حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 751
709
نافع بن جبير بن مطعم عن علي عليه السلام

أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ [١]بِهَا ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَالْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُرْمُزَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ ، مُشْرَبٌ ج٢ / ص٣٦٩وَجْهُهُ حُمْرَةً ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفِّيًا كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الضياء المقدسيالإسناد المشترك

    سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    نافع بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  3. 03
    عثمان بن مسلم بن هرمز المكي
    تقييم الراوي:فيه لين· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    مجمع بن يحيى بن زيد الأنصاري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  6. 06
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  8. 08
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة290هـ
  9. 09
    القطيعي
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  10. 10
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة444هـ
  11. 11
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة525هـ
  12. 12
    الوفاة598هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 216) برقم: (6317) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 315) برقم: (656) ، (2 / 350) برقم: (692) ، (2 / 350) برقم: (691) ، (2 / 367) برقم: (708) ، (2 / 368) برقم: (709) ، (2 / 370) برقم: (712) والحاكم في "مستدركه" (2 / 605) برقم: (4216) والترمذي في "جامعه" (6 / 26) برقم: (4005) ، (6 / 27) برقم: (4007) وأحمد في "مسنده" (1 / 208) برقم: (688) ، (1 / 220) برقم: (750) ، (1 / 220) برقم: (748) ، (1 / 230) برقم: (800) ، (1 / 260) برقم: (954) ، (1 / 260) برقم: (953) ، (1 / 282) برقم: (1060) ، (1 / 295) برقم: (1129) ، (1 / 330) برقم: (1307) والطيالسي في "مسنده" (1 / 142) برقم: (166) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 303) برقم: (368) ، (1 / 304) برقم: (369) والبزار في "مسنده" (2 / 118) برقم: (504) ، (2 / 244) برقم: (667) ، (2 / 253) برقم: (682) ، (2 / 256) برقم: (687) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 514) برقم: (32466) ، (16 / 516) برقم: (32468) والترمذي في "الشمائل" (1 / 35) برقم: (5) ، (1 / 36) برقم: (7) ، (1 / 89) برقم: (124) ، (1 / 89) برقم: (125)

الشواهد58 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٦/٥١٤) برقم ٣٢٤٦٦

كَانَ عَلِيٌّ إِذَا نَعَتَ [وفي رواية : إِذَا وَصَفَ(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، انْعَتْ لَنَا(٣)] [ وفي رواية : صِفْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ][وفي رواية: ، صِفْهُ لَنَا ، فَقَالَ ] [وفي رواية : قَالُوا لِعَلِيٍّ : يَا أَبَا حَسَنٍ ، انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : سُئِلَ عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ(٥)] : لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا بِالْقَصِيرِ [وفي رواية : وَلَا الْقَصِيرِ(٦)] الْمُتَرَدِّدِ [وفي رواية : كَانَ لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولًا(٧)] [وفي رواية : لَا قَصِيرَ وَلَا طَوِيلَ ، وَهُوَ إِلَى الْقِصَرِ أَقْرَبُ(٨)] [وفي رواية : كَانَ لَا قَصِيرًا وَلَا طَوِيلًا(٩)] ، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَالِ [وفي رواية : وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ(١٠)] [وفي رواية : وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ(١١)] [إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ(١٢)] ، كَانَ جَعْدَ الشَّعْرِ ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا بِالسَّبْطِ [وفي رواية : لَا جَعْدَ وَلَا سَبِطَ(١٣)] ، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا [وفي رواية : حَسَنَ الشَّعْرِ رَجِلَهُ(١٤)] ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا الْمُكَلْثَمِ [وفي رواية : وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ(١٥)] ، كَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا [وفي رواية : مُشْرَبٌ بَيَاضُهُ(١٦)] [وفي رواية : مُشْرَبٌ لَوْنُهُ(١٧)] حُمْرَةً [وفي رواية : أَبْيَضَ شَدِيدَ الْوَضَحِ(١٨)] [وفي رواية : مَشُوبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً(١٩)] [وفي رواية : مُشْرَبَ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ(٢٠)] [كَثَّ اللِّحْيَةِ ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ(٢١)] [ضَخْمَ الْهَامَةِ(٢٢)] [وفي رواية : ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ(٢٣)] [أَغَرَّ ، أَبْلَجَ(٢٤)] ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ [وفي رواية : أَسْوَدَ الْحَدَقَةِ(٢٥)] ، أَهْدَبَ [وفي رواية : هَدِبَ(٢٦)] الْأَشْفَارِ [- قَالَ حَسَنٌ : الشِّفَارِ -(٢٧)] ، جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ؛ أَجْرَدَ ذَا مَسْرُبَةٍ [وفي رواية : فِي صَدْرِهِ مَسْرُبَةٌ(٢٨)] [وفي رواية : طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ(٢٩)] [عَظِيمَ الرَّأْسِ(٣٠)] [وَاللِّحْيَةِ(٣١)] [وفي رواية : كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ(٣٢)] [عَظِيمَ الْمَنَاكِبِ(٣٣)] شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ [وفي رواية : يَتَقَلَّعُ(٣٤)] [وفي رواية : تَكَفَّأَ(٣٥)] [وفي رواية : يَتَكَفَّأُ(٣٦)] [وفي رواية : إِذَا مَشَى تَكَفَّى تَكَفِّيًا(٣٧)] [وفي رواية : تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا(٣٨)] [فِي مِشْيَتِهِ(٣٩)] [وفي رواية : فِي الْمِشْيَةِ(٤٠)] كَأَنَّمَا [وفي رواية : كَأَنَّهُ(٤١)] يَمْشِي [وفي رواية : كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ(٤٢)] [وفي رواية : يَنْحَطُّ(٤٣)] [وفي رواية : يَنْزِلُ(٤٤)] [وفي رواية : يَهْبِطُ(٤٥)] فِي صَبَبٍ [وفي رواية : فِي صُعُدٍ(٤٦)] [وفي رواية : كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ(٤٧)] [كَأَنَّ الْعَرَقَ فِي وَجْهِهِ(٤٨)] [وفي رواية : كَأَنَّ عَرَقَهُ(٤٩)] [اللُّؤْلُؤُ(٥٠)] ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا [وفي رواية : وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا(٥١)] ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا وَأَجْرَأُ النَّاسِ صَدْرًا ، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً ، وَأَوْفَى النَّاسِ بِذِمَّةٍ ، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً ، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ [وفي رواية : مَنْ رَآهُ جَهَرَهُ(٥٢)] ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ ؛ يَقُولُ نَاعِتُهُ : لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ [بِأَبِي وَأُمِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٥٣)] [وَآلِهِ(٥٤)] [وَسَلَّمَ(٥٥)] [تَسْلِيمًا(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٤٠٠٧·صحيح ابن حبان٦٣١٧·الشمائل المحمدية٧١٩١٢٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٠٧·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  5. (٥)مسند البزار٦٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·
  6. (٦)مسند البزار٦٨٧·
  7. (٧)مسند أحمد١٣٠٧١٣٠٨·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٠٧·
  11. (١١)جامع الترمذي٤٠٠٧·الشمائل المحمدية٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٠٧·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٥١٩٥٤·مسند البزار٦٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·الأحاديث المختارة٧١١·
  15. (١٥)جامع الترمذي٤٠٠٧·الشمائل المحمدية٧·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٩٥٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٠٧·
  19. (١٩)مسند البزار٦٦٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠·الأحاديث المختارة٦٩١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠·مسند البزار٦٨٢٦٨٧·الأحاديث المختارة٦٩١٦٩٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٥١٩٥٤١١٢٩١٣٠٧·الأحاديث المختارة٧١١·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٧٤٨٧٥٠٩٥١٩٥٤١٠٦٠١١٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·مسند البزار٦٦٧·مسند الطيالسي١٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨٧٠٩٧١١·الشمائل المحمدية٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٠٧·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠١٣٠٧·الأحاديث المختارة٦٩١٦٩٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٠٠·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٧٥٠٩٥١٩٥٣٩٥٤١٠٦٠١١٢٩·صحيح ابن حبان٦٣١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·مسند البزار٦٦٧·مسند الطيالسي١٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨٧٠٩٧١١٧١٢·الشمائل المحمدية٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٩٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٧٥٠١٠٦٠·مسند البزار٥٠٤·مسند الطيالسي١٦٦·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨٧٠٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد٩٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·الأحاديث المختارة٧١١٧١٢·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٠٦٠١٣٠٧·الأحاديث المختارة٧٠٩·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٦٨٨٧٥٠٨٠٠٩٥٣٩٥٤١٠٦٠·مسند البزار٥٠٤٦٦٧٦٨٢٦٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٦٥٦٦٩١٦٩٢٧٠٨٧٠٩٧١٢·الشمائل المحمدية٥١٢٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٩٥١١١٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·الأحاديث المختارة٧١١·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي١٦٦·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٧٥٠١٠٦٠·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨·الشمائل المحمدية٥١٢٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٩٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·الأحاديث المختارة٧١١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٢٩·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٣١٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد٩٥١٩٥٤١٣٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٨·مسند البزار٥٠٤·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٤٠٠٥·مسند أحمد٧٥٠١٠٦٠·مسند الطيالسي١٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٧٠٨·الشمائل المحمدية٥٧١٢٤١٢٥·
  44. (٤٤)مسند البزار٦٦٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد٩٥٣·الأحاديث المختارة٧١٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠·مسند البزار٦٨٢·الأحاديث المختارة٦٥٦٦٩١٦٩٢·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٠٦٠·الأحاديث المختارة٧٠٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٣٠٧·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٣٠٧·الأحاديث المختارة٦٥٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٦٨٨٨٠٠·مسند البزار٦٨٢٦٨٧·الأحاديث المختارة٦٩١٦٩٢·
  52. (٥٢)الأحاديث المختارة٦٥٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٣٠٧·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٤٠٠٥٤٠٠٧·مسند أحمد٦٨٨٧٤٨٧٥٠٨٠٠٩٥١٩٥٣٩٥٤١٠٦٠١١٢٩١٣٠٧١٣٠٨·صحيح ابن حبان٦٣١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٦٦٣٢٤٦٨·مسند البزار٥٠٤٦٦٧٦٨٢٦٨٧·مسند الطيالسي١٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٢١٦·الأحاديث المختارة٦٥٦٦٩١٦٩٢٧٠٨٧٠٩٧١٠٧١١٧١٢·الشمائل المحمدية٥٧١٩١٢٤١٢٥·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٨·
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
الشمائل المحمدية
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر751
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
مُجَمِّعُ(المادة: مجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الرَّأْسِ(المادة: الرأس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَسَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ . رَأَسَ الْقَوْمَ يَرْأَسُهُمْ رِئَاسَةً : إِذَا صَارَ رَئِيسَهُمْ وَمُقَدَّمَهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ . وَيَكُونُ إِشَارَةً إِلَى الدَّجَّالِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ رُؤَسَاءِ الضَّلَالِ الْخَارِجِينَ بِالْمَشْرِقِ .

لسان العرب

[ رأس ] رأس : رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ ، وَآرَاسٌ عَلَى الْقَلْبِ ، وَرُءُوسٌ فِي الْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ ، وَرُؤْسٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى الْحَذْفِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيَوْمًا إِلَى أَهْلِي وَيَوْمًا إِلَيْكُمُ وَيَوْمًا أَحُطُّ الْخَيْلَ مِنْ رُؤْسِ أَجْبَالِ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالَ بَعْضُ عُقَيْلٍ : الْقَافِيَةُ رَأَسُ الْبَيْتِ ، وَقَوْلُهُ : رُؤْسُ كَبِيرَيْهِنَّ يَنْتَطِحَانِ أَرَادَ بِالرُّؤْسِ الرَّأْسَيْنِ ، فَجَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا رَأْسًا ثُمَّ قَالَ يَنْتَطِحَانِ ، فَرَاجِعَ الْمَعْنَى . وَرَأَسَهُ يَرْأَسُهُ رَأْسًا : أَصَابَ رَأْسَهُ . وَرُئِسَ رَأْسًا : شَكَا رَأْسَهُ . وَرَأَسْتُهُ ، فَهُوَ مَرْءُوسٌ وَرَئِيسٌ إِذَا أَصَبْتَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ : كَأَنَّ سَحِيلَهُ شَكْوَى رَئِيسٍ يُحَاذِرُ مِنْ سَرَايَا وَاغْتِيَالِ يُقَالُ : الرَّئِيسُ هَاهُنَا الَّذِي شُجَّ رَأْسُهُ ، وَرَجُلٌ مَرْءُوسٌ : أَصَابَهُ الْبِرْسَامُ . التَّهْذِيبُ : وَرَجُلٌ رَئِيسٌ وَمَرْءُوسٌ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَسَهُ السِّرْسَامُ فَأَصَابَ رَأْسَهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ : هَذَا كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . وَارْتَأَسَ الشَّيْءَ : رَكِبَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَيُعْطِي الْفَتَى فِي الْعَقْلِ أَشْطَارَ مَالِهِ وَفِي الْحَرْبِ يَرْتَاسُ السِّنَانَ فَيَقْتُلُ أَرَادَ : يَرْتَئِسُ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا بَدَلِيًّا . الْفَرَّاءُ : الْمُرَائِسُ وَالرُّءُوسُ مِنَ الْإِبْلِ الَّذِي

الْكَرَادِيسِ(المادة: الكراديس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرْدَسَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : " ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ " هِيَ رُؤُوسُ الْعِظَامِ ، وَاحِدُهَا : كُرْدُوسٌ ، وَقِيلَ : هِيَ مُلْتَقَى كُلِّ عَظْمَيْنِ ضَخْمَيْنِ ، كَالرُّكْبَتَيْنِ ، وَالْمِرْفَقَيْنِ ، وَالْمَنْكِبَيْنِ ، أَرَادَ أَنَّهُ ضَخْمُ الْأَعْضَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : " وَمِنْهُمْ مُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ " الْمُكَرْدَسُ : الَّذِي جُمِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَأُلْقِيَ إِلَى مَوْضِعٍ .

لسان العرب

[ كردس ] كردس : الْكُرْدُوسُ : الْخَيْلُ الْعَظِيمَةُ ، وَقِيلَ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْخَيْلِ الْعَظِيمَةِ ، وَالْكَرَادِيسُ : الْفِرَقُ مِنْهُمْ . وَيُقَالُ : كَرْدَسَ الْقَائِدُ خَيْلَهُ أَيْ جَعَلَهَا كَتِيبَةً كَتِيبَةً . وَالْكُرْدُوسُ : قِطْعَةٌ مِنَ الْخَيْلِ . وَالْكُرْدُوسُ : فِقْرَةٌ مِنْ فِقَرِ الْكَاهِلِ . وَكُلُّ عَظْمٍ تَامٍّ ضَخْمٍ ، فَهُوَ كُرْدُوسٌ ، وَكُلُّ عَظْمٍ كَثِيرِ اللَّحْمِ عَظُمَتْ نَحْضَتُهُ كُرْدُوسٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، فِي صِفَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ : الْكَرَادِيسُ رُؤوسُ الْعِظَامِ ، وَاحِدُهَا كُرْدُوسٌ ، وَكُلُّ عَظْمَيْنِ الْتَقَيَا فِي مَفْصِلٍ فَهُوَ كُرْدُوسٌ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالْوَرِكَيْنِ ، أَرَادَ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَخْمُ الْأَعْضَاءِ . وَالْكَرَادِيسُ : كَتَائِبُ الْخَيْلِ وَاحِدُهَا كُرْدُوسٌ شُبِّهَتْ بِرُؤوسِ الْعِظَامِ الْكَثِيرَةِ . وَالْكَرَادِيسُ : عِظَامُ مَحَالِّ الْبَعِيرِ . وَالْكُرْدُوسَانِ : كِسْرَا الْفَخِذَيْنِ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْكُرْدُوسَ الْكِسْرَ الْأَعْلَى لِعِظَمِهِ ، وَقِيلَ : الْكَرَادِيسُ رُؤوسُ الْأَنْقَاءِ وَهِيَ الْقَصَبُ ذَوَاتُ الْمُخِّ . وَكَرَادِيسُ الْفَرَسِ : مَفَاصِلُهُ . وَالْكُرْدُوسَانِ : بَطْنَانِ مِنَ الْعَرَبِ . وَالْكَرْدَسَةُ : الْوِثَاقُ . يُقَالُ : كَرْدَسَهُ وَلَبَجَ بِهِ الْأَرْضَ . ابْنُ الْكَلْبِيِّ : الْكُرْدُوسَانِ قَيْسٌ وَمُعَاوِيَةُ ابْنَا مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ وَهُمَا فِي بَنِي فُقَيْمِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ دَارِمٍ . وَرَجُلٌ مُكَرْدَسٌ : شُدَّتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَصُرِعَ . التَّهْذِيبُ : وَرَجُلٌ مُكْرْدَسٌ جُمِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ فَشُدَّتْ وَأَنْشَدَ

مُشْرَبٌ(المادة: مشرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

حُمْرَةً(المادة: حمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

الْمَسْرُبَةِ(المادة: المسربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( سَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَصْبَحَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ يُقَالُ : فُلَانٌ آمِنٌ فِي سِرْبِهِ بِالْكَسْرِ : أَيْ فِي نَفْسِهِ . وَفُلَانٌ وَاسِعُ السِّرْبِ : أَيْ رَخِيُّ الْبَالِ . وَيُرْوَى بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْمَسْلَكُ وَالطَّرِيقُ . يُقَالُ خَلِّ سَرْبَهُ : أَيْ طَرِيقَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ تَخَلَّى لَهُ سَرْبُهُ يَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَ أَيْ طَرِيقُهُ وَمَذْهَبُهُ الَّذِي يَمُرُّ فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَالْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا السَّرَبُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمَسْلَكُ فِي خُفْيَةٍ . ( س ) وَفِيهِ كَأَنَّهُمْ سِرْبُ ظِبَاءٍ السِّرْبُ بِالْكَسْرِ ، وَالسِّرْبَةُ : الْقَطِيعُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالْقَطَا وَالْخَيْلِ وَنَحْوِهَا ، وَمِنَ النِّسَاءِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالظِّبَاءِ . وَقِيلَ السِّرْبَةُ : الطَّائِفَةُ ، مِنَ السِّرْبِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي أَيْ يَبْعَثُهُنَّ وَيُرْسِلُهُنَّ إِلَيَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ إِنِّي لَأُسَرِّبُهُ عَلَيْهِ أَيْ أُرْسِلُهُ قِطْعَةً قِطْعَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرِ فَإِذَا قَصَّرَ السَّهْمُ قَالَ : سَرِّبْ شَيْئًا أَيْ أَرْسِلْهُ . يُقَالُ : سَرَّبْتُ إِلَيْهِ الشَّيْءَ إِذَا أَرْسَلْتُهُ وَاحِدًا وَاحِدًا . وَقِيلَ

لسان العرب

[ سرب ] سرب : السِّرْبُ : الْمَالُ الرَّاعِي ; أعْنِي بِالْمَالِ الْإِبِلَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّرْبُ الْمَاشِيَةُ كُلُّهَا ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ سُرُوبٌ . تَقُولُ : سَرِّبْ عَلَيَّ الْإِبِلَ أَيْ أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَةً . وَسَرَبَ يَسْرَبُ سُرُوبًا : خَرَجَ . وَسَرَبَ فِي الْأَرْضِ يَسْرُبُ سُرُوبًا : ذَهَبَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ; أَيْ ظَاهِرٌ بِالنَّهَارِ فِي سِرْبِهِ . وَيُقَالُ : خَلِّ سِرْبَهُ أَيْ طَرِيقَهُ ؛ فَالْمَعْنَى : الظَّاهِرُ فِي الطُّرُقَاتِ ، وَالْمُسْتَخْفِي فِي الظُّلُمَاتِ ، وَالْجَاهِرُ بِنُطْقِهِ ، وَالْمُضْمَرُ فِي نَفْسِهِ ، عِلْمُ اللَّهِ فِيهِمْ سَوَاءٌ . وَرُوِيَ عَنِ الْأَخْفَشِ أَنَّهُ قَالَ : مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ أَيْ ظَاهِرٌ ، وَالسَّارِبُ الْمُتَوَارِي . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الْمُسْتَخْفِي الْمُسْتَتِرُ ; قَالَ : وَالسَّارِبُ الظَّاهِرُ وَالْخَفِيُّ ، عِنْدَهُ وَاحِدٌ . وَقَالَ قُطْرُبٌ : سَارِبٌ بِالنَّهَارِ مُسْتَتِرٌ . يُقَالُ انْسَرَبَ الْوَحْشِيُّ إِذَا دَخَلَ فِي كِنَاسِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ : سَرَبَتِ الْإِبِلُ تَسْرُبُ ، وَسَرَبَ الْفَحْلُ سُرُوبًا أَيْ مَضَتْ فِي الْأَرْضِ ظَاهِرَةً حَيْثُ شَاءَتْ . وَالسَّارِبُ : الذَّاهِبُ عَلَى وَجْهِهِ فِي الْأَرْضِ ; قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : أَنَّى سَرَبْتِ ، وَكُنْتِ غَيْرَ سَرُوبِ وَتَقَرُّبُ الْأَحْلَامِ غَيْرُ قَرِيبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ : سَرَبْتُ ، بِبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ ؛ لِقَوْلِهِ : وَكُنْتِ غَيْرَ سَرُوبٍ . وَمَنْ رَوَاهُ : سَرَيْتُ ، بِالْيَاءِ بِاثْنَتَيْنِ ؛ فَمَعْنَاهُ كَيْفَ سَرَيْتِ لَيْلًا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    709 751 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَالْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عُثْمَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث