وَأَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ : أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا الْحَسَنُ ، أَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ ، قَالُوا : أَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّهُ وَصَفَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ :
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ ، مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ ، كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ ، ج٢ / ص٣٧٠رَجِلَهُ ، يَتَكَفَّأُ فِي مِشْيَتِهِ كَأَنَّمَا يَتَحَدَّرُ فِي صَبَبٍ ، لَا طَوِيلَ وَلَا قَصِيرَ ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .