] ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ ؛ يَقُولُ نَاعِتُهُ : لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ [بِأَبِي وَأُمِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٥٣)] [وَآلِهِ(٥٤)] [وَسَلَّمَ(٥٥)] [تَسْلِيمًا(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٤٠٠٧·صحيح ابن حبان٦٣١٧·الشمائل المحمدية٧١٩١٢٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٠٧·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  5. (٥)مسند البزار٦٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·
  6. (٦)مسند البزار٦٨٧·
  7. (٧)مسند أحمد١٣٠٧١٣٠٨·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٠٧·
  11. (١١)جامع الترمذي٤٠٠٧·الشمائل المحمدية٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٠٧·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٥١٩٥٤·مسند البزار٦٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·الأحاديث المختارة٧١١·
  15. (١٥)جامع الترمذي٤٠٠٧·الشمائل المحمدية٧·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٩٥٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٠٧·
  19. (١٩)مسند البزار٦٦٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠·الأحاديث المختارة٦٩١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠·مسند البزار٦٨٢٦٨٧·الأحاديث المختارة٦٩١٦٩٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٥١٩٥٤١١٢٩١٣٠٧·الأحاديث المختارة٧١١·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٧٤٨٧٥٠٩٥١٩٥٤١٠٦٠١١٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·مسند البزار٦٦٧·مسند الطيالسي١٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨٧٠٩٧١١·الشمائل المحمدية٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٠٧·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠١٣٠٧·الأحاديث المختارة٦٩١٦٩٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٠٠·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٧٥٠٩٥١٩٥٣٩٥٤١٠٦٠١١٢٩·صحيح ابن حبان٦٣١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·مسند البزار٦٦٧·مسند الطيالسي١٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨٧٠٩٧١١٧١٢·الشمائل المحمدية٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٩٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٧٥٠١٠٦٠·مسند البزار٥٠٤·مسند الطيالسي١٦٦·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨٧٠٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد٩٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·الأحاديث المختارة٧١١٧١٢·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٠٦٠١٣٠٧·الأحاديث المختارة٧٠٩·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٦٨٨٧٥٠٨٠٠٩٥٣٩٥٤١٠٦٠·مسند البزار٥٠٤٦٦٧٦٨٢٦٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٦٥٦٦٩١٦٩٢٧٠٨٧٠٩٧١٢·الشمائل المحمدية٥١٢٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٩٥١١١٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·الأحاديث المختارة٧١١·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي١٦٦·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٧٥٠١٠٦٠·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨·الشمائل المحمدية٥١٢٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٩٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·الأحاديث المختارة٧١١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٢٩·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٣١٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد٩٥١٩٥٤١٣٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·مسند البزار٥٠٤·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٧٥٠١٠٦٠·مسند الطيالسي١٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨·الشمائل المحمدية٥٧١٢٤١٢٥·
  44. (٤٤)مسند البزار٦٦٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد٩٥٣·الأحاديث المختارة٧١٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠·مسند البزار٦٨٢·الأحاديث المختارة٦٥٦٦٩١٦٩٢·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٠٦٠·الأحاديث المختارة٧٠٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٣٠٧·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٣٠٧·الأحاديث المختارة٦٥٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠·مسند البزار٦٨٢٦٨٧·الأحاديث المختارة٦٩١٦٩٢·
  52. (٥٢)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٣٠٧·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٤٠٠٥٤٠٠٧·مسند أحمد٦٨٨٧٤٨٧٥٠٨٠٠٩٥١٩٥٣٩٥٤١٠٦٠١١٢٩١٣٠٧١٣٠٨·صحيح ابن حبان٦٣١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٦٣٢٤٦٨·مسند البزار٥٠٤٦٦٧٦٨٢٦٨٧·مسند الطيالسي١٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٦٥٦٦٩١٦٩٢٧٠٨٧٠٩٧١٠٧١١٧١٢·الشمائل المحمدية٥٧١٩١٢٤١٢٥·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨·
مقارنة المتون110 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
الشمائل المحمدية
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3638
المواضيع
غريب الحديث22 كلمةً
الْمُمَّغِطِ(المادة: الممغط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَغَطَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ " هُوَ بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ : الْمُتَنَاهِي الطُّولِ . وَامَّغَطَ النَّهَارُ ، إِذَا امْتَدَّ . وَمَغَطْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ ، إِذَا مَدَدْتَهُ . وَأَصْلُهُ مُنْمَغِطٌ . وَالنُّونُ لِلْمُطَاوَعَةِ ، فَقُلِبَتْ مِيمًا وَأُدْغِمَتْ فِي الْمِيمِ . وَيُقَالُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَاهُ .

لسان العرب

[ مغط ] [ مغط : الْمَغْطُ : مَدُّ الشَّيْءِ يَسْتَطِيلُهُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَدَّ الشَّيْءِ اللَّيِّنِ كَالْمُصْرَانِ وَنَحْوِهِ ، مَغَطَهُ يَمْغُطُهُ مَغْطًا فَامَّغَطَ وَامْتَغَطَ . وَالْمُمَّغِطُ : الطَّوِيلُ لَيْسَ بِالْبَائِنِ الطُّولِ ، وَقِيلَ : الطَّوِيلُ مُطْلَقًا كَأَنَّهُ مُدَّ مَدًّا مِنْ طُولِهِ . وَوَصَفَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَكِنَّهُ كَانَ رَبْعَةً . الْأَصْمَعِيُّ : الْمُمَّغِطُ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ ، الْمُتَنَاهِي الطُّولِ . وَامَّغَطَ النَّهَارُ امِّغَاطًا : طَالَ وَامْتَدَّ . وَمَغَطَ فِي الْقَوْسِ يَمْغَطُ مَغْطًا مِثْلَ مَخَطَ : نَزَعَ فِيهَا بِسَهْمٍ أَوْ بِغَيْرِهِ . وَمَغَطَ الرَّجُلُ الْقَوْسَ مَغْطًا : إِذَا مَدَّهَا بِالْوَتَرِ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : شَدَّ مَا مَغَطَ فِي قَوْسِهِ : إِذَا أَغْرَقَ فِي نَزْعِ الْوَتَرِ وَمَدِّهِ لِيُبْعِدَ السَّهْمَ . وَمَغَطْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ : إِذَا مَدَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مُنْمَغِطٌ وَالنُّونُ لِلْمُطَاوَعَةِ فَقُلِبَتْ مِيمًا وَأُدْغِمَتْ فِي الْمِيمِ ، وَيُقَالُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَاهُ . وَالْمَغْطُ : مَدُّ الْبَعِيرِ يَدَيْهِ فِي السَّيْرِ ، قَالَ : مَغْطًا يَمُدُّ غَصَنَ الْآبَاطِ وَقَدْ تَمَغَّطَ ، وَكَذَلِكَ فِي عَدْوِ الْفَرَسِ أَنْ يَمُدَّ ضَبْعَيْهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَرَسٌ مُتَمَغِّطٌ وَالْأُنْثَى مُتَمَغِّطَةُ . وَالتَّمَغُّطُ : أَنْ يَمُدَّ ضَبْعَيْهِ حَتَّى لَا يَجِدَ مَزِيدًا فِي جَرْيِهِ وَيَحْتَشِيَ رِجْلَيْهِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى لَا يَجِدَ مَزِيدًا لِلْإِلْحَاقِ ثُمَّ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي غَيْرِ احتِلَاطٍ ، يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ وَيَضْ

الْمُتَرَدِّدِ ،(المادة: المتردد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَدَ ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ أَيِ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ ، كَأَنَّهُ تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِهِ عَلَى بَعْضٍ ، وَتَدَاخَلَتْ أَجْزَاؤُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ : إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . ( س هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ الْمَرْدُودَةُ : الَّتِي تُطَلَّقُ وَتُرَدُّ إِلَى بَيْتِ أَبِيهَا ، وَأَرَادَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ أَهْلِ الصَّدَقَةِ ؟ فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ فِي وَصِيَّتِهِ بِدَارٍ وَقَفَهَا : وَلِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَهَا ؛ لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ لَا مَسْكَنَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا . ( س هـ ) وَفِيهِ رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ أَعْطُوهُ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا ، وَلَمْ يُرِدْ رَدَّ الْحِرْمَانِ وَالْمَنْعِ ، كَقَوْلِكَ : سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ ، أَيْ أَجَابَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ لَا تَرُدُّوهُ رَدَّ حِرْمَانٍ بِلَا شَيْءٍ ، وَلَوْ أَنَّهُ ظِلْفٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَو

لسان العرب

[ ردد ] ردد : الرَّدُّ : صَرْفُ الشَّيْءِ وَرَجْعُهُ . وَالرَّدُّ : مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ . وَرَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ رَدًّا وَمَرَدًّا وَتَرْدَادًا : صَرَفَهُ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ هَذَا بَابُ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتَلْحَقُ الزَّائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّرْدَادِ وَالتَّلْعَابِ وَالتَّهْذَارِ وَالتَّصْفَاقِ وَالتَّقْتَالِ وَالتَّسْيَارِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ شَيْئًا مِنْ هَذَا مَصْدَرُ أَفْعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ . وَالْمَرَدُّ : كَالرَّدِّ . وَارْتَدَّهُ : كَرَدَّهِ ، قَالَ مُلَيْحٌ : بِعَزْمٍ كَوَقْعِ السَّيْفِ لَا يَسْتَقِلُّهُ ضَعِيفٌ وَلَا يَرْتَدُّهُ الدَّهْرَ عَاذِلُ وَرَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ وَلَدَّهُ أَيْ : صَرَفَهُ عَنْهُ بِرِفْقٍ . وَأَمْرُ اللَّهِ لَا مَرَدَّ لَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَفِيهِ : يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ : مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ السُّنَّةُ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . وَشَيْءٌ رَدِيدٌ : مَرْدُودٌ ، قَالَ :

الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

بِالْجَعْدِ(المادة: جعدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا " الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا : فَالْمَدْحُ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الْأَسْرِ وَالْخَلْقِ ، أَوْ يَكُونَ جَعْدَ الشَّعْرِ ، وَهُوَ ضِدُّ السَّبْطِ ، لِأَنَّ السُّبُوطَةَ أَكْثَرُهَا فِي شُعُورِ الْعَجَمِ . وَأَمَّا الذَّمُّ فَهُوَ الْقَصِيرُ الْمُتَرَدِّدُ الْخَلْقِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبَخِيلِ أَيْضًا ، يُقَالُ : رَجُلٌ جَعْدُ الْيَدَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْجِعَادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ ؟ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَلَى نَاقَةٍ جَعْدَةٍ " أَيْ مُجْتَمِعَةِ الْخَلْقِ شَدِيدَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَعُدَ ] جَعُدَ : الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ : خِلَافُ السَّبْطِ ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ . شَعْرٌ جَعْدٌ : بَيِّنُ الْجُعُودَةِ ، جَعُدَ جُعُودَةً وَجَعَادَةً وَتَجَعَّدَ وَجَعَّدَهُ صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا ، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ : مِنَ الْجُعُودَةِ ، وَالْأُنْثَى جَعْدَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا جِعَادٌ ; قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : . . . . وَسُودٌ جِعَادُ الرِّقَا بِ مِثْلَهُمُ يَرْهَبُ الرَّاهِبُ عَنَى مَنْ أَسَرَتْ هُذَيْلُ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْحَابِ الْفِيلِ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِيهِ أَكْثَرُ . وَالْجَعْدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالسَّبْطُ : الَّذِي لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ ; وَأَنْشَدَ : قَالَتْ سُلَيْمَى لَا أُحِبُّ الْجَعْدِينَ وَلَا السِّبَاطَ إِنَّهُمْ مَنَاتِينُ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِفُرْعَانَ التَّمِيمِيِّ فِي ابْنِهِ مُنَازِلٍ حِينَ عَقَّهُ : وَرَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتُهُ أَخَا الْقَوْمِ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شَارِبُهُ وَبِالْمَحْضِ حَتَّى آضَ جَعْدًا عَنَطْنَطًا إِذَا قَامَ سَاوَى غَارِبَ الْفَحْلِ غَارِبُهُ فَجَعَلَهُ جَعْدًا ، وَهُوَ طَوِيلٌ عَنَطْنَطٌ ، وَقِيلَ : الْجَعْدُ الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُجْتَمِعُ الشَّدِيدُ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ طَرَفَةَ : أَنَا الرَّجُلُ الْجَعْدُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَا رُبَّ جَعْدٍ فِيهِمُ لَوْ تَدْرِينْ يَضْرِبُ ضَرْبَ السَّبْطِ الْمَقَادِيمْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُدَاخَلًا مُدْم

الْقَطَطِ(المادة: قططا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَطَ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا قَطَطًا فَهُوَ لِفُلَانٍ ، الْقَطَطُ : الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ ، وَقِيلَ : الْحَسَنُ الْجُعُودَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ إِذَا عَلَا قَدَّ ، وَإِذَا تَوَسَّطَ قَطَّ " أَيْ : قَطَعَهُ عَرْضًا نِصْفَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدٍ وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : " كَانَا لَا يَرَيَانِ بِبَيْعِ الْقُطُوطِ بَأْسًا إِذَا خَرَجَتْ " الْقُطُوطُ : جَمْعُ قِطٍّ ، وَهُوَ الْكِتَابُ وَالصَّكُّ يُكْتَبُ لِلْإِنْسَانِ فِيهِ شَيْءٌ يَصِلُ إِلَيْهِ ، وَالْقِطُّ : النَّصِيبُ . وَأَرَادَ بِهَا الْأَرْزَاقَ وَالْجَوَائِزَ الَّتِي كَانَ يَكْتُبُهَا الْأُمَرَاءُ لِلنَّاسِ إِلَى الْبِلَادِ وَالْعُمَّالِ ، وَبَيْعُهَا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ غَيْرُ جَائِزٍ مَا لَمْ يَحْصُلْ مَا فِيهَا فِي مِلْكِ مَنْ كُتِبَتْ لَهُ .

لسان العرب

[ قطط ] قطط : الْقَطُّ : الْقَطْعُ عَامَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ قَطْعُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ كَالْحُقَّةِ وَنَحْوِهَا تَقُطُّهَا عَلَى حَذْوٍ مَسْبُورٍ كَمَا يَقُطُّ الْإِنْسَانُ قَصَبَةً عَلَى عَظْمٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ عَرْضًا ، قَطَّهُ يَقُطُّهُ قَطًّا : قَطَعَهُ عَرْضًا ، وَاقْتَطَّهُ فَانْقَطَّ وَاقْتَطَّ ، وَمِنْهُ قَطُّ الْقَلَمِ . وَالْمِقَطَّةُ وَالْمِقَطُّ : مَا يُقَطُّ عَلَيْهِ الْقَلَمُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمِقْطَةُ عُظَيْمٌ يَكُونُ مَعَ الْوَرَّاقِينَ يَقِطُّونَ عَلَيْهِ أَطْرَافَ الْأَقْلَامِ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - : أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَلَا قَدَّ وَإِذَا تَوَسَّطَ قَطَّ ، يَقُولُ إِذَا عَلَا قِرْنَهُ بِالسَّيْفِ قَدَّهُ بِنِصْفَيْنِ طُولًا كَمَا يُقَدُّ السَّيْرُ ، وَإِذَا أَصَابَ وَسَطَهُ قَطَعَهُ عَرْضًا نِصْفَيْنِ وَأَبَانَهُ . وَمَقَطُّ الْفَرَسِ : مُنْقَطَعُ أَضْلَاعِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمَقَطُ مِنَ الْفَرَسِ مُنْقَطَعُ الشَّرَاسِيفِ ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ : كَأَنَّ مَقَطَّ شَرَاسِيفِهِ إِلَى طَرَفِ الْقُنْبِ فَالْمَنْقَبِ لُطِمْنَ بِتُرْسٍ شَدِيدِ الصِّفَا قِ مِنْ خَشَبِ الْجَوْزِ لَمْ يُثْقَبِ وَالْقِطَاطُ : حَرْفُ الْجَبَلِ وَالصَّخْرَةِ كَأَنَّمَا قُطَّ قَطًّا ، وَالْجَمْعُ أَقِطَّةٌ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : هُوَ أَعْلَى حَافَّةِ الْكَهْفِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَقِطَّةٍ . أَبُو زَيْدٍ : الْقَطِيطَةُ حَافَّةُ أَعْلَى الْكَهْفِ ، وَالْقِطَاطُ : الْمِثَالُ الَّذِي يَحْذُو عَلَيْهِ الْحَاذِي وَيَقْطَعُ النَّعْلَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : يَا أَيُّهَا الْحَاذِي عَلَى الْقِطَاطِ وَالْقِطَاطُ : مَدَارُ حَافِرِ الدَّابَّةِ ; لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ قُ

بِالسَّبْطِ(المادة: بالسبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَطَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِبْطُ الْقَصَبِ السَّبْطُ بِسُكُونِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا : الْمُمْتَدُّ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدَ وَلَا نُتُوٌّ ، وَالْقَصَبُ يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ سَبْطًا فَهُوَ لِزَوْجِهَا أَيْ مُمْتَدَّ الْأَعْضَاءِ تَامَّ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَا الْجَعْدِ الْقَطَطِ السَّبْطُ مِنَ الشَّعْرِ : الْمُنْبَسِطُ الْمُسْتَرْسِلُ ، وَالْقَطَطُ : الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ : أَيْ كَانَ شَعْرُهُ وَسَطًا بَيْنَهُمَا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحُسَيْنُ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ أَيْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ فِي الْخَيْرِ . وَالْأَسْبَاطُ فِي أَوْلَادِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ بِمَنْزِلَةِ الْقَبَائِلِ فِي وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَاحِدُهُمْ سِبْطٌ ، فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى الْأُمَّةِ ، وَالْأُمَّةُ وَاقِعَةٌ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ طَائِفَتَانِ وَقِطْعَتَانِ مِنْهُ . وَقِيلَ الْأَسْبَاطُ خَاصَّةً : الْأَوْلَادُ . وَقِيلَ أَوْلَادُ الْأَوْلَادِ . وَقِيلَ أَوْلَادُ الْبَنَاتِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضِّبَابِ إِنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ .

لسان العرب

[ سبط ] سبط : السَّبْطُ وَالسَّبَطُ وَالسَّبِطُ : نَقِيضُ الْجَعْدِ ، وَالْجَمْعُ سِبَاطٌ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ الْأَكْثَرُ فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفَةً ، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطًا وَسُبُوطَةً وَسَبَاطَةً وَسَبْطًا ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَالسَّبْطُ : الشَّعَرُ الَّذِي لَا جُعُودَةَ فِيهِ . وَشَعَرٌ سَبْطٌ وَسَبِطٌ : مُسْتَرْسِلٌ غَيْرُ جَعْدٍ . وَرَجُلٌ سِبْطُ الشَّعَرِ وَسَبِطُهُ وَقَدْ سَبِطَ شَعَرُهُ ، بِالْكَسْرِ ، يَسْبَطُ سَبَطًا . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ شَعَرِهِ : لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَا بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ ؛ السَّبْطُ مِنَ الشَّعَرِ : الْمُنْبَسِطُ الْمُسْتَرْسِلُ ، وَالْقَطِطُ : الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ ، أَيْ كَانَ شَعَرُهُ وَسَطًا بَيْنَهُمَا . وَرَجُلٌ سَبِطُ الْجِسْمِ وَسَبْطُهُ طَوِيلُ الْأَلْوَاحِ مُسْتَوِيهَا بَيِّنُ السَّبَاطَةِ ، مِثْلُ فَخِذٍ وَفَخْذٍ ، مِنْ قَوْمٍ سِبَاطٍ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْقَدِّ وَالِاسْتِوَاءِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَجَاءَتْ بِهِ سَبْطَ الْعِظَامِ كَأَنَّمَا عِمَامَتُهُ ، بَيْنَ الرِّجَالِ ، لِوَاءُ وَرَجُلٌ سَبْطٌ بِالْمَعْرُوفِ : سَهْلٌ ، وَقَدْ سَبُطَ سَبَاطَةً وَسَبِطَ سَبَطًا ، وَلُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ : رَجُلٌ سَبِطُ الشَّعَرِ وَامْرَأَةٌ سَبِطَةٌ . وَرَجُلٌ سَبْطُ الْيَدَيْنِ بَيِّنُ السُّبُوطَةِ : سَخِيٌّ سَمْحُ الْكَفَّيْنِ ؛ قَالَ حَسَّانُ : رُبَّ خَالٍ لِيَ ، لَوْ أَبْصَرْتَهُ سَبِطِ الْكَفَّيْنِ فِي الْيَوْمِ الْخَصِرْ شَمِرٌ : مَطَرٌ سَبْطٌ وَسَبِطٌ أَيْ مُتَدَارِكٌ سَحٌّ ، وَسَبَاطَتُهُ سَعَتُهُ وَكَثْرَتُهُ ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ : صَافَتْ تَعَمَّجُ أَعْرَافُ السُّيُولِ بِهِ مِنْ بَاكِرٍ سَبِطٍ ، أَوْ رَائِحٍ يَبِلِ

بِالْمُطَهَّمِ(المادة: بالمطهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَهَمَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ " الْمُطَهَّمُ : الْمُنْتَفِخُ الْوَجْهِ . وَقِيلَ : الْفَاحِشُ السِّمَنِ . وَقِيلَ : النَّحِيفُ الْجِسْمِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ .

لسان العرب

[ طهم ] طهم : الْمُطَهَّمُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ . الْحَسَنُ التَّامُّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ فَهُوَ بَارِعُ الْجَمَالِ . فَرَسٌ مُطَهَّمٌ وَرَجُلٌ مُطَهَّمٌ . وَالْمُطَهَّمُ أَيْضًا : الْقَلِيلُ لَحْمِ الْوَجْهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَوَجْهٌ مُطَهَّمٌ أَيْ مُجْتَمِعٌ مُدَوَّرٌ . وَالْمُطَهَّمُ : الْمُنْتَفِخُ الْوَجْهِ ضِدٌّ ، وَقِيلَ : الْمُطَهَّمُ السَّمِينُ الْفَاحِشُ . وَوَصَفَ عَلِيٌّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يُفَسَّرَ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ لَمْ يَكُنْ بِالْمُدَوَّرِ الْوَجْهِ وَلَا بِالْمُوَجَّنِ وَلَكِنَّهُ مَسْنُونُ الْوَجْهِ . الْأَزْهَرِيُّ : سُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ الْمُطَهَّمِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : الْمُطَهَّمُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : هُوَ الَّذِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ حَسَنٌ عَلَى حِدَّتِهِ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الْمُطَهَّمُ السَّمِينُ الْفَاحِشُ السِّمَنِ ، فَقَدْ تَمَّ النَّفْيُ فِي قَوْلِهِ : لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ ، وَهَذَا مَدْحٌ ، وَمَنْ قَالَ : إِنَّهُ النَّحَافَةُ ، فَقَدْ تَمَّ النَّفْيُ فِي هَذَا ; لِأَنَّ أُمَّ مَعْبَدٍ وَصَفَتْهُ بِأَنَّهُ لَمْ تَعِبْهُ نُحْلَةٌ ، وَلَمْ تَشِنْهُ ثُجْلَةٌ ، أَيِ انْتِفَاخُ بَطْنٍ ، قَالَ : وَأَمَّا مَنْ قَالَ : التَّطْهِيمُ الضِّخَمُ ، فَقَدْ صَحَّ النَّفْيُ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالضَّخْمِ ، قَالَ : وَهَكَذَا وَصَفَهُ عَلِيٌّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : كَانَ بَادِنًا مُتَمَاسِكًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ ، وهُوَ الْمُنْتَفِخُ الْوَجِهِ ، وَقِ

بِالْمُكَلْثَمِ ،(المادة: بالمكلثم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلْثَمَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : " لَمْ يَكُنْ بِالْمُكَلْثَمِ " هُوَ مِنَ الْوُجُوهِ : الْقَصِيرُ الْحَنَكِ الدَّانِي الْجَبْهَةِ ، الْمُسْتَدِيرُ مَعَ خِفَّةِ اللَّحْمِ ، أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ أَسِيلَ الْوَجْهِ وَلَمْ يَكُنْ مُسْتَدِيرًا .

لسان العرب

[ كلثم ] كلثم : الْكُلْثُومُ : الْفِيلُ ، وَهُوَ الزَّنْدَبِيلُ . وَالْكُلْثُومُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْخَدَّيْنِ وَالْوَجْهِ . وَالْكَلْثَمَةُ : اجْتِمَاعُ لَحْمِ الْوَجْهِ . وَجَارِيَةٌ مُكَلْثَمَةٌ : حَسَنَةُ دَوَائِرِ الْوَجْهِ ذَاتُ وَجْنَتَيْنِ فَاتَتْهُمَا سُهُولَةُ الْخَدَّيْنِ وَلَمْ تَلْزَمْهُمَا جُهُومَةُ الْقُبْحِ . وَوَجْهٌ مُكَلْثَمٌ : مُسْتَدِيرٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ وَفِيهِ كَالْجَوْزِ مِنَ اللَّحْمِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُتَقَارِبُ الْجَعْدُ الْمُدَوَّرُ ، وَقِيلَ : هُوَ نَحْوُ الْجَهْمِ غَيْرَ أَنَّهُ أَضْيَقُ مِنْهُ وَأَمْلَحُ ، وَالْمَصْدَرُ الْكَلْثَمَةُ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْمُكَلْثَمِ ؛ قَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُسْتَدِيرَ الْوَجْهِ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَسِيلًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ شَمِرٌ : الْمُكَلْثَمُ مِنَ الْوُجُوهِ الْقَصِيرُ الْحَنَكِ الدَّانِي الْجَبْهَةِ الْمُسْتَدِيرُ الْوَجْهِ ؛ وَفِي النِّهَايَةِ لِابْنِ الْأَثِيرِ : مُسْتَدِيرُ الْوَجْهِ مَعَ خِفَّةِ اللَّحْمِ ، قَالَ : وَلَا تَكُونُ الْكَلْثَمَةُ إِلَّا مَعَ كَثْرَةِ اللَّحْمِ ؛ وَقَالَ شَبِيبُ بْنُ الْبَرْصَاءِ يَصِفُ أَخْلَافَ نَاقَةٍ : وَأَخْلَافٌ مُكَلْثَمَةٌ وَثَجْرُ صَيَّرَ أَخْلَافَهَا مُكَلْثَمَةً لِغِلَظِهَا وَعِظَمِهَا . وَكُلْثُومٌ : رَجُلٌ . وَأُمُّ كُلْثُومٍ : امْرَأَةٌ .

مُشْرَبٌ(المادة: مشرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

أَدْعَجَ(المادة: أدعج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَجَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ الدَّعَجُ وَالدُّعْجَةُ : السَّوَادُ فِي الْعَيْنِ وَغَيْرِهَا ، يُرِيدُ أَنَّ سَوَادَ عَيْنَيْهِ كَانَ شَدِيدَ السَّوَادِ . وَقِيلَ : الدَّعَجُ : شِدَّةُ سَوَادِ الْعَيْنِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ وَفِي رِوَايَةٍ أُدَيْعِجَ جَعْدًا . الْأُدَيْعِجُ : تَصْغِيرُ الْأَدْعَجِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ وَقَدْ حَمَلَ الْخَطَّابِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى سَوَادِ اللَّوْنِ جَمِيعِهِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا تَأَوَّلْنَاهُ عَلَى سَوَادِ الْجِلْدِ ، لِأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ .

لسان العرب

[ دعج ] دعج : الدَّعَجُ وَالدُّعْجَةُ : السَّوَادُ ; وَقِيلَ : شِدَّةُ السَّوَادِ . وَقِيلَ : الدَّعَجُ شِدَّةُ سَوَادِ سَوَادِ الْعَيْنِ ، وَشِدَّةُ بَيَاضِ بَيَاضِهَا ; وَقِيلَ : شِدَّةُ سَوَادِهَا مَعَ سِعَتِهَا ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي قِيلَ فِي الدَّعَجِ : إِنَّهُ شِدَّةُ سَوَادِ سَوَادِ الْعَيْنِ مَعَ شِدَّةِ بَيَاضِ بَيَاضِهَا خَطَأٌ ، مَا قَالَهُ أَحَدٌ غَيْرُ اللَّيْثِ . عَيْنٌ دَعْجَاءُ بَيِّنَةُ الدَّعَجِ ، وَامْرَأَةٌ دَعْجَاءُ ، وَرَجُلٌ أَدْعَجُ بَيِّنُ الدَّعَجِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ انْفِلَاقَ الصُّبْحِ : تَسُورُ فِي أَعْجَازِ لَيْلٍ أَدْعَجَا أَرَادَ بِالْأَدْعَجِ : الْمُظْلِمَ الْأَسْوَدَ ، جَعَلَ اللَّيْلَ أَدْعَجَ لِشِدَّةِ سَوَادِهِ مَعَ شِدَّةِ بَيَاضِ الصُّبْحِ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ ; الدَّعَجُ وَالدُّعْجَةُ السَّوَادُ فِي الْعَيْنِ وَغَيْرِهَا ; يُرِيدُ أَنَّ سَوَادَ عَيْنَيْهِ كَانَ شَدِيدَ السَّوَادِ ; وَقِيلَ : إِنَّ الدَّعَجَ عِنْدَهُ سَوَادُ الْعَيْنِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِهَا . دَعِجَ دَعَجًا ، وَهُوَ أَدْعَجُ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، رَجُلٌ أَدْعَجُ اللَّوْنِ ، وَتَيْسٌ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ وَالْقَرْنَيْنِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا وَقَرْنَيْهِ : جَرَى أَدْعَجُ الْقَرْنَيْنِ وَالْعَيْنِ ، وَاضِحُ الْ قَرَى ، أَسْفَعُ الْخَدَّيْنِ ، بِالْبَيْنِ بَارِحُ فَجَعَلَ الْقَرْنَ أَدْعَجَ كَمَا تَرَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَقِيتُ بِالْبَادِيَةِ غُلَيِّمًا أَسْوَدَ كَأَنَّهُ حُمَمَةٌ ، وَكَانَ يُسَمَّى بَصِيرًا ، وَيُلَقَّبُ دَعِيجًا لِشِدَّةِ سَوَادِهِ . وَالْأَدْعَجُ مِنَ الرِّجَالِ : الْأَسْوَدُ ; وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ

أَهْدَبَ(المادة: أهدب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

الْمُشَاشِ(المادة: المشاش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَشَشَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " جَلِيلُ الْمُشَاشِ " أَيْ عَظِيمُ رُءُوسِ الْعِظَامِ ، كَالْمِرْفَقَيْنِ وَالْكَتِفَيْنِ ، وَالرُّكْبَتَيْنِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هِيَ رُءُوسُ الْعِظَامِ اللَّيِّنَةِ الَّتِي يُمْكِنُ مَضْغُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ " . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ : بِضَرْبٍ كَإِيزَاعِ الْمَخَاضِ مُشَاشُهُ أَرَادَ بِالْمُشَاشِ هَاهُنَا بَوْلَ النُّوقِ الْحَوَامِلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ الْهَيْثَمِ " مَا زِلْتُ أَمُشُّ الْأَدْوِيَةَ " أَيْ أَخْلِطُهَا . * وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ " وَأَمَشَّ سَلَمُهَا " أَيْ خَرَجَ مَا يَخْرُجُ فِي أَطْرَافِهِ نَاعِمًا رَخْصًا . وَالرِّوَايَةُ " أَمْشَرَ " بِالرَّاءِ .

لسان العرب

[ مشش ] مشش : مَشَشْتُ النَّاقَةَ : حَلَبْتُهَا . وَمَشَّ النَّاقَةَ يَمُشُّهَا مَشًّا : حَلَبَهَا وَتَرَكَ بَعْضَ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ . وَالْمَشُّ : الْحَلْبُ بِاسْتِقْصَاءٍ . وَامْتَشَّ مَا فِي الضَّرْعِ وَامْتَشَعَ إِذَا حَلَبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . وَمَشَّ يَدَهُ يَمُشُّهَا : مَسَحَهَا بِشَيْءٍ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : بِالشَّيْءِ الْخَشِنِ لِيُذْهِبَ بِهِ غَمَرَهَا وَيُنَظِّفَهَا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسَ : نَمُشُّ بِأَعْرَافِ الْجِيَادِ أَكُفَّنَا إِذَا نَحْنُ قُمْنَا عَنْ شِوَاءٍ مُضَهَّبٍ الْمُضَهَّبُ : الَّذِي لَمْ يَكْمُلُ نُضْجُهُ ، يُرِيدُ أَنَّهُمْ أَكَلُوا الشَّرَائِحَ الَّتِي شَوَوْهَا عَلَى النَّارِ قَبْلَ نُضْجِهَا ، وَلَمْ يَدَعُوهَا إِلَى أَنْ تَنْشَفَ فَأَكَلُوهَا وَفِيهَا بَقِيَّةٌ مِنْ مَاءٍ . وَالْمَشُوشُ : الْمِنْدِيلُ الَّذِي يَمْسَحُ يَدَهُ بِهِ . وَيُقَالُ : امْشُشْ مُخَاطَكَ أَيِ امْسَحْهُ . وَيَقُولُونَ : أَعْطِنِي مَشُوشًا أَمُشُّ بِهِ يَدِي يُرِيدُ مِنْدِيلًا أَوْ شَيْئًا يَمْسَحُ بِهِ يَدَهُ . وَالْمَشُّ : مَسْحُ الْيَدَيْنِ بِالْمَشُوشِ ، وَهُوَ الْمِنْدِيلُ الْخَشِنُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْمَشُّ مَسْحُ الْيَدِ بِالشَّيْءِ الْخَشِنِ لِيَقْلَعَ الدَّسَمَ . وَمَشَّ أُذُنَهُ يَمُشُّهَا مَشًّا : مَسَحَهَا ، قَالَتْ أُخْتُ عَمْرٍو : فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَرُوا بِأَخِيكُمُ فَمُشُّوا بِآذَانِ النَّعَامِ الْمُصَلَّمِ وَالْمَشُّ أَنْ تَمْسَحَ قِدْحًا بِثَوْبِكَ لِتُلَيِّنَهُ كَمَا تَمُشُّ الْوَتَرَ . وَالْمَشُّ : الْمَسْحُ . وَمَشَّ الْقِدْحَ مَشًّا : مَسَحَهُ لِيُلَيِّنَهُ . وَامْتَشَّ بِيَدِهِ وَهُوَ كَالِاسْتِنْجَاءِ . وَالْمُشَاشُ : كُلُّ عَظْمٍ لَا مُخَّ فِيهِ يُمْكِنُكَ تَتَبُّعُهُ . وَمَشَّهُ مَشًّا وَامْتَشَّهُ وَتَمَشَّشَهُ وَمَشْمَشَهُ : مَصَّهُ

وَالْكَتَدِ(المادة: والكتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَتَدٌ ) ( هـ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : جَلِيلُ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ، الْكَتَدُ - بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِهَا - : مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ ، وَهُوَ الْكَاهِلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " مُشْرِفُ الْكَتَدِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كُنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا " جَمْعُ الْكَتَدِ .

لسان العرب

[ كتد ] كتد : الْكَتَدُ وَالْكَتِدُ : مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالْفَرَسِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَعْلَى الْكَتِفِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْكَاهِلُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ الْكَاهِلِ إِلَى الظَّهْرِ ، وَالثَّبَجُ مِثْلُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَإِذْ هُنَّ أَكْتَادٌ بِحَوْضَى كَأَنَّمَا زَهَا الْآلُ عَيْدَانَ النَّخِيلِ الْبَوَاسِقِ وَقِيلَ : الْكَتَدُ مِنْ أَصْلِ الْعُنُقِ إِلَى أَسْفَلِ الْكَتِفَيْنِ ، وَهُوَ يَجْمَعُ الْكَاثِبَةَ وَالثَّبَجَ وَالْكَاهِلَ ، كُلُّ هَذَا كَتَدٌ . وَقَالُوا فِي بَيْتِ ذِي الرُّمَّةِ : وَإِذْ هُنَّ أَكْتَادٌ أَشْبَاهٌ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ ; وَقِيلَ : الْكَتَدُ مَا بَيْنَ الثَّبَجِ إِلَى مُنَصَّفِ الْكَاهِلِ ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْأَسَدِ الَّذِي هُوَ السَّبُعُ ، وَمِنَ الْأَسَدِ الَّذِي هُوَ النَّجْمُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَالْكَتَدُ : نَجْمٌ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : إِذَا رَأَيْتَ أَنْجُمًا مِنَ الْأَسَدْ جَبْهَتِهِ أَوِ الْخَرَاةِ وَالْكَتَدْ بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدْ وَطَابَ أَلْبَانُ اللِّقَاحِ فَبَرَدْ وَالْجَمْعُ أَكْتَادٌ وَكُتُودٌ . وَإِذَا أَشْرَفَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ ، فَهُوَ أَكْتَدُ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : جَلِيلُ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ، الْكَتَدُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِهَا : مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ وَهُوَ الْكَاهِلُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا ، جَمْعُ الْكَتَدِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : مُشْرِفُ الْكَتَدِ . وَتَكْتُدُ : مَوْضِعٌ ; وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : <شطر_بي

أَجْرَدَ(المادة: أجرد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَدَ ) [ هـ ] فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَنَّهُ كَانَ أَنْوَرَ الْمُتَجَرَّدِ " أَيْ مَا جُرِّدَ عَنْهُ الثِّيَابُ مِنْ جَسَدِهِ وَكُشِفَ ، يُرِيدُ أَنَّهُ كَانَ مُشْرِقَ الْجَسَدِ . * وَفِي صِفَتِهِ أَيْضًا : " أَنَّهُ أَجْرَدُ ذُو مَسْرُبَةٍ " الْأَجْرَدُ الَّذِي لَيْسَ عَلَى بَدَنِهِ شَعَرٌ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ أَنَّ الشَّعَرَ كَانَ فِي أَمَاكِنَ مِنْ بَدَنِهِ ، كَالْمَسْرُبَةِ ، وَالسَّاعِدَيْنِ ، وَالسَّاقَيْنِ ، فَإِنَّ ضِدَّ الْأَجْرَدِ الْأَشْعَرُ ، وَهُوَ الَّذِي عَلَى جَمِيعِ بَدَنِهِ شَعَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ " . ( س ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ أَخْرَجَ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ ، فَقَالَ : هَاتَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ لَا شَعَرَ عَلَيْهِمَا . * وَفِيهِ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلَ السِّرَاجِ يُزْهِرُ " أَيْ لَيْسَ فِيهِ غِلٌّ وَلَا غِشٌّ ، فَهُوَ عَلَى أَصْلِ الْفِطْرَةِ ، فُنُورُ الْإِيمَانِ فِيهِ يُزْهِرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " تَجَرَّدُوا بِالْحَجِّ وَإِنْ لَمْ تُحْرِمُوا " أَيْ تَشَبَّهُوا بِالْحَاجِّ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا حُجَّاجًا . وَقِيلَ يُقَالُ : تَجَرَّدَ فُلَانٌ بِالْحَجِّ إِذَا أَفْرَدَهُ وَلَمْ يَقْرِنْ . <ن

لسان العرب

[ جرد ] جرد : جَرَدَ الشَّيْءَ يَجْرُدُهُ جَرْدًا وَجَرَّدَهُ : قَشَرَهُ قَالَ : كَأَنَّ فِدَاءَهَا إِذْ جَرَّدُوهُ وَطَافُوا حَوْلَهُ سُلَكٌ يَتِيمُ وَيُرْوَى حَرَّدُوهُ - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَاسْمُ مَا جُرِدَ مِنْهُ : الْجُرَادَةُ . وَجَرَدَ الْجِلْدَ يَجْرُدُهُ جَرْدًا : نَزَعَ عَنْهُ الشَّعْرَ ، وَكَذَلِكَ جَرَّدَهُ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : كَسِبْتِ الْيَمَانِيِّ قِدُّهُ لَمْ يُجَرَّدِ وَيُقَالُ : رَجُلٌ أَجْرَدُ لَا شَعْرَ عَلَيْهِ . وَثَوْبٌ جَرْدٌ : خَلَقٌ قَدْ سَقَطَ زِئْبِرُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي بَيْنَ الْجَدِيدِ وَالْخَلَقِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَجَعَلْتَ أَسْعَدَ لِلرِّمَاحِ دَرِيئَةً ؟ هَبِلَتْكَ أُمُّكَ ! أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ ؟ أَيْ لَا تَرْقَعِ الْأَخْلَاقَ وَتَتْرُكْ أَسْعَدَ قَدْ خَرَّقَتْهُ الرِّمَاحُ فَأَيُّ . . . تُصْلِحُ بَعْدَهُ . وَالْجَرْدُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَأَثْوَابٌ جُرُودٌ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : فَلَا تَبْعَدَنْ تَحْتَ الضَّرِيحَةِ أَعْظُمٌ رَمِيمٌ وَأَثْوَابٌ هُنَاكَ جُرُودُ وَشَمْلَةٌ جَرْدَةٌ ؛ كَذَلِكَ قَالَ الْهُذَلِيُّ : وَأَشْعَثَ بَوْشِيٍّ شَفَيْنَا أُحَاحَهُ غَدَاتَئِذٍ فِي جَرْدَةٍ مُتَمَاحِلِ بَوْشِيٌّ : كَثِيرُ الْعِيَالِ . مُتَمَاحِلٌ : طَوِيلٌ . شَفَيْنَا أُحَاحَهُ أَيْ : قَتَلْنَاهُ . وَالْجَرْدَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْبُرْدَةُ الْمُنْجَرِدَةُ الْخَلَقُ . وَانْجَرَدَ الثَّوْبُ أَيِ : انْسَحَقَ وَلَانَ ، وَقَدْ جَرِدَ وَانْجَرَدَ ؛ <متن نوع="مر

مَسْرُبَةٍ(المادة: مسربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( سَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَصْبَحَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ يُقَالُ : فُلَانٌ آمِنٌ فِي سِرْبِهِ بِالْكَسْرِ : أَيْ فِي نَفْسِهِ . وَفُلَانٌ وَاسِعُ السِّرْبِ : أَيْ رَخِيُّ الْبَالِ . وَيُرْوَى بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْمَسْلَكُ وَالطَّرِيقُ . يُقَالُ خَلِّ سَرْبَهُ : أَيْ طَرِيقَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ تَخَلَّى لَهُ سَرْبُهُ يَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَ أَيْ طَرِيقُهُ وَمَذْهَبُهُ الَّذِي يَمُرُّ فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَالْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا السَّرَبُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمَسْلَكُ فِي خُفْيَةٍ . ( س ) وَفِيهِ كَأَنَّهُمْ سِرْبُ ظِبَاءٍ السِّرْبُ بِالْكَسْرِ ، وَالسِّرْبَةُ : الْقَطِيعُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالْقَطَا وَالْخَيْلِ وَنَحْوِهَا ، وَمِنَ النِّسَاءِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالظِّبَاءِ . وَقِيلَ السِّرْبَةُ : الطَّائِفَةُ ، مِنَ السِّرْبِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي أَيْ يَبْعَثُهُنَّ وَيُرْسِلُهُنَّ إِلَيَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ إِنِّي لَأُسَرِّبُهُ عَلَيْهِ أَيْ أُرْسِلُهُ قِطْعَةً قِطْعَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرِ فَإِذَا قَصَّرَ السَّهْمُ قَالَ : سَرِّبْ شَيْئًا أَيْ أَرْسِلْهُ . يُقَالُ : سَرَّبْتُ إِلَيْهِ الشَّيْءَ إِذَا أَرْسَلْتُهُ وَاحِدًا وَاحِدًا . وَقِيلَ

لسان العرب

[ سرب ] سرب : السِّرْبُ : الْمَالُ الرَّاعِي ; أعْنِي بِالْمَالِ الْإِبِلَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّرْبُ الْمَاشِيَةُ كُلُّهَا ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ سُرُوبٌ . تَقُولُ : سَرِّبْ عَلَيَّ الْإِبِلَ أَيْ أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَةً . وَسَرَبَ يَسْرَبُ سُرُوبًا : خَرَجَ . وَسَرَبَ فِي الْأَرْضِ يَسْرُبُ سُرُوبًا : ذَهَبَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ; أَيْ ظَاهِرٌ بِالنَّهَارِ فِي سِرْبِهِ . وَيُقَالُ : خَلِّ سِرْبَهُ أَيْ طَرِيقَهُ ؛ فَالْمَعْنَى : الظَّاهِرُ فِي الطُّرُقَاتِ ، وَالْمُسْتَخْفِي فِي الظُّلُمَاتِ ، وَالْجَاهِرُ بِنُطْقِهِ ، وَالْمُضْمَرُ فِي نَفْسِهِ ، عِلْمُ اللَّهِ فِيهِمْ سَوَاءٌ . وَرُوِيَ عَنِ الْأَخْفَشِ أَنَّهُ قَالَ : مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ أَيْ ظَاهِرٌ ، وَالسَّارِبُ الْمُتَوَارِي . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الْمُسْتَخْفِي الْمُسْتَتِرُ ; قَالَ : وَالسَّارِبُ الظَّاهِرُ وَالْخَفِيُّ ، عِنْدَهُ وَاحِدٌ . وَقَالَ قُطْرُبٌ : سَارِبٌ بِالنَّهَارِ مُسْتَتِرٌ . يُقَالُ انْسَرَبَ الْوَحْشِيُّ إِذَا دَخَلَ فِي كِنَاسِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ : سَرَبَتِ الْإِبِلُ تَسْرُبُ ، وَسَرَبَ الْفَحْلُ سُرُوبًا أَيْ مَضَتْ فِي الْأَرْضِ ظَاهِرَةً حَيْثُ شَاءَتْ . وَالسَّارِبُ : الذَّاهِبُ عَلَى وَجْهِهِ فِي الْأَرْضِ ; قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : أَنَّى سَرَبْتِ ، وَكُنْتِ غَيْرَ سَرُوبِ وَتَقَرُّبُ الْأَحْلَامِ غَيْرُ قَرِيبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ : سَرَبْتُ ، بِبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ ؛ لِقَوْلِهِ : وَكُنْتِ غَيْرَ سَرُوبٍ . وَمَنْ رَوَاهُ : سَرَيْتُ ، بِالْيَاءِ بِاثْنَتَيْنِ ؛ فَمَعْنَاهُ كَيْفَ سَرَيْتِ لَيْلًا

شَثْنَ(المادة: شثن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَثَنَ ) ( هـ س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ أَيْ أَنَّهُمَا يَمِيلَانِ إِلَى الْغِلَظِ وَالْقِصَرِ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي فِي أَنَامِلِهِ غِلَظٌ بِلَا قِصَرٍ ، وَيُحْمَدُ ذَلِكَ فِي الرِّجَالِ ; لِأَنَّهُ أَشَدُّ لِقَبْضِهِمْ ، وَيُذَمُّ فِي النِّسَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ شَثْنَةُ الْكَفِّ أَيْ غَلِيظَتُهُ .

لسان العرب

[ شثن ] شثن : الشَّثْنُ مِنَ الرِّجَالِ : كَالشَّثْلِ ، وَهُوَ الْغَلِيظُ ، وَقَدْ شَثِنَتْ كَفُّهُ وَقَدَمُهُ شَثَنًا وَشُثُونَةً ، وَهِيَ شَثْنَةٌ . وَفِي صِفَتِهِ صلى الله عليه وسلم : شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ أَيْ أَنَّهُمَا تَمِيلَانِ إِلَى الْغِلَظِ وَالْقِصَرِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي فِي أَنَامِلِهِ غِلَظٌ بِلَا قَصْرٍ ، وَيُحْمَدُ ذَلِكَ فِي الرِّجَالِ ; لِأَنَّهُ أَشَدُّ لِقَبْضِهِمْ ، وَيُذَمُّ فِي النِّسَاءِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : شَثْنَةُ الْكَفِّ أَيْ غَلِيظَتُهَا . وَالشُّثُونَةُ : غِلَظُ الْكَفِّ وَجُسُوءُ الْمَفَاصِلِ . وَأَسَدٌ شَثْنُ الْبَرَاثِنِ : خَشِنُهَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَشَثِنَ الْبَعِيرُ شَثَنًا : رَعَى الشَّوْكَ مِنَ الْعِضَاهِ فَغَلُظَتْ عَلَيْهِ مَشَافِرُهُ . قَالَ خَالِدٌ الْعِتْرِيفِيُّ : الشُّثُونَةُ لَا تَعِيبُ الرِّجَالَ بَلْ هِيَ أَشَدُّ لِقَبْضِهِمْ وَأَصْبَرُ لَهُمْ عَلَى الْمِرَاسِ ، وَلَكِنَّهَا تَعِيبُ النِّسَاءَ . قَالَ خَالِدٌ : وَأَنَا شَثْنٌ . الْفَرَّاءُ : رَجُلٌ مَكْبُونُ الْأَصَابِعِ مِثْلُ الشَّثْنِ . اللَّيْثُ : الشَّثْنُ الَّذِي فِي أَنَامِلِهِ غِلَظٌ ، وَالْفِعْلُ شَثُنَ وَشَثِنَ شَثَنًا وَشُثُونَةً ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى شَنِثَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الشَّثَنُ ، بِالتَّحْرِيكِ مَصْدَرُ شَثِنَتْ كَفُّهُ ، بِالْكَسْرِ أَيْ خَشُنَتْ وَغَلُظَتْ ، وَرَجُلٌ شَثْنُ الْأَصَابِعِ بِالتَّسْكِينِ وَكَذَلِكَ الْعِضْوُ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنٍ كَأَنَّهُ أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيكُ إِسْحِلِ وَشَثِنَتْ مَشَافِرُ الْإِبِلِ مِنْ أَكْلِ الشَّوْكِ .

تَقَلَّعَ ،(المادة: تقلع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَلَعَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ ، أَرَادَ قُوَّةَ مَشْيِهِ ، كَأَنَّهُ يَرْفَعُ رِجْلَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ رَفْعًا قَوِيًّا ، لَا كَمَنْ يَمْشِي اخْتِيَالًا وَيُقَارِبُ خُطَاهُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ مَشْيِ النِّسَاءِ وَيُوصَفْنَ بِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ( ابْنِ ) أَبِي هَالَةَ فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " إِذَا زَالَ زَالَ قَلْعًا " يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، فَبِالْفَتْحِ : هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ ؛ أَيْ : يَزُولُ قَالِعًا لِرِجْلِهِ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ بِالضَّمِّ إِمَّا مَصْدَرٌ أَوِ اسْمٌ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْفَتْحِ . وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : قَرَأْتُ هَذَا الْحَرْفَ فِي كِتَابِ : " غَرِيبِ الْحَدِيثِ " لِابْنِ الْأَنْبَارِيِّ " قَلِعًا " بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ اللَّامِ . وَكَذَلِكَ قَرَأْتُهُ بِخَطِّ الْأَزْهَرِيِّ ، وَهُوَ كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ " وَالِانْحِدَارُ : مِنَ الصَّبَبِ ، وَالتَّقَلُّعُ : مِنَ الْأَرْضِ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ، أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعْمِلُ التَّثَبُّتَ ، وَلَا يَبِينُ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ اسْتِعْجَالٌ وَمُبَادَرَةٌ شَدِيدَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ قِلْعٌ فَادْعُ اللَّهَ لِي ، قَالَ الْهَرَوِيُّ : الْقِلْعُ : الَّذِي لَا يَثْبُتُ عَلَى السَّرْجِ ، قَالَ : وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ : " قَلِعٌ " بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ اللَّامِ بِمَعْنَاهُ ، وَسَمَاعِي : " الْقِلْعُ " . وَقَالَ الْجَوْهَر

لسان العرب

[ قلع ] قلع : الْقَلْعُ : انْتِزَاعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصْلِهِ ، قَلَعَهُ يَقْلَعُهُ قَلْعًا وَقَلَّعَهُ وَاقْتَلَعَهُ وَانْقَلَعَ وَاقْتَلَعَ وَتَقَلَّعَ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَلَعْتُ الشَّيْءَ حَوَّلْتُهُ مِنْ مَوْضِعِهِ ، وَاقْتَلَعْتُهُ : اسْتَلَبْتُهُ . وَالْقُلَاعُ وَالْقُلَاعَةُ وَالْقُلَّاعَةُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ : قِشْرُ الْأَرْضِ الَّذِي يَرْتَفِعُ عَنِ الْكَمْأَةِ فَيَدُلُّ عَلَيْهَا وَهِيَ الْقِلْفَعَةُ وَالْقِلْفِعَةُ . وَالْقُلَاعُ أَيْضًا : الطِّينُ الَّذِي يَنْشَقُّ إِذَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَكُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهُ قُلَاعَةٌ . وَالْقُلَاعُ أَيْضًا : الطِّينُ الْيَابِسُ وَاحِدَتُهُ قُلَاعَةٌ . وَالْقُلَاعَةُ : الْمَدَرَةُ الْمُقْتَلَعَةُ أَوِ الْحَجَرُ يُقْتَلَعُ مِنَ الْأَرْضِ وَيُرْمَى بِهِ . وَرُمِيَ بِقُلَاعَةٍ أَيْ بِحُجَّةٍ تُسْكِتُهُ وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَالْقُلَاعُ : الْحِجَارَةُ . وَالْقُلَّاعُ : صُخُورٌ عِظَامٌ مُتَقَلِّعَةٌ ، وَاحِدَتُهُ قُلَّاعَةٌ وَالْحِجَارَةُ الضَّخْمَةُ هِيَ الْقَلَعُ أَيْضًا . وَالْقُلَاعَةُ : صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ وَسَطَ فَضَاءٍ سَهْلٍ . وَالْقَلَعَةُ : صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ تَنْقَلِعُ عَنِ الْجَبَلِ صَعْبَةُ الْمُرْتَقَى ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تُهَالُ إِذَا رَأَيْتَهَا ذَاهِبَةً فِي السَّمَاءِ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ كَالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَمِثْلُ الدَّارِ وَمِثْلُ الْبَيْتِ مُنْفَرِدَةٌ صَعْبَةٌ لَا تُرْتَقَى . وَالْقَلْعَةُ : الْحِصْنُ الْمُمْتَنِعُ فِي جَبَلٍ وَجَمْعُهَا قِلَاعٌ وَقَلَعٌ وَقِلَعٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : غَيْرُ الْجَوْهَرِيُّ يَقُولُ الْقَلَعَةُ بِفَتْحِ اللَّامِ الْحِصْنُ فِي الْجَبَلِ ، وَجَمْعُهُ قِلَاعٌ وَقَلَعٌ وَقِلَعٌ . وَأَقْلَعُوا بِهَذِهِ الْبِلَادِ إِقْلَاعًا : بَنَوْهَا فَجَعَلُوهَا كَالْقَلَعَةِ ، وَقِيلَ : الْقَلْعَةُ بِ

صَبَبٍ ،(المادة: صبب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ " أَيْ : فِي مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ . وَفِي رِوَايَةِ : " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبُوبٍ " يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، فَالْفَتْحُ اسْمٌ لِمَا يُصَبُّ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ مَاءٍ وَغَيْرِهِ ، كَالطَّهُورِ وَالْغَسُولِ ، وَالضَّمُّ : جَمْعُ صَبَبٍ . وَقِيلَ : الصَّبَبُ وَالصَّبُوبُ تَصَوُّبُ نَهْرٍ أَوْ طَرِيقٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الطَّوَافِ : " حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي " . أَيِ : انْحَدَرَتْ فِي الْمَسْعَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ : " لَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ " . أَيْ : لَمْ يُمِلْهُ إِلَى أَسْفَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَامَةَ : " فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهَا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : " أَنَّهُ صَبَّ فِي ذَفِرَانَ " . أَيْ : مَضَى فِيهِ مُنْحَدِرًا وَدَافِعًا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ عِنْدَ بَدْرٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " وَسُئِلَ : أَيُّ الطَّهُورِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُومَ وَأَنْتَ صَبَبٌ " . أَيْ : يَنْصَبُّ مِنْكَ الْمَاءُ ، يَعْنِي : يَتَحَدَّرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَقَامَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ

لسان العرب

[ صبب ] صبب : صَبَّ الْمَاءَ وَنَحْوَهُ يَصُبُّهُ صَبًّا فَصُبَّ ، وَانْصَبَّ وَتَصَبَّبَ : أَرَاقَهُ وَصَبَبْتُ الْمَاءَ : سَكَبْتُهُ . وَيُقَالُ : صَبَبْتُ لِفُلَانٍ مَاءً فِي الْقَدَحِ لِيَشْرَبَهُ ، وَاصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي مَاءً مِنَ الْقِرْبَةِ لِأَشْرَبَهُ ، وَاصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي قَدَحًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَقَامَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ مِنْهُ الْمَاءَ ; هُوَ افْتَعَلَ مِنَ الصَّبِّ أَيْ أَخْذَهُ لِنَفْسِهِ . وَتَاءُ الِافْتِعَالِ مَعَ الصَّادِ تُقْلَبُ طَاءً لَيَسْهُلُ النُّطْقُ بِهَا ، وَهُمَا مِنْ حُرُوفِ الْإِطْبَاقِ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : اصْطَبَبْتُ مِنَ الْمَزَادَةِ مَاءً أَيْ أَخَذْتُهُ لِنَفْسِي ، وَقَدْ صَبَبْتُ الْمَاءَ فَاصْطَبَّ بِمَعْنَى انْصَبَّ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَيْتَ بُنَيِّي قَدْ سَعَى وَشَبَّا وَمَنَعَ الْقِرْبَةَ أَنْ تَصْطَبَّا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ نَحْوَهُ . وَقَالَ هِيَ جَمْعُ صَبُوبٍ أَوْ صَابٍّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : لَا يَكُونُ صَبٌّ جَمْعًا لِصَابٍّ أَوْ صَبُوبٍ ، إِنَّمَا جَمْعُ صَبُوبٍ أَوْ صَابٍّ : صُبُبٌ ، كَمَا يُقَالُ : شَاةٌ عَزُوزٌ وَعُزُزٌ وَجَدُودٌ وَجُدُدٌ . وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَصُبَّ لَهُمْ ثَمَنَكِ صَبَّةً وَاحِدَةً أَيْ دَفْعَةً وَاحِدَةً ، مِنْ صَبَّ الْمَاءَ يَصُبُّهُ صَبًّا إِذَا أَفْرَغَهُ . وَمِنْهُ صِفَةُ عَلِيٍّ لِأَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ مَاتَ : كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ أَوِ الْمَفْعُولِ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : تَصَبَّبْتُ عَرَقًا أَيْ تَصَبَّبَ عَرَقِي ، فَنُقِلَ الْفِعْلُ فَصَارَ فِي اللَّفْظِ لَيٌّ ، ف

لَهْجَةً(المادة: لهجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَهِجَ ) ( س ) فِيهِ " مَا مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ " وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ " اللَّهْجَةُ : اللِّسَانُ . وَلَهِجَ بِالشَّيْءِ ، إِذَا وَلِعَ بِهِ .

لسان العرب

[ لهج ] لهج : لَهِجَ : بِالْأَمْرِ لَهَجًا ، وَلَهْوَجَ وَأَلْهَجَ ، كِلَاهُمَا : أُولِعَ بِهِ وَاعْتَادَهُ ، وَأَلْهَجْتُهُ بِهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مُلْهَجٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُولَعٌ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : رَأْسًا بِتَهْضَاضِ الرُّؤوسِ مُلْهَجَا وَاللَّهَجُ بِالشَّيْءِ : الْوُلُوعُ بِهِ . وَاللَّهْجَةُ وَاللَّهَجَةُ : طَرَفُ اللِّسَانِ . وَاللَّهْجَةُ وَاللَّهَجَةُ : جَرْسُ الْكَلَامِ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى . وَيُقَالُ : فُلَانٌ فَصِيحُ اللَّهْجَةِ وَاللَّهَجَةِ ، وَهِيَ لُغَتُهُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا فَاعْتَادَهَا وَنَشَأَ عَلَيْهَا . الْجَوْهَرِيُّ : لَهِجَ ، بِالْكَسْرِ ، بِهِ يَلْهَجُ لَهَجًا إِذَا أُغْرِيَ بِهِ فَثَابَرَ عَلَيْهِ . وَاللَّهْجَةُ اللِّسَانُ ، وَقَدْ يُحَرَّكُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَصْدَقَ لَهْجَةٍ مِنْ أَبِي ذَرٍّ ؛ قَالَ : اللَّهْجَةُ اللِّسَانُ . وَلَهَّجْتُ الْقَوْمَ تَلْهِيجًا إِذَا لَهَّنْتَهُمْ وَسَلَّفْتَهُمْ . وَالْهَاجَّ اللَّبَنُ الْهِيجَاجًا : خَثَرَ حَتَّى يَخْتَلِطَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ وَلَمْ تَتِمَّ خُثُورَتُهُ ، وَكَذَلِكَ كَلُّ مُخْتَلِطٍ . وَالْهَاجَّتْ عَيْنُهُ : اخْتَلَطَ بِهَا النُّعَاسُ . وَالْفَصِيلُ يَلْهَجُ أُمَّهُ إِذَا تَنَاوَلَ ضَرْعَهَا يَمْتَصُّهُ . وَلَهِجَتِ الْفِصَالُ : أَخَذَتْ فِي شُرْبِ اللَّبَنِ . وَلَهِجَ الْفَصِيلُ بِأُمِّهِ يَلْهَجُ إِذَا اعْتَادَ رَضَاعَهَا ، فَهُوَ فَصِيلٌ لَاهِجٌ ، وَفَصِيلٌ رَاغِلٌ لَاهِجٌ بِأُمِّهِ . وَأَلْهَجَ الرَّجُلُ : لَهِجَتْ فِصَالُهُ بِرَضَاعِ أُمَّهَاتِهَا فَيَعْمَلُ عِنْدَ ذَلِكَ أَخِلَّةً يَشُدُّهَا فِي الْأَخْلَافِ لِئَلَّا يَرْتَضِعَ الْفَصِيلُ . وَأَلْهَجَ الْفَصِيلَ : جَعَلَ فِي فِيهِ خِلَالًا فَشَدَّهُ لِئَلَّا يَصِلَ إِلَى الرَّضَاعِ ؛ قَالَ

عَرِيكَةً ،(المادة: عريكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرُكَ ) * فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً " . الْعَرِيكَةُ : الطَّبِيعَةُ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ ، إِذَا كَانَ سَلِسًا مُطَاوِعًا مُنْقَادًا قَلِيلَ الْخِلَافِ وَالنُّفُورِ . * وَفِي حَدِيثِ ذَمِّ السُّوقِ : " فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ ، وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ " . الْمَعْرَكَةُ وَالْمُعْتَرَكُ : مَوْضِعُ الْقِتَالِ . أَيْ : مَوْطِنُ الشَّيْطَانِ وَمَحَلُّهُ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ وَيُكْثِرُ مِنْهُ ؛ لِمَا يَجْرِي فِيهِ مِنَ الْحَرَامِ وَالْكَذِبِ وَالرِّبَا وَالْغَصْبِ ; وَلِذَلِكَ قَالَ : " وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ " . كِنَايَةً عَنْ قُوَّةِ طَمَعِهِ فِي إِغْوَائِهِمْ ; لِأَنَّ الرَّايَاتِ فِي الْحُرُوبِ لَا تُنْصَبُ إِلَّا مَعَ قُوَّةِ الطَّمَعِ فِي الْغَلَبَةِ ، وَإِلَّا فَهِيَ مَعَ الْيَأْسِ تُحَطُّ وَلَا تُرْفَعُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ : " إِنَّ عَلَيْكُمْ رُبْعَ مَا أَخْرَجَتْ نَخْلُكُمْ . وَرُبْعَ مَا صَادَتْ عُرُوكُكُمْ ، وَرُبْعَ الْمِغْزَلِ " . الْعُرُوكُ : جَمْعُ عَرَكٍ بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُمُ الَّذِينَ يَصِيدُونَ السَّمَكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ الْعَرَكِيَّ سَأَلَهُ عَنِ الطُّهُورِ بِمَاءِ الْبَحْرِ " . الْعَرَكِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : وَاحِدُ الْعَرَكِ ، كَعَرَبِيٍّ وَعَرَبٍ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَاوَدَهُ كَذَا وَكَذَا عَرْكَةً " . أَيْ : مَرَّةً . يُقَالُ : ل

لسان العرب

[ عرك ] عرك : عَرَكَ الْأَدِيمَ وَغَيْرَهُ يَعْرُكُهُ عَرْكًا : دَلَكَهُ دَلْكًا . وَعَرَكْتُ الْقَوْمَ فِي الْحَرْبِ عَرْكًا ، وَعَرَكَ بِجَنْبِهِ مَا كَانَ مِنْ صَاحِبِهِ يَعْرُكُهُ : كَأَنَّهُ حَكَّهُ حَتَّى عَفَّاهُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَفِي الْأَخْبَارِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لِلْحُطَيْئَةِ : هَلَّا عَرَكْتَ بِجَنْبِكَ مَا كَانَ مِنَ الزِّبْرِقَانِ قَالَ : إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْرُكْ بِجَنْبِكَ بَعْضَ مَا يَرِيبُ مِنَ الْأَدْنَى رَمَاكَ الْأَبَاعِدُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَارِكِينَ مَظَالِمِي بِجُنُوبِهِمْ وَالْمُلْبِسِيَّ فَثَوْبُهُمْ لِيَ أَوْسَعُ أَيْ : خَيْرُهُمْ عَلَيَّ ضَافٍ . وَعَرَكَهُ الدَّهْرُ : حَنَّكَهُ . وَعَرَكَتْهُمُ الْحَرْبُ تَعْرُكُهُمْ عَرْكًا : دَارَتْ عَلَيْهِمْ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ ، قَالَ زُهَيْرٌ : فَتَعْرُكْكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَتَلْقَحْ كِشَافًا ثُمَّ تَحْمِلْ فَتُتْئِمِ الثِّفَالُ : الْجِلْدَةُ تُجْعَلُ حَوْلَ الرَّحَى تُمْسِكُ الدَّقِيقَ ، وَالْعُرَاكَةُ وَالْعُلَالَةُ وَالدُّلَاكَةُ : مَا حَلَبْتَ قَبْلَ الْفِيقَةِ الْأُولَى وَقَبْلَ أَنْ تَجْتَمِعَ الْفِيقَةُ الثَّانِيَةُ . وَالْمَعْرَكَةُ وَالْمَعْرُكَةُ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا - مَوْضِعُ الْقِتَالِ الَّذِي يَعْتَرِكُونَ فِيهِ إِذَا الْتَقَوْا ، وَالْجَمْعُ مَعَارِكُ . وَفِي حَدِيثِ ذَمِّ السُّوقِ : فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ ، وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَعْرَكَةُ وَالْمُعْتَرَكُ ، مَوْضِعُ الْقِتَالِ ، أَيْ مَوْطِنُ الشَّيْطَانِ وَمَحَلُّهُ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ

بَدِيهَةً(المادة: بديهة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَهَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ " أَيْ مُفَاجَأَةً وَبَغْتَةً ، يَعْنِي مَنْ لَقِيَهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ بِهِ هَابَهُ لِوَقَارِهِ وَسُكُونِهِ ، وَإِذَا جَالَسَهُ وَخَالَطَهُ بَانَ لَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ .

لسان العرب

[ بده ] بده : الْبَدْهُ وَالْبُدْهُ وَالْبَدِيهَةُ وَالْبُدَاهَةُ : أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وَمَا يَفْجَأُ مِنْهُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْبَدْهُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الْإِنْسَانَ بِأَمْرٍ مُفَاجَأَةً ، وَالِاسْمُ الْبَدِيهَةُ فِي أَوَّلِ مَا يُفَاجَأُ بِهِ . وَبَدَهَهُ بِالْأَمْرِ : اسْتَقْبَلَهُ بِهِ . تَقُولُ : بَدَهَهُ أَمْرٌ يَبْدَهُهُ بَدْهًا فَجَأَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : بَدَهَهُ بِالْأَمْرِ يَبْدَهُهُ بَدْهًا وَبَادَهَهُ مُبَادَهَةٌ وَبِدَاهًا فَاجَأَهُ ، وَتَقُولُ : بَادَهَنِي مُبَادَهَةً أَيْ بَاغَتَنِي مُبَاغَتَةً ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلطِّرِمَّاحِ : وَأَجْوِبَةٌ كَالرَّاعِبِيَّةِ وَخْزُهَا يُبَادِهُهَا شَيْخُ الْعِرَاقَيْنِ أَمْرَدَا وَفِي صِفَتِهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ أَيْ مُفَاجَأَةً وَبَغْتَةً ، يَعْنِي مَنْ لَقِيَهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ بِهِ هَابَهُ لِوَقَارِهِ وَسُكُونِهِ ، وَإِذَا جَالَسَهُ وَخَالَطَهُ بَانَ لَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ . وَفُلَانٌ صَاحِبُ بَدِيهَةٍ : يُصِيبُ الرَّأْيَ فِي أَوَّلِ مَا يُفَاجَأُ بِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بَدَّهَ الرَّجُلُ إِذَا أَجَابَ جَوَابًا سَدِيدًا عَلَى الْبَدِيهَةِ . وَالْبُدَاهَةُ وَالْبَدِيهَةُ : أَوَّلُ جَرْيِ الْفَرَسِ ، تَقُولُ : هُوَ ذُو بَدِيهَةٍ وَذُو بُدَاهَةٍ . الْأَزْهَرِيُّ : بُدَاهَةُ الْفَرَسِ أَوَّلُ جَرْيِهِ ، وَعُلَالَتُهُ جَرْيٌ بَعْدَ جَرْيٍ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَلَا نُقَاتِلُ بِالْعِصِيـ يِ ، وَلَا نُرَامِي بِالْحِجَارَهْ إِلَّا بُدَاهَةَ أَوْ عُلَا لَةَ سَابِحٍ نَهْدِ الْجُزَارَهْ وَلَكَ الْبَدِيهَةُ أَيْ لَكَ أَنْ تَبْدَأَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَى الْهَاءَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بَدَلًا مِنَ الْهَمْزَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : هُمَا

نَاعِتُهُ :(المادة: ناعته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعَتَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ نَاعِتُهُ : لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ . النَّعْتُ : وَصْفُ الشَّيْءِ بِمَا فِيهِ مِنْ حُسْنٍ . وَلَا يُقَالُ فِي الْقَبِيحِ ، إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّفَ مُتَكَلِّفٌ ، فَيَقُولُ : نَعْتَ سُوءٍ ، وَالْوَصْفُ يُقَالُ فِي الْحَسَنِ وَالْقَبِيحِ .

لسان العرب

[ نعت ] نعت : النَّعْتُ : وَصْفُكَ الشَّيْءَ تَنْعَتُهُ بِمَا فِيهِ وَتُبَالِغُ فِي وَصْفِهِ ، وَالنَّعْتُ : مَا نُعِتَ بِهِ . نَعَتَهُ يَنْعَتُهُ نَعْتًا : وَصَفَهُ . وَرَجُلٌ نَاعِتٌ مِنْ قَوْمٍ نُعَّاتٍ قَالَ الشَّاعِرُ : أَنْعَتُهَا إِنِّيَ مِنْ نُعَّاتِهَا وَنَعَتُّ الشَّيْءَ وَتَنَعَّتُّهُ إِذَا وَصَفْتُهُ . قَالَ : وَاسْتَنْعَتُّهُ أَيِ اسْتَوْصَفْتُهُ . وَاسْتَنْعَتَهُ : اسْتَوْصَفَهُ . وَجَمْعُ النَّعْتِ : نُعُوتٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَالنَّعْتُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : جَيِّدُهُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَانَ بَالِغًا . تَقُولُ : هَذَا نَعْتٌ أَيْ جَيِّدٌ . قَالَ : وَالْفَرَسُ النَّعْتُ هُوَ الَّذِي يَكُونُ غَايَةً فِي الْعِتْقِ . وَمَا كَانَ نَعْتًا وَلَقَدْ نَعُتَ يَنْعُتُ نَعَاتَةً فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّهُ تَكَلَّفَ فِعْلَهُ ، قُلْتَ : نَعِتَ . يُقَالُ : فَرَسٌ نَعْتٌ وَنَعْتَةٌ وَنَعِيتَةٌ وَنَعِيتٌ : عَتِيقَةٌ ، وَقَدْ نَعُتَتْ نَعَاتَةً . وَفَرَسٌ نَعْتٌ وَمُنْتَعِتٌ إِذَا كَانَ مَوْصُوفًا بِالْعِتْقِ وَالْجَوْدَةِ وَالسَّبْقِ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : إِذَا غَرَّقَ الْآلُ الْإِكَامَ عَلَوْنَهُ بِمُنْتَعِتَاتٍ لَا بِغَالٍ وَلَا حُمُرْ وَالْمُنْتَعِتُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالنَّاسِ : الْمَوْصُوفُ بِمَا يُفَضِّلُهُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ جِنْسِهِ ، وَهُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ النَّعْتِ . يُقَالُ : نَعَتُّهُ فَانْتَعَتَ كَمَا يُقَالُ : وَصَفْتُهُ فَاتَّصَفَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي دُوَادٍ الْإِيَادِيِّ : جَارٌ كَجَارِ الْحُذَاقِيِّ الَّذِي اتَّصَفَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنْعَتَ إِذَا حَسُنَ وَجْهُهُ حَتَّى يُنْعَتَ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ نَاعِتُهُ : لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ . قَالَ ابْنُ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ وَصْفُ عَلِيٍّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَكَانَتْ صِفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا - ذَكَرَ عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إذَا نَعَتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ ، وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ . وَكَانَ رَبْعَةً مِنْ الْقَوْمِ ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا السَّبِطِ ، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا الْمُكَلْثَمِ ، وَكَانَ أَبْيَضَ مُشْرَبًا ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ ، أَجْرَدَ شَثْنِ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إذَا مَشَى تَقَلَّعَ ، كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، وَهُوَ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) خَاتَمُ النَّبِيِّينَ أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا ، وَأَجْرَأُ النَّاسِ صَدْرًا ، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً ، وَأَوْفَى النَّاسِ ذِمَّةً ، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً ، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً ، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ ، وَمَنْ خَالَطَهُ أَحَبَّهُ ، يَقُولُ نَاعِتُهُ : لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 8 ) ( 19 ) بَابٌ 4007 3638 حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي حَلِيمَةَ مِنْ قَصْرِ الْأَحْنَفِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا بِالسَّبْطِ ، كَانَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث