حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 12006ط. مؤسسة الرسالة: 11826
11949
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَزَعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ فِي لَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ فَخَرَجْنَا صُوَّامًا حَتَّى بَلَغْنَا الْكَدِيدَ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ ؛ مِنْهُمُ الصَّائِمُ وَالْمُفْطِرُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البر
    صحيح
  • ابن حجر
    إسناد صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    قزعة بن يحيى الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عطية بن قيس الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  4. 04
    سعيد بن عبد العزيز التنوخي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة167هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 144) برقم: (2618) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 444) برقم: (2246) ، (3 / 456) برقم: (2261) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 46) برقم: (4747) وأبو داود في "سننه" (2 / 291) برقم: (2404) والترمذي في "جامعه" (3 / 308) برقم: (1797) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 242) برقم: (8246) وأحمد في "مسنده" (5 / 2346) برقم: (11355) ، (5 / 2363) برقم: (11423) ، (5 / 2490) برقم: (11948) ، (5 / 2491) برقم: (11949) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 498) برقم: (33598) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 65) برقم: (3029) ، (2 / 66) برقم: (3032)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن خزيمة
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/٢٩١) برقم ٢٤٠٤

أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] ، وَهُوَ يُفْتِي النَّاسَ ، وَهُمْ مُكِبُّونَ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ(٢)] فَانْتَظَرْتُ خَلْوَتَهُ [فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ ، قُلْتُ : إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلَاءِ عَنْهُ(٣)] [وفي رواية : عَمَّا سَأَلَكَ هَؤُلَاءِ(٤)] ، فَلَمَّا خَلَا سَأَلْتُهُ [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ(٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ(٦)] عَنْ صِيَامِ رَمَضَانَ [وفي رواية : عَنِ الصَّوْمِ(٧)] فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ : خَرَجْنَا [وفي رواية : سَافَرْنَا(٨)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِلَيْلَتَيْنِ مَضَتَا(٩)] فِي رَمَضَانَ عَامَ الْفَتْحِ [وفي رواية : إِلَى مَكَّةَ وَنَحْنُ صِيَامٌ(١٠)] [وفي رواية : آذَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ فِي لَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ(١١)] [وفي رواية : أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ(١٢)] ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ وَنَصُومُ [وفي رواية : فَنَصُومُ وَيَصُومُ(١٣)] حَتَّى بَلَغَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَنَازِلِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ [وفي رواية : إِنَّكُمْ مُصَبِّحُوا(١٤)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ مُصَبِّحِي(١٥)] عَدُوِّكُمْ ، وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ [فَكَانَتْ رُخْصَةً(١٦)] فَأَصْبَحْنَا [شَرِجَيْنِ(١٧)] مِنَّا الصَّائِمُ ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ [وفي رواية : فَمِنَّا مَنْ صَامَ ، وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ(١٨)] [وفي رواية : مِنْهُمُ الصَّائِمُ وَالْمُفْطِرُ(١٩)] ، قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا فَنَزَلْنَا [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلْنَا(٢٠)] مَنْزِلًا [آخَرَ(٢١)] ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ تُصَبِّحُونَ [وفي رواية : مُصَبِّحُو(٢٢)] عَدُوَّكُمْ ، وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ فَأَفْطِرُوا فَكَانَتْ عَزِيمَةً [وفي رواية : وَكَانَتْ عَزْمَةً(٢٣)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : ثُمَّ لَقَدْ [وفي رواية : فَلَقَدْ(٢٤)] رَأَيْتُنِي أَصُومُ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَصُومُ(٢٥)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ وَبَعْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا صُوَّامًا حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا الْكَدِيدَ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ مِنْهُمُ الصَّائِمُ وَمِنْهُمُ الْمُفْطِرُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَدْنَى مَنْزِلٍ تِلْقَاءَ الْعَدُوِّ ، أَمَرَنَا بِالْفِطْرِ فَأَفْطَرْنَا أَجْمَعِينَ(٢٦)] [وفي رواية : لَمَّا بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ الظَّهْرَانِ ، فَآذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ ، فَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ فَأَفْطَرْنَا أَجْمَعُونَ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَنَا بِالْإِفْطَارِ ، فَأَصْبَحْنَا ، وَمِنَّا الصَّائِمُ ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ . فَلَمَّا بَلَغْنَا مَرَّ الظَّهْرَانِ أَعْلَمَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ ، وَأَمَرَنَا بِالْإِفْطَارِ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٦١٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٦١٨·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٦١٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٨·شرح معاني الآثار٣٠٢٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٣٠٣٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد١١٩٤٨·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٧٤٧·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  17. (١٧)مسند أحمد١١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٦١·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٥·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٩٤٩·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٥·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٦١٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٢٢٤٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٦١٨·مسند أحمد١١٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٩٤٨·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٧٩٧·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٣٠٣٢·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي12006
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11826
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قَزَعَةَ(المادة: قزعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَزَعَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَجَمْعُهَا : قَزَعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ " أَيْ : قِطَعُ السَّحَابِ الْمُتَفَرِّقَةُ وَإِنَّمَا خَصَّ الْخَرِيفَ ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ ، هُوَ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ غَيْرُ مَحْلُوقَةٍ ، تَشْبِيهًا بِقَزَعِ السَّحَابِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجَمِيعِ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ قزع ] قزع : الْقَزَعُ : قِطَعٌ مِنَ السَّحَابِ رِقَاقٌ كَأَنَّهَا ظِلٌّ إِذَا مَرَّتْ مِنْ تَحْتِ السَّحَابَةِ الْكَبِيرَةِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : مَقَانِبُ بَعْضُهَا يَبْرِي لِبَعْضٍ كَأَنَّ زُهَاءَهَا قَزَعُ الظِّلَالِ ، وَقِيلَ : الْقَزَعُ السَّحَابُ الْمُتَفَرِّقُ ، وَاحِدَتُهَا قَزَعَةٌ . وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ وَقِزَاعٌ ، أَيْ : لَطْخَةُ غَيْمٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - حِينَ ذَكَرَ يَعْسُوبَ الدِّينِ ، فَقَالَ : يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ ، يَعْنِي قِطَعَ السَّحَابِ ; لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ مَاءً فِي فَلَاةٍ : تَرَى عُصَبَ الْقَطَا هَمَلًا عَلَيْهِ كَأَنَّ رِعَالَهُ قَزَعُ الْجَهَامِ وَالْقَزَعُ مِنَ الصُّوفِ : مَا تَنَاتَفَ فِي الرَّبِيعِ فَسَقَطَ . وَكَبْشٌ أَقْزَعُ وَنَاقَةٌ قَزْعَاءُ : سَقَطَ صُوفُهَا وَبَقِيَ بَعْضٌ ، وَقَدْ قَزِعَ قَزَعًا . وَقَزَعُ الْوَادِي : غُثَاؤُهُ ، وَقَزَعُ الْجَمَلِ : لُغَامُهُ عَلَى نُخْرَتِهِ . قَالَ أَبُو تُرَابٍ حِكَايَةً عَنِ الْعَرَبِ : أَقْزَعَ لَهُ فِي الْمَنْطِقِ ، وَأَقْذَعَ وَأَزْهَفَ إِذَا تَعَدَّى فِي الْقَوْلِ . وَفِي النَّوَادِرِ : الْقَزَعَةُ وَلَدُ الزِّنَا . وَقَزَعُ السَّهْمِ : مَا رَقَّ مِنْ رِيشِهِ . وَالْقَزَعُ أَيْضًا : أَصْغَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّيشِ . وَسَهْمٌ مُقَزَّعٌ : رِيشَ بِرِيشٍ صِغَارٍ . ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا عَلَيْهِ قِزَاعٌ وَلَا قَزَع

شَرْجَيْنِ(المادة: شرجين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ فَتَنَحَّى السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي شَرْجَةٍ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ الشَّرْجَةُ : مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الْحَرَّةِ إِلَى السَّهْلِ . وَالشَّرْجُ جِنْسٌ لَهَا ، وَالشِّرَاجُ جَمْعُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ اقْتَتَلُوا وَمَوَالِي مُعَاوِيَةَ عَلَى شَرْجٍ مِنْ شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ شَرْجُ الْعَجُوزِ هُوَ مَوْضِعٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ يَعْنِي نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ : فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي يُقَالُ : لَيْسَ هُوَ مِنْ شَرْجِهِ : أَيْ مِنْ طَبَقَتِهِ وَشَكْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ وَكَانَ نِسْوَةٌ يَأْتِينَهَا مُشَارِجَاتٍ لَهَا أَيْ أَتْرَابٌ وَأَقْرَانٌ . يُقَالُ : هَذَا شَرْجُ هَذَا وَشَرِيجُهُ وَمُشَارِجُهُ : أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ وَمُشَاكِلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ أَنَا شَرِيجُ الْحَجَّاجِ أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا يُقَالُ : أَشْرَجْتُ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتُهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى .

لسان العرب

[ شرج ] شرج : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَرِجَ إِذَا سَمِنَ سِمَنًا حَسَنًا . وَشَرِجَ إِذَا فَهِمَ . وَالشَّرَجُ : عُرَى الْمُصْحَفِ وَالْعَيْبَةِ وَالْخِبَاءِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ . شَرَجَهَا شَرْجًا ، وَأَشْرَجَهَا ، وَشَرَّجَهَا : أَدْخَلَ بَعْضَ عُرَاهَا فِي بَعْضٍ وَدَاخِلٌ بَيْنَ أَشْرَاجِهَا . أَبُو زَيْدٍ : أَخْرَطْتُ الْخَرِيطَةَ وَشَرَّجْتُهَا وَأَشْرَجْتُهَا وَشَرَجْتُهَا : شَدَدْتُهَا ; وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا ; يُقَالُ : أَشْرَجْتَ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتَهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى . وَشَرَّجَ اللَّبَنَ : نَضَدَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَكُلُّ مَا ضُمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَقَدْ شُرِجَ وَشُرِّجَ . وَالشَّرِيجَةُ : جَدِيلَةٌ مِنْ قَصَبٍ تُتَّخَذُ لِلْحَمَامِ . وَالشَّرِيجَانِ : لَوْنَانِ مُخْتَلِفَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمَا مُخْتَلِطَانِ غَيْرُ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ ; وَيُقَالُ لِخَطَّيْ نِيرَيِ الْبُرْدِ شَرِيجَانِ : أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَالْآخَرُ أَبْيَضُ أَوْ أَحْمَرُ ; وَقَالَ فِي صِفَةِ الْقَطَا : سَقَتْ بِوُرُودِهِ فُرَّاطَ شِرْبٍ شَرَائِجَ بَيْنَ كُدْرِيٍّ وَجُونِ وَقَالَ الْآخَرُ : شَرِيجَانِ مِنْ لَوْنٍ خَلِيطَانِ مِنْهُمَا سَوَادٌ وَمِنْهُ وَاضِحُ اللَّوْنِ مُغْرِبُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ فِي السَّفَرِ ، أَيْ نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . وَيُقَالُ : مَرَرْتُ بِفَتَيَاتٍ مُشَارِجَاتٍ أَيْ أَتْرَابٍ مُتَسَاوِيَاتٍ فِي السِّنِّ ; وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْف

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    32 - قَالُوا : حَدِيثَانِ فِي الصَّوْمِ مُتَنَاقِضَانِ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ . ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صِيَامُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَفِطْرِهِ فِي الْحَضَرِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لِقَوْمٍ رَغِبُوا عَنْ رُخْصَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا وُهِبَ لَهُمْ مِنَ الرَّفَاهَةِ فِي السَّفَرِ ، وَتَجَشَّمُوا الْمَشَقَّةَ وَالشِّدَّةَ ، فَأَعَلَمَهُمْ أَنَّ إِثْمَهُمْ فِي الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ كَإِثْمِهِمْ فِي الْفِطْرِ فِي الْحَضَرِ ، وَسَمَّاهُمْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عُصَاةً ؛ لِتَرْكِهِمْ قَبُولَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَيَسَّرَ فِيهِ . وَمَنْ رَغِبَ عَنْ يُسْرِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ كَمَنْ قَصَّرَ فِي عَزَائِمِهِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَائِمِ الدَّهْرِ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ، وَقَالَ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ . وَأَمَّا مَنْ سَافَرَ فِي الزَّمَنِ الْبَارِدِ وَالْأَيَّامِ الْقِصَارِ ، أَوْ كَانَ فِي كِنٍّ وَسَعَةٍ وَكَانَ مَخْدُومًا ، فَالصَّوْمُ عَلَيْهِ سَهْلٌ ، فَذَلِكَ الَّذِي خَيَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11949 12006 11826 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَزَعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ فِي لَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ فَخَرَجْنَا صُوَّامًا حَتَّى بَلَغْنَا الْكَدِيدَ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ ؛ مِنْهُمُ الصَّائِمُ وَالْمُفْطِرُ .

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    27 - حديث آخر : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ، أنا محمد ابن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، حدثني محمد بن شداد المسمعي ، نا روح بن عبادة ، نا ابن جريج ومالك وزمعة عن ابن شهاب عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج إلى مكة عام الفتح فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر فأفطر الناس ، فكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- وقال ابن جريج : بالآخر فالآخر من أمر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم . تابع ابن جريج ومالكا وزمعة بن صالح على رواية هذا الحديث سفيان بن عيينة وفليح بن سليمان والليث بن سعد ويونس بن يزيد، فرووه عن ابن شهاب الزهري سياقة واحدة وبعض المتن ليس من قول ابن عباس ، وإنما هو قول الزهري أدرج في الحديث ، وهو : فكان الناس يأخذون بالأحدث فالأحدث ، أو بالآخر فالآخر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى ذلك معمر بن راشد ومحمد بن إسحاق عن الزهري فبيناه وفصلا كلام الزهري من كلام ابن عباس . فأما حديث سفيان بن عيينة عن الزهري بمتابعة الرواية التي سقناها مدرجة . فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا دعلج بن أحمد ، أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ ، نا سعيد بن منصور ، نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح في رمضان صائما، فلما بلغ الكديد أفطر ، وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح فصام ، حتى إذا كان بالكديد أفطر ، وإنما يؤخذ بالآخر من فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- قيل لسفيان : قوله : إنما يؤخذ بالآخر من قول الزهري أو من قول ابن عباس، قال : كذا الحديث . وأما حديث فليح عن الزهري مثل هذا : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا دعلج بن أحمد ، نا يوسف القاضي وموسى بن هارون قالا : نا أبو الربيع الزهراني ، نا فليح بن سليمان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج في رمضان في غزوة الفتح فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره ويرونه . وأما حديث الليث بن سعد عن الزهري الموافق لما تقدم أيضا : فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علك الجوهري –بمرو- حدثكم إبراهيم بن علي الذهلي ، نا يحيى بن يحيى ، أنا الليث . وأخبرنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي ، أنا جعفر بن محمد الفريابي ، نا قتيبة بن سعيد ، نا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر ، وكان صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال يحيى في حديثه : أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره . وأما حديث يونس بن يزيد عن الزهري مثل ذلك : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان قالا : أنا دعلج بن أحمد ، أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن أحمد بن شبيب ، حدثهم قال : نا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صام عام الفتح حتى بلغ الكديد -ماء قريبا من عسفان- أفطر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأفطر أصحابه فلم يزالوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما حديث معمر عن الزهري الذي فصل فيه كلامه من كلام ابن عباس وميز بينهما : فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري ، أنا إبراهيم بن أحمد الخرقي ، أنا جعفر بن محمد الفريابي ، نا أبو مسعود أحمد بن الفرات ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال : خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح إلى مكة في رمضان ، فسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيمن معه من المسلمين إلى مكة ومعه عشرة آلاف من المسلمين ، وذلك على رأس ثمان من مقدمه المدينة في رمضان ، فسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد -وهو ماء بين عسفان وقديد- أفطر وأفطر المسلمون معه فلم يصوموا من بقية الشهر شيئا قال الزهري : وكان الفطر آخر الأمرين ، قال الزهري : وإنما يؤخذ من أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-بالآخر فالآخر . وأما حديث محمد بن إسحاق عن الزهري الذي رواه مبينا كرواية معمر : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، نا محمد بن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث