حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
أَنَّهُ بَاعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى أَهْلِهِ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
أَنَّهُ بَاعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى أَهْلِهِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 96) برقم: (439) ، (3 / 7) برقم: (1750) ، (3 / 62) برقم: (2036) ، (3 / 100) برقم: (2234) ، (3 / 115) برقم: (2303) ، (3 / 117) برقم: (2312) ، (3 / 119) برقم: (2323) ، (3 / 135) برقم: (2386) ، (3 / 161) برقم: (2514) ، (3 / 161) برقم: (2513) ، (3 / 189) برقم: (2621) ، (4 / 30) برقم: (2759) ، (4 / 51) برقم: (2859) ، (4 / 77) برقم: (2972) ، (4 / 77) برقم: (2974) ، (4 / 78) برقم: (2975) ، (5 / 96) برقم: (3900) ، (7 / 5) برقم: (4882) ، (7 / 39) برقم: (5045) ، (7 / 39) برقم: (5043) ، (7 / 39) برقم: (5044) ، (7 / 39) برقم: (5042) ، (7 / 39) برقم: (5046) ، (7 / 66) برقم: (5158) ، (8 / 82) برقم: (6157) ومسلم في "صحيحه" (2 / 155) برقم: (1633) ، (2 / 156) برقم: (1634) ، (2 / 156) برقم: (1635) ، (4 / 175) برقم: (3643) ، (4 / 176) برقم: (3647) ، (4 / 176) برقم: (3648) ، (4 / 177) برقم: (3649) ، (5 / 51) برقم: (4121) ، (5 / 51) برقم: (4119) ، (5 / 53) برقم: (4126) ، (5 / 53) برقم: (4124) ، (5 / 54) برقم: (4128) ، (6 / 55) برقم: (5007) ، (6 / 55) برقم: (5010) ، (6 / 55) برقم: (5008) ، (6 / 56) برقم: (5012) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 223) برقم: (613) ، (1 / 236) برقم: (661) ، (1 / 237) برقم: (662) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 243) برقم: (2501) ، (6 / 428) برقم: (2718) ، (6 / 429) برقم: (2719) ، (6 / 430) برقم: (2720) ، (6 / 431) برقم: (2722) ، (9 / 488) برقم: (4187) ، (11 / 278) برقم: (4916) ، (14 / 447) برقم: (6525) ، (14 / 449) برقم: (6526) ، (14 / 450) برقم: (6527) ، (16 / 86) برقم: (7146) ، (16 / 89) برقم: (7148) ، (16 / 90) برقم: (7149) ، (16 / 92) برقم: (7151) والنسائي في "المجتبى" (1 / 636) برقم: (3222) ، (1 / 636) برقم: (3221) ، (1 / 637) برقم: (3228) ، (1 / 894) برقم: (4603) ، (1 / 894) برقم: (4604) ، (1 / 901) برقم: (4652) ، (1 / 901) برقم: (4650) ، (1 / 901) برقم: (4651) ، (1 / 902) برقم: (4653) ، (1 / 902) برقم: (4654) والنسائي في "الكبرى" (5 / 153) برقم: (5313) ، (5 / 153) برقم: (5314) ، (5 / 157) برقم: (5322) ، (6 / 52) برقم: (6154) ، (6 / 52) برقم: (6155) ، (6 / 69) برقم: (6204) ، (6 / 69) برقم: (6205) ، (6 / 70) برقم: (6206) ، (6 / 71) برقم: (6207) ، (6 / 71) برقم: (6208) ، (8 / 112) برقم: (8785) ، (8 / 175) برقم: (8908) ، (8 / 177) برقم: (8912) ، (8 / 251) برقم: (9117) ، (8 / 251) برقم: (9116) ، (8 / 252) برقم: (9119) ، (8 / 252) برقم: (9118) ، (8 / 252) برقم: (9120) ، (10 / 355) برقم: (11693) وأبو داود في "سننه" (2 / 175) برقم: (2044) ، (3 / 45) برقم: (2773) ، (3 / 45) برقم: (2774) ، (3 / 45) برقم: (2772) ، (3 / 253) برقم: (3345) ، (3 / 303) برقم: (3503) ، (3 / 397) برقم: (3744) والترمذي في "جامعه" (2 / 391) برقم: (1139) ، (2 / 532) برقم: (1311) ، (4 / 437) برقم: (2945) والدارمي في "مسنده" (3 / 1422) برقم: (2255) ، (3 / 1719) برقم: (2669) وابن ماجه في "سننه" (3 / 63) برقم: (1930) ، (3 / 322) برقم: (2286) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 168) برقم: (1688) ، (6 / 168) برقم: (1687) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 260) برقم: (10480) ، (5 / 260) برقم: (10479) ، (5 / 261) برقم: (10489) ، (5 / 337) برقم: (10953) ، (5 / 337) برقم: (10945) ، (5 / 351) برقم: (11053) ، (5 / 351) برقم: (11054) ، (6 / 32) برقم: (11288) ، (6 / 171) برقم: (12076) ، (6 / 171) برقم: (12077) ، (7 / 80) برقم: (13600) ، (7 / 80) برقم: (13601) ، (7 / 80) برقم: (13597) ، (7 / 254) برقم: (14586) ، (9 / 175) برقم: (18661) وأحمد في "مسنده" (6 / 2994) برقم: (14281) ، (6 / 3002) برقم: (14326) ، (6 / 3003) برقم: (14334) ، (6 / 3005) برقم: (14343) ، (6 / 3005) برقم: (14342) ، (6 / 3006) برقم: (14345) ، (6 / 3006) برقم: (14346) ، (6 / 3009) برقم: (14364) ، (6 / 3011) برقم: (14385) ، (6 / 3011) برقم: (14383) ، (6 / 3012) برقم: (14388) ، (6 / 3012) برقم: (14386) ، (6 / 3014) برقم: (14400) ، (6 / 3014) برقم: (14403) ، (6 / 3025) برقم: (14456) ، (6 / 3025) برقم: (14458) ، (6 / 3029) برقم: (14479) ، (6 / 3039) برقم: (14531) ، (6 / 3050) برقم: (14587) ، (6 / 3063) برقم: (14635) ، (6 / 3128) برقم: (14978) ، (6 / 3134) برقم: (15018) ، (6 / 3135) برقم: (15021) ، (6 / 3135) برقم: (15019) ، (6 / 3143) برقم: (15053) ، (6 / 3144) برقم: (15060) ، (6 / 3146) برقم: (15072) ، (6 / 3156) برقم: (15119) ، (6 / 3164) برقم: (15162) ، (6 / 3166) برقم: (15171) ، (6 / 3171) برقم: (15184) ، (6 / 3203) برقم: (15352) ، (6 / 3204) برقم: (15363) ، (6 / 3208) برقم: (15382) ، (6 / 3213) برقم: (15410) ، (6 / 3216) برقم: (15425) ، (6 / 3218) برقم: (15436) ، (6 / 3223) برقم: (15445) والطيالسي في "مسنده" (3 / 278) برقم: (1817) ، (3 / 279) برقم: (1818) ، (3 / 290) برقم: (1835) ، (3 / 291) برقم: (1837) ، (3 / 291) برقم: (1836) ، (3 / 292) برقم: (1838) ، (3 / 322) برقم: (1882) ، (3 / 334) برقم: (1900) ، (3 / 335) برقم: (1902) والحميدي في "مسنده" (2 / 321) برقم: (1257) ، (2 / 349) برقم: (1317) ، (2 / 349) برقم: (1319) ، (2 / 354) برقم: (1329) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 329) برقم: (1791) ، (3 / 372) برقم: (1841) ، (3 / 377) برقم: (1848) ، (3 / 408) برقم: (1889) ، (3 / 413) برقم: (1896) ، (3 / 462) برقم: (1965) ، (3 / 466) برقم: (1974) ، (3 / 473) برقم: (1990) ، (4 / 92) برقم: (2127) ، (4 / 92) برقم: (2125) ، (4 / 92) برقم: (2126) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 324) برقم: (1069) ، (1 / 331) برقم: (1099) ، (1 / 331) برقم: (1101) ، (1 / 331) برقم: (1098) ، (1 / 331) برقم: (1100) ، (1 / 334) برقم: (1109) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 513) برقم: (4546) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 318) برقم: (15432) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 181) برقم: (3446) ، (3 / 554) برقم: (4917) ، (9 / 496) برقم: (17990) ، (9 / 496) برقم: (17991) ، (11 / 120) برقم: (21607) ، (11 / 348) برقم: (22523) ، (11 / 348) برقم: (22524) ، (16 / 480) برقم: (32412) ، (18 / 212) برقم: (34333) ، (18 / 215) برقم: (34338) ، (20 / 208) برقم: (37664) ، (20 / 209) برقم: (37665) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 41) برقم: (5287) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 237) برقم: (5130) ، (11 / 240) برقم: (5133) ، (11 / 240) برقم: (5132) ، (11 / 241) برقم: (5134) ، (11 / 242) برقم: (5135) ، (11 / 243) برقم: (5136) ، (11 / 244) برقم: (5137) والطبراني في "الأوسط" (2 / 32) برقم: (1146) ، (3 / 353) برقم: (3390) ، (4 / 335) برقم: (4367) ، (5 / 89) برقم: (4765) ، (5 / 236) برقم: (5195) ، (6 / 43) برقم: (5750) والطبراني في "الصغير" (1 / 137) برقم: (207) ، (2 / 6) برقم: (679) ، (2 / 64) برقم: (789)
فَقَدْتُ جَمَلِي لَيْلَةً فَمَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَشُدُّ لِعَائِشَةَ قَالَ : فَقَالَ لِي : مَا لَكَ يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : فَقَدْتُ جَمَلِي أَوْ ذَهَبَ جَمَلِي فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ قَالَ : فَقَالَ لِي : هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ قَالَ : فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا وَجَدْتُهُ . قَالَ : فَقَالَ لِي : هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ . قَالَ : فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُهُ . قَالَ : فَقَالَ لِي : عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْجَمَلَ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ ، قَالَ : هَذَا جَمَلُكَ قَالَ : وَقَدْ سَارَ النَّاسُ . قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ عَلَى جَمَلِي فِي عُقْبَتِي قَالَ : وَكَانَ جَمَلًا فِيهِ قِطَافٌ قَالَ : قُلْتُ : يَا لَهْفَ أُمِّي إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا جَمَلٌ قَطُوفٌ قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدِي يَسِيرُ قَالَ : فَسَمِعَ مَا قُلْتُ قَالَ : فَلَحِقَ بِي ، فَقَالَ : مَا قُلْتَ يَا جَابِرُ قَبْلُ ؟ قَالَ : فَنَسِيتُ مَا قُلْتُ قَالَ : قُلْتُ : مَا قُلْتُ شَيْئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ : فَذَكَرْتُ مَا قُلْتُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا لَهْفَاهُ إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا جَمَلٌ قَطُوفٌ ، قَالَ : فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجُزَ الْجَمَلِ بِسَوْطٍ أَوْ بِسَوْطِي [وفي رواية : قَالَ : وَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ فَاعْتَلَّ ، قَالَ : فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي آخِرِ النَّاسِ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا لَكَ يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اعْتَلَّ بَعِيرِي ، قَالَ : فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ ، قَالَ : ثُمَّ زَجَرَهُ(١)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَسُوقُ بَعِيرًا لِي وَأَنَا فِي آخِرِ النَّاسِ وَهُوَ يَظْلَعُ أَوْ قَدِ اعْتَلَّ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُهُ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَظْلَعُ أَوْ قَدِ اعْتَلَّ فَأَخَذَ شَيْئًا فِي يَدِهِ فَضَرَبَهُ(٢)] [وفي رواية : فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ(٣)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَأَعْيَا جَمَلِي فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ أَسُوقُهُ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَةٍ مُتَخَلِّفًا فَلَحِقَنِي فَقَالَ لِي : مَا لَكَ مُتَخَلِّفًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا أَنَّ جَمَلِي ضَلَعَ عَلَيَّ فَأَرَدْتُ أَنْ أُلْحِقَهُ بِالْقَوْمِ ، قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَنَبِهِ فَضَرَبَهُ ، ثُمَّ زَجَرَهُ ،(٤)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مُرْتَحِلًا عَلَى جَمَلٍ لِي ضَعِيفٍ ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَتِ الرِّفَاقُ تَمْضِي وَجَعَلْتُ أَتَخَلَّفُ ، حَتَّى أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا لَكَ يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبْطَأَ بِي جَمَلِي هَذَا ، قَالَ : فَأَنِخْهُ ، وَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَعْطِنِي هَذِهِ الْعَصَا مِنْ يَدِكَ أَوْ اقْطَعْ لِي عَصًا مِنْ شَجَرَةٍ قَالَ : فَفَعَلْتُ قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَخَسَهُ بِهَا نَخَسَاتٍ(٥)] قَالَ : فَانْطَلَقَ أَوْضَعَ - أَوْ أَسْرَعَ - جَمَلٍ رَكِبْتُهُ قَطُّ وَهُوَ يُنَازِعُنِي خِطَامَهُ . [وفي رواية : قَالَ : فَمَا زِلْتُ إِنَّمَا أَنَا فِي أَوَّلِ النَّاسِ يَهُمُّنِي رَأْسُهُ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ فَرَكِبْتُ فَخَرَجَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ يُوَاهِقُ نَاقَتَهُ مُوَاهَقَةً(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : ارْكَبْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي بَعْدُ وَإِنِّي لَأَكُفُّهُ عَنِ الْقَوْمِ .(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، فَلَقَدْ كُنْتُ أَحْبِسُهُ حَتَّى يَلْحَقُونِي(٩)] قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَأَحْسِبُهُ قَالَ : غَازِيًا فَلَمَّا أَقْبَلْنَا قَافِلِينَ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَعَجَّلَ فَلْيَتَعَجَّلْ وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ أَرْمَكَ لَيْسَ فِي الْجُنْدِ مِثْلُهُ فَانْدَفَعْتُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا النَّاسُ خَلْفِي فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ قَامَ جَمَلِي فَجَعَلَ لَا يَتَحَرَّكُ ، فَإِذَا صَوْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ جَمَلِكَ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا أَدْرِي مَا عَرَضَ لَهُ قَالَ : اسْتَمْسِكْ وَأَعْطِنِي السَّوْطَ فَأَعْطَيْتُهُ السَّوْطَ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَذَهَبَ بِيَ الْبَعِيرُ كُلَّ مَذْهَبٍ ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنِي بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَافَرْتُ مَعَهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ قَالَ أَبُو عَقِيلٍ : لَا أَدْرِي غَزْوَةً أَوْ عُمْرَةً فَلَمَّا أَنْ أَقْبَلْنَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيُعَجِّلْ . قَالَ جَابِرٌ : فَأَقْبَلْنَا وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ لِي أَرْمَكَ لَيْسَ فِيهِ شِيَةٌ وَالنَّاسُ خَلْفِي فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ قَامَ عَلَيَّ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ اسْتَمْسِكْ . فَضَرَبَهُ بِسَوْطِهِ ضَرْبَةً فَوَثَبَ الْبَعِيرُ مَكَانَهُ فَقَالَ(١١)] : أَنْتَ بَائِعِي [وفي رواية : بِعْنِي(١٢)] جَمَلَكَ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : بِكَمْ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بِوُقِيَّةٍ [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنَّ لِرَجُلٍ عَلَيَّ أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ فَهُوَ لَكَ بِهَا(١٣)] قَالَ : قَالَ لِي : بَخٍ بَخٍ ! كَمْ فِي أُوقِيَّةٍ مِنْ نَاضِحٍ وَنَاضِحٍ ! قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا بِالْمَدِينَةِ نَاضِحٌ أُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا مَكَانَهُ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِوُقِيَّةٍ قَالَ : فَنَزَلْتُ عَنِ الرَّحْلِ إِلَى الْأَرْضِ قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : جَمَلُكَ قَالَ : قَالَ لِي : ارْكَبْ جَمَلَكَ قَالَ : قُلْتُ : مَا هُوَ بِجَمَلِي وَلَكِنَّهُ جَمَلُكَ ، قَالَ : كُنَّا نُرَاجِعُهُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأَمْرِ إِذَا أَمَرَنَا بِهِ فَإِذَا أَمَرَنَا الثَّالِثَةَ لَمْ نُرَاجِعْهُ [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَاحَقَ بِي وَتَحْتِي نَاضِحٌ لِي قَدْ أَعْيَا وَلَا يَكَادُ يَسِيرُ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : مَا لِبَعِيرِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : عَلِيلٌ ، قَالَ : فَتَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَزَجَرَهُ وَدَعَا لَهُ ، فَمَا زَالَ بَيْنَ يَدَيِ الْإِبِلِ قُدَّامَهَا يَسِيرُ(١٤)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ ، إِنَّمَا هُوَ فِي آخِرِ الْقَوْمِ ، فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ، قُلْتُ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَا لَكَ ، قُلْتُ : إِنِّي عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ ، قَالَ : أَمَعَكَ قَضِيبٌ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَعْطِنِيهِ ، فَأَعْطَيْتُهُ فَضَرَبَهُ فَزَجَرَهُ ، فَكَانَ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ مِنْ أَوَّلِ الْقَوْمِ(١٥)] [ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : كَيْفَ تَرَى بَعِيرَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بِخَيْرٍ ، قَدْ أَصَابَتْهُ بَرَكَتُكَ ، قَالَ : أَفَتَبِيعُنِيهِ ؟ فَاسْتَحْيَيْتُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرُهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَبِعْتُهُ إِيَّاهُ عَلَى أَنَّ لِي فَقَارَ ظَهْرِهِ حَتَّى أَبْلُغَ الْمَدِينَةَ ] [وفي رواية : حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : قَدْ أَخَذْتُ ، فَتَبَلَّغْ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ(١٧)] [وفي رواية : وَاشْتَرَطْتُ ظَهْرَهُ إِلَى أَهْلِي(١٨)] [وفي رواية : فَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ سَفَرِي إِلَى الْمَدِينَةِ(١٩)] [وفي رواية : اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، وَاسْتَثْنَى ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَاعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢٢)] [وفي رواية : بِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً وَشَرَطَ لِي حُمْلَانَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢٣)] [وفي رواية : فَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي(٢٤)] [وفي رواية : اشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي بَعِيرًا - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : سَقَطَ مِنْ كِتَابِي مِنِّي - عَلَى أَنَّ لِي ظَهْرَهُ سَفَرَهُ أَوْ سَفَرِي ذَلِكَ ، ثُمَّ حَمَلَنِي عَلَيْهِ(٢٥)] [وفي رواية : اشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي بَعِيرًا عَلَى أَنْ يُفْقِرَنِي ظَهْرَهُ سَفَرَهُ أَوْ سَفَرِي ذَلِكَ ، ثُمَّ أَعْطَانِي الْبَعِيرَ وَالثَّمَنَ(٢٦)] ، [وفي رواية : قَالَ : وَتَحَدَّثَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَتَبِيعُنِي جَمَلَكَ هَذَا يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ أَهَبُهُ لَكَ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ بِعْنِيهِ قَالَ : قُلْتُ : فَسُمْنِي بِهِ قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِدِرْهَمٍ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، إِذًا يَغْبِنُنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَبِدِرْهَمَيْنِ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَرْفَعُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ الْأُوقِيَّةَ قَالَ : قُلْتُ : فَقَدْ رَضِيتُ ، قَالَ : قَدْ رَضِيتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : هُوَ لَكَ ، قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ .(٢٧)] [قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : يَا جَابِرُ ، هَلْ تَزَوَّجْتَ بَعْدُ ؟(٢٨)] [وفي رواية : مَا أَعْجَلَكَ يَا جَابِرُ ؟(٢٩)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، فَأْذَنْ لِي فِي أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي ، قَالَ : أَفَتَزَوَّجْتَ ؟(٣٠)] [ وفي رواية : قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا دُونَ الْمَدِينَةِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طُرُوقًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، قَالَ : فَمَا تَزَوَّجْتَ ؟ ] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَبْطَأَ بِي جَمَلِي ، فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : يَا جَابِرُ . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ : أَبْطَأَ بِي جَمَلِي وَأَعْيَا ، فَتَخَلَّفْتُ ، فَنَزَلَ ، فَحَجَنَهُ(٣١)] [وفي رواية : فَنَزَلَ يَحْجُنُهُ(٣٢)] [بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، فَرَكِبْتُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَزَوَّجْتَ ؟(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَتَزَوَّجْتَ(٣٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ مَنْزِلًا وَنَزَلْنَا عِشَاءً أَرَدْتُ التَّعْجِيلَ إِلَى أَهْلِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِلَى أَيْنَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ فَأَرَدْتُ التَّعْجِيلَ إِلَى أَهْلِي ، فَقَالَ لِي : لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طُرُوقًا ، ثُمَّ سَأَلَنِي : أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟(٣٥)] [وفي رواية : فَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟(٣٦)] [ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَثَيِّبًا أَمْ بِكْرًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبًا ] [وفي رواية : مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعِي بَعِيرٌ مُعْتَلٌّ وَأَنَا أَسُوقُهُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ بَعِيرِكَ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : مُعْتَلٌّ أَوْ ظَالِعٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ فَضَرَبَهُ ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ . فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي أَوَّلِهِ وَإِنِّي لَأَحْبِسُهُ . فَلَمَّا دَنَوْنَا أَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي ، فَقَالَ : لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طُرُوقًا ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : مَا تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : بِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ ؟ . قُلْتُ : ثَيِّبٌ(٣٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : امْرَأَةً ثَيِّبًا(٣٨)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلْتُ(٣٩)] [وفي رواية : فَتَعَجَّلْتُ(٤٠)] [عَلَى بَعِيرٍ لِي قَطُوفٍ فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِي فَنَخَسَ بَعِيرِي بِعَنَزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ ، فَانْطَلَقَ بَعِيرِي كَأَجْوَدِ(٤١)] [وفي رواية : كَأَحْسَنِ(٤٢)] [مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الْإِبِلِ ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الْمُغِيرَةُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : فَالْتَفَتُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ بَرَكَتُكَ . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ سَيَّارٍ ، فَقَالَ : « مَا يُعْجِلُكَ » ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ . قَالَ : « فَبِكْرٌ تَزَوَّجْتَ أَوْ ثَيِّبٌ » ؟ قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبٌ(٤٣)] [فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَمَا لَكَ وَالْعَذَارَى وَلَعِبَهُنَّ(٤٥)] [وفي رواية : لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، هَلْ أَصَبْتَ امْرَأَةً بَعْدِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَبِكْرًا أَمْ أَيِّمًا ؟ قُلْتُ : أَيِّمًا(٤٦)] [قَالَ : أَفَلَا جَارِيَةً(٤٧)] [وفي رواية : هَلَّا جَارِيَةً(٤٨)] [وفي رواية : فَهَلَّا بِكْرًا(٤٩)] [وفي رواية : أَفَهَلَّا جَارِيَةً(٥٠)] [تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ(٥١)] [وفي رواية : فَلَوْلَا تَزَوَّجْتَهَا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا(٥٢)] [وفي رواية : أَفَبِكْرًا تَزَوَّجْتَهَا ؟ أَمْ ثَيِّبًا ؟(٥٣)] [وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ(٥٤)] [وفي رواية : تُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ(٥٥)] [وفي رواية : فَهَلَّا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا ، وَتُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا ؟(٥٦)] [قَالَ أَبُو نَضْرَةَ : فَكَانَتْ كَلِمَةً يَقُولُهَا الْمُسْلِمُونَ : افْعَلْ كَذَا وَكَذَا ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ(٥٧)] [؟ ! قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبِي أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ بَنَاتٍ لَهُ سَبْعًا فَنَكَحْتُ امْرَأَةً جَامِعَةً ، تَجْمَعُ رُؤُوسَهُنَّ وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ(٥٨)] [وَتُصْلِحُهُنَّ(٥٩)] [قَالَ : لَكُمْ أَنْمَاطٌ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَّى ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْمَاطٌ . فَأَنَا الْيَوْمَ أَقُولُ لِامْرَأَتِي : نَحِّي عَنِّي أَنْمَاطَكِ . فَتَقُولُ : نَعَمْ ! أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْمَاطٌ ؟ ! فَأَتْرُكُهَا(٦٠)] [وفي رواية : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تُوُفِّيَ أَوِ اسْتُشْهِدَ ، وَتَرَكَ جَوَارِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ(٦١)] [وفي رواية : : قُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ هَلَكَ ، وَتَرَكَ عَلَيَّ جَوَارِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُهُنَّ وَتَمْشُطُهُنَّ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ(٦٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَجْمَعَ إِلَيْهِمْ خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ ، وَلَكِنِ امْرَأَةٌ تَمْشُطُهُنَّ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ(٦٤)] [وفي رواية : هَلَكَ أَبِي فَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ - قَالَ حَمَّادٌ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : تِسْعَ . . - فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا(٦٥)] [وفي رواية : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَاتَ وَتَرَكَ عِنْدِي جَوَارِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ فَأَرَدْتُ امْرَأَةً عَاقِلَةً قَدْ جَرَّبَتْ(٦٦)] [وفي رواية : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تَرَكَ جَوَارِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً قَدْ عَقَلَتْ(٦٧)] [وفي رواية : إِنَّ لِي أَخَوَاتٍ أَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ مَنْ تَجْمَعُهُنَّ وَتَمْشُطُهُنَّ وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ(٦٨)] [وفي رواية : لِي أَخَوَاتٌ وَعَمَّاتٌ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ(٦٩)] [قَالَ : أَصَبْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٧٠)] [وفي رواية : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَاتَ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعًا ، فَجِئْتُ بِمَنْ يَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، قَالَ : فَدَعَا لِي(٧١)] [ وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أَنَكَحْتَ يَا جَابِرُ ؟ » . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : « أَبِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ ؟ » . قُلْتُ : ثَيِّبٌ . قَالَ : « فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ فَكُنَّ لِي تِسْعَ أَخَوَاتٍ ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَجْمَعَ إِلَيْهِنَّ جَارِيَةً خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ ، وَلَكِنِ امْرَأَةً تَمْشُطُهُنَّ وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ . قَالَ : « أَصَبْتَ » ] [ وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، أَلَكَ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : أَثَيِّبًا نَكَحْتَ أَمْ بِكْرًا ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : تَزَوَّجْتُهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ . قَالَ : فَقَالَ لِي : فَهَلَّا تَزَوَّجْتَهَا جُوَيْرِيَةً ! قَالَ : قُلْتُ لَهُ : قُتِلَ أَبِي مَعَكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَتَرَكَ جَوَارِيَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ جَارِيَةً كَإِحْدَاهُنَّ ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تَقْصَعُ قَمْلَةَ إِحْدَاهُنَّ ، وَتَخِيطُ دِرْعَ إِحْدَاهُنَّ إِذَا تَخَرَّقَ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّكَ نِعْمَ مَا رَأَيْتَ ] [وفي رواية : فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تَقْصَعُ قَمْلَ إِحْدَاهُنَّ وَتَخِيطُ دِرْعَ إِحْدَاهُنَّ إِذَا تَخَرَّقَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّكَ نِعِمَّا رَأَيْتَ(٧٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ قَالَ تِسْعَ بَنَاتٍ ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِامْرَأَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ - أَوْ قَالَ : خَيْرًا(٧٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ هَلَكَ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ ، فَأَرَدْتُ امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَقَالَ لِي : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ، أَوْ قَالَ خَيْرًا(٧٤)] [وفي رواية : وَأَرَدْتُ امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَقَالَ لِي : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ(٧٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : كُنَّ لِي أَخَوَاتٌ فَخَشِيتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُنَّ . قَالَ : فَذَاكَ إِذًا(٧٦)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ قَالَ : فَاسْتَأْذَنْتُ أَتَعَجَّلُ قُلْتُ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ قَالَ : ثَيِّبًا أَمْ بِكْرًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : ثَيِّبًا قَالَ : فَأَلَّا كَانَتْ بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ؟ قَالَ : انْطَلِقْ وَاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا(٧٧)] [إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ .(٧٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَكَتْ وَلَمْ يَقُلْ لِي أَحْسَنْتَ وَلَا أَسَأْتَ .(٧٩)] [ وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي عَرُوسٌ ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ فَأَذِنَ لِي ، فَتَقَدَّمْتُ النَّاسَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى انْتَهَيْتُ ، فَلَقِيَنِي خَالِي فَسَأَلَنِي عَنِ الْبَعِيرِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعْتُ فِيهِ ، فَلَامَنِي فِيهِ ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي حِينَ اسْتَأْذَنْتُهُ : مَا تَزَوَّجْتَ ، أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ فَقُلْتُ لَهُ : تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا ، قَالَ : أَفَلَا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا ؟ فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُوُفِّيَ وَالِدِي ( أَوِ اسْتُشْهِدَ ) وَلِي أَخَوَاتٌ صِغَارٌ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ ، فَلَا تُؤَدِّبُهُنَّ وَلَا تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا لِتَقُومَ عَلَيْهِنَّ وَتُؤَدِّبَهُنَّ ] [وفي رواية : تُعَلِّمُهُنَّ وَتُأَدِّبُهُنَّ(٨٠)] [ قَالَ : أَمَا إِنَّا لَوْ قَدْ جِئْنَا صِرَارًا أَمَرْنَا بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ وَأَقَمْنَا عَلَيْهَا يَوْمَنَا ذَلِكَ وَسَمِعَتْ بِنَا فَنَفَضَتْ نَمَارِقَهَا قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا مِنْ نَمَارِقَ . قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ ، فَإِذَا أَنْتَ قَدِمْتَ فَاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا . قَالَ : فَلَمَّا جِئْنَا صِرَارًا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ فَأَقَمْنَا عَلَيْهَا ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَلَمَّا أَمْسَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ وَدَخَلْنَا ، ] قَالَ : فَرَكِبْتُ الْجَمَلَ حَتَّى أَتَيْتُ عَمَّتِي بِالْمَدِينَةِ قَالَ : وَقُلْتُ لَهَا : أَلَمْ تَرَيْ أَنِّي بِعْتُ نَاضِحَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُوقِيَّةٍ ؟ قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهَا أَعْجَبَهَا ذَلِكَ قَالَ : وَكَانَ نَاضِحًا فَارِهًا [وفي رواية : قَالَ : فَأَخْبَرْتُ الْمَرْأَةَ الْحَدِيثَ وَمَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَدُونَكَ فَسَمْعًا وَطَاعَةً .(٨١)] قَالَ : ثُمَّ أَخَذْتُ شَيْئًا مِنْ خَبَطٍ أَوْجَرْتُهُ إِيَّاهُ ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِخِطَامِهِ فَقُدْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَاوِمًا رَجُلًا يُكَلِّمُهُ قَالَ : قُلْتُ : دُونَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَمَلَكَ قَالَ : فَأَخَذَ بِخِطَامِهِ ، [ وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَخَذْتُ بِرَأْسِ الْجَمَلِ فَأَقْبَلْتُ بِهِ حَتَّى أَنَخْتُهُ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسْتُ فِي الْمَسْجِدِ قَرِيبًا مِنْهُ قَالَ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى الْجَمَلَ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا جَمَلٌ جَاءَ بِهِ جَابِرٌ قَالَ : فَأَيْنَ جَابِرٌ ؟ فَدُعِيتُ لَهُ قَالَ : تَعَالَ أَيِ ابْنَ أَخِي ، خُذْ بِرَأْسِ جَمَلِكَ فَهُوَ لَكَ ] ثُمَّ نَادَى بِلَالًا [وفي رواية : وَأَرْسَلَ إِلَى بِلَالٍ(٨٢)] فَقَالَ : زِنْ لِجَابِرٍ أُوقِيَّةً وَأَوْفِهِ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبِلَالٍ : أَعْطِهِ أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزِدْهُ(٨٣)] . فَانْطَلَقْتُ مَعَ بِلَالٍ فَوَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي الْوَزْنَ [وفي رواية : قَضَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَادَنِي(٨٤)] . [وفي رواية : قَالَ : فَأَعْطَانِي أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزَادَنِي قِيرَاطًا(٨٥)] [وفي رواية : وَأَعْطَانِي قِيرَاطَيْنِ(٨٦)] [وفي رواية : دَعَا بِمِيزَانٍ فَوَزَنَ لِي وَزَادَنِي(٨٧)] [وفي رواية : كَانَ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ ، فَقَضَانِي ، وَزَادَنِي(٨٨)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي الْأَوَاقَ ، وَزَادَنِي(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا بِلَالًا فَقَالَ : اذْهَبْ بِجَابِرٍ فَأَعْطِهِ أُوقِيَّةً فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَأَعْطَانِي أُوقِيَّةً وَزَادَنِي شَيْئًا يَسِيرًا ،(٩٠)] قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يُحَدِّثُ ذَلِكَ الرَّجُلَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : قَدْ وَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي [وفي رواية : فَوَزَنَ لِي ثَمَنَهُ وَأَرْجَحَ لِي ، قَالَ : فَقَالَ لِي : هَلْ صَلَّيْتَ ؟ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ .(٩١)] [وفي رواية : وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ الْمَسْجِدَ فَقَالَ لِي : صَلِّ رَكْعَتَيْنِ(٩٢)] . [قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَنْمِي عِنْدَنَا ، وَنَرَى مَكَانَهُ مِنْ بَيْتِي حَتَّى أُصِيبَ أَمْسِ فِيمَا أُصِيبَ النَّاسُ يَعْنِي يَوْمَ الْحَرَّةِ .(٩٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : لَا تُفَارِقْنِي زِيَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : فَكَانَ فِي كِيسٍ لِي فَأَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ(٩٤)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ بَعْضُ تِلْكَ الدَّرَاهِمِ مَعِي حَتَّى أُصِيبَتْ يَوْمَ الْحَرَّةِ(٩٥)] [وفي رواية : قَالَ شُعْبَةُ : أُرَاهُ : فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ ، فَمَا زَالَ مِنْهَا شَيْءٌ حَتَّى أَصَابَهَا أَهْلُ الشَّأْمِ يَوْمَ الْحَرَّةِ(٩٦)] قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِي وَلَا أَشْعُرُ قَالَ : فَنَادَى أَيْنَ جَابِرٌ ؟ قَالُوا : ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : أَدْرِكِ ، ائْتِنِي بِهِ ، قَالَ : فَأَتَانِي رَسُولُهُ يَسْعَى . قَالَ : يَا جَابِرُ ، يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : فَخُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ : مَا هُوَ جَمَلِي وَإِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : خُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ : مَا هُوَ جَمَلِي إِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : خُذْ جَمَلَكَ قَالَ : فَأَخَذْتُهُ قَالَ : فَقَالَ : لَعَمْرِي مَا نَفَعْنَاكَ لِنُنْزِلَكَ عَنْهُ قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَمَّتِي بِالنَّاضِحِ مَعِي وَبِالْوَقِيَّةِ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا تَرَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي أُوقِيَّةً وَرَدَّ عَلَيَّ جَمَلِي ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ غَدَوْتُ إِلَيْهِ بِالْبَعِيرِ ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَهُ وَرَدَّهُ عَلَيَّ .(٩٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَتَخَلَّفَ نَاضِحِي ، فَجَعَلْتُ أَرْكَبُهُ ، لَا يَكَادُ يَتَحَرَّكُ ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِي ، وَقَالَ : مَنْ هَذَا الْمُتَخَلِّفُ عَنِ النَّاسِ ؟ فَقُلْتُ : جَابِرٌ . قَالَ : مَا خَلَّفَكَ ؟ قُلْتُ : نَاضِحِي هَذَا ، أَرْكَبُهُ لَا يَكَادُ يَتَحَرَّكُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَعَكَ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَاوَلْتُهُ عُودًا كَانَ مَعِي ، فَنَخَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ فَسَمِّ اللَّهَ ، فَرَكِبْتُهُ ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٨)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا - ثُمَّ ذَكَرْتُ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ : فَأَزْحَفَ الْجَمَلُ ، فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَشَطَ حَتَّى كَانَ أَمَامَ الْجَيْشِ(٩٩)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا - وَذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ : - فَأَزْحَفَ الْجَمَلُ فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْبَسَطَ حَتَّى كَانَ أَمَامَ الْجَيْشِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلَّا قَدِ انْبَسَطَ ، قُلْتُ : بَرَكَتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٠٠)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ فَأَدْرَكَنِي وَأَنَا عَلَى نَاضِحٍ لَنَا كَأَنَّهُ يَقُولُ بَطِيءٌ فَقُلْتُ : وَالَهْفَ أُمَّاهُ ! مَا يَزَالُ لَنَا نَاضِحُ سَوْءٍ فَخَرَشَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُودٍ مَعَهُ - أَوْ مِحْجَنٍ - ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَمَا يَكَادُ يَتَقَدَّمُهُ شَيْءٌ(١٠١)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْيَى جَمَلِي ، فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ أَسُوقُهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخَلَّفَ لِحَاجَةٍ لَهُ ، فَلَحِقَنِي ، فَقَالَ : مَا لَكَ مُتَخَلِّفًا ؟ قُلْتُ : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا أَنَّ جَمَلِي ظَلَعَ عَلَيَّ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُلْحِقَهُ بِالْقَوْمِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنَبِهِ ، فَضَرَبَهُ ، ثُمَّ زَجَرَهُ ، وَقَالَ : ارْكَبْ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَعْدُو بِي(١٠٢)] [وفي رواية : كُنَّا فِي مَسِيرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى نَاضِحٍ إِنَّمَا هُوَ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، قَالَ فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : نَخَسَهُ - أُرَاهُ قَالَ : - بِشَيْءٍ كَانَ مَعَهُ قَالَ : فَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَقَدَّمُ النَّاسَ يُنَازِعُنِي حَتَّى إِنِّي لَأَكُفُّهُ(١٠٣)] [وفي رواية : أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَعْيَا عَلَيَّ بَعِيرٌ لِي ، قَالَ : فَدَعَا بِمَا شَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، ثُمَّ نَخَسَهُ بِعُودٍ مَعَهُ ، قَالَ : فَوَثَبَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَمْسِكْ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَعْنُجُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَسْمَعَ حَدِيثَهُ ، قَالَ : فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٤)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسِيرُ عَلَى نَاضِحٍ لِي فِي أُخْرَيَاتِ الرِّكَابِ فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرْبَةً أَوْ قَالَ : فَنَخَسَهُ نَخْسَةً قَالَ : فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي أَوَّلِ الرِّكَابِ إِلَّا مَا كَفَفْتُهُ(١٠٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جَمَلٍ لَهُ فَأَعْيَاهُ ، فَأَدْرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ يَا جَابِرُ ؟ فَقَالَ : أَعْيَى نَاضِحِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَمَعَكَ شَيْءٌ ؟ فَأَعْطَاهُ قَضِيبًا أَوْ عُودًا ، فَنَخَسَهُ بِهِ ، أَوْ قَالَ : ضَرَبَهُ ، فَسَارَ سَيْرَةً لَمْ يَكُنْ يَسِيرُ مِثْلَهَا(١٠٦)] [وفي رواية : فَدَعَا لَهُ فَسَارَ بِسَيْرٍ لَيْسَ يَسِيرُ مِثْلَهُ(١٠٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلٍ فَأَعْيَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ ، قَالَ : فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا لَهُ وَضَرَبَهُ ، قَالَ : فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ(١٠٨)] [وفي رواية : أَتَى عَلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى بَعِيرٍ أَعْجَفَ ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهِ ، وَبِيَدِهِ عُودٌ ، فَنَخَسَهُ وَدَعَا ، - أَوْ قَالَ : فَدَعَا وَنَخَسَهُ - وَقَالَ : ارْكَبْهُ ، فَرَكِبْتُهُ ، فَكُنْتُ أَحْبِسُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَسْمَعَ حَدِيثَهُ(١٠٩)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَعْيَا جَمَلِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَيِّبَهُ ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَا لَهُ ، فَضَرَبَهُ فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ(١١٠)] [ وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ الْجَمَلُ ؟ قُلْتُ : هُوَ ذَا . قَالَ : فَبِعْنِيهِ . قُلْتُ : لَا ، بَلْ هُوَ لَكَ . قَالَ : بِعْنِيهِ . قَالَ : قُلْتُ : هُوَ لَكَ . قَالَ : لَا ، قَدْ أَخَذْتُهُ بِأُوقِيَّةٍ ، ارْكَبْهُ ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَأْتِنَا بِهِ . قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ جِئْتُ بِهِ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، زِنْ لَهُ وُقِيَّةً ، وَزِدْهُ قِيرَاطًا . قَالَ : قُلْتُ : هَذَا قِيرَاطٌ زَادَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يُفَارِقُنِي أَبَدًا ، حَتَّى أَمُوتَ . قَالَ : فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ فَأَخَذُوهُ فِيمَا أَخَذُوا . ] [وفي رواية : فَأَخَذُوا مِنَّا مَا أَخَذُوا(١١١)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ(١١٢)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلْتَ ، فَعَلَيْكَ الْكَيْسَ وَالْكَيْسَ(١١٣)] [، ثُمَّ قَالَ : أَتَبِيعُ جَمَلَكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَاشْتَرَاهُ مِنِّي بِأُوقِيَّةٍ ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ ، فَجِئْتُ(١١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلِي ، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ ، فَجِئْنَا(١١٥)] [الْمَسْجِدَ ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ . فَقَالَ : الْآنَ حِينَ قَدِمْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَدَعْ جَمَلَكَ ، وَادْخُلْ(١١٦)] [وفي رواية : فَادْخُلْ(١١٧)] [فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ؟(١١٨)] [ وفي رواية : قَالَ مِسْعَرٌ : أُرَاهُ قَالَ : وَجِئْتُهُ ارْتِفَاعَ الضُّحَى وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : اذْهَبْ فَصَلِّ ، أَوْ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ] [. قَالَ : فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَأَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَزِنَ لِي أُوقِيَّةً ، فَوَزَنَ لِي بِلَالٌ ، فَأَرْجَحَ فِي الْمِيزَانِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ قَالَ : ادْعُ لِي جَابِرًا ، فَدُعِيتُ فَقُلْتُ : الْآنَ يَرُدُّ عَلَيَّ الْجَمَلَ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُ ، فَقَالَ : خُذْ جَمَلَكَ ، وَلَكَ ثَمَنُهُ(١١٩)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : بِعْنِي جَمَلَكَ ، قُلْتُ : لَا بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بِعْنِيهِ ، قُلْتُ : لَا بَلْ هُوَ لَكَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيَّ ، قُلْتُ : لِفُلَانٍ عِنْدِي أُوقِيَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَهُوَ لَكَ بِهَا ، ثُمَّ قَالَ : تَبَلَّغْ عَلَيْهِ إِلَى أَهْلِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُهُ بِهِ ، فَأَمَرَ بِلَالًا يُعْطِينِي وُقِيَّةً ، وَأَنْ يَزِيدَنِي فَزَادَنِي بِلَالٌ قِيرَاطًا ، فَقُلْتُ : هَذَا شَيْءٌ زَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفَارِقُنِي فَجَعَلْتُهُ فِي الْكِيسِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحَرَّةِ أَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ فِيمَا أَخَذُوا ] [ وفي رواية : قَالَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِأُوقِيَّةٍ ؟ وَالْأُوقِيَّةُ : أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : تَبِيعُنِيهِ ؟ فَبِعْتُهُ بِأُوقِيَّةٍ وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا بَلَغْنَا أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ : أَتُرَى أَنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُمَا لَكَ ] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي ، فَقَالَ : أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُوَ لَكَ(١٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ ، وَانْتَقَدْتُ ثَمَنَهُ(١٢١)] [وفي رواية : وَابْتَغَيْتُ ثَمَنَهُ(١٢٢)] [، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ : أَتُرَانِي إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ(١٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِعْنِيهِ بِأُوقِيَّةٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُوَ نَاضِحُكَ . قَالَ : فَبِعْتُهُ بِأُوقِيَّةٍ ، وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ ، حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ فَقُلْتُ : هَذَا بَعِيرُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : لَعَلَّكَ تَرَى أَنِّي إِنَّمَا حَبَسْتُكَ ، لِأَذْهَبَ بِبَعِيرِكَ ، يَا بِلَالُ ، أَعْطِهِ مِنَ الْعَيْبَةِ أُوقِيَّةً ، وَقَالَ : انْطَلِقْ بِبَعِيرِكَ ، فَهُمَا لَكَ(١٢٤)] [ وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَبِيعُنِيهِ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ : بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ أَعَرْتُكَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ . فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ هَيَّأْتُهُ فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، أَعْطِهِ ثَمَنَهُ . فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي فَخِفْتُ أَنْ يَرُدَّهُ ، فَقَالَ : هُوَ لَكَ ] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا جَابِرُ ، أَتَبِيعُنِي نَاضِحَكَ هَذَا إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ بِدِينَارٍ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَهُوَ نَاضِحُكَ ، قَالَ : فَبِعْنِيهِ بِدِينَارَيْنِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ، فَمَا زَالَ يَزِيدُنِي وَيَقُولُ مَعَ كُلِّ دِينَارٍ : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ، حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ دِينَارًا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، جِئْتُ بِالنَّاضِحِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : هَذَا نَاضِحُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، أَعْطِهِ عِشْرِينَ دِينَارًا(١٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَبِيعُهُ بِدِينَارَيْنِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قَالَ : فَمَا زَالَ يَزِيدُنِي دِينَارًا دِينَارًا وَيَقُولُ مَكَانَ كُلِّ دِينَارٍ : وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ، حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ دِينَارًا ، فَلَمَّا أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ أَخَذْتُ بِرَأْسِ النَّاضِحِ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، أَعْطِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ عِشْرِينَ دِينَارًا ، وَقَالَ : انْطَلِقْ بِنَاضِحِكَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ(١٢٦)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ بِعْنِيهِ ، فَقُلْتُ : بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بَلْ بِعْنِيهِ ، قَدْ أَخَذْتُهُ بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ ] [وفي رواية : قَدْ أَخَذْتُ جَمَلَكَ بِأَرْبَعَةِ الدَّنَانِيرِ(١٢٧)] [، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَخَذْتُ أَرْتَحِلُ ، قَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ، قُلْتُ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ خَلَا مِنْهَا ، قَالَ : فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ، قُلْتُ : إِنَّ أَبِي تُوُفِّيَ وَتَرَكَ بَنَاتٍ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْكِحَ امْرَأَةً قَدْ جَرَّبَتْ ، خَلَا مِنْهَا ، قَالَ : فَذَلِكَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، قَالَ : يَا بِلَالُ ، اقْضِهِ وَزِدْهُ ، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ وَزَادَهُ قِيرَاطًا ، قَالَ جَابِرٌ : لَا تُفَارِقُنِي زِيَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمْ يَكُنِ الْقِيرَاطُ يُفَارِقُ جِرَابَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(١٢٨)] [ وفي رواية : فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ يَا جَابِرُ ، أَتَبِيعُنِي جَمَلَكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : اقْدَمِ الْمَدِينَةَ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ فِي طَوَائِفَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمَسْجِدَ فَعَقَلْتُ بَعِيرِي فَقُلْتُ : هَذَا جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَخَرَجَ فَجَعَلَ يُطِيفُ بِهِ وَيَقُولُ : نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلِي فَقَالَ : يَا فُلَانُ انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِأَوَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ : أَعْطِهَا جَابِرًا فَقَبَضْتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آسْتَوْفَيْتَ الثَّمَنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَلَكَ الثَّمَنُ ، وَلَكَ الْجَمَلُ أَوْ لَكَ الْجَمَلُ وَلَكَ الثَّمَنُ . ] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلَّا قَدِ انْتَشَطَ ! قُلْتُ : بِبَرَكَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : بِعْنِيهِ ، وَلَكَ ظَهْرُهُ حَتَّى تَقْدَمَ . فَبِعْتُهُ ، وَكَانَتْ لِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا وَدَنَوْنَا اسْتَأْذَنْتُهُ بِالتَّعْجِيلِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ! قَالَ : أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟ قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أُصِيبَ وَتَرَكَ جَوَارِيَ أَبْكَارًا ، فَكَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهُنَّ وَتُؤَدِّبُهُنَّ ! فَأَذِنَ لِي ، وَقَالَ لِي : ائْتِ أَهْلَكَ عِشَاءً . فَلَمَّا قَدِمْتُ أَخْبَرْتُ خَالِي بِبَيْعِي الْجَمَلَ فَلَامَنِي ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَوْتُ بِالْجَمَلِ ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَ الْجَمَلِ وَالْجَمَلَ وَسَهْمًا مَعَ النَّاسِ(١٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ فِي طَوَائِفِ أَصْحَابِهِ فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ وَعَقَلْتُ الْجَمَلَ فِي نَاحِيَةِ الْبَلَاطِ فَقُلْتُ لَهُ : هَذَا جَمَلُكَ فَخَرَجَ فَجَعَلَ يُطِيفُ بِالْجَمَلِ وَيَقُولُ : الْجَمَلُ جَمَلُنَا . فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ : أَعْطُوهَا جَابِرًا . ثُمَّ قَالَ : اسْتَوْفَيْتَ الثَّمَنَ . قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : الثَّمَنُ وَالْجَمَلُ لَكَ(١٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قُلْتُ : هُوَ لَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَالَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ هُوَ لَكَ(١٣١)] [ وفي رواية : أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ وَتَرَكَ عِيَالًا وَدَيْنًا ، فَطَلَبْتُ إِلَى أَصْحَابِ الدَّيْنِ أَنْ يَضَعُوا بَعْضًا مِنْ دَيْنِهِ فَأَبَوْا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَشْفَعْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا ، فَقَالَ : صَنِّفْ تَمْرَكَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ ، عِذْقَ ابْنِ زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ ، وَاللِّينَ عَلَى حِدَةٍ ، وَالْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ ، ثُمَّ أَحْضِرْهُمْ حَتَّى آتِيَكَ ، فَفَعَلْتُ ثُمَّ جَاءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ عَلَيْهِ ، وَكَالَ لِكُلِّ رَجُلٍ حَتَّى اسْتَوْفَى ، وَبَقِيَ التَّمْرُ كَمَا هُوَ ، كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ . 2406 وَغَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا فَأَزْحَفَ الْجَمَلُ ، فَتَخَلَّفَ عَلَيَّ ، فَوَكَزَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ ، قَالَ : بِعْنِيهِ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا اسْتَأْذَنْتُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَا تَزَوَّجْتَ : بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ، قُلْتُ : ثَيِّبًا ، أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ وَتَرَكَ جَوَارِيَ صِغَارًا ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهُنَّ وَتُؤَدِّبُهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : ائْتِ أَهْلَكَ ، فَقَدِمْتُ فَأَخْبَرْتُ خَالِي بِبَيْعِ الْجَمَلِ فَلَامَنِي ، فَأَخْبَرْتُهُ بِإِعْيَاءِ الْجَمَلِ ، وَبِالَّذِي كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَكْزِهِ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَوْتُ إِلَيْهِ بِالْجَمَلِ ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَ الْجَمَلِ وَالْجَمَلَ ، وَسَهْمِي مَعَ الْقَوْمِ ] [وفي رواية : اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا بِوُقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَمَيْنِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ صِرَارًا أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ، وَوَزَنَ لِي ثَمَنَ الْبَعِيرِ فَأَرْجَحَ لِي(١٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ سَاوَمَنِي ، فَبِعْتُهُ إِيَّاهُ بِسَبْعِ أَوَاقٍ ، أَوْ تِسْعِ أَوَاقٍ ، وَلِي ظَهْرُهُ حَتَّى أَقْدَمَ . فَلَمَّا قَدِمْتُ ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَعِيرِ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ ، فَنَقَدَنِي ، فَلَمَّا خَرَجْتُ إِذَا رَسُولُهُ قَدْ دَعَانِي مِنْ خَلْفِي ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : أَرَادَ أَنْ أُقِيلَهُ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ : أَظَنَنْتَ أَنِّي أَسْتَقِيلُكَ ؟ ثُمَّ قَالَ : لَكَ الْبَعِيرُ ، انْطَلِقْ بِهِ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، اسْتَقْبَلَنِي رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : وَزَنَ لَكَ السَّبْعَ أَوَاقٍ وَرَدَّ عَلَيْكَ الْبَعِيرَ ! فَعَجِبَ(١٣٣)] [وفي رواية : بِعْتُهُ مِنْهُ بِأُوقِيَّةٍ وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُهُ فَنَقَدَنِي ، وَقَالَ : أَتُرَانِي إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ وَمَالَكَ ؟ فَهُمَا لَكَ(١٣٤)] [ وفي رواية : قَالَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : فَلَا أَدْرِي كَمْ مِنْ مَرَّةٍ ، قَالَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَزَوَّجْتَ بَعْدَ أَبِيكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : ثَيِّبًا قَالَ : أَلَا تَزَوَّجْتَهَا بِكْرًا ، تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا وَتُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا ! ] [وفي رواية : بِعْتُهُ - يَعْنِي بَعِيرَهُ - مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاشْتَرَطْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي . قَالَ فِي آخِرِهِ : تُرَانِي إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِأَذْهَبَ بِجَمَلِكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ ، وَثَمَنَهُ فَهُمَا لَكَ(١٣٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِجَابِرٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ : وَقَدْ أَعْيَا بَعِيرِي ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ يَا جَابِرُ ؟ فَقُلْتُ : بَعِيرِي قَدْ رَزَمَ قَالَ : فَأَتَاهُ مِنْ قِبَلِ عَجُزِهِ وَقَالَ عَفَّانُ ، وَعَجُزُهُ سَوَاءٌ فَدَعَا وَزَجَرَهُ قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَقْدُمُ الْإِبِلَ قَالَ : فَأَتَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْبَعِيرُ ؟ قُلْتُ : مَا زَالَ يَقْدُمُهَا قَالَ : بِكَمْ أَخَذْتَهُ ؟ فَقُلْتُ : بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا قَالَ : فَبِعْنِي بِالثَّمَنِ ، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ . قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ خَطَمْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي الثَّمَنَ وَأَعْطَانِي الْبَعِيرَ(١٣٦)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ ، فَبِعْتُهُ ، فَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ وَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، فَأَرْسَلَ عَلَى إِثْرِي قَالَ : مَا كُنْتُ لِآخُذَ جَمَلَكَ ، فَخُذْ جَمَلَكَ ، ذَلِكَ فَهُوَ مَالُكَ ] [وفي رواية : وَقَالَ : بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَبِيعَهُ ، قَالَ : بِعْنِيهِ ؛ فَبِعْتُهُ مِنْهُ ، وَاشْتَرَطْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ، أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ ، فَقَالَ : ظَنَنْتَ حِينَ مَاكَسْتُكَ أَنْ أَذْهَبَ بِجَمَلِكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ وَثَمَنَهُ ، هُمَا لَكَ(١٣٧)] [وفي رواية : مَا زَالَ يَقْدُمُنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، قَالَ : فَبِكَمْ أَخَذْتَهُ ؟ فَقُلْتُ : بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِعْنِيهِ بِثَمَنِهِ الَّذِي أَخَذْتَهُ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَفَعَلْتُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ خَطَمْتُهُ فَأَتَيْتُهُ فَأَعْطَانِي الْبَعِيرَ وَالثَّلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا(١٣٨)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : نَاضِحَكَ تَبِيعُنِيهِ إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِدِينَارٍ ؟ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : هُوَ نَاضِحُكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : تَبِيعُنِيهِ إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِدِينَارَيْنِ ، قَالَ : قُلْتُ : نَاضِحُكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ دِينَارًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ جِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ ، قُلْتُ : دُونَكُمْ نَاضِحَكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : يَا بِلَالُ أَعْطِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ عِشْرِينَ دِينَارًا ، وَارْجِعْ بِنَاضِحِكَ إِلَى أَهْلِكَ(١٣٩)] [وفي رواية : انْطَلِقْ بِنَاضِحِكَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ(١٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : تَبِيعُنِي بَعِيرَكَ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ أَبِيعُكَهُ بِخَمْسِ أَوَاقٍ وَلِي ظَهْرُهُ حَتَّى أَبْلُغَ ، قَالَ : فَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى بَلَغْتُ ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَنَقَدَنِي خَمْسَ أَوَاقٍ وَزَادَنِي قِيرَاطًا ، ثُمَّ وَهَبَهُ لِي بَعْدُ(١٤١)] [فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ ، وَيَقُولُ : أَعْطَاكَ الثَّمَنَ ، وَرَدَّ عَلَيْكَ الْبَعِيرَ(١٤٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ وَاشْتَرَى مِنِّي بَعِيرًا ، وَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَ لِي بِالثَّمَنِ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ لَحِقَنِي ، قَالَ : قُلْتُ : لَعَلَّهُ بَدَا لَهُ فِيهِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَيْتُهُ دَفَعَ إِلَيَّ الْبَعِيرَ قَالَ : هُوَ لَكَ ، قَالَ : فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَعْجَبُ ، قَالَ : وَاشْتَرَى مِنْكَ الْبَعِيرَ فَدَفَعَ إِلَيْكَ الثَّمَنَ ، ثُمَّ وَهَبَهُ لَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(١٤٣)] [وفي رواية : اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِّي بَعِيرًا كَانَ لِي وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ، قَالَ : وَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ إِلَى أَنْ نَقْدَمَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ، فَأَمَرَ لِي بِثَمَنِهِ : أُوقِيَّتَيْنِ ، فَانْصَرَفْتُ ، فَإِذَا رَسُولُهُ قَدِ اتَّبَعَنِي ، فَقَالَ : هَلُمَّ يَدْعُوكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ بَدَا لَهُ ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ ، قَالَ لِي : خُذْ بَعِيرَكَ ، فَهُوَ لَكَ ، قَالَ : فَانْصَرَفْتُ ، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَجَعَلَ يَعْجَبُ ، وَقَالَ : أَعْطَاكَ الثَّمَنَ وَرَدَّ عَلَيْكَ الْبَعِيرَ ؟(١٤٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَاشْتَرَى مِنِّي بَعِيرًا ، فَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ ، وَأَمَرَ لِي بِالثَّمَنِ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لَحِقَنِي ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ بَدَا لَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَيْتُهُ دَفَعَ إِلَيَّ الْبَعِيرَ ، وَقَالَ : هُوَ لَكَ ، فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَعْجَبُ ، قَالَ : فَقَالَ : اشْتَرَى مِنْكَ الْبَعِيرَ وَدَفَعَ إِلَيْكَ الثَّمَنَ وَوَهَبَهُ لَكَ ؟ ! قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(١٤٥)] [وفي رواية : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ لَيْلًا(١٤٦)] [أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ(١٤٧)] [وفي رواية : لَا يَطْرُقَنَّ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ لَيْلًا(١٤٨)] [وفي رواية : لَا يَأْتِينَّ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا(١٥٠)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا(١٥١)] [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَطْرُقَ النِّسَاءَ ، ثُمَّ طَرَقْنَاهُنَّ بَعْدُ(١٥٢)] [وفي رواية : إِذَا غَابَ الرَّجُلُ فَلَا يَأْتِي أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٣)] [وفي رواية : كَانَ يَكْرَهُ الرَّجُلَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٤)] [وفي رواية : إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ فَلَا يَطْرُقَنَّ أَهْلَهُ لَيْلًا(١٥٥)] [وفي رواية : كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٦)] [وفي رواية : إِذَا طَالَتْ غَيْبَةُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَأْتِ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٧)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلْتُمْ لَيْلًا ، فَلَا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٨)] [يَتَخَوَّنُهُمْ أَوْ يَطْلُبُ عَثَرَاتِهِمْ(١٥٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الْمَرْءُ أَهْلَهُ لَيْلًا ، أَوْ يُخَوِّنَهُمْ وَيَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ(١٦٠)] [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطُّرُوقِ إِذَا جِئْنَا مِنَ السَّفَرِ(١٦١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَحَدَنَا إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ قَالَ : فَطَرَقْنَاهُنَّ بَعْدُ(١٦٢)] [وفي رواية : إِنَّ أَحْسَنَ مَا دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَوَّلَ اللَّيْلِ(١٦٣)] [كَيْ تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ(١٦٤)] [وفي رواية : أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا أَيْ : عِشَاءً لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ(١٦٥)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ قَالَ : أَمْهِلْ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ(١٦٦)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ فَقَالَ : أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا ( أَيْ عِشَاءً ) كَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ(١٦٧)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا ، أَوْ بَقَرَةً(١٦٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرُوا جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً ، وَقَالَ مَرَّةً : نَحَرْتُ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً(١٦٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( شَرَطَ ) * فِيهِ لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ ، وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ ؛ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَقِيلَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْأَشْرَاطُ : الْعَلَامَاتُ ، وَاحِدُهَا شَرَطٌ بِالتَّحْرِيكِ . وَبِهِ سُمِّيَتْ شُرَطُ السُّلْطَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَقَالَ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ : مَا يُنْكِرُهُ النَّاسُ مِنْ صِغَارِ أُمُورِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَشُرَطُ السُّلْطَانِ : نُخْبَةُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُقَدِّمُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ جُنْدِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمُ الشُّرَطُ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ شُرَطِيٌّ . وَالشُّرْطَةُ ، وَا
[ شرط ] شرط : الشَّرْطُ : مَعْرُوفٌ وَكَذَلِكَ الشَّرِيطَةُ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ وَشَرَائِطُ وَالشَّرْطُ : إِلْزَامُ الشَّيْءِ وَالْتِزَامُهُ فِي الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ; وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَقَدْ شَرَطَ لَهُ وَعَلَيْهِ كَذَا يَشْرُطُ وَيَشْرُطُ شَرْطًا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ . وَالشَّرِيطَةُ : كَالشَّرْطِ ، وَقَدْ شَارَطَهُ وَشَرَطَ لَهُ فِي ضَيْعَتِهِ يَشْرِطُ وَيَشْرُطُ ، وَشَرَطَ لِلْأَجِيرِ يَشْرُطُ شَرْطًا . وَالشَّرَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَلَامَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاطٌ . وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ : أَعْلَامُهَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا . وَالِاشْتِرَاطُ : الْعَلَامَةُ الَّتِي يَجْعَلُهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ . وَأَشْرَطَ طَائِفَةً مِنْ إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ : عَزَلَهَا وَأَعْلَمَ أَنَّهَا لِلْبَيْعِ . وَالشَّرَطُ
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
[ جَابِرٌ وَقِصَّتُهُ هُوَ وَجَمَلُهُ مَعَ الرَّسُولِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ ، عَلَى جَمَلٍ لِي ضَعِيفٍ ؛ فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : جَعَلَتْ الرِّفَاقُ تَمْضِي ، وَجَعَلْتُ أَتَخَلَّفُ ، حَتَّى أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبْطَأَ بِي جَمَلِي هَذَا ، قَالَ : أَنِخْهُ ؛ قَالَ : فَأَنَخْتُهُ ، وَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَعْطِنِي هَذِهِ الْعَصَا مِنْ يَدِكَ ، أَوْ اقْطَعْ لِي عَصًا مِنْ شَجَرَةٍ ؛ قَالَ : فَفَعَلْتُ . قَالَ : فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَخَسَهُ بِهَا نَخَسَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، فَرَكِبْتُ ، فَخَرَجَ ، وَاَلَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، يُوَاهِقُ نَاقَتَهُ مُوَاهَقَةً . قَالَ : وَتَحَدَّثْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : أَتَبِيعُنِي جَمَلَكَ هَذَا يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ أَهَبُهُ لَكَ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ بِعْنِيهِ ؛ قَالَ : قُلْتُ : فَسُمْنِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِدِرْهَمِ ، قَالَ : قُلْتُ : لَا . إذَنْ ، تَغْبِنُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَبِدِرْهَمَيْنِ ؛ قَالَ : قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَرْفَعُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَنِهِ حَتَّى بَلَغَ الْأُوقِيَّةَ . قَالَ : فَقُلْتُ : أَفَقَدْ رَضِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَهُوَ لَكَ ؛ قَالَ : قَدْ أَخَذْتُه
( 30 ) ( 30 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي اشْتِرَاطِ ظَهْرِ الدَّابَّةِ عِنْدَ الْبَيْعِ 1311 1253 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ بَاعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى أَهْلِهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ جَابِرٍ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ؛ يَرَوْنَ الشَّرْطَ فِي الْبَيْعِ جَائِزًا إِذَا كَانَ شَرْطًا وَاحِدًا ، وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : لَا يَجُوزُ الشَّرْطُ فِي الْبَ