حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1684
1797
باب ما جاء في الفطر عند القتال

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَزَعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

لَمَّا بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ الظَّهْرَانِ ، فَآذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ ، فَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ فَأَفْطَرْنَا أَجْمَعُونَ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    حديث حسن صحيح
  • ابن عبد البر
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    قزعة بن يحيى الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عطية بن قيس الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  4. 04
    سعيد بن عبد العزيز التنوخي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    أحمد بن محمد بن موسى مردويه«مردويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 144) برقم: (2618) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 444) برقم: (2246) ، (3 / 456) برقم: (2261) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 46) برقم: (4747) وأبو داود في "سننه" (2 / 291) برقم: (2404) والترمذي في "جامعه" (3 / 308) برقم: (1797) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 242) برقم: (8246) وأحمد في "مسنده" (5 / 2346) برقم: (11355) ، (5 / 2363) برقم: (11423) ، (5 / 2490) برقم: (11948) ، (5 / 2491) برقم: (11949) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 498) برقم: (33598) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 65) برقم: (3029) ، (2 / 66) برقم: (3032)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/٢٩١) برقم ٢٤٠٤

أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] ، وَهُوَ يُفْتِي النَّاسَ ، وَهُمْ مُكِبُّونَ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ(٢)] فَانْتَظَرْتُ خَلْوَتَهُ [فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ ، قُلْتُ : إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلَاءِ عَنْهُ(٣)] [وفي رواية : عَمَّا سَأَلَكَ هَؤُلَاءِ(٤)] ، فَلَمَّا خَلَا سَأَلْتُهُ [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ(٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ(٦)] عَنْ صِيَامِ رَمَضَانَ [وفي رواية : عَنِ الصَّوْمِ(٧)] فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ : خَرَجْنَا [وفي رواية : سَافَرْنَا(٨)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِلَيْلَتَيْنِ مَضَتَا(٩)] فِي رَمَضَانَ عَامَ الْفَتْحِ [وفي رواية : إِلَى مَكَّةَ وَنَحْنُ صِيَامٌ(١٠)] [وفي رواية : آذَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ فِي لَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ(١١)] [وفي رواية : أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ(١٢)] ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ وَنَصُومُ [وفي رواية : فَنَصُومُ وَيَصُومُ(١٣)] حَتَّى بَلَغَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَنَازِلِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ [وفي رواية : إِنَّكُمْ مُصَبِّحُوا(١٤)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ مُصَبِّحِي(١٥)] عَدُوِّكُمْ ، وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ [فَكَانَتْ رُخْصَةً(١٦)] فَأَصْبَحْنَا [شَرِجَيْنِ(١٧)] مِنَّا الصَّائِمُ ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ [وفي رواية : فَمِنَّا مَنْ صَامَ ، وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ(١٨)] [وفي رواية : مِنْهُمُ الصَّائِمُ وَالْمُفْطِرُ(١٩)] ، قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا فَنَزَلْنَا [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلْنَا(٢٠)] مَنْزِلًا [آخَرَ(٢١)] ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ تُصَبِّحُونَ [وفي رواية : مُصَبِّحُو(٢٢)] عَدُوَّكُمْ ، وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ فَأَفْطِرُوا فَكَانَتْ عَزِيمَةً [وفي رواية : وَكَانَتْ عَزْمَةً(٢٣)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : ثُمَّ لَقَدْ [وفي رواية : فَلَقَدْ(٢٤)] رَأَيْتُنِي أَصُومُ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَصُومُ(٢٥)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ وَبَعْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا صُوَّامًا حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا الْكَدِيدَ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ مِنْهُمُ الصَّائِمُ وَمِنْهُمُ الْمُفْطِرُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَدْنَى مَنْزِلٍ تِلْقَاءَ الْعَدُوِّ ، أَمَرَنَا بِالْفِطْرِ فَأَفْطَرْنَا أَجْمَعِينَ(٢٦)] [وفي رواية : لَمَّا بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ الظَّهْرَانِ ، فَآذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ ، فَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ فَأَفْطَرْنَا أَجْمَعُونَ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَنَا بِالْإِفْطَارِ ، فَأَصْبَحْنَا ، وَمِنَّا الصَّائِمُ ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ . فَلَمَّا بَلَغْنَا مَرَّ الظَّهْرَانِ أَعْلَمَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ ، وَأَمَرَنَا بِالْإِفْطَارِ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٦١٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٦١٨·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٦١٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٨·شرح معاني الآثار٣٠٢٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٣٠٣٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد١١٩٤٨·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٧٤٧·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  17. (١٧)مسند أحمد١١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٦١·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٥·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٩٤٩·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٥·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٦١٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٩٤٨·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٧٩٧·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٣٠٣٢·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1684
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَرَّ(المادة: مر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ " الْمِرَّةُ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . وَالسَّوِيُّ : الصَّحِيحُ الْأَعْضَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ الشَّاءِ سَبْعًا : الدَّمَ ، وَالْمِرَارَ ، وَكَذَا وَكَذَا " الْمِرَارُ : جَمْعُ الْمَرَارَةِ ، وَهِيَ الَّتِي فِي جَوْفِ الشَّاةِ وَغَيْرِهَا ، يَكُونُ فِيهَا مَاءٌ أَخْضَرُ مُرٌّ . قِيلَ : هِيَ لِكُلِّ حَيَوَانٍ إِلَّا الْجَمَلَ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَرَادَ الْمُحَدِّثُ أَنْ يَقُولَ " الْأَمَرَّ " وَهُوَ الْمَصَارِينُ ، فَقَالَ " الْمِرَارَ " وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ جُرِحَ إِبْهَامُهُ فَأَلْقَمَهَا مَرَارَةً " وَكَانَ يَتَوَضَّأُ عَلَيْهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ " ادَّعَى رَجُلٌ دَيْنًا عَلَى مَيِّتٍ وَأَرَادَ بَنُوهُ أَنْ يَحْلِفُوا عَلَى عِلْمِهِمْ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : لَتَرْكَبُنَّ مِنْهُ مَرَارَةَ الذَّقَنِ " أَيْ لِتَحْلِفُنَّ مَا لَهُ شَيْءٌ ، لَا عَلَى الْعِلْمِ ، فَتَرْكَبُونَ مِنْ ذَلِكَ مَا يُمِرُّ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمُ الَّتِي بَيْنَ أَذْقَانِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَأَلْقَى بِكَفَّيْهِ الْفَتِيُّ اسْتِكَانَةً مِنَ الْجُوعِ ضَعْفًا مَا يُمِرُّ وَمَا يُحْلِي أَيْ مَا يَنْطِقُ بِخَيْرٍ وَلَا شَرٍّ ، مِنَ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ مَوْلِدِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " خَرَجَ قَوْمٌ وَمَعَهُمُ <غ

لسان العرب

[ مرر ] مرر : مَرَّ عَلَيْهِ وَبِهِ يَمُرُّ مَرًّا أَيِ اجْتَازَ . وَمَرَّ يَمُرُّ مَرًّا وَمُرُورًا : ذَهَبَ وَاسْتَمَرَّ مِثْلُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : مَرَّ يَمُرُّ مَرًّا وَمُرُورًا جَاءَ وَذَهَبَ ، وَمَرَّ بِهِ وَمَرَّهُ : جَازَ عَلَيْهِ ، وَهَذَا قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِمَّا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَغَيْرِ حَرْفٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِمَّا حُذِفَ فِيهِ الْحَرْفُ فَأُوصِلَ الْفِعْلُ ، وَعَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ يُحْمَلُ بَيْتُ جَرِيرٍ : تَمُرُّونَ الدِّيَارَ وَلَمْ تَعُوجُوا كَلَامُكُمُ عَلَيَّ إِذًا حَرَامُ ! وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا الرِّوَايَةُ : مَرَرْتُمْ بِالدِّيَارِ وَلَمْ تَعُوجُوا فَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّهُ فَرَّقَ مِنْ تَعَدِّيهِ بِغَيْرِ حَرْفٍ . وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ : مُرَّ زَيْدًا فِي مَعْنَى مُرَّ بِهِ لَا عَلَى الْحَذْفِ ، وَلَكِنْ عَلَى التَّعَدِّي الصَّحِيحِ ; أَلَا تَرَى أَنَّ ابْنَ جِنِّي قَالَ : لَا تَقُولُ مَرَرْتُ زَيْدًا فِي لُغَةٍ مَشْهُورَةٍ إِلَّا فِي شَيْءٍ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؟ قَالَ : وَلَمْ يَرْوِهِ أَصْحَابُنَا . وَامْتَرَّ بِهِ وَعَلَيْهِ : كَمَرَّ . وَفِي خَبَرِ يَوْمِ غَبِيطِ الْمَدَرَةِ : فَامْتَرُّوا عَلَى بَنِي مَالِكٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ، أَيِ اسْتَمَرَّتْ بِهِ يَعْنِي الْمَنِيَّ ، قِيلَ : قَعَدَتْ وَقَامَتْ فَلَمْ يُثْقِلْهَا . وَأَمَرَّهُ عَلَى الْجِسْرِ : سَلَكَهُ فِيهِ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَمْرَرْتُ فُلَانًا عَلَى الْجِسْرِ أُمِرُّهُ إِمْرَارًا إِذَا سَلَكْتَ بِهِ عَلَيْهِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 13 ) ( 39 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفِطْرِ عِنْدَ الْقِتَالِ 1797 1684 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَزَعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ الظَّهْرَانِ ، فَآذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ ، فَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ فَأَفْطَرْنَا أَجْمَعُونَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ . </مس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث