حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 715
3648
باب استحباب نكاح البكر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ - يَعْنِي : ابْنَ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيَّ - ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ ج٤ / ص١٧٧وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَبْطَأَ بِي جَمَلِي ، فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : يَا جَابِرُ . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ : أَبْطَأَ بِي جَمَلِي وَأَعْيَا ، فَتَخَلَّفْتُ ، فَنَزَلَ ، فَحَجَنَهُ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، فَرَكِبْتُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَزَوَّجْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَ : أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ فَقُلْتُ : بَلْ ثَيِّبٌ . قَالَ : فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ؟ . قُلْتُ : إِنَّ لِي أَخَوَاتٍ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُهُنَّ وَتَمْشُطُهُنَّ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ . قَالَ : أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَبِيعُ جَمَلَكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَاشْتَرَاهُ مِنِّي بِأُوقِيَّةٍ ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ ، فَجِئْتُ الْمَسْجِدَ ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ . فَقَالَ : الْآنَ حِينَ قَدِمْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَدَعْ جَمَلَكَ ، وَادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ . قَالَ : فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَأَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَزِنَ لِي أُوقِيَّةً ، فَوَزَنَ لِي بِلَالٌ ، فَأَرْجَحَ فِي الْمِيزَانِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ قَالَ : ادْعُ لِيَ جَابِرًا ، فَدُعِيتُ فَقُلْتُ : الْآنَ يَرُدُّ عَلَيَّ الْجَمَلَ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُ ، فَقَالَ : خُذْ جَمَلَكَ ، وَلَكَ ثَمَنُهُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    وهب بن كيسان القرشي
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 96) برقم: (439) ، (3 / 7) برقم: (1750) ، (3 / 62) برقم: (2036) ، (3 / 100) برقم: (2234) ، (3 / 115) برقم: (2303) ، (3 / 117) برقم: (2312) ، (3 / 119) برقم: (2323) ، (3 / 135) برقم: (2386) ، (3 / 161) برقم: (2513) ، (3 / 161) برقم: (2514) ، (3 / 189) برقم: (2621) ، (4 / 30) برقم: (2759) ، (4 / 51) برقم: (2859) ، (4 / 77) برقم: (2974) ، (4 / 77) برقم: (2972) ، (4 / 78) برقم: (2975) ، (5 / 96) برقم: (3900) ، (7 / 5) برقم: (4882) ، (7 / 39) برقم: (5045) ، (7 / 39) برقم: (5044) ، (7 / 39) برقم: (5043) ، (7 / 39) برقم: (5042) ، (7 / 39) برقم: (5046) ، (7 / 66) برقم: (5158) ، (8 / 82) برقم: (6157) ومسلم في "صحيحه" (2 / 155) برقم: (1633) ، (2 / 156) برقم: (1634) ، (2 / 156) برقم: (1635) ، (4 / 175) برقم: (3643) ، (4 / 176) برقم: (3648) ، (4 / 176) برقم: (3647) ، (4 / 177) برقم: (3649) ، (5 / 51) برقم: (4119) ، (5 / 51) برقم: (4121) ، (5 / 53) برقم: (4126) ، (5 / 53) برقم: (4124) ، (5 / 54) برقم: (4128) ، (6 / 55) برقم: (5007) ، (6 / 55) برقم: (5010) ، (6 / 55) برقم: (5008) ، (6 / 56) برقم: (5012) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 223) برقم: (613) ، (1 / 236) برقم: (661) ، (1 / 237) برقم: (662) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 243) برقم: (2501) ، (6 / 428) برقم: (2718) ، (6 / 429) برقم: (2719) ، (6 / 430) برقم: (2720) ، (6 / 431) برقم: (2722) ، (9 / 488) برقم: (4187) ، (11 / 278) برقم: (4916) ، (14 / 447) برقم: (6525) ، (14 / 449) برقم: (6526) ، (14 / 450) برقم: (6527) ، (16 / 86) برقم: (7146) ، (16 / 89) برقم: (7148) ، (16 / 90) برقم: (7149) ، (16 / 92) برقم: (7151) والنسائي في "المجتبى" (1 / 636) برقم: (3222) ، (1 / 636) برقم: (3221) ، (1 / 637) برقم: (3228) ، (1 / 894) برقم: (4603) ، (1 / 894) برقم: (4604) ، (1 / 901) برقم: (4652) ، (1 / 901) برقم: (4651) ، (1 / 901) برقم: (4650) ، (1 / 902) برقم: (4653) ، (1 / 902) برقم: (4654) والنسائي في "الكبرى" (5 / 153) برقم: (5313) ، (5 / 153) برقم: (5314) ، (5 / 157) برقم: (5322) ، (6 / 52) برقم: (6154) ، (6 / 52) برقم: (6155) ، (6 / 69) برقم: (6204) ، (6 / 69) برقم: (6205) ، (6 / 70) برقم: (6206) ، (6 / 71) برقم: (6207) ، (6 / 71) برقم: (6208) ، (8 / 112) برقم: (8785) ، (8 / 175) برقم: (8908) ، (8 / 177) برقم: (8912) ، (8 / 251) برقم: (9117) ، (8 / 251) برقم: (9116) ، (8 / 252) برقم: (9119) ، (8 / 252) برقم: (9118) ، (8 / 252) برقم: (9120) ، (10 / 355) برقم: (11693) وأبو داود في "سننه" (2 / 175) برقم: (2044) ، (3 / 45) برقم: (2773) ، (3 / 45) برقم: (2774) ، (3 / 45) برقم: (2772) ، (3 / 253) برقم: (3345) ، (3 / 303) برقم: (3503) ، (3 / 397) برقم: (3744) والترمذي في "جامعه" (2 / 391) برقم: (1139) ، (2 / 532) برقم: (1311) ، (4 / 437) برقم: (2945) والدارمي في "مسنده" (3 / 1422) برقم: (2255) ، (3 / 1719) برقم: (2669) وابن ماجه في "سننه" (3 / 63) برقم: (1930) ، (3 / 322) برقم: (2286) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 168) برقم: (1688) ، (6 / 168) برقم: (1687) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 260) برقم: (10480) ، (5 / 260) برقم: (10479) ، (5 / 261) برقم: (10489) ، (5 / 337) برقم: (10945) ، (5 / 337) برقم: (10953) ، (5 / 351) برقم: (11053) ، (5 / 351) برقم: (11054) ، (6 / 32) برقم: (11288) ، (6 / 171) برقم: (12076) ، (6 / 171) برقم: (12077) ، (7 / 80) برقم: (13600) ، (7 / 80) برقم: (13601) ، (7 / 80) برقم: (13597) ، (7 / 254) برقم: (14586) ، (9 / 175) برقم: (18661) وأحمد في "مسنده" (6 / 2994) برقم: (14281) ، (6 / 3002) برقم: (14326) ، (6 / 3003) برقم: (14334) ، (6 / 3005) برقم: (14343) ، (6 / 3005) برقم: (14342) ، (6 / 3006) برقم: (14345) ، (6 / 3006) برقم: (14346) ، (6 / 3009) برقم: (14364) ، (6 / 3011) برقم: (14385) ، (6 / 3011) برقم: (14383) ، (6 / 3012) برقم: (14388) ، (6 / 3012) برقم: (14386) ، (6 / 3014) برقم: (14400) ، (6 / 3014) برقم: (14403) ، (6 / 3025) برقم: (14458) ، (6 / 3025) برقم: (14456) ، (6 / 3029) برقم: (14479) ، (6 / 3039) برقم: (14531) ، (6 / 3050) برقم: (14587) ، (6 / 3063) برقم: (14635) ، (6 / 3128) برقم: (14978) ، (6 / 3134) برقم: (15018) ، (6 / 3135) برقم: (15019) ، (6 / 3135) برقم: (15021) ، (6 / 3143) برقم: (15053) ، (6 / 3144) برقم: (15060) ، (6 / 3146) برقم: (15072) ، (6 / 3156) برقم: (15119) ، (6 / 3164) برقم: (15162) ، (6 / 3166) برقم: (15171) ، (6 / 3171) برقم: (15184) ، (6 / 3203) برقم: (15352) ، (6 / 3204) برقم: (15363) ، (6 / 3208) برقم: (15382) ، (6 / 3213) برقم: (15410) ، (6 / 3216) برقم: (15425) ، (6 / 3218) برقم: (15436) ، (6 / 3223) برقم: (15445) والطيالسي في "مسنده" (3 / 278) برقم: (1817) ، (3 / 279) برقم: (1818) ، (3 / 290) برقم: (1835) ، (3 / 291) برقم: (1837) ، (3 / 291) برقم: (1836) ، (3 / 292) برقم: (1838) ، (3 / 322) برقم: (1882) ، (3 / 334) برقم: (1900) ، (3 / 335) برقم: (1902) والحميدي في "مسنده" (2 / 321) برقم: (1257) ، (2 / 349) برقم: (1319) ، (2 / 349) برقم: (1317) ، (2 / 354) برقم: (1329) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 329) برقم: (1791) ، (3 / 372) برقم: (1841) ، (3 / 377) برقم: (1848) ، (3 / 408) برقم: (1889) ، (3 / 413) برقم: (1896) ، (3 / 462) برقم: (1965) ، (3 / 466) برقم: (1974) ، (3 / 473) برقم: (1990) ، (4 / 92) برقم: (2126) ، (4 / 92) برقم: (2127) ، (4 / 92) برقم: (2125) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 324) برقم: (1069) ، (1 / 331) برقم: (1099) ، (1 / 331) برقم: (1101) ، (1 / 331) برقم: (1098) ، (1 / 331) برقم: (1100) ، (1 / 334) برقم: (1109) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 513) برقم: (4546) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 318) برقم: (15432) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 181) برقم: (3446) ، (3 / 554) برقم: (4917) ، (9 / 496) برقم: (17990) ، (9 / 496) برقم: (17991) ، (11 / 120) برقم: (21607) ، (11 / 348) برقم: (22523) ، (11 / 348) برقم: (22524) ، (16 / 480) برقم: (32412) ، (18 / 212) برقم: (34333) ، (18 / 215) برقم: (34338) ، (20 / 208) برقم: (37664) ، (20 / 209) برقم: (37665) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 41) برقم: (5287) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 237) برقم: (5130) ، (11 / 240) برقم: (5133) ، (11 / 240) برقم: (5132) ، (11 / 241) برقم: (5134) ، (11 / 242) برقم: (5135) ، (11 / 243) برقم: (5136) ، (11 / 244) برقم: (5137) والطبراني في "الأوسط" (2 / 32) برقم: (1146) ، (3 / 353) برقم: (3390) ، (4 / 335) برقم: (4367) ، (5 / 89) برقم: (4765) ، (5 / 236) برقم: (5195) ، (6 / 43) برقم: (5750) والطبراني في "الصغير" (1 / 137) برقم: (207) ، (2 / 6) برقم: (679) ، (2 / 64) برقم: (789)

الشواهد69 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣١٣٥) برقم ١٥٠٢١

فَقَدْتُ جَمَلِي لَيْلَةً فَمَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَشُدُّ لِعَائِشَةَ قَالَ : فَقَالَ لِي : مَا لَكَ يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : فَقَدْتُ جَمَلِي أَوْ ذَهَبَ جَمَلِي فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ قَالَ : فَقَالَ لِي : هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ قَالَ : فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا وَجَدْتُهُ . قَالَ : فَقَالَ لِي : هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ . قَالَ : فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُهُ . قَالَ : فَقَالَ لِي : عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْجَمَلَ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ ، قَالَ : هَذَا جَمَلُكَ قَالَ : وَقَدْ سَارَ النَّاسُ . قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ عَلَى جَمَلِي فِي عُقْبَتِي قَالَ : وَكَانَ جَمَلًا فِيهِ قِطَافٌ قَالَ : قُلْتُ : يَا لَهْفَ أُمِّي إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا جَمَلٌ قَطُوفٌ قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدِي يَسِيرُ قَالَ : فَسَمِعَ مَا قُلْتُ قَالَ : فَلَحِقَ بِي ، فَقَالَ : مَا قُلْتَ يَا جَابِرُ قَبْلُ ؟ قَالَ : فَنَسِيتُ مَا قُلْتُ قَالَ : قُلْتُ : مَا قُلْتُ شَيْئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ : فَذَكَرْتُ مَا قُلْتُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا لَهْفَاهُ إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا جَمَلٌ قَطُوفٌ ، قَالَ : فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجُزَ الْجَمَلِ بِسَوْطٍ أَوْ بِسَوْطِي [وفي رواية : قَالَ : وَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ فَاعْتَلَّ ، قَالَ : فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي آخِرِ النَّاسِ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا لَكَ يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اعْتَلَّ بَعِيرِي ، قَالَ : فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ ، قَالَ : ثُمَّ زَجَرَهُ(١)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَسُوقُ بَعِيرًا لِي وَأَنَا فِي آخِرِ النَّاسِ وَهُوَ يَظْلَعُ أَوْ قَدِ اعْتَلَّ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُهُ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَظْلَعُ أَوْ قَدِ اعْتَلَّ فَأَخَذَ شَيْئًا فِي يَدِهِ فَضَرَبَهُ(٢)] [وفي رواية : فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ(٣)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَأَعْيَا جَمَلِي فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ أَسُوقُهُ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَةٍ مُتَخَلِّفًا فَلَحِقَنِي فَقَالَ لِي : مَا لَكَ مُتَخَلِّفًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا أَنَّ جَمَلِي ضَلَعَ عَلَيَّ فَأَرَدْتُ أَنْ أُلْحِقَهُ بِالْقَوْمِ ، قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَنَبِهِ فَضَرَبَهُ ، ثُمَّ زَجَرَهُ ،(٤)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مُرْتَحِلًا عَلَى جَمَلٍ لِي ضَعِيفٍ ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَتِ الرِّفَاقُ تَمْضِي وَجَعَلْتُ أَتَخَلَّفُ ، حَتَّى أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا لَكَ يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبْطَأَ بِي جَمَلِي هَذَا ، قَالَ : فَأَنِخْهُ ، وَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَعْطِنِي هَذِهِ الْعَصَا مِنْ يَدِكَ أَوْ اقْطَعْ لِي عَصًا مِنْ شَجَرَةٍ قَالَ : فَفَعَلْتُ قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَخَسَهُ بِهَا نَخَسَاتٍ(٥)] قَالَ : فَانْطَلَقَ أَوْضَعَ - أَوْ أَسْرَعَ - جَمَلٍ رَكِبْتُهُ قَطُّ وَهُوَ يُنَازِعُنِي خِطَامَهُ . [وفي رواية : قَالَ : فَمَا زِلْتُ إِنَّمَا أَنَا فِي أَوَّلِ النَّاسِ يَهُمُّنِي رَأْسُهُ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ فَرَكِبْتُ فَخَرَجَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ يُوَاهِقُ نَاقَتَهُ مُوَاهَقَةً(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : ارْكَبْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي بَعْدُ وَإِنِّي لَأَكُفُّهُ عَنِ الْقَوْمِ .(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، فَلَقَدْ كُنْتُ أَحْبِسُهُ حَتَّى يَلْحَقُونِي(٩)] قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَأَحْسِبُهُ قَالَ : غَازِيًا فَلَمَّا أَقْبَلْنَا قَافِلِينَ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَعَجَّلَ فَلْيَتَعَجَّلْ وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ أَرْمَكَ لَيْسَ فِي الْجُنْدِ مِثْلُهُ فَانْدَفَعْتُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا النَّاسُ خَلْفِي فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ قَامَ جَمَلِي فَجَعَلَ لَا يَتَحَرَّكُ ، فَإِذَا صَوْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ جَمَلِكَ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا أَدْرِي مَا عَرَضَ لَهُ قَالَ : اسْتَمْسِكْ وَأَعْطِنِي السَّوْطَ فَأَعْطَيْتُهُ السَّوْطَ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَذَهَبَ بِيَ الْبَعِيرُ كُلَّ مَذْهَبٍ ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنِي بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَافَرْتُ مَعَهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ قَالَ أَبُو عَقِيلٍ : لَا أَدْرِي غَزْوَةً أَوْ عُمْرَةً فَلَمَّا أَنْ أَقْبَلْنَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيُعَجِّلْ . قَالَ جَابِرٌ : فَأَقْبَلْنَا وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ لِي أَرْمَكَ لَيْسَ فِيهِ شِيَةٌ وَالنَّاسُ خَلْفِي فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ قَامَ عَلَيَّ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ اسْتَمْسِكْ . فَضَرَبَهُ بِسَوْطِهِ ضَرْبَةً فَوَثَبَ الْبَعِيرُ مَكَانَهُ فَقَالَ(١١)] : أَنْتَ بَائِعِي [وفي رواية : بِعْنِي(١٢)] جَمَلَكَ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : بِكَمْ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بِوُقِيَّةٍ [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنَّ لِرَجُلٍ عَلَيَّ أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ فَهُوَ لَكَ بِهَا(١٣)] قَالَ : قَالَ لِي : بَخٍ بَخٍ ! كَمْ فِي أُوقِيَّةٍ مِنْ نَاضِحٍ وَنَاضِحٍ ! قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا بِالْمَدِينَةِ نَاضِحٌ أُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا مَكَانَهُ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِوُقِيَّةٍ قَالَ : فَنَزَلْتُ عَنِ الرَّحْلِ إِلَى الْأَرْضِ قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : جَمَلُكَ قَالَ : قَالَ لِي : ارْكَبْ جَمَلَكَ قَالَ : قُلْتُ : مَا هُوَ بِجَمَلِي وَلَكِنَّهُ جَمَلُكَ ، قَالَ : كُنَّا نُرَاجِعُهُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأَمْرِ إِذَا أَمَرَنَا بِهِ فَإِذَا أَمَرَنَا الثَّالِثَةَ لَمْ نُرَاجِعْهُ [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَاحَقَ بِي وَتَحْتِي نَاضِحٌ لِي قَدْ أَعْيَا وَلَا يَكَادُ يَسِيرُ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : مَا لِبَعِيرِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : عَلِيلٌ ، قَالَ : فَتَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَزَجَرَهُ وَدَعَا لَهُ ، فَمَا زَالَ بَيْنَ يَدَيِ الْإِبِلِ قُدَّامَهَا يَسِيرُ(١٤)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ ، إِنَّمَا هُوَ فِي آخِرِ الْقَوْمِ ، فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ، قُلْتُ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَا لَكَ ، قُلْتُ : إِنِّي عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ ، قَالَ : أَمَعَكَ قَضِيبٌ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَعْطِنِيهِ ، فَأَعْطَيْتُهُ فَضَرَبَهُ فَزَجَرَهُ ، فَكَانَ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ مِنْ أَوَّلِ الْقَوْمِ(١٥)] [ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : كَيْفَ تَرَى بَعِيرَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بِخَيْرٍ ، قَدْ أَصَابَتْهُ بَرَكَتُكَ ، قَالَ : أَفَتَبِيعُنِيهِ ؟ فَاسْتَحْيَيْتُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرُهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَبِعْتُهُ إِيَّاهُ عَلَى أَنَّ لِي فَقَارَ ظَهْرِهِ حَتَّى أَبْلُغَ الْمَدِينَةَ ] [وفي رواية : حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : قَدْ أَخَذْتُ ، فَتَبَلَّغْ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ(١٧)] [وفي رواية : وَاشْتَرَطْتُ ظَهْرَهُ إِلَى أَهْلِي(١٨)] [وفي رواية : فَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ سَفَرِي إِلَى الْمَدِينَةِ(١٩)] [وفي رواية : اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، وَاسْتَثْنَى ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَاعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢٢)] [وفي رواية : بِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً وَشَرَطَ لِي حُمْلَانَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢٣)] [وفي رواية : فَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي(٢٤)] [وفي رواية : اشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي بَعِيرًا - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : سَقَطَ مِنْ كِتَابِي مِنِّي - عَلَى أَنَّ لِي ظَهْرَهُ سَفَرَهُ أَوْ سَفَرِي ذَلِكَ ، ثُمَّ حَمَلَنِي عَلَيْهِ(٢٥)] [وفي رواية : اشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي بَعِيرًا عَلَى أَنْ يُفْقِرَنِي ظَهْرَهُ سَفَرَهُ أَوْ سَفَرِي ذَلِكَ ، ثُمَّ أَعْطَانِي الْبَعِيرَ وَالثَّمَنَ(٢٦)] ، [وفي رواية : قَالَ : وَتَحَدَّثَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَتَبِيعُنِي جَمَلَكَ هَذَا يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ أَهَبُهُ لَكَ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ بِعْنِيهِ قَالَ : قُلْتُ : فَسُمْنِي بِهِ قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِدِرْهَمٍ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، إِذًا يَغْبِنُنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَبِدِرْهَمَيْنِ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَرْفَعُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ الْأُوقِيَّةَ قَالَ : قُلْتُ : فَقَدْ رَضِيتُ ، قَالَ : قَدْ رَضِيتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : هُوَ لَكَ ، قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ .(٢٧)] [قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : يَا جَابِرُ ، هَلْ تَزَوَّجْتَ بَعْدُ ؟(٢٨)] [وفي رواية : مَا أَعْجَلَكَ يَا جَابِرُ ؟(٢٩)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، فَأْذَنْ لِي فِي أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي ، قَالَ : أَفَتَزَوَّجْتَ ؟(٣٠)] [ وفي رواية : قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا دُونَ الْمَدِينَةِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طُرُوقًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، قَالَ : فَمَا تَزَوَّجْتَ ؟ ] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَبْطَأَ بِي جَمَلِي ، فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : يَا جَابِرُ . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ : أَبْطَأَ بِي جَمَلِي وَأَعْيَا ، فَتَخَلَّفْتُ ، فَنَزَلَ ، فَحَجَنَهُ(٣١)] [وفي رواية : فَنَزَلَ يَحْجُنُهُ(٣٢)] [بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، فَرَكِبْتُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَزَوَّجْتَ ؟(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَتَزَوَّجْتَ(٣٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ مَنْزِلًا وَنَزَلْنَا عِشَاءً أَرَدْتُ التَّعْجِيلَ إِلَى أَهْلِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِلَى أَيْنَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ فَأَرَدْتُ التَّعْجِيلَ إِلَى أَهْلِي ، فَقَالَ لِي : لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طُرُوقًا ، ثُمَّ سَأَلَنِي : أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟(٣٥)] [وفي رواية : فَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟(٣٦)] [ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَثَيِّبًا أَمْ بِكْرًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبًا ] [وفي رواية : مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعِي بَعِيرٌ مُعْتَلٌّ وَأَنَا أَسُوقُهُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ بَعِيرِكَ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : مُعْتَلٌّ أَوْ ظَالِعٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ فَضَرَبَهُ ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ . فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي أَوَّلِهِ وَإِنِّي لَأَحْبِسُهُ . فَلَمَّا دَنَوْنَا أَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي ، فَقَالَ : لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طُرُوقًا ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : مَا تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : بِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ ؟ . قُلْتُ : ثَيِّبٌ(٣٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : امْرَأَةً ثَيِّبًا(٣٨)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلْتُ(٣٩)] [وفي رواية : فَتَعَجَّلْتُ(٤٠)] [عَلَى بَعِيرٍ لِي قَطُوفٍ فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِي فَنَخَسَ بَعِيرِي بِعَنَزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ ، فَانْطَلَقَ بَعِيرِي كَأَجْوَدِ(٤١)] [وفي رواية : كَأَحْسَنِ(٤٢)] [مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الْإِبِلِ ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الْمُغِيرَةُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : فَالْتَفَتُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ بَرَكَتُكَ . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ سَيَّارٍ ، فَقَالَ : « مَا يُعْجِلُكَ » ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ . قَالَ : « فَبِكْرٌ تَزَوَّجْتَ أَوْ ثَيِّبٌ » ؟ قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبٌ(٤٣)] [فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَمَا لَكَ وَالْعَذَارَى وَلَعِبَهُنَّ(٤٥)] [وفي رواية : لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، هَلْ أَصَبْتَ امْرَأَةً بَعْدِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَبِكْرًا أَمْ أَيِّمًا ؟ قُلْتُ : أَيِّمًا(٤٦)] [قَالَ : أَفَلَا جَارِيَةً(٤٧)] [وفي رواية : هَلَّا جَارِيَةً(٤٨)] [وفي رواية : فَهَلَّا بِكْرًا(٤٩)] [وفي رواية : أَفَهَلَّا جَارِيَةً(٥٠)] [تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ(٥١)] [وفي رواية : فَلَوْلَا تَزَوَّجْتَهَا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا(٥٢)] [وفي رواية : أَفَبِكْرًا تَزَوَّجْتَهَا ؟ أَمْ ثَيِّبًا ؟(٥٣)] [وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ(٥٤)] [وفي رواية : تُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ(٥٥)] [وفي رواية : فَهَلَّا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا ، وَتُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا ؟(٥٦)] [قَالَ أَبُو نَضْرَةَ : فَكَانَتْ كَلِمَةً يَقُولُهَا الْمُسْلِمُونَ : افْعَلْ كَذَا وَكَذَا ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ(٥٧)] [؟ ! قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبِي أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ بَنَاتٍ لَهُ سَبْعًا فَنَكَحْتُ امْرَأَةً جَامِعَةً ، تَجْمَعُ رُؤُوسَهُنَّ وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ(٥٨)] [وَتُصْلِحُهُنَّ(٥٩)] [قَالَ : لَكُمْ أَنْمَاطٌ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَّى ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْمَاطٌ . فَأَنَا الْيَوْمَ أَقُولُ لِامْرَأَتِي : نَحِّي عَنِّي أَنْمَاطَكِ . فَتَقُولُ : نَعَمْ ! أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْمَاطٌ ؟ ! فَأَتْرُكُهَا(٦٠)] [وفي رواية : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تُوُفِّيَ أَوِ اسْتُشْهِدَ ، وَتَرَكَ جَوَارِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ(٦١)] [وفي رواية : : قُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ هَلَكَ ، وَتَرَكَ عَلَيَّ جَوَارِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُهُنَّ وَتَمْشُطُهُنَّ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ(٦٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَجْمَعَ إِلَيْهِمْ خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ ، وَلَكِنِ امْرَأَةٌ تَمْشُطُهُنَّ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ(٦٤)] [وفي رواية : هَلَكَ أَبِي فَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ - قَالَ حَمَّادٌ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : تِسْعَ . . - فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا(٦٥)] [وفي رواية : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَاتَ وَتَرَكَ عِنْدِي جَوَارِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ فَأَرَدْتُ امْرَأَةً عَاقِلَةً قَدْ جَرَّبَتْ(٦٦)] [وفي رواية : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تَرَكَ جَوَارِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً قَدْ عَقَلَتْ(٦٧)] [وفي رواية : إِنَّ لِي أَخَوَاتٍ أَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ مَنْ تَجْمَعُهُنَّ وَتَمْشُطُهُنَّ وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ(٦٨)] [وفي رواية : لِي أَخَوَاتٌ وَعَمَّاتٌ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ(٦٩)] [قَالَ : أَصَبْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٧٠)] [وفي رواية : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَاتَ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعًا ، فَجِئْتُ بِمَنْ يَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، قَالَ : فَدَعَا لِي(٧١)] [ وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أَنَكَحْتَ يَا جَابِرُ ؟ » . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : « أَبِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ ؟ » . قُلْتُ : ثَيِّبٌ . قَالَ : « فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ فَكُنَّ لِي تِسْعَ أَخَوَاتٍ ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَجْمَعَ إِلَيْهِنَّ جَارِيَةً خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ ، وَلَكِنِ امْرَأَةً تَمْشُطُهُنَّ وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ . قَالَ : « أَصَبْتَ » ] [ وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، أَلَكَ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : أَثَيِّبًا نَكَحْتَ أَمْ بِكْرًا ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : تَزَوَّجْتُهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ . قَالَ : فَقَالَ لِي : فَهَلَّا تَزَوَّجْتَهَا جُوَيْرِيَةً ! قَالَ : قُلْتُ لَهُ : قُتِلَ أَبِي مَعَكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَتَرَكَ جَوَارِيَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ جَارِيَةً كَإِحْدَاهُنَّ ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تَقْصَعُ قَمْلَةَ إِحْدَاهُنَّ ، وَتَخِيطُ دِرْعَ إِحْدَاهُنَّ إِذَا تَخَرَّقَ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّكَ نِعْمَ مَا رَأَيْتَ ] [وفي رواية : فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تَقْصَعُ قَمْلَ إِحْدَاهُنَّ وَتَخِيطُ دِرْعَ إِحْدَاهُنَّ إِذَا تَخَرَّقَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّكَ نِعِمَّا رَأَيْتَ(٧٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ قَالَ تِسْعَ بَنَاتٍ ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِامْرَأَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ - أَوْ قَالَ : خَيْرًا(٧٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ هَلَكَ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ ، فَأَرَدْتُ امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَقَالَ لِي : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ، أَوْ قَالَ خَيْرًا(٧٤)] [وفي رواية : وَأَرَدْتُ امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَقَالَ لِي : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ(٧٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : كُنَّ لِي أَخَوَاتٌ فَخَشِيتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُنَّ . قَالَ : فَذَاكَ إِذًا(٧٦)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ قَالَ : فَاسْتَأْذَنْتُ أَتَعَجَّلُ قُلْتُ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ قَالَ : ثَيِّبًا أَمْ بِكْرًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : ثَيِّبًا قَالَ : فَأَلَّا كَانَتْ بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ؟ قَالَ : انْطَلِقْ وَاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا(٧٧)] [إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ .(٧٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَكَتْ وَلَمْ يَقُلْ لِي أَحْسَنْتَ وَلَا أَسَأْتَ .(٧٩)] [ وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي عَرُوسٌ ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ فَأَذِنَ لِي ، فَتَقَدَّمْتُ النَّاسَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى انْتَهَيْتُ ، فَلَقِيَنِي خَالِي فَسَأَلَنِي عَنِ الْبَعِيرِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعْتُ فِيهِ ، فَلَامَنِي فِيهِ ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي حِينَ اسْتَأْذَنْتُهُ : مَا تَزَوَّجْتَ ، أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ فَقُلْتُ لَهُ : تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا ، قَالَ : أَفَلَا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا ؟ فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُوُفِّيَ وَالِدِي ( أَوِ اسْتُشْهِدَ ) وَلِي أَخَوَاتٌ صِغَارٌ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ ، فَلَا تُؤَدِّبُهُنَّ وَلَا تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا لِتَقُومَ عَلَيْهِنَّ وَتُؤَدِّبَهُنَّ ] [وفي رواية : تُعَلِّمُهُنَّ وَتُأَدِّبُهُنَّ(٨٠)] [ قَالَ : أَمَا إِنَّا لَوْ قَدْ جِئْنَا صِرَارًا أَمَرْنَا بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ وَأَقَمْنَا عَلَيْهَا يَوْمَنَا ذَلِكَ وَسَمِعَتْ بِنَا فَنَفَضَتْ نَمَارِقَهَا قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا مِنْ نَمَارِقَ . قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ ، فَإِذَا أَنْتَ قَدِمْتَ فَاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا . قَالَ : فَلَمَّا جِئْنَا صِرَارًا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ فَأَقَمْنَا عَلَيْهَا ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَلَمَّا أَمْسَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ وَدَخَلْنَا ، ] قَالَ : فَرَكِبْتُ الْجَمَلَ حَتَّى أَتَيْتُ عَمَّتِي بِالْمَدِينَةِ قَالَ : وَقُلْتُ لَهَا : أَلَمْ تَرَيْ أَنِّي بِعْتُ نَاضِحَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُوقِيَّةٍ ؟ قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهَا أَعْجَبَهَا ذَلِكَ قَالَ : وَكَانَ نَاضِحًا فَارِهًا [وفي رواية : قَالَ : فَأَخْبَرْتُ الْمَرْأَةَ الْحَدِيثَ وَمَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَدُونَكَ فَسَمْعًا وَطَاعَةً .(٨١)] قَالَ : ثُمَّ أَخَذْتُ شَيْئًا مِنْ خَبَطٍ أَوْجَرْتُهُ إِيَّاهُ ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِخِطَامِهِ فَقُدْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَاوِمًا رَجُلًا يُكَلِّمُهُ قَالَ : قُلْتُ : دُونَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَمَلَكَ قَالَ : فَأَخَذَ بِخِطَامِهِ ، [ وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَخَذْتُ بِرَأْسِ الْجَمَلِ فَأَقْبَلْتُ بِهِ حَتَّى أَنَخْتُهُ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسْتُ فِي الْمَسْجِدِ قَرِيبًا مِنْهُ قَالَ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى الْجَمَلَ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا جَمَلٌ جَاءَ بِهِ جَابِرٌ قَالَ : فَأَيْنَ جَابِرٌ ؟ فَدُعِيتُ لَهُ قَالَ : تَعَالَ أَيِ ابْنَ أَخِي ، خُذْ بِرَأْسِ جَمَلِكَ فَهُوَ لَكَ ] ثُمَّ نَادَى بِلَالًا [وفي رواية : وَأَرْسَلَ إِلَى بِلَالٍ(٨٢)] فَقَالَ : زِنْ لِجَابِرٍ أُوقِيَّةً وَأَوْفِهِ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبِلَالٍ : أَعْطِهِ أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزِدْهُ(٨٣)] . فَانْطَلَقْتُ مَعَ بِلَالٍ فَوَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي الْوَزْنَ [وفي رواية : قَضَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَادَنِي(٨٤)] . [وفي رواية : قَالَ : فَأَعْطَانِي أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزَادَنِي قِيرَاطًا(٨٥)] [وفي رواية : وَأَعْطَانِي قِيرَاطَيْنِ(٨٦)] [وفي رواية : دَعَا بِمِيزَانٍ فَوَزَنَ لِي وَزَادَنِي(٨٧)] [وفي رواية : كَانَ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ ، فَقَضَانِي ، وَزَادَنِي(٨٨)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي الْأَوَاقَ ، وَزَادَنِي(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا بِلَالًا فَقَالَ : اذْهَبْ بِجَابِرٍ فَأَعْطِهِ أُوقِيَّةً فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَأَعْطَانِي أُوقِيَّةً وَزَادَنِي شَيْئًا يَسِيرًا ،(٩٠)] قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يُحَدِّثُ ذَلِكَ الرَّجُلَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : قَدْ وَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي [وفي رواية : فَوَزَنَ لِي ثَمَنَهُ وَأَرْجَحَ لِي ، قَالَ : فَقَالَ لِي : هَلْ صَلَّيْتَ ؟ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ .(٩١)] [وفي رواية : وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ الْمَسْجِدَ فَقَالَ لِي : صَلِّ رَكْعَتَيْنِ(٩٢)] . [قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَنْمِي عِنْدَنَا ، وَنَرَى مَكَانَهُ مِنْ بَيْتِي حَتَّى أُصِيبَ أَمْسِ فِيمَا أُصِيبَ النَّاسُ يَعْنِي يَوْمَ الْحَرَّةِ .(٩٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : لَا تُفَارِقْنِي زِيَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : فَكَانَ فِي كِيسٍ لِي فَأَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ(٩٤)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ بَعْضُ تِلْكَ الدَّرَاهِمِ مَعِي حَتَّى أُصِيبَتْ يَوْمَ الْحَرَّةِ(٩٥)] [وفي رواية : قَالَ شُعْبَةُ : أُرَاهُ : فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ ، فَمَا زَالَ مِنْهَا شَيْءٌ حَتَّى أَصَابَهَا أَهْلُ الشَّأْمِ يَوْمَ الْحَرَّةِ(٩٦)] قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِي وَلَا أَشْعُرُ قَالَ : فَنَادَى أَيْنَ جَابِرٌ ؟ قَالُوا : ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : أَدْرِكِ ، ائْتِنِي بِهِ ، قَالَ : فَأَتَانِي رَسُولُهُ يَسْعَى . قَالَ : يَا جَابِرُ ، يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : فَخُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ : مَا هُوَ جَمَلِي وَإِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : خُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ : مَا هُوَ جَمَلِي إِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : خُذْ جَمَلَكَ قَالَ : فَأَخَذْتُهُ قَالَ : فَقَالَ : لَعَمْرِي مَا نَفَعْنَاكَ لِنُنْزِلَكَ عَنْهُ قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَمَّتِي بِالنَّاضِحِ مَعِي وَبِالْوَقِيَّةِ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا تَرَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي أُوقِيَّةً وَرَدَّ عَلَيَّ جَمَلِي ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ غَدَوْتُ إِلَيْهِ بِالْبَعِيرِ ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَهُ وَرَدَّهُ عَلَيَّ .(٩٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَتَخَلَّفَ نَاضِحِي ، فَجَعَلْتُ أَرْكَبُهُ ، لَا يَكَادُ يَتَحَرَّكُ ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِي ، وَقَالَ : مَنْ هَذَا الْمُتَخَلِّفُ عَنِ النَّاسِ ؟ فَقُلْتُ : جَابِرٌ . قَالَ : مَا خَلَّفَكَ ؟ قُلْتُ : نَاضِحِي هَذَا ، أَرْكَبُهُ لَا يَكَادُ يَتَحَرَّكُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَعَكَ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَاوَلْتُهُ عُودًا كَانَ مَعِي ، فَنَخَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ فَسَمِّ اللَّهَ ، فَرَكِبْتُهُ ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٨)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا - ثُمَّ ذَكَرْتُ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ : فَأَزْحَفَ الْجَمَلُ ، فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَشَطَ حَتَّى كَانَ أَمَامَ الْجَيْشِ(٩٩)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا - وَذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ : - فَأَزْحَفَ الْجَمَلُ فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْبَسَطَ حَتَّى كَانَ أَمَامَ الْجَيْشِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلَّا قَدِ انْبَسَطَ ، قُلْتُ : بَرَكَتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٠٠)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ فَأَدْرَكَنِي وَأَنَا عَلَى نَاضِحٍ لَنَا كَأَنَّهُ يَقُولُ بَطِيءٌ فَقُلْتُ : وَالَهْفَ أُمَّاهُ ! مَا يَزَالُ لَنَا نَاضِحُ سَوْءٍ فَخَرَشَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُودٍ مَعَهُ - أَوْ مِحْجَنٍ - ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَمَا يَكَادُ يَتَقَدَّمُهُ شَيْءٌ(١٠١)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْيَى جَمَلِي ، فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ أَسُوقُهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخَلَّفَ لِحَاجَةٍ لَهُ ، فَلَحِقَنِي ، فَقَالَ : مَا لَكَ مُتَخَلِّفًا ؟ قُلْتُ : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا أَنَّ جَمَلِي ظَلَعَ عَلَيَّ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُلْحِقَهُ بِالْقَوْمِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنَبِهِ ، فَضَرَبَهُ ، ثُمَّ زَجَرَهُ ، وَقَالَ : ارْكَبْ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَعْدُو بِي(١٠٢)] [وفي رواية : كُنَّا فِي مَسِيرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى نَاضِحٍ إِنَّمَا هُوَ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، قَالَ فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : نَخَسَهُ - أُرَاهُ قَالَ : - بِشَيْءٍ كَانَ مَعَهُ قَالَ : فَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَقَدَّمُ النَّاسَ يُنَازِعُنِي حَتَّى إِنِّي لَأَكُفُّهُ(١٠٣)] [وفي رواية : أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَعْيَا عَلَيَّ بَعِيرٌ لِي ، قَالَ : فَدَعَا بِمَا شَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، ثُمَّ نَخَسَهُ بِعُودٍ مَعَهُ ، قَالَ : فَوَثَبَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَمْسِكْ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَعْنُجُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَسْمَعَ حَدِيثَهُ ، قَالَ : فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٤)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسِيرُ عَلَى نَاضِحٍ لِي فِي أُخْرَيَاتِ الرِّكَابِ فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرْبَةً أَوْ قَالَ : فَنَخَسَهُ نَخْسَةً قَالَ : فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي أَوَّلِ الرِّكَابِ إِلَّا مَا كَفَفْتُهُ(١٠٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جَمَلٍ لَهُ فَأَعْيَاهُ ، فَأَدْرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ يَا جَابِرُ ؟ فَقَالَ : أَعْيَى نَاضِحِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَمَعَكَ شَيْءٌ ؟ فَأَعْطَاهُ قَضِيبًا أَوْ عُودًا ، فَنَخَسَهُ بِهِ ، أَوْ قَالَ : ضَرَبَهُ ، فَسَارَ سَيْرَةً لَمْ يَكُنْ يَسِيرُ مِثْلَهَا(١٠٦)] [وفي رواية : فَدَعَا لَهُ فَسَارَ بِسَيْرٍ لَيْسَ يَسِيرُ مِثْلَهُ(١٠٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلٍ فَأَعْيَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ ، قَالَ : فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا لَهُ وَضَرَبَهُ ، قَالَ : فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ(١٠٨)] [وفي رواية : أَتَى عَلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى بَعِيرٍ أَعْجَفَ ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهِ ، وَبِيَدِهِ عُودٌ ، فَنَخَسَهُ وَدَعَا ، - أَوْ قَالَ : فَدَعَا وَنَخَسَهُ - وَقَالَ : ارْكَبْهُ ، فَرَكِبْتُهُ ، فَكُنْتُ أَحْبِسُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَسْمَعَ حَدِيثَهُ(١٠٩)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَعْيَا جَمَلِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَيِّبَهُ ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَا لَهُ ، فَضَرَبَهُ فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ(١١٠)] [ وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ الْجَمَلُ ؟ قُلْتُ : هُوَ ذَا . قَالَ : فَبِعْنِيهِ . قُلْتُ : لَا ، بَلْ هُوَ لَكَ . قَالَ : بِعْنِيهِ . قَالَ : قُلْتُ : هُوَ لَكَ . قَالَ : لَا ، قَدْ أَخَذْتُهُ بِأُوقِيَّةٍ ، ارْكَبْهُ ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَأْتِنَا بِهِ . قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ جِئْتُ بِهِ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، زِنْ لَهُ وُقِيَّةً ، وَزِدْهُ قِيرَاطًا . قَالَ : قُلْتُ : هَذَا قِيرَاطٌ زَادَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يُفَارِقُنِي أَبَدًا ، حَتَّى أَمُوتَ . قَالَ : فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ فَأَخَذُوهُ فِيمَا أَخَذُوا . ] [وفي رواية : فَأَخَذُوا مِنَّا مَا أَخَذُوا(١١١)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ(١١٢)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلْتَ ، فَعَلَيْكَ الْكَيْسَ وَالْكَيْسَ(١١٣)] [، ثُمَّ قَالَ : أَتَبِيعُ جَمَلَكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَاشْتَرَاهُ مِنِّي بِأُوقِيَّةٍ ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ ، فَجِئْتُ(١١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلِي ، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ ، فَجِئْنَا(١١٥)] [الْمَسْجِدَ ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ . فَقَالَ : الْآنَ حِينَ قَدِمْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَدَعْ جَمَلَكَ ، وَادْخُلْ(١١٦)] [وفي رواية : فَادْخُلْ(١١٧)] [فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ؟(١١٨)] [ وفي رواية : قَالَ مِسْعَرٌ : أُرَاهُ قَالَ : وَجِئْتُهُ ارْتِفَاعَ الضُّحَى وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : اذْهَبْ فَصَلِّ ، أَوْ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ] [. قَالَ : فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَأَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَزِنَ لِي أُوقِيَّةً ، فَوَزَنَ لِي بِلَالٌ ، فَأَرْجَحَ فِي الْمِيزَانِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ قَالَ : ادْعُ لِي جَابِرًا ، فَدُعِيتُ فَقُلْتُ : الْآنَ يَرُدُّ عَلَيَّ الْجَمَلَ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُ ، فَقَالَ : خُذْ جَمَلَكَ ، وَلَكَ ثَمَنُهُ(١١٩)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : بِعْنِي جَمَلَكَ ، قُلْتُ : لَا بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بِعْنِيهِ ، قُلْتُ : لَا بَلْ هُوَ لَكَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيَّ ، قُلْتُ : لِفُلَانٍ عِنْدِي أُوقِيَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَهُوَ لَكَ بِهَا ، ثُمَّ قَالَ : تَبَلَّغْ عَلَيْهِ إِلَى أَهْلِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُهُ بِهِ ، فَأَمَرَ بِلَالًا يُعْطِينِي وُقِيَّةً ، وَأَنْ يَزِيدَنِي فَزَادَنِي بِلَالٌ قِيرَاطًا ، فَقُلْتُ : هَذَا شَيْءٌ زَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفَارِقُنِي فَجَعَلْتُهُ فِي الْكِيسِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحَرَّةِ أَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ فِيمَا أَخَذُوا ] [ وفي رواية : قَالَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِأُوقِيَّةٍ ؟ وَالْأُوقِيَّةُ : أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : تَبِيعُنِيهِ ؟ فَبِعْتُهُ بِأُوقِيَّةٍ وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا بَلَغْنَا أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ : أَتُرَى أَنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُمَا لَكَ ] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي ، فَقَالَ : أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُوَ لَكَ(١٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ ، وَانْتَقَدْتُ ثَمَنَهُ(١٢١)] [وفي رواية : وَابْتَغَيْتُ ثَمَنَهُ(١٢٢)] [، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ : أَتُرَانِي إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ(١٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِعْنِيهِ بِأُوقِيَّةٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُوَ نَاضِحُكَ . قَالَ : فَبِعْتُهُ بِأُوقِيَّةٍ ، وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ ، حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ فَقُلْتُ : هَذَا بَعِيرُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : لَعَلَّكَ تَرَى أَنِّي إِنَّمَا حَبَسْتُكَ ، لِأَذْهَبَ بِبَعِيرِكَ ، يَا بِلَالُ ، أَعْطِهِ مِنَ الْعَيْبَةِ أُوقِيَّةً ، وَقَالَ : انْطَلِقْ بِبَعِيرِكَ ، فَهُمَا لَكَ(١٢٤)] [ وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَبِيعُنِيهِ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ : بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ أَعَرْتُكَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ . فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ هَيَّأْتُهُ فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، أَعْطِهِ ثَمَنَهُ . فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي فَخِفْتُ أَنْ يَرُدَّهُ ، فَقَالَ : هُوَ لَكَ ] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا جَابِرُ ، أَتَبِيعُنِي نَاضِحَكَ هَذَا إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ بِدِينَارٍ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَهُوَ نَاضِحُكَ ، قَالَ : فَبِعْنِيهِ بِدِينَارَيْنِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ، فَمَا زَالَ يَزِيدُنِي وَيَقُولُ مَعَ كُلِّ دِينَارٍ : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ، حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ دِينَارًا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، جِئْتُ بِالنَّاضِحِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : هَذَا نَاضِحُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، أَعْطِهِ عِشْرِينَ دِينَارًا(١٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَبِيعُهُ بِدِينَارَيْنِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قَالَ : فَمَا زَالَ يَزِيدُنِي دِينَارًا دِينَارًا وَيَقُولُ مَكَانَ كُلِّ دِينَارٍ : وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ، حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ دِينَارًا ، فَلَمَّا أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ أَخَذْتُ بِرَأْسِ النَّاضِحِ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، أَعْطِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ عِشْرِينَ دِينَارًا ، وَقَالَ : انْطَلِقْ بِنَاضِحِكَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ(١٢٦)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ بِعْنِيهِ ، فَقُلْتُ : بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بَلْ بِعْنِيهِ ، قَدْ أَخَذْتُهُ بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ ] [وفي رواية : قَدْ أَخَذْتُ جَمَلَكَ بِأَرْبَعَةِ الدَّنَانِيرِ(١٢٧)] [، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَخَذْتُ أَرْتَحِلُ ، قَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ، قُلْتُ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ خَلَا مِنْهَا ، قَالَ : فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ، قُلْتُ : إِنَّ أَبِي تُوُفِّيَ وَتَرَكَ بَنَاتٍ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْكِحَ امْرَأَةً قَدْ جَرَّبَتْ ، خَلَا مِنْهَا ، قَالَ : فَذَلِكَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، قَالَ : يَا بِلَالُ ، اقْضِهِ وَزِدْهُ ، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ وَزَادَهُ قِيرَاطًا ، قَالَ جَابِرٌ : لَا تُفَارِقُنِي زِيَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمْ يَكُنِ الْقِيرَاطُ يُفَارِقُ جِرَابَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(١٢٨)] [ وفي رواية : فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ يَا جَابِرُ ، أَتَبِيعُنِي جَمَلَكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : اقْدَمِ الْمَدِينَةَ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ فِي طَوَائِفَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمَسْجِدَ فَعَقَلْتُ بَعِيرِي فَقُلْتُ : هَذَا جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَخَرَجَ فَجَعَلَ يُطِيفُ بِهِ وَيَقُولُ : نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلِي فَقَالَ : يَا فُلَانُ انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِأَوَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ : أَعْطِهَا جَابِرًا فَقَبَضْتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آسْتَوْفَيْتَ الثَّمَنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَلَكَ الثَّمَنُ ، وَلَكَ الْجَمَلُ أَوْ لَكَ الْجَمَلُ وَلَكَ الثَّمَنُ . ] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلَّا قَدِ انْتَشَطَ ! قُلْتُ : بِبَرَكَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : بِعْنِيهِ ، وَلَكَ ظَهْرُهُ حَتَّى تَقْدَمَ . فَبِعْتُهُ ، وَكَانَتْ لِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا وَدَنَوْنَا اسْتَأْذَنْتُهُ بِالتَّعْجِيلِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ! قَالَ : أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟ قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أُصِيبَ وَتَرَكَ جَوَارِيَ أَبْكَارًا ، فَكَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهُنَّ وَتُؤَدِّبُهُنَّ ! فَأَذِنَ لِي ، وَقَالَ لِي : ائْتِ أَهْلَكَ عِشَاءً . فَلَمَّا قَدِمْتُ أَخْبَرْتُ خَالِي بِبَيْعِي الْجَمَلَ فَلَامَنِي ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَوْتُ بِالْجَمَلِ ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَ الْجَمَلِ وَالْجَمَلَ وَسَهْمًا مَعَ النَّاسِ(١٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ فِي طَوَائِفِ أَصْحَابِهِ فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ وَعَقَلْتُ الْجَمَلَ فِي نَاحِيَةِ الْبَلَاطِ فَقُلْتُ لَهُ : هَذَا جَمَلُكَ فَخَرَجَ فَجَعَلَ يُطِيفُ بِالْجَمَلِ وَيَقُولُ : الْجَمَلُ جَمَلُنَا . فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ : أَعْطُوهَا جَابِرًا . ثُمَّ قَالَ : اسْتَوْفَيْتَ الثَّمَنَ . قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : الثَّمَنُ وَالْجَمَلُ لَكَ(١٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قُلْتُ : هُوَ لَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَالَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ هُوَ لَكَ(١٣١)] [ وفي رواية : أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ وَتَرَكَ عِيَالًا وَدَيْنًا ، فَطَلَبْتُ إِلَى أَصْحَابِ الدَّيْنِ أَنْ يَضَعُوا بَعْضًا مِنْ دَيْنِهِ فَأَبَوْا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَشْفَعْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا ، فَقَالَ : صَنِّفْ تَمْرَكَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ ، عِذْقَ ابْنِ زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ ، وَاللِّينَ عَلَى حِدَةٍ ، وَالْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ ، ثُمَّ أَحْضِرْهُمْ حَتَّى آتِيَكَ ، فَفَعَلْتُ ثُمَّ جَاءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ عَلَيْهِ ، وَكَالَ لِكُلِّ رَجُلٍ حَتَّى اسْتَوْفَى ، وَبَقِيَ التَّمْرُ كَمَا هُوَ ، كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ . 2406 وَغَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا فَأَزْحَفَ الْجَمَلُ ، فَتَخَلَّفَ عَلَيَّ ، فَوَكَزَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ ، قَالَ : بِعْنِيهِ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا اسْتَأْذَنْتُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَا تَزَوَّجْتَ : بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ، قُلْتُ : ثَيِّبًا ، أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ وَتَرَكَ جَوَارِيَ صِغَارًا ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهُنَّ وَتُؤَدِّبُهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : ائْتِ أَهْلَكَ ، فَقَدِمْتُ فَأَخْبَرْتُ خَالِي بِبَيْعِ الْجَمَلِ فَلَامَنِي ، فَأَخْبَرْتُهُ بِإِعْيَاءِ الْجَمَلِ ، وَبِالَّذِي كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَكْزِهِ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَوْتُ إِلَيْهِ بِالْجَمَلِ ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَ الْجَمَلِ وَالْجَمَلَ ، وَسَهْمِي مَعَ الْقَوْمِ ] [وفي رواية : اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا بِوُقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَمَيْنِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ صِرَارًا أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ، وَوَزَنَ لِي ثَمَنَ الْبَعِيرِ فَأَرْجَحَ لِي(١٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ سَاوَمَنِي ، فَبِعْتُهُ إِيَّاهُ بِسَبْعِ أَوَاقٍ ، أَوْ تِسْعِ أَوَاقٍ ، وَلِي ظَهْرُهُ حَتَّى أَقْدَمَ . فَلَمَّا قَدِمْتُ ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَعِيرِ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ ، فَنَقَدَنِي ، فَلَمَّا خَرَجْتُ إِذَا رَسُولُهُ قَدْ دَعَانِي مِنْ خَلْفِي ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : أَرَادَ أَنْ أُقِيلَهُ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ : أَظَنَنْتَ أَنِّي أَسْتَقِيلُكَ ؟ ثُمَّ قَالَ : لَكَ الْبَعِيرُ ، انْطَلِقْ بِهِ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، اسْتَقْبَلَنِي رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : وَزَنَ لَكَ السَّبْعَ أَوَاقٍ وَرَدَّ عَلَيْكَ الْبَعِيرَ ! فَعَجِبَ(١٣٣)] [وفي رواية : بِعْتُهُ مِنْهُ بِأُوقِيَّةٍ وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُهُ فَنَقَدَنِي ، وَقَالَ : أَتُرَانِي إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ وَمَالَكَ ؟ فَهُمَا لَكَ(١٣٤)] [ وفي رواية : قَالَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : فَلَا أَدْرِي كَمْ مِنْ مَرَّةٍ ، قَالَ : أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَزَوَّجْتَ بَعْدَ أَبِيكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : ثَيِّبًا قَالَ : أَلَا تَزَوَّجْتَهَا بِكْرًا ، تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا وَتُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا ! ] [وفي رواية : بِعْتُهُ - يَعْنِي بَعِيرَهُ - مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاشْتَرَطْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي . قَالَ فِي آخِرِهِ : تُرَانِي إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِأَذْهَبَ بِجَمَلِكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ ، وَثَمَنَهُ فَهُمَا لَكَ(١٣٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِجَابِرٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ : وَقَدْ أَعْيَا بَعِيرِي ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ يَا جَابِرُ ؟ فَقُلْتُ : بَعِيرِي قَدْ رَزَمَ قَالَ : فَأَتَاهُ مِنْ قِبَلِ عَجُزِهِ وَقَالَ عَفَّانُ ، وَعَجُزُهُ سَوَاءٌ فَدَعَا وَزَجَرَهُ قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَقْدُمُ الْإِبِلَ قَالَ : فَأَتَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْبَعِيرُ ؟ قُلْتُ : مَا زَالَ يَقْدُمُهَا قَالَ : بِكَمْ أَخَذْتَهُ ؟ فَقُلْتُ : بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا قَالَ : فَبِعْنِي بِالثَّمَنِ ، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ . قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ خَطَمْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي الثَّمَنَ وَأَعْطَانِي الْبَعِيرَ(١٣٦)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ ، فَبِعْتُهُ ، فَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ وَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، فَأَرْسَلَ عَلَى إِثْرِي قَالَ : مَا كُنْتُ لِآخُذَ جَمَلَكَ ، فَخُذْ جَمَلَكَ ، ذَلِكَ فَهُوَ مَالُكَ ] [وفي رواية : وَقَالَ : بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَبِيعَهُ ، قَالَ : بِعْنِيهِ ؛ فَبِعْتُهُ مِنْهُ ، وَاشْتَرَطْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ، أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ ، فَقَالَ : ظَنَنْتَ حِينَ مَاكَسْتُكَ أَنْ أَذْهَبَ بِجَمَلِكَ ؟ خُذْ جَمَلَكَ وَثَمَنَهُ ، هُمَا لَكَ(١٣٧)] [وفي رواية : مَا زَالَ يَقْدُمُنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، قَالَ : فَبِكَمْ أَخَذْتَهُ ؟ فَقُلْتُ : بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِعْنِيهِ بِثَمَنِهِ الَّذِي أَخَذْتَهُ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَفَعَلْتُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ خَطَمْتُهُ فَأَتَيْتُهُ فَأَعْطَانِي الْبَعِيرَ وَالثَّلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا(١٣٨)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : نَاضِحَكَ تَبِيعُنِيهِ إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِدِينَارٍ ؟ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : هُوَ نَاضِحُكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : تَبِيعُنِيهِ إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِدِينَارَيْنِ ، قَالَ : قُلْتُ : نَاضِحُكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ دِينَارًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ جِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ ، قُلْتُ : دُونَكُمْ نَاضِحَكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : يَا بِلَالُ أَعْطِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ عِشْرِينَ دِينَارًا ، وَارْجِعْ بِنَاضِحِكَ إِلَى أَهْلِكَ(١٣٩)] [وفي رواية : انْطَلِقْ بِنَاضِحِكَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ(١٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : تَبِيعُنِي بَعِيرَكَ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ أَبِيعُكَهُ بِخَمْسِ أَوَاقٍ وَلِي ظَهْرُهُ حَتَّى أَبْلُغَ ، قَالَ : فَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى بَلَغْتُ ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَنَقَدَنِي خَمْسَ أَوَاقٍ وَزَادَنِي قِيرَاطًا ، ثُمَّ وَهَبَهُ لِي بَعْدُ(١٤١)] [فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ ، وَيَقُولُ : أَعْطَاكَ الثَّمَنَ ، وَرَدَّ عَلَيْكَ الْبَعِيرَ(١٤٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ وَاشْتَرَى مِنِّي بَعِيرًا ، وَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَ لِي بِالثَّمَنِ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ لَحِقَنِي ، قَالَ : قُلْتُ : لَعَلَّهُ بَدَا لَهُ فِيهِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَيْتُهُ دَفَعَ إِلَيَّ الْبَعِيرَ قَالَ : هُوَ لَكَ ، قَالَ : فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَعْجَبُ ، قَالَ : وَاشْتَرَى مِنْكَ الْبَعِيرَ فَدَفَعَ إِلَيْكَ الثَّمَنَ ، ثُمَّ وَهَبَهُ لَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(١٤٣)] [وفي رواية : اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِّي بَعِيرًا كَانَ لِي وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ، قَالَ : وَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ إِلَى أَنْ نَقْدَمَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ، فَأَمَرَ لِي بِثَمَنِهِ : أُوقِيَّتَيْنِ ، فَانْصَرَفْتُ ، فَإِذَا رَسُولُهُ قَدِ اتَّبَعَنِي ، فَقَالَ : هَلُمَّ يَدْعُوكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ بَدَا لَهُ ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ ، قَالَ لِي : خُذْ بَعِيرَكَ ، فَهُوَ لَكَ ، قَالَ : فَانْصَرَفْتُ ، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَجَعَلَ يَعْجَبُ ، وَقَالَ : أَعْطَاكَ الثَّمَنَ وَرَدَّ عَلَيْكَ الْبَعِيرَ ؟(١٤٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَاشْتَرَى مِنِّي بَعِيرًا ، فَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ ، وَأَمَرَ لِي بِالثَّمَنِ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لَحِقَنِي ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ بَدَا لَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَيْتُهُ دَفَعَ إِلَيَّ الْبَعِيرَ ، وَقَالَ : هُوَ لَكَ ، فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَعْجَبُ ، قَالَ : فَقَالَ : اشْتَرَى مِنْكَ الْبَعِيرَ وَدَفَعَ إِلَيْكَ الثَّمَنَ وَوَهَبَهُ لَكَ ؟ ! قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(١٤٥)] [وفي رواية : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ لَيْلًا(١٤٦)] [أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ(١٤٧)] [وفي رواية : لَا يَطْرُقَنَّ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ لَيْلًا(١٤٨)] [وفي رواية : لَا يَأْتِينَّ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا(١٥٠)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا(١٥١)] [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَطْرُقَ النِّسَاءَ ، ثُمَّ طَرَقْنَاهُنَّ بَعْدُ(١٥٢)] [وفي رواية : إِذَا غَابَ الرَّجُلُ فَلَا يَأْتِي أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٣)] [وفي رواية : كَانَ يَكْرَهُ الرَّجُلَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٤)] [وفي رواية : إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ فَلَا يَطْرُقَنَّ أَهْلَهُ لَيْلًا(١٥٥)] [وفي رواية : كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٦)] [وفي رواية : إِذَا طَالَتْ غَيْبَةُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَأْتِ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٧)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلْتُمْ لَيْلًا ، فَلَا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ طُرُوقًا(١٥٨)] [يَتَخَوَّنُهُمْ أَوْ يَطْلُبُ عَثَرَاتِهِمْ(١٥٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الْمَرْءُ أَهْلَهُ لَيْلًا ، أَوْ يُخَوِّنَهُمْ وَيَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ(١٦٠)] [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطُّرُوقِ إِذَا جِئْنَا مِنَ السَّفَرِ(١٦١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَحَدَنَا إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ قَالَ : فَطَرَقْنَاهُنَّ بَعْدُ(١٦٢)] [وفي رواية : إِنَّ أَحْسَنَ مَا دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَوَّلَ اللَّيْلِ(١٦٣)] [كَيْ تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ(١٦٤)] [وفي رواية : أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا أَيْ : عِشَاءً لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ(١٦٥)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ قَالَ : أَمْهِلْ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ(١٦٦)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ فَقَالَ : أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا ( أَيْ عِشَاءً ) كَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ(١٦٧)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا ، أَوْ بَقَرَةً(١٦٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرُوا جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً ، وَقَالَ مَرَّةً : نَحَرْتُ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً(١٦٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٥٣١·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١١٠٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٣٤٦·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٥١٨٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٥٣١·
  7. (٧)مسند أحمد١٥١٨٤·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٢·مسند عبد بن حميد١١٠٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥١٦٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٥٩·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤١٢٢·صحيح ابن حبان٤٩١٦٦٥٢٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·المنتقى٦٦٢·مسند عبد بن حميد١١٠٩·شرح مشكل الآثار٥١٣٧·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤١٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤١٢١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٢٣٤·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  18. (١٨)المنتقى٦٦١·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٩٠٢·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٥٧٥٠·
  21. (٢١)المعجم الصغير٢٠٧·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢١٦٠٧·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٤٣٦٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٦٢١·مسند أحمد١٤٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٤٥·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٥١٣٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٣٨٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥١٨٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٥١٨٤·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٢٥٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٥٣١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٦٤٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٠٣٦·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٣٦٤٨·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٥٣٢٢·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد١١٠٩·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٠٤٤·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٤·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٥٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  39. (٣٩)مسند الدارمي٢٢٥٥·سنن سعيد بن منصور١٦٨٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٨٨٢·شرح مشكل الآثار٥١٣٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٦·سنن سعيد بن منصور١٦٨٨·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٥٠٤٦·
  43. (٤٣)سنن سعيد بن منصور١٦٨٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٤٣٢٦·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي١٨٣٧·
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٠٣٦·مسند أحمد١٥١٨٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٨٨٣٦١٥٧·صحيح مسلم٣٦٤٧·جامع الترمذي١١٣٩·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٠٤٦·صحيح مسلم٣٦٤٣·سنن ابن ماجه١٩٣٠·مسند أحمد١٤٤٥٨١٤٥٣١·مسند الدارمي٢٢٥٥·صحيح ابن حبان٦٥٢٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٤·مسند الطيالسي١٨١٧·السنن الكبرى٥٣١٣٥٣١٤٥٣٢٢٨٩٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·مسند عبد بن حميد١١٠٩·سنن سعيد بن منصور١٦٨٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٥٣٥٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٠٣٦٢٢٣٤٢٨٥٩٤٨٨٢٤٨٨٣٥٠٤٤٥٠٤٦٥١٥٨٦١٥٧·صحيح مسلم٣٦٤٤٣٦٤٥٣٦٤٧٣٦٤٨·سنن أبي داود٢٠٤٤·جامع الترمذي١١٣٩·مسند أحمد١٤٤٥٨١٤٥٣١١٥٠٥٣١٥١١٩١٥١٨٤١٥٣٥٢·مسند الدارمي٢٢٥٥·صحيح ابن حبان٢٧٢٢٦٥٢٥٦٥٢٦٧١٤٦٧١٥١·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٤١٣٦٠٠١٣٦٠١١٤٥٨٦·مسند الطيالسي١٨١٧·السنن الكبرى٥٣١٣٨٩٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤٨١٨٩٦١٩٩٠·مسند عبد بن حميد١١٠٩·سنن سعيد بن منصور١٦٨٧١٦٨٨·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٩١·
  53. (٥٣)مسند الدارمي٢٢٥٥·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٥١٥٨·صحيح مسلم٣٦٤٥·صحيح ابن حبان٧١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٠١·مسند الطيالسي١٨١٧·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦١٥٧·صحيح مسلم٣٦٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٩٠·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٣٦٤٩·السنن الكبرى٨٩١٢·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٣٦٤٩·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٥١٨٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٥١٥٨·صحيح مسلم٣٦٤٥·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٤٢٨١·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٤٥٣١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٢٠٣٦·صحيح مسلم٣٦٤٨·صحيح ابن حبان٢٧٢٢٦٥٢٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٤٥٨·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٩٠·
  66. (٦٦)مسند عبد بن حميد١١٠٩·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٤·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٧١٥١·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٤٢٨١·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٥١٨٤·
  71. (٧١)جامع الترمذي١١٣٩·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٩١·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٠١·
  74. (٧٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٩٠·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٧١٤٦·
  76. (٧٦)سنن ابن ماجه١٩٣٠·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٥٠٥٣·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٣٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٩٧·السنن الكبرى٥٣٢٢·
  79. (٧٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  80. (٨٠)السنن الكبرى٦٢٠٥·
  81. (٨١)مسند أحمد١٥١٨٤·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٤·
  83. (٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  84. (٨٤)مصنف عبد الرزاق١٥٤٣٢·مسند الحميدي١٣١٩·السنن الكبرى٦١٥٥·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٥٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  86. (٨٦)شرح مشكل الآثار٥١٣٧·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٦١٥٤·
  88. (٨٨)صحيح مسلم١٦٣٣·سنن أبي داود٣٣٤٥·مسند أحمد١٤٣٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٢٤·
  89. (٨٩)شرح مشكل الآثار٥١٣٣·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٥١٨٤·
  91. (٩١)مسند أحمد١٤٣٨٥·
  92. (٩٢)صحيح مسلم١٦٣٣·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٥١٨٤·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٤١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٩٦·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٧٧·مسند الطيالسي١٨٣٦·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٢٥١٤·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٤١٢١·
  98. (٩٨)شرح مشكل الآثار٥١٣٦·
  99. (٩٩)
  100. (١٠٠)السنن الكبرى٦٢٠٥·
  101. (١٠١)مسند الحميدي١٣١٧·
  102. (١٠٢)شرح مشكل الآثار٥١٣٧·
  103. (١٠٣)صحيح مسلم٣٦٤٩·
  104. (١٠٤)مسند عبد بن حميد١٠٦٩·
  105. (١٠٥)مسند أحمد١٥١٧١·
  106. (١٠٦)شرح معاني الآثار٥٢٨٧·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٢٦٢١·
  108. (١٠٨)السنن الكبرى٨٧٨٥·
  109. (١٠٩)شرح مشكل الآثار٥١٣٣·
  110. (١١٠)
  111. (١١١)السنن الكبرى٦٢٠٦·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٢٠٣٦·صحيح مسلم٣٦٤٨·صحيح ابن حبان٢٧٢٢٦٥٢٦٧١٥١·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٤٣٣٤·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٣٦٤٨·
  115. (١١٥)صحيح البخاري٢٠٣٦·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٣٦٤٨·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٢٠٣٦·
  118. (١١٨)صحيح البخاري٢٠٣٦٢٥١٤٢٩٧٢·صحيح مسلم١٦٣٥٣٦٤٨·مسند أحمد١٤٣٤٣·صحيح ابن حبان٦٥٢٦٧١٥١·مصنف ابن أبي شيبة٤٩١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٦١·مسند عبد بن حميد١٠٩٨·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٣٦٤٨·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٤١١٩·
  121. (١٢١)السنن الكبرى٦٢٠٤١١٦٩٣·
  122. (١٢٢)
  123. (١٢٣)السنن الكبرى٦٢٠٤١١٦٩٣·
  124. (١٢٤)شرح معاني الآثار٥٢٨٧·
  125. (١٢٥)شرح مشكل الآثار٥١٣٦·
  126. (١٢٦)سنن ابن ماجه٢٢٨٦·
  127. (١٢٧)مسند أحمد١٥٤٣٦·
  128. (١٢٨)صحيح البخاري٢٢٣٤·
  129. (١٢٩)
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٢٧٥٩·
  131. (١٣١)السنن الكبرى٦٢٠٨·
  132. (١٣٢)صحيح مسلم٤١٢٦·
  133. (١٣٣)شرح مشكل الآثار٥١٣٢·
  134. (١٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٦٥·
  135. (١٣٥)سنن أبي داود٣٥٠٣·
  136. (١٣٦)مسند أحمد١٥٠٦٠·
  137. (١٣٧)مسند أحمد١٤٣٤٦·
  138. (١٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩١·
  139. (١٣٩)صحيح ابن حبان٧١٤٩·
  140. (١٤٠)سنن ابن ماجه٢٢٨٦·
  141. (١٤١)مسند عبد بن حميد١٠٦٩·
  142. (١٤٢)المطالب العالية٤٥٤٦·
  143. (١٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢٧·
  144. (١٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٦٥·
  145. (١٤٥)مسند أحمد١٤٤٠٣·
  146. (١٤٦)صحيح البخاري١٧٥٠·
  147. (١٤٧)صحيح مسلم٥٠١٢٥٠١٣٥٠١٤·مسند أحمد١٤٣٨٣·مسند الدارمي٢٦٦٩·السنن الكبرى٩١١٦·مسند عبد بن حميد١١٠١·
  148. (١٤٨)مسند أحمد١٥٣٦٣·
  149. (١٤٩)المعجم الأوسط٣٣٩٠·
  150. (١٥٠)جامع الترمذي٢٩٤٥·
  151. (١٥١)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤١·
  152. (١٥٢)مسند أحمد١٤٤٥٦·
  153. (١٥٣)مسند الطيالسي١٨٨٢·
  154. (١٥٤)المعجم الصغير٦٧٩·
  155. (١٥٥)مسند أحمد١٥٤٢٥·
  156. (١٥٦)المعجم الأوسط٤٧٦٥·
  157. (١٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٨٩·
  158. (١٥٨)مسند أحمد١٤٣٤٥·
  159. (١٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٣٣·
  160. (١٦٠)صحيح ابن حبان٤١٨٧·
  161. (١٦١)مسند أحمد١٥٤١٠·
  162. (١٦٢)مسند أحمد١٥٠١٩·
  163. (١٦٣)سنن أبي داود٢٧٧٣·
  164. (١٦٤)مسند أحمد١٤٩٧٨·
  165. (١٦٥)صحيح البخاري٤٨٨٢٥٠٤٤٥٠٤٦·
  166. (١٦٦)المعجم الصغير٧٨٩·
  167. (١٦٧)صحيح مسلم٥٠٠٧·
  168. (١٦٨)سنن أبي داود٣٧٤٤·
  169. (١٦٩)مسند أحمد١٤٣٦٤·
مقارنة المتون801 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية715
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْمَجِيدِ(المادة: المجيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

شَأْنُكَ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

بِمِحْجَنِهِ(المادة: بمحجنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَنَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ الْمِحْجَنُ عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِذَا فَطِنَ بِهِ قَالَ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي " وَيُجْمَعُ عَلَى مَحَاجِنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَجَعَلَتْ الْمَحَاجِنُ تُمْسِكُ رِجَالًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ " أَيْ صِنَّارَتِهِ ، وَهِيَ الْمُعْوَجَّةُ الَّتِي فِي رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا أَقْطَعَكَ الْعَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ " أَيْ تَتَمَلَّكَهُ دُونَ النَّاسِ ، وَالِاحْتِجَانُ : جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّهُ إِلَيْكَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْحَجْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَاحْتَجَنَّاهُ دُونَ غَيْرِنَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْحَجُونِ كَئِيبًا " الْحَجُونَ : الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ مِمَّا يَلِي شِعْبَ الْجَزَّارِينَ بِمَكَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجَاجٌ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ : " أَحْجَنَ

لسان العرب

[ حجن ] حجن : حَجَنَ الْعُودَ يَحْجِنُهُ حَجْنًا وَحَجَّنَهُ : عَطَفَهُ . وَالْحَجَنُ وَالْحُجْنَةُ وَالتَّحَجُّنُ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ الْأَحْجَنِ ، وَالْمِحْجَنُ وَالْمِحْجَنَةُ : الْعَصَا الْمُعْوَجَّةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِحْجَنُ كَالصَّوْلَجَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ) الْمِحْجَنُ : عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ ، قَالَ : وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَكُلُّ مَعْطُوفٍ مُعْوَجٌّ كَذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : قَدْ صَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وَابْتُذِلَتْ وَقْعُ الْمَحَاجِنِ بِالْمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ أَرَادَ : وَابْتُذِلَتِ الْمَحَاجِنُ ، وَأَنَّثَ الْوَقْعَ لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْمَحَاجِنِ . وَفُلَانٌ لَا يَرْكُضُ الْمِحْجَنَ أَيْ لَا غَنَاءَ عِنْدِهِ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنْ يُدْخَلَ مِحْجَنٌ بَيْنَ رِجْلَيِ الْبَعِيرِ ، فَإِنْ كَانَ الْبَعِيرُ بَلِيدًا لَمْ يَرْكُضْ ذَلِكَ الْمِحْجَنَ ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا رَكَضَ الْمِحْجَنَ وَمَضَى . وَالِاحْتِجَانُ : الْفِعْلُ بِالْمِحْجَنِ . وَالصَّقْرُ أَحْجَنُ الْمِنْقَارِ . وَصَقْرٌ أَحْجَنُ الْمَخَالِبِ : مُعْوَجُّهَا . وَمِحْجَنُ الطَّائِرِ : مِنْقَارُهُ لِاعْوِجَاجِهِ . وَالتَّحْجِينُ : سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ وَالتَّمْتِينِ . وَيُقَالُ : حَجَنْتُ الْبَعِيرَ فَأَنَا أَحْجِنُهُ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُونٌ إِذَا وُسِمَ بِسِمَةِ الْمِحْجَنِ ، وَهُوَ خَطٌّ فِي طَرَفِهِ عَقْفَةٌ مِثْلُ مِحْجَنِ الْعَصَا . وَأُذُنٌ حَجْنَاءُ : مَاثِلَةُ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْجَبْهَةِ سُفْلًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي أَقْبَلَ أَطْرَافُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى قِبَلَ الْجَبْهَةِ ، وَكُلُّ ذَ

الْكَيْسَ(المادة: الكيس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَيَسَ ) * فِيهِ : الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، أَيِ الْعَاقِلُ . وَقَدْ كَاسَ يَكِيسُ كَيْسًا . وَالْكَيْسُ : الْعَقْلُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ، أَيْ : أَعْقَلُ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَإِذَا قَدِمْتُمْ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ ، قِيلَ : أَرَادَ الْجِمَاعَ فَجَعَلَ طَلَبَ الْوَلَدِ عَقْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي رِوَايَةِ " أَتُرَانِي إِنَّمَا كِسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ " أَيْ : غَلَبْتُكَ بِالْكَيْسِ . يُقَالُ : كَايَسَنِي فَكِسْتُهُ : أَيْ : كُنْتُ أَكْيَسَ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ اغْتِسَالِ الْمَرْأَةِ مَعَ الرَّجُلِ " إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً " أَرَادَ بِهِ حُسْنَ الْأَدَبِ فِي اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ مَعَ الرَّجُلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَكَانَ كَيِّسَ الْفِعْلِ " أَيْ : حَسَنَهُ . وَالْكَيْسُ فِي الْأُمُورِ يَجْرِي مَجْرَى الرِّفْقِ فِيهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَمَا تَرَانِي كَيِّسًا مُكَيَّسًا الْمُكَيَّسُ : الْمَعْرُوفُ بِالْكَيْسِ . وَفِيهِ " هَذَا مِنْ كِيسِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَيْ : مِمَّا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ الْمُقْتَنَى فِي قَلْبِهِ ، كَمَا يُقْتَنَى الْمَالُ فِي الْكِيسِ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْكَافِ : أَيْ : مِنْ فِقْهِهِ وَفِطْنَتِهِ ، لَا مِنْ رِوَايَتِهِ .

لسان العرب

[ كيس ] كيس : الْكَيْسُ : الْخِفَّةُ وَالتَّوَقُّدُ ، كَاسَ كَيْسًا ، وَهُوَ كَيْسٌ وَكَيِّسٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْيَاسٌ ; قَالَ الْحُطَيْئَةُ : وَاللَّهِ مَا مَعْشَرٌ لَامُوا امْرَأً جُنُبًا فِي آلِ لَأْيِ بْنَ شَمَّاسٍ بِأَكْيَاسِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَّرُوا كَيِّسًا عَلَى أَفْعَالِ تَشْبِيهًا بِفَاعِلٍ ، وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ فَيْعِلٌ أَنَّهُمْ قَدْ سَلَّمُوا فَلَوْ كَانَ فَعْلًا لَمْ يُسَلِّمُوهُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : فَكُنْ أَكْيَسَ الْكَيْسَى إِذَا كُنْتَ فِيهِمُ وَإِنْ كُنْتَ فِي الْحَمْقَى ، فَكُنْ أَنْتَ أَحْمَقَا إِنَّمَا كَسَّرَهُ هُنَا عَلَى كَيْسَى لِمَكَانِ الْحَمْقَى ، أَجْرَى الضِّدَّ مُجْرَى ضِدِّهِ ، وَالْأُنْثَى كَيِّسَةٌ وَكَيْسَةٌ . وَالْكُوسَى وَالْكِيسَى : جَمَاعَةُ الْكَيِّسَةِ ; عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهَا تَأْنِيثُ الْأَكْيَسِ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَا يُوجَدُ عَلَى مِثَالِهَا إِلَّا ضِيقَى وَضُوقَى جَمْعُ ضَيِّقَةٍ ، وَطُوبَى جَمْعُ طَيِّبَةٍ ، وَلَمْ يَقُولُوا طِيبَى ، قَالَ : وَعِنْدِي أنَّ ذَلِكَ تَأْنِيثُ الْأَفْعَلِ . اللَّيْثُ : جَمْعُ الْكَيِّسِ كَيَسَةٌ . وَيُقَالُ : هَذَا الْأَكْيَسُ وَهِيَ الْكُوسَى وَهُنَّ الْكُوسُ . وَالْكُوسِيَّاتُ : النِّسَاءُ خَاصَّةً ; وَقَوْلُهُ : فَمَا أَدْرِي أَجُبْنًا كَانَ دَهْرِي أَمِ الْكُوسَى إِذَا جَدَّ الْغَرِيمُ ؟ أَرَادَ الْكَيْسَ بَنَاهُ عَلَى فُعْلَى فَصَارَتِ الْيَاءُ وَاوًا كَمَا قَالُوا طُوبَى مِنَ الطِّيبِ . وَفِي اغْتِسَالِ الْمَرْأَةِ مَعَ الرَّجُلِ . إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً ; أَرَادَ بِهِ حُسْنَ الْأَدَبِ فِي اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ مَعَ الرَّجُلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَكَا

أُوقِيَّةً(المادة: أوقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَا ) ( هـ ) فِيهِ " فَوَقَى أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ " وَقَيْتُ الشَّيْءَ أَقِيهِ ، إِذَا صُنْتَهُ وَسَتَرْتَهُ عَنِ الْأَذَى . وَهَذَا اللَّفْظُ خَبَرٌ أُرِيدَ بِهِ الْأَمْرُ : أَيْ لِيَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ ، بِالطَّاعَةِ وَالصَّدَقَةَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ " أَيْ تَجَنَّبْهَا ، لَا تَأْخُذْهَا فِي الصَّدَقَةِ ; لِأَنَّهَا تَكْرُمُ عَلَى أَصْحَابِهَا وَتَعِزُّ ، فَخُذِ الْوَسَطَ ، لَا الْعَالِيَ وَلَا النَّازِلَ . وَتَوَقَّى وَاتَّقَى بِمَعْنًى . وَأَصْلُ اتَّقَى : اوْتَقَى ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ أُبْدِلَتْ تَاءً وَأُدْغِمَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " أَيِ اسْتَبِقِ نَفْسَكَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلتَّلَفِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ وَاتَّقِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاتِّقَاءِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ جَعَلْنَاهُ وِقَايَةً لَنَا مِنَ الْعَدُوِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ عَصَى اللَّهَ لَمْ تَقِهِ مِنَ اللَّهِ وَاقِيَةٌ " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ لَمْ يُصْدِقِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أَوَقِيَّةً وَنَشٍّ " الْأُوقِيَّةُ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ : اسْمٌ لِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا

الأصول والأقوال7 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله

  • شرح مشكل الآثار

    682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله

  • شرح مشكل الآثار

    682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله

  • شرح مشكل الآثار

    682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله

  • شرح مشكل الآثار

    682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله

  • شرح مشكل الآثار

    682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله

  • شرح مشكل الآثار

    682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ جَابِرٌ وَقِصَّتُهُ هُوَ وَجَمَلُهُ مَعَ الرَّسُولِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ ، عَلَى جَمَلٍ لِي ضَعِيفٍ ؛ فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : جَعَلَتْ الرِّفَاقُ تَمْضِي ، وَجَعَلْتُ أَتَخَلَّفُ ، حَتَّى أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبْطَأَ بِي جَمَلِي هَذَا ، قَالَ : أَنِخْهُ ؛ قَالَ : فَأَنَخْتُهُ ، وَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَعْطِنِي هَذِهِ الْعَصَا مِنْ يَدِكَ ، أَوْ اقْطَعْ لِي عَصًا مِنْ شَجَرَةٍ ؛ قَالَ : فَفَعَلْتُ . قَالَ : فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَخَسَهُ بِهَا نَخَسَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، فَرَكِبْتُ ، فَخَرَجَ ، وَاَلَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، يُوَاهِقُ نَاقَتَهُ مُوَاهَقَةً . قَالَ : وَتَحَدَّثْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : أَتَبِيعُنِي جَمَلَكَ هَذَا يَا جَابِرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ أَهَبُهُ لَكَ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ بِعْنِيهِ ؛ قَالَ : قُلْتُ : فَسُمْنِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِدِرْهَمِ ، قَالَ : قُلْتُ : لَا . إذَنْ ، تَغْبِنُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَبِدِرْهَمَيْنِ ؛ قَالَ : قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَرْفَعُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَنِهِ حَتَّى بَلَغَ الْأُوقِيَّةَ . قَالَ : فَقُلْتُ : أَفَقَدْ رَضِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَهُوَ لَكَ ؛ قَالَ : قَدْ أَخَذْتُه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    715 3648 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ - يَعْنِي : ابْنَ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيَّ - ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَبْطَأَ بِي جَمَلِي ، فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : يَا جَابِرُ . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ : أَبْطَأَ بِي جَمَلِي وَأَعْيَا ، فَتَخَلَّفْتُ ، فَنَزَلَ ، فَحَجَنَهُ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ارْكَبْ ، فَرَكِبْتُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَزَوَّجْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَ : أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ فَقُلْتُ : بَلْ ثَيِّبٌ . قَالَ : فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ؟

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث