حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1685
1798
باب ما جاء في الخروج عند الفزع

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ج٣ / ص٣٠٩قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ:

رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ ، فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    حديث حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  5. 05
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 165) برقم: (2535) ، (4 / 22) برقم: (2718) ، (4 / 29) برقم: (2755) ، (4 / 30) برقم: (2760) ، (4 / 31) برقم: (2764) ، (4 / 31) برقم: (2765) ، (4 / 39) برقم: (2803) ، (4 / 52) برقم: (2860) ، (4 / 52) برقم: (2861) ، (4 / 66) برقم: (2927) ، (8 / 13) برقم: (5810) ، (8 / 47) برقم: (5986) ومسلم في "صحيحه" (7 / 72) برقم: (6078) ، (7 / 72) برقم: (6077) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 115) برقم: (5804) ، (14 / 284) برقم: (6376) والنسائي في "الكبرى" (8 / 114) برقم: (8789) ، (8 / 118) برقم: (8797) ، (9 / 391) برقم: (10865) وأبو داود في "سننه" (4 / 454) برقم: (4973) والترمذي في "جامعه" (3 / 308) برقم: (1798) ، (3 / 309) برقم: (1800) ، (3 / 309) برقم: (1799) وابن ماجه في "سننه" (4 / 65) برقم: (2865) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 88) برقم: (11590) ، (9 / 170) برقم: (18632) ، (10 / 25) برقم: (19863) ، (10 / 200) برقم: (20907) ، (10 / 200) برقم: (20908) وأحمد في "مسنده" (5 / 2638) برقم: (12632) ، (5 / 2677) برقم: (12802) ، (5 / 2696) برقم: (12884) ، (5 / 2717) برقم: (12991) ، (5 / 2730) برقم: (13064) ، (6 / 2915) برقم: (13897) ، (6 / 2938) برقم: (14014) ، (6 / 2946) برقم: (14054) ، (6 / 2947) برقم: (14056) ، (6 / 2987) برقم: (14249) والطيالسي في "مسنده" (3 / 479) برقم: (2096) ، (3 / 512) برقم: (2142) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 336) برقم: (2963) ، (5 / 340) برقم: (2970) ، (5 / 355) برقم: (2999) ، (5 / 444) برقم: (3153) ، (6 / 7) برقم: (3225) ، (6 / 17) برقم: (3242) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 398) برقم: (1341) والبزار في "مسنده" (13 / 243) برقم: (6753) ، (13 / 286) برقم: (6862) ، (13 / 378) برقم: (7049) ، (13 / 414) برقم: (7140) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 358) برقم: (20815) ، (11 / 427) برقم: (20987)

الشواهد57 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٦٣٨) برقم ١٢٦٣٢

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ [وفي رواية : خَيْرَ(١)] النَّاسِ [وفي رواية : وَأَحْسَنَ النَّاسِ(٢)] ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَلَ النَّاسِ وَجْهًا ، وَأَجْرَأَ النَّاسِ صَدْرًا ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ قَلْبًا(٣)] قَالَ : وَلَقَدْ فَزِعَ [وفي رواية : وَفَزِعَ(٤)] أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً [وفي رواية : لَيْلًا(٥)] [وفي رواية : ذَاتَ لَيْلَةٍ(٦)] [وفي رواية : يَوْمًا(٧)] [سَمِعُوا صَوْتًا(٨)] ، [وفي رواية : أَنَّ فَزَعًا كَانَ مَرَّةً(٩)] [وفي رواية : كَانَتْ بِالْمَدِينَةِ فَزْعَةٌ(١٠)] فَانْطَلَقَ [نَاسٌ(١١)] [وفي رواية : فَانْطَلَقُوا(١٢)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا(١٣)] قِبَلَ [وفي رواية : فَخَرَجُوا نَحْوَ(١٤)] الصَّوْتِ ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا ، قَدِ اسْتَبْرَأَ لَهُمُ الصَّوْتَ ، [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَهُمُ(١٥)] [وفي رواية : فَتَلَقَّاهُمْ(١٦)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ(١٨)] وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ [وفي رواية : فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا(١٩)] لِأَبِي طَلْحَةَ [وفي رواية : لَنَا(٢٠)] عُرْيٍ [وفي رواية : بَطِيئًا(٢١)] [وفي رواية : فَخَرَجَ فَرَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيًا(٢٢)] [كَأَنَّهُ مُقْرِفٌ فَرَكَضَهُ فِي آثَارِهِمْ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ يَقْطِفُ أَوْ كَانَ فِيهِ قِطَافٌ(٢٤)] [وفي رواية : يُقَالُ لَهُ : مَنْدُوبٌ(٢٥)] [وفي رواية : الْمَنْدُوبُ(٢٦)] مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ [وفي رواية : شَيْءٌ(٢٧)] ، [وفي رواية : اسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ(٢٨)] وَفِي عُنُقِهِ السَّيْفُ [وفي رواية : وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ(٢٩)] [وفي رواية : سَيْفٌ(٣٠)] [وفي رواية : وَالسَّيْفُ فِي عُنُقِهِ(٣١)] ، [وفي رواية : وَقَدِ(٣٢)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ قَدِ(٣٣)] [اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ(٣٤)] [وفي رواية : فَاسْتَبْرَأَ الْفَزَعَ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ يَرْكُضُ وَحْدَهُ ؛ فَرَكِبَ النَّاسُ يَرْكُضُونَ خَلْفَهُ(٣٦)] وَهُوَ [وفي رواية : فَجَعَلَ(٣٧)] يَقُولُ لِلنَّاسِ : لَمْ [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَنْ(٣٨)] تُرَاعُوا ، لَمْ تُرَاعُوا ، [وفي رواية : يَرُدُّهُمْ(٣٩)] [وَسَبَقَهُمْ(٤٠)] [ثُمَّ جَاءَ(٤١)] وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٤٢)] [وفي رواية : فَرَكِبَهُ ، فَلَمَّا رَجَعَ ، قَالَ(٤٣)] لِلْفَرَسِ : [مَا رَأَيْنَا شَيْئًا أَوْ مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ(٤٤)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ مِنْ فَزَعٍ(٤٥)] [إِنَّا(٤٦)] [وفي رواية : وَإِنْ(٤٧)] وَجَدْنَاهُ [وفي رواية : فَقَالَ : لَقَدْ(٤٨)] [وفي رواية : إِنِّي(٤٩)] [وَجَدْتُهُ(٥٠)] بَحْرًا [وفي رواية : لَبَحْرًا(٥١)] [يَعْنِي الْفَرَسَ(٥٢)] أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ ، قَالَ أَنَسٌ : [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ(٥٣)] وَكَانَ الْفَرَسُ قَبْلَ ذَلِكَ يُبَطَّأُ [وفي رواية : وَكَانَ فَرَسٌ يُبَطَّأُ(٥٤)] [وفي رواية : ثَبِطًا(٥٥)] ، قَالَ : [فَوَاللَّهِ(٥٦)] مَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَمْ يُسْبَقْ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ(٥٧)] [وفي رواية : وَكَانَ الْفَرَسُ لِأَبِي طَلْحَةَ يُبَطَّأُ ، فَمَا قُودِمَ بَعْدَ ذَلِكَ(٥٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ : وَجَدْتُ(٥٩)] [وفي رواية : وَجَدْنَا(٦٠)] [فَرَسَكُمْ هَذَا بَحْرًا مِنَ الْبُحُورِ ، فَكَانَ بَعْدُ لَا يُجَارَى(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٣٧٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٠١٤·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٨٦٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٢·
  5. (٥)السنن الكبرى١٠٨٦٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٨١٠·صحيح مسلم٦٠٧٧·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨١٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٩٢٧·جامع الترمذي١٨٠٠·السنن الكبرى٨٧٩٧·
  9. (٩)مسند البزار٧٠٤٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٢٤٩·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٠٧٧·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٢٨٦٥·صحيح ابن حبان٦٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٢·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد١٣٤١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٨٠٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٨٠٣٥٨١٠·مسند أحمد١٣٠٦٤·مسند عبد بن حميد١٣٤١·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٩٢٧·صحيح مسلم٦٠٧٧·جامع الترمذي١٨٠٠·سنن ابن ماجه٢٨٦٥·مسند أحمد١٤٠١٤·صحيح ابن حبان٦٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٢·مسند البزار٦٨٦٢·السنن الكبرى٨٧٩٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٥٣٥٢٧١٨٢٧٥٥٢٧٦٠٢٧٦٤٢٧٦٥٢٨٠٣٢٩٢٧٥٨١٠·صحيح مسلم٦٠٧٨·سنن أبي داود٤٩٧٣·جامع الترمذي١٧٩٨١٨٠٠·سنن ابن ماجه٢٨٦٥·مسند أحمد١٢٨٠٢١٢٩٩١١٣٠٦٤·صحيح ابن حبان٦٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨١٥٢٠٩٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٠٧·السنن الكبرى٨٧٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٢٥٣٢٤٢·مسند عبد بن حميد١٣٤١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٠٧٧·سنن ابن ماجه٢٨٦٥·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٧٩٩·مسند أحمد١٢٨٨٤١٤٠٥٤١٤٠٥٦١٤٢٤٩·صحيح ابن حبان٥٨٠٤·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٠١٩٨٦٣·مسند البزار٧١٤٠·السنن الكبرى٨٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٩٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٧٥٥·صحيح مسلم٦٠٧٩·جامع الترمذي١٧٩٩·مسند أحمد١٢٨٨٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٨٦١·مسند أحمد١٣٨٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٠٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٠٨٦٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٢٨٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٨١٥٢٠٩٨٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٧٦٥·مسند البزار٧٠٤٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٧٥٥٢٧٦٠·صحيح مسلم٦٠٧٨·جامع الترمذي١٧٩٨١٧٩٩·مسند أحمد١٢٨٨٤١٢٩٩١١٤٠٥٤١٤٢٤٩·صحيح ابن حبان٥٨٠٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٠٨·مسند البزار٧١٤٠·مسند الطيالسي٢٠٩٦·السنن الكبرى٨٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٣٢٩٩٩٣٢٢٥٣٢٤٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٠١٩٨٦٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٥٣٥٢٨٦٠٥٩٨٦·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٠١٨٦٣٢١٩٨٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٧٠·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٧٦٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٩٢٧·جامع الترمذي١٨٠٠·السنن الكبرى٨٧٩٧·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٧٦٤٥٨١٠·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٨٠٣٢٩٢٧·صحيح مسلم٦٠٧٧·جامع الترمذي١٨٠٠·سنن ابن ماجه٢٨٦٥·مسند أحمد١٤٠١٤·السنن الكبرى٨٧٩٧·مسند عبد بن حميد١٣٤١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٢·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٢·مسند عبد بن حميد١٣٤١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٣٠٦٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٨٦١·مسند أحمد١٣٨٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٠٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٤٠١٤·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٢٨٦٥·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٢٨٦٥·صحيح ابن حبان٦٣٧٦·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٢·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٩٩١·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٨٠٣٢٩٢٧·جامع الترمذي١٨٠٠·سنن ابن ماجه٢٨٦٥·صحيح ابن حبان٦٣٧٦·السنن الكبرى٨٧٩٧·مسند عبد بن حميد١٣٤١·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٠١٩٨٦٣·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٩٧٣·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٠٨·مسند الطيالسي٢٠٩٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٤٠١٤·مسند البزار٦٧٥٣٦٨٦٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٥٣٥٢٧٥٥٢٧٦٠٢٨٦٠٥٩٨٦·صحيح مسلم٦٠٧٨·سنن أبي داود٤٩٧٣·جامع الترمذي١٧٩٨١٧٩٩·مسند أحمد١٢٨٨٤١٢٩٩١١٤٠٥٤١٤٢٤٩·صحيح ابن حبان٥٨٠٤·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٠١٩٨٦٣٢٠٩٠٨·مسند البزار٧١٤٠·مسند الطيالسي٢٠٩٦·السنن الكبرى٨٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٣٢٩٧٠٢٩٩٩٣٢٢٥٣٢٤٢·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٨١٠·
  49. (٤٩)السنن الكبرى١٠٨٦٥·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٩٢٧٥٨١٠·جامع الترمذي١٨٠٠·السنن الكبرى٨٧٩٧١٠٨٦٥·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٥٣٥٢٧٥٥٢٧٦٠٢٨٦٠٥٩٨٦·صحيح مسلم٦٠٧٨·سنن أبي داود٤٩٧٣·جامع الترمذي١٧٩٨١٧٩٩·مسند أحمد١٢٨٨٤١٢٩٩١١٤٠٥٤١٤٢٤٩·صحيح ابن حبان٥٨٠٤·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٠١٩٨٦٣٢٠٩٠٨·مسند البزار٧١٤٠·مسند الطيالسي٢٠٩٦·السنن الكبرى٨٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٣٢٩٧٠٢٩٩٩٣٢٢٥٣٢٤٢·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٢٩٢٧·جامع الترمذي١٨٠٠·مسند أحمد١٢٨٨٤١٤٠١٤·السنن الكبرى٨٧٩٧·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد١٣٤١·
  54. (٥٤)مسند عبد بن حميد١٣٤١·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٣٨٩٧·
  57. (٥٧)مسند عبد بن حميد١٣٤١·
  58. (٥٨)مسند البزار٦٨٦٢·
  59. (٥٩)مسند البزار٧٠٤٩·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٢٧٦٥·
  61. (٦١)مسند البزار٧٠٤٩·
مقارنة المتون189 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1685
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مَنْدُوبٌ(المادة: المندوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الدَّالِ ) ( نَدَبَ ) * فِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَإِنَّ بِالْحَجَرِ نَدَبًا : سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً ، مِنْ ضَرْبِهِ إِيَّاهُ . النَّدَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : أَثَرُ الْجُرْحِ إِذَا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ ، فَشُبِّهَ بِهِ أَثَرُ الضَّرْبِ فِي الْحَجَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ : أَنَّهُ قَرَأَ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ فَقَالَ : لَيْسَ بِالنَّدَبِ ، وَلَكِنَّهُ صُفْرَةُ الْوَجْهِ وَالْخُشُوعُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ " أَيْ أَجَابَهُ إِلَى غُفْرَانِهِ . يُقَالُ : نَدَبْتُهُ فَانْتَدَبَ : أَيْ بَعَثْتُهُ وَدَعَوْتُهُ فَأَجَابَ . ( س ) وَفِيهِ : كُلُّ نَادِبَةٍ كَاذِبَةٌ إِلَّا نَادِبَةَ سَعْدٍ . النَّدْبُ : أَنْ تَذْكُرَ النَّائِحَةُ الْمَيِّتَ بِأَحْسَنِ أَوْصَافِهِ وَأَفْعَالِهِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لَهُ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ الْمَنْدُوبُ ، أَيِ الْمَطْلُوبُ ، وَهُوَ مِنَ النَّدَبِ : الرَّهْنِ الَّذِي يُجْعَلُ فِي السِّبَاقِ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِنَدَبٍ كَانَ فِي جِسْمِهِ . وَهُوَ أَثَرُ الْجُرْحِ .

لسان العرب

[ ندب ] ندب : النَّدَبَةُ : أَثَرُ الْجُرْحِ إِذَا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ ، وَأَنْدَابٌ وَنُدُوبٌ : كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : النَّدَبُ وَاحِدٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْدَابٌ وَنُدُوبٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِيَّاكُمْ وَرَضَاعَ السَّوْءِ ; فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَنْتَدِبَ أَيْ يَظْهَرَ يَوْمًا مَا ، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَمُكَبَّلٍ ، تَرَكَ الْحَدِيدُ بِسَاقِهِ نَدَبًا مِنَ الرَّسَفَانِ فِي الْأَحْجَالِ وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَإِنَّ بِالْحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً مِنْ ضَرْبِهِ إِيَّاهُ ، فَشَبَّهَ أَثَرَ الضَّرْبِ فِي الْحَجَرِ بِأَثَرِ الْجَرْحِ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : أَنَّهُ قَرَأَ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِالنَّدَبِ ، وَلَكِنَّهُ صُفْرَةُ الْوَجْهِ وَالْخُشُوعُ ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرْضِ ، فَقَالَ : نُبِّئْتُ قَافِيَةً قِيلَتْ ، تَنَاشَدَهَا قَوْمٌ سَأَتْرُكُ ، فِي أَعْرَاضِهِمْ ، نَدَبَا أَيْ أَجْرَحُ أَعْرَاضَهُمْ بِالْهِجَاءِ ، فَيُغَادِرُ فِيهَا ذَلِكَ الْجَرْحُ نَدَبًا . وَنَدِبَ جُرْحُهُ نَدَبًا ، وَأَنْدَبَ : صَلُبَتْ نَدَبَتُهُ . وَجُرْحٌ نَدِيبٌ : مَنْدُوبٌ . وَجُرْحٌ نَدِيبٌ أَيْ ذُو نَدَبٍ ، وَقَالَ ابْنُ أُمِّ حَزْنَةَ يَصِفُ طَعْنَةً : فَإِنْ قَتَلَتْهُ ، فَلَمْ آلُهُ وَإِنْ يَنْجُ مِنْهَا ، فَجُرْحٌ نَدِيبْ وَنَدِبَ ظَهْرُهُ نَدَبًا وَنُدُوبَةً

فَزَعٍ(المادة: فزع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَزِعَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الْفَزَعِ ، وَتَقِلُّونَ عِنْدَ الطَّمَعِ " الْفَزَعُ : الْخَوْفُ فِي الْأَصْلِ ، فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْإِغَاثَةِ وَالنَّصْرِ ؛ لِأَنَّ مَنْ شَأْنُهُ الْإِغَاثَةُ وَالدَّفْعُ عَنِ الْحَرِيمِ مُرَاقِبٌ حَذِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلًا فَرَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ " أَيِ : اسْتَغَاثُوا . يُقَالُ : فَزِعْتُ إِلَيْهِ فَأَفْزَعَنِي . أَيِ : اسْتَغَثْتُ إِلَيْهِ فَأَغَاثَنِي ، وَأَفْزَعْتُهُ إِذَا أَغَثْتَهُ ، وَإِذَا خَوَّفْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ " فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ " أَيِ : الْجَئُوا إِلَيْهَا ، وَاسْتَغِيثُوا بِهَا عَلَى دَفْعِ الْأَمْرِ الْحَادِثِ . * وَمِنْهُ صِفَةُ عَلِيٍّ : " فَإِذَا فُزِعَ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ حَدِيدٍ " أَيْ : إِذَا اسْتُغِيثَ بِهِ الْتُجِئَ إِلَى ضَرِسٍ ، وَالتَّقْدِيرُ : فَإِذَا فُزِعَ إِلَيْهِ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ ، فَحُذِفَ الْجَارُّ وَاسْتَتَرَ الضَّمِيرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَخْزُومِيَّةِ " فَفَزِعُوا إِلَى أُسَامَةَ " أَيِ : اسْتَغَاثُوا بِهِ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ فَزِعَ مِنْ نَوْمِهِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ " أَنَّهُ نَامَ فَفَزِعَ وَهُوَ يَضْحَكُ " أَيْ : هَبَّ وَانْتَبَهَ . يُقَالُ : فَز

لسان العرب

[ فزع ] فزع : الْفَزَعُ : الْفَرَقُ وَالذُّعْرُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . فَزِعَ مِنْهُ وَفَزَعَ فَزَعًا وَفَزْعًا وَفِزْعًا وَأَفْزَعَهُ وَفَزَّعَهُ : أَخَافَهُ وَرَوَّعَهُ ، فَهُوَ فَزِعٌ ; قَالَ سَلَامَةُ : كُنَّا إِذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ كَانَ الصُّرَاخُ لَهُ قَرْعَ الظَّنَابِيبِ وَالْمَفْزَعَةُ ، بِالْهَاءِ : مَا يُفْزَعُ مِنْهُ . وَفُزِّعَ عَنْهُ أَيْ كُشِفَ عَنْهُ الْخَوْفُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ عَدَّاهُ بِعْنَ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى كُشِفَ الْفَزَعُ ، وَيُقْرَأُ فَزَّعَ أَيْ فَزَّعَ اللَّهُ ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ أَنَّ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ كَانَ عَهْدُهُمْ قَدْ طَالَ بِنُزُولِ الْوَحْيِ مِنَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَا ، فَلَمَّا نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالْوَحْيِ أَوَّلَ مَا بُعِثَ ظَنَّتِ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ أَنَّهُ نَزَلَ لِقِيَامِ السَّاعَةِ فَفَزِعَتْ لِذَلِكَ ، فَلَمَّا تَقَرَّرَ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ نَزَلَ لِغَيْرِ ذَلِكَ كُشِفَ الْفَزَعُ عَنْ قُلُوبِهِمْ فَأَقْبَلُوا عَلَى جِبْرِيلَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَالَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ لَهُمْ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ سَأَلَتْ لِأَيِّ شَيْءٍ نَزَلَ جِبْرِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالُوا : الْحَقُّ أَيْ قَالُوا قَالَ الْحَقَّ ; وَقَرَأَ الْحَسَنُ فُزِعَ أَيْ فَزِعَتْ مِنَ الْفَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكَرِبَ : قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ : لَأُضْرِطَنَّكَ ! فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهَا لَعَزُومٌ مُفَزَّعَةٌ أَيْ صَحِيحَةٌ تَنْزِلُ بِهَا الْأَفْزَاعُ . وَالْمُفَزَّعُ : الَّذِي كُشِفَ عَنْهُ الْفَزَعُ و

لَبَحْرًا(المادة: لبحرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَحَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ : إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا أَيْ وَاسِعَ الْجَرْيِ . وَسُمِّيَ الْبَحْرُ بَحْرًا لِسَعَتِهِ . وَتَبَحَّرَ فِي الْعِلْمِ : أَيِ اتَّسَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " سُمِّيَ بَحْرًا لِسَعَةِ عِلْمِهِ وَكَثْرَتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَحَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَ : " ثُمَّ بَحَرَهَا " أَيْ شَقَّهَا وَوَسَّعَهَا حَتَّى لَا تَنْزِفَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " حَتَّى تَرَى الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ " دَمٌ بَحْرَانِيٌّ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ ، كَأَنَّهُ قَدْ نُسِبَ إِلَى الْبَحْرِ وَهُوَ اسْمُ قَعْرِ الرَّحِمِ ، وَزَادُوهُ فِي النَّسَبِ أَلِفًا وَنُونًا لِلْمُبَالَغَةِ ، يُرِيدُ الدَّمَ الْغَلِيظَ الْوَاسِعَ . وَقِيلَ نُسِبَ إِلَى الْبَحْرِ لِكَثْرَتِهِ وَسَعَتِهِ . * وَفِيهِ : " ذِكْرُ بَحْرَانَ " وَهُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا وَسُكُونِ الْحَاءِ : مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الْفُرْعِ مِنَ الْحِجَازِ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي سَرِيَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " قَتَلَ رَجُلًا بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ عَلَى شَطِّ لِيَّةَ " الْبَحْرَةُ الْبَلْدَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ : " وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَ

لسان العرب

[ بحر ] بحر : الْبَحْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، مِلْحًا كَانَ أَوْ عَذْبًا ، وَهُوَ خِلَافُ الْبَرِّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِعُمْقِهِ وَاتِّسَاعِهِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْمِلْحِ حَتَّى قَلَّ فِي الْعَذْبِ ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وَبُحُورٌ وَبِحَارٌ . وَمَاءٌ بَحْرٌ : مِلْحٌ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ ; قَالَ نُصَيْبٌ : وَقَدْ عَادَ مَاءُ الْأَرْضِ بَحْرًا فَزَادَنِي إِلَى مَرَضِي ، أَنْ أَبْحَرَ الْمَشْرَبُ الْعَذْبُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْقَوْلُ هُوَ قُولُ الْأُمَوِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الْبَحْرَ مِنَ الْمَاءِ الْمِلْحِ فَقَطْ . قَالَ : وَسُمِّيَ بَحْرًا لِمُلُوحَتِهِ ، يُقَالُ : مَاءٌ بَحْرٌ أَيْ مِلْحٌ ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَقَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَحْرُ بَحْرًا لِسِعَتِهِ وَانْبِسَاطِهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : إِنَّ فُلَانًا لَبَحْرٌ أَيْ وَاسِعُ الْمَعْرُوفِ ; قَالَ : فَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْبَحْرُ لِلْمِلْحِ وَالْعَذْبِ ; وَشَاهِدُ الْعَذْبِ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : وَنَحْنُ مَنَعْنَا الْبَحْرَ أَنْ يَشْرَبُوا بِهِ وَقَدْ كَانَ مِنْكُمْ مَاؤُهُ بِمَكَانِ وَقَالَ جَرِيرٌ : أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ تَحْدُوهَا ثَمَانِيَةٌ مَا فِي عَطَائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ كُومًا مَهَارِيسَ مِثْلَ الْهَضْبِ ، لَوْ وَرَدَتْ مَاءَ الْفُرَاتِ ، لَكَادَ الْبَحْرُ يَنْتَزِفُ وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : وَتَذَكَّرْ رَبَ الْخَوَرْنَقِ إِذْ أَشْ رَفَ يَوْمًا ، وَلِلْهُدَى تَذْكِيرُ سَرَّهُ مَالُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَمْ لِكُ ، وَالْبَحْرُ مُعْرِضًا وَالسَّدِيرُ أَرَادَ بِالْبَحْرِ ه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 14 ) ( 40 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخُرُوجِ عِنْدَ الْفَزَعِ 1798 1685 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ ، فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    في نعت الخيل حدثنا عبد الوهاب بن رواحة بن عزرة القرشي ، حدثنا محمد بن زنبور المكي ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا ثابت ، عن أنس ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشجع الناس ، وأجود الناس ، وأسخى الناس ، وكان في المدينة فزع، فركب فرسا لأبي طلحة عريا، فقال : ( لا تراعوا، فلما رجع قال : إني وجدته بحرا ).

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث