حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1303
1365
باب منه

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ الْخَلَّالُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ وَسَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُزَابَنَةِ ، الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ ، إِلَّا لِأَصْحَابِ الْعَرَايَا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَذِنَ لَهُمْ ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ ، وَعَنْ كُلِّ ثَمَرٍ بِخَرْصِهِ .
معلقمرفوع· رواه سهل بن أبي حثمة الخزرجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن أبي حثمة الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:حدثاه
    الوفاةفي أول خلافة معاوية
  2. 02
    بشير بن يسار الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الوليد بن كثير المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    الحسن بن علي الريحاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 76) برقم: (2127) ، (3 / 115) برقم: (2302) ومسلم في "صحيحه" (5 / 14) برقم: (3904) ، (5 / 14) برقم: (3905) ، (5 / 15) برقم: (3908) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 377) برقم: (5007) ، (11 / 606) برقم: (5203) والنسائي في "المجتبى" (1 / 762) برقم: (3874) ، (1 / 762) برقم: (3872) ، (1 / 762) برقم: (3873) ، (1 / 765) برقم: (3895) ، (1 / 765) برقم: (3896) ، (1 / 766) برقم: (3899) ، (1 / 885) برقم: (4548) ، (1 / 885) برقم: (4555) ، (1 / 886) برقم: (4557) ، (1 / 886) برقم: (4556) والنسائي في "الكبرى" (4 / 391) برقم: (4579) ، (4 / 392) برقم: (4581) ، (4 / 392) برقم: (4580) ، (4 / 399) برقم: (4602) ، (4 / 400) برقم: (4603) ، (4 / 401) برقم: (4606) ، (6 / 33) برقم: (6097) ، (6 / 35) برقم: (6104) ، (6 / 35) برقم: (6106) ، (6 / 35) برقم: (6105) ، (10 / 362) برقم: (11733) وأبو داود في "سننه" (3 / 258) برقم: (3361) ، (3 / 270) برقم: (3398) والترمذي في "جامعه" (2 / 573) برقم: (1365) وابن ماجه في "سننه" (3 / 373) برقم: (2350) ، (3 / 514) برقم: (2536) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 309) برقم: (10768) ، (5 / 309) برقم: (10767) ، (5 / 310) برقم: (10769) ، (6 / 132) برقم: (11838) ، (6 / 132) برقم: (11837) والدارقطني في "سننه" (3 / 445) برقم: (2943) وأحمد في "مسنده" (6 / 3389) برقم: (15986) ، (6 / 3390) برقم: (15988) ، (6 / 3391) برقم: (15993) ، (7 / 3493) برقم: (16270) ، (7 / 3843) برقم: (17467) ، (10 / 5477) برقم: (23504) والحميدي في "مسنده" (1 / 383) برقم: (410) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 95) برقم: (14532) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 496) برقم: (23026) ، (11 / 497) برقم: (23028) ، (11 / 498) برقم: (23030) ، (20 / 140) برقم: (37439) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 29) برقم: (5245) ، (4 / 30) برقم: (5246) ، (4 / 106) برقم: (5544) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 105) برقم: (3067) والطبراني في "الكبير" (4 / 242) برقم: (4258) ، (4 / 245) برقم: (4271) ، (4 / 247) برقم: (4277) ، (4 / 264) برقم: (4364) ، (4 / 264) برقم: (4363) ، (4 / 265) برقم: (4366) ، (4 / 267) برقم: (4377) ، (4 / 281) برقم: (4427) ، (4 / 285) برقم: (4440) ، (6 / 102) برقم: (5641) ، (6 / 102) برقم: (5643) والطبراني في "الأوسط" (2 / 305) برقم: (2056) ، (9 / 6) برقم: (8963)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٣١٠) برقم ١٠٧٦٩

[كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ(١)] [أَوِ افْتَقَرَ(٢)] [وفي رواية : وَافْتَقَرَ(٣)] [إِلَيْهَا(٤)] [غَيْرُهُ(٥)] [أَعْطَاهَا(٦)] [وفي رواية : زَارَعَهَا(٧)] [بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ(٨)] [وفي رواية : أَعْطَاهَا بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ(٩)] [، وَيَشْتَرِطُ(١٠)] [وفي رواية : وَكَانَ يَشْتَرِطُ(١١)] [ثَلَاثَ(١٢)] [وفي رواية : ثُلُثَهُ(١٣)] [جَدَاوِلَ ، وَيَشْتَرِطُ الْقُصَارَةَ(١٤)] [وفي رواية : وَالْقُصَارَةَ(١٥)] [وفي رواية : وَالْقَصَّابِينَ(١٦)] [وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ ، وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا ، قَالَ : وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهَا بَالْحَدِيدِ ، وَبِمَا شَاءَ اللَّهُ(١٧)] [وفي رواية : وَكُنَّا نُعَالِجُهَا عِلَاجًا شَدِيدًا بِالْبَقَرِ وَالْحَدِيدِ وَبِأَشْيَاءَ(١٨)] [، وَنُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ(١٩)] [وفي رواية : وَكُنَّا نُصِيبُ مِنْهَا(٢٠)] [مَنْفَعَةً(٢١)] [وفي رواية : وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهَا عَمَلًا شَدِيدًا وَنُصِيبُ مِنْهَا مَنْفَعًا(٢٢)] [، فَأَتَانَا(٢٣)] [وفي رواية : أَتَى عَلَيْنَا(٢٤)] [رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ(٢٥)] [وفي رواية : أَقْبَلَ إِلَيْنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ وَهُوَ يَقُولُ(٢٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الْمُزَارَعَةِ ، فَحَدَّثَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] نَهَى [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ . وَقَالَ : ذَلِكَ الرِّبَا تِلْكَ الْمُزَابَنَةُ [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(٢٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا ، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ أَنْفَعُ(٣١)] [وفي رواية : خَيْرٌ(٣٢)] [لَكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ يَنْفَعُكُمْ(٣٤)] [وفي رواية : جَاءَنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ بِكُمْ رَافِقًا(٣٦)] [، وَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْفَقُ بِنَا(٣٧)] [؛ فَإِنَّهُ يَنْهَاكُمْ(٣٨)] [وفي رواية : نَهَاكُمْ(٣٩)] [عَنِ الْحَقْلِ(٤٠)] [وَالْحَقْلُ : الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ(٤١)] [، وَيَقُولُ : مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَاسْتَغْنَى عَنْهَا(٤٣)] [، فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْ(٤٤)] [وفي رواية : أَوْ لِيَزْرَعْ(٤٥)] [وفي رواية : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا(٤٦)] [. وَيَنْهَاكُمْ(٤٧)] [وفي رواية : وَنَهَانَا(٤٨)] [وفي رواية : وَنَهَاكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : وَيَنْهَى(٥٠)] [عَنِ الْمُزَابَنَةِ(٥١)] [وَالْمُنَابَذَةِ(٥٢)] [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْرِيَ الْأَرْضَ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ إِذَا كَانَ فِيهَا نَخْلٌ ، وَكَانَ يُكْرِي الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، فَلَقِيَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ ، وَعَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ(٥٣)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ(٥٤)] [وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّخْلِ(٥٥)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يَجِيءُ إِلَى النَّخْلِ الْكَثِيرِ بِالْمَالِ الْعَظِيمِ(٥٦)] [، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا وَسْقِ تَمْرٍ(٥٧)] [وفي رواية : فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهَا بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ(٥٨)] [وفي رواية : وَالْمُزَابَنَةِ : بَيْعِ الرَّجُلِ نَخْلَهُ كَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ بِكَذَا وَكَذَا وَسْقٍ مِنْ رُطَبٍ ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ زِيَادَةٌ كَانَ لِلْمُبْتَاعِ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ نُقْصَانٌ كَانَ عَلَى الْمُبْتَاعِ(٥٩)] [وفي رواية : وَحَرَّمَ كِرَى الْأَرْضِ(٦٠)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فَهُوَ يَزْرَعُهَا(٦١)] [وفي رواية : فَيَزْرَعُهَا(٦٢)] [ ، أَوْ رَجُلٌ مُنِحَ أَرْضًا فَهُوَ يَزْرَعُ مَا مُنِحَ ، أَوْ رَجُلٌ اسْتَكْرَى ] [وفي رواية : وَرَجُلٌ اكْتَرَى(٦٣)] [أَرْضًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ(٦٤)] [وفي رواية : نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مِنْحَةَ رَجُلٍ(٦٥)] [وفي رواية : وَنَهَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ ابْتَعْ هَذَا بِنَقْدٍ وَاشْتَرِهِ بِنَسِيئَةٍ حَتَّى يَبْتَاعَهُ وَيُحْرِزَهُ ، وَعَنْ كَالِئٍ بِكَالئٍ وَدَيْنٍ بِدَيْنٍ(٦٦)] . إِلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ : النَّخْلَةِ وَالنَّخْلَتَيْنِ يَأْخُذُهَا أَهْلُ الْبَيْتِ بِخَرْصِهَا تَمْرًا يَأْكُلُونَهَا رُطَبًا [وفي رواية : وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا(٦٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَصْحَابَ الْعَرَايَا(٦٨)] [أَنْ تُشْتَرَى بِخَرْصِهَا يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبًا(٦٩)] [وفي رواية : وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا ، يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبًا(٧٠)] [وفي رواية : وَالْعَرِيَّةُ النَّخْلَةُ ، وَالنَّخْلَتَانِ يَشْتَرِيهِمَا الرَّجُلُ بِخَرْصِهِمَا مِنَ التَّمْرِ ، فَيَضْمَنُهُمَا ، فَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ(٧١)] [وفي رواية : إِلَّا لِأَصْحَابِ الْعَرَايَا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَذِنَ لَهُمْ ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ ، وَعَنْ كُلِّ ثَمَرٍ بِخَرْصِهِ(٧٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٩٨٨·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٩٨٦·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٩٨٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤٣٦٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٣٦٣·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٩٨٦·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٩٨٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٤٥٨١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٣٦٣٤٤٤٠·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٧٩٤٥٨٠٤٥٨١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٨٩٦٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٤٦٠٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢١٢٧٢٣٠٢·صحيح مسلم٣٩٠٤٣٩٠٥٣٩٠٦٣٩٠٨·سنن أبي داود٣٣٦١٣٣٩٨·جامع الترمذي١٣٦٥·سنن ابن ماجه٢٣٥٠٢٥٣٦·مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨١٥٩٩٣١٦٢٧٠١٧٤٦٧٢٣٥٠٤·صحيح ابن حبان٥٠٠٧٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٢٥٨٤٢٧١٤٣٦٣٤٣٦٦٤٣٧٧٤٤٢٧٤٤٤٠٥٦٤١٥٦٤٣·المعجم الأوسط٨٩٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٢٦٢٣٠٢٨٣٧٤٣٩·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٦٧١٠٧٦٨١٠٧٦٩١٠٧٧٠١١٨٣٧١١٨٣٨·سنن الدارقطني٢٩٤٣·مسند الحميدي٤١٠·السنن الكبرى٤٥٧٩٤٥٨٠٤٥٨١٤٦٠٢٤٦٠٣٤٦٠٦٦٠٩٧٦١٠٥٦١٠٦·شرح معاني الآثار٥٢٤٥٥٢٤٦٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢١٢٧·السنن الكبرى٦١٠٤١١٧٣٣·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٣٩٨·سنن ابن ماجه٢٣٥٠٢٥٣٦·المعجم الكبير٤٢٧١٤٣٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٢٦٣٧٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٨·سنن الدارقطني٢٩٤٣·السنن الكبرى٤٦٠٦٦٠٩٧·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٩٨٨·السنن الكبرى٤٥٨٠٤٥٨١·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٨٠٤٥٨١·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·السنن الكبرى٤٥٨١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٥٩٩٣·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٨٩٦٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٥٩٩٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·السنن الكبرى٤٥٧٩٤٥٨٠٤٥٨١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٧٩٤٥٨٠٤٥٨١·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·السنن الكبرى٤٥٧٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥٩٨٦·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٥٩٨٦·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٨١·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٩٨٨·السنن الكبرى٤٥٨٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٥٩٨٦·المعجم الكبير٤٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٩٨٨·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·السنن الكبرى٤٥٨١·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٣٠٢·صحيح مسلم٣٩٠٨·مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨١٧٤٦٧·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٢٥٨٤٣٦٣٤٣٦٤٤٤٢٧٥٦٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٣٠·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٦٧١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٨٠٤٥٨١٦١٠٥·شرح معاني الآثار٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٤٣٧٧·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٤٤٤٠·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٤٥٨١·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٥٩٨٨·السنن الكبرى٤٥٨٠·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٢٠٥٦·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٨٩٦٣·
  61. (٦١)سنن أبي داود٣٣٩٨·سنن ابن ماجه٢٥٣٦·السنن الكبرى٤٦٠٦·شرح معاني الآثار٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٤٢٧١·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٨·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٨·شرح معاني الآثار٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٣٣٩٨·سنن ابن ماجه٢٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٨·سنن الدارقطني٢٩٤٣·السنن الكبرى٤٦٠٦·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٥٩٩٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٤٣٧٧·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٣٣٦١·مسند أحمد١٦٢٧٠·المعجم الكبير٥٦٤١·السنن الكبرى٦١٠٤١١٧٣٣·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٢٣٠٢·صحيح مسلم٣٩٠٨·مسند أحمد١٧٤٦٧·المعجم الكبير٤٤٢٧٥٦٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٣٠٣٧٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٦٧·السنن الكبرى٦١٠٥·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٦٢٧٠·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٣٣٦١·السنن الكبرى٦١٠٤١١٧٣٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٣٥٠٤·
  72. (٧٢)جامع الترمذي١٣٦٥·
مقارنة المتون249 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1303
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْمُزَابَنَةِ(المادة: المزابنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَبَنَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمُزَابَنَةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ بَيْعُ الرُّطَبِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الزَّبْنِ وَهُوَ الدَّفْعُ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَابِعِينَ يَزْبِنُ صَاحِبَهُ عَنْ حَقِّهِ بِمَا يَزْدَادُ مِنْهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِمَا يَقَعُ فِيهَا مِنَ الْغَبْنِ وَالْجَهَالَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَالنَّابِ الضَّرُوسِ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا أَيْ تَدْفَعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ وَرُبَّمَا زَبَنَتْ فَكَسَرَتْ أَنْفَ حَالِبِهَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهَا أَنْ تَدْفَعَ حَالِبَهَا عَنْ حَلْبِهَا : زَبُونٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ الزِّبِّينِ هُوَ الَّذِي يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ ، وَهُوَ بِوَزْنِ السِّجِّيلِ ، هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ ، وَالْمَشْهُورُ بِالنُّونِ .

لسان العرب

[ زبن ] زبن : الزَّبْنُ : الدَّفْعُ . وَزَبَنَتِ النَّاقَةُ إِذَا ضَرَبَتْ بِثَفِنَاتِ رِجْلَيْهَا عِنْدَ الْحَلْبِ ، فَالزَّبْنُ بِالثَّفِنَاتِ ، وَالرَّكْضُ بِالرِّجْلِ ، وَالْخَبْطُ بِالْيَدِ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : الزَّبْنُ دَفْعُ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ كَالنَّاقَةِ تَزْبِنُ وَلَدَهَا عَنْ ضَرْعِهَا بِرِجْلِهَا وَتَزْبِنُ الْحَالِبَ . وَزَبَنَ الشَّيْءَ يَزْبِنُهُ زَبْنًا وَزَبَنَ بِهِ وَزَبَنَتِ النَّاقَةُ بِثَفِنَاتِهَا عِنْدَ الْحَلْبِ : دَفَعَتْ بِهَا : وَزَبَنَتْ وَلَدَهَا : دَفَعَتْهُ عَنْ ضَرْعِهَا بِرِجْلِهَا . وَنَاقَةٌ زَبُونٌ : دَفُوعٌ ، وَزُبُنَّتَاهَا رِجْلَاهَا لِأَنَّهَا تَزْبِنُ بِهِمَا ؛ قَالَ طُرَيْحٌ : غُبْسٌ خَنَابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرٌ نَهْدُ الزُّبُنَّةِ ، كَالْعَرِيشِ ، شَتِيمُ وَنَاقَةٌ زَفُونٌ وَزَبُونٌ : تَضْرِبُ حَالِبَهَا وَتَدْفَعُهُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي إِذَا دَنَا مِنْهَا حَالِبُهَا زَبَنَتْهُ بِرِجْلِهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( كَالنَّابِ الضَّرُوسِ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا ) أَيْ تَدْفَعُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : ( وَرُبَّمَا زَبَنَتْ فَكَسَرَتْ أَنْفَ حَالِبَهَا ) وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهَا أَنْ تَدْفَعَ حَالِبَهَا عَنْ حَلْبِهَا : زَبُونٌ . وَالْحَرْبُ تَزْبِنُ النَّاسَ إِذَا صَدَمَتْهُمْ . وَحَرْبٌ زَبُونٌ : تَزْبِنُ النَّاسَ أَيْ تَصْدِمُهُمْ وَتَدْفَعُهُمْ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِالنَّاقَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِهَا يَدْفَعُ بَعْضَهَا لِكَثْرَتِهِمْ . وَإِنَّهُ لَذُو زَبُّونَةٌ أَيْ ذُو دَفْعٍ ، وَقِيلَ : أَيْ مَانِعٌ لِجَنْبِهِ ؛ قَالَ سَوَّارُ بْنُ الْمُضَرِّبِ : بِذَبِّي الذَّمَّ عَنْ أَحْسَابِ قَوْمِي وَزَبُّونَاتِ أَشْوَسَ ت

الثَّمَرِ(المادة: ثمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ الثَّمَرُ : الرُّطَبُ ، مَا دَامَ فِي رَأْسِ النَّخْلَةِ ، فَإِذَا قُطِعَ فَهُوَ الرُّطَبُ ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ . وَالْكَثَرُ : الْجُمَّارُ . وَوَاحِدُ الثَّمَرِ ثَمَرَةٌ ، وَيَقَعُ عَلَى كُلِّ الثِّمَارِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى ثَمَرِ النَّخْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " زَاكِيًا نَبْتُهَا ، ثَامِرًا فَرْعُهَا " يُقَالُ شَجَرٌ ثَامِرٌ إِذَا أُدْرِكَ ثَمَرُهُ . * وَفِيهِ : " إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ " قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ " يَعْنِي نَسْلَهُ . وَقِيلَ انْقِطَاعُ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : " فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " أَيْ خَالِصَ عَهْدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ " أَيْ بِطَرَفِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَدِّ : " فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ " أَيْ طَرَفُهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِي

لسان العرب

[ ثمر ] ثمر : الثَّمَرُ : حَمْلُ الشَّجَرِ . وَأَنْوَاعُ الْمَالِ وَالْوَلَدِ : ثَمَرَةُ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ; قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ ; لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ ، يَعْنِي نَسْلَهَ ، وَقِيلَ : انْقِطَاعُ شَهْوَتِهِ لِلْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ أَيْ : خَالِصَ عَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ أَيْ : طَرَفَهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . وَالثَّمَرُ : أَنْوَاعُ الْمَالِ ، وَجَمْعُ الثَّمَرِ ثِمَارٌ ، وَثُمُرٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثُّمُرُ جَمْعَ ثَمَرَةٍ ، كَخَشَبَةٍ وَخُشُبٍ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ جَمْعَ ثِمَارٍ ; لِأَنَّ بَابَ خَشَبَةٍ وَخُشُبٍ أَكْثَرُ مِنْ بَابِ رِهَانٍ وَرُهُنٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي أَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ قَلِيلٌ فِي كَلَامِهِمْ ; وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الثَّمَرِ ثَمُرَةً ، وَجَمْعُهَا ثَمُرٌ ، كَسَمُرَةٍ وَسَمُرٍ ; قَالَ : وَلَا تُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلَمْ يَحْكِ الثَّمُرَةَ أَحَدٌ غَيْرَهُ . وَالثَّيْمَارُ : كَالثَّمَرِ ; قَالَ الطِّرْمَاحُ : حَتَّى تَرَكْتُ جَنَابَهُمْ ذَا بَهْجَةٍ وَرْدَ الثَّرَى مُتَلَمِّعَ الثَّيْمَارِ وَأَثْمَرَ الشَّجَرُ : خَرَجَ ثَمَرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَثَمَرَ الشَّجَرُ وَأَثْمَرَ : صَارَ فِيهِ

الْعَرَايَا(المادة: العرية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ وَالْعَرَايَا . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ وَاخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِهَا ، فَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَهُوَ بَيْعُ الثَّمَرِ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ رَخَّصَ فِي جُمْلَةِ الْمُزَابَنَةِ فِي الْعَرَايَا ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ لَا نَخْلَ لَهُ مِنْ ذَوِي الْحَاجَةِ يُدْرِكُ الرُّطَبَ وَلَا نَقْدَ بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرُّطَبَ لِعِيَالِهِ ، وَلَا نَخْلَ لَهُ يُطْعِمُهُمْ مِنْهُ وَيَكُونُ قَدْ فَضَلَ لَهُ مِنْ قُوتِهِ تَمْرٌ ، فَيَجِيءُ إِلَى صَاحِبِ النَّخْلِ فَيَقُولُ لَهُ : بِعْنِي ثَمَرَ نَخْلَةٍ أَوْ نَخْلَتَيْنِ بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الْفَاضِلَ مِنَ التَّمْرِ بِثَمَرِ تِلْكَ النَّخَلَاتِ لِيُصِيبَ مِنْ رُطَبِهَا مَعَ النَّاسِ ، فَرَخَّصَ فِيهِ إِذَا كَانَ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ . وَالْعَرِيَّةُ : فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، مِنْ عَرَاهُ يَعْرُوهُ إِذَا قَصَدَهُ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ ، مِنْ عَرِيَ يَعْرَى إِذَا خَلَعَ ثَوْبَهُ ، كَأَنَّهَا عُرِّبَتْ مِنْ جُمْلَةِ التَّحْرِيمِ فَعَرِيَتْ . أَيْ : خَرَجَتْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَنْذَرَ قَوْمَهُ جَيْشًا فَقَالَ : أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ " . خَصَّ الْعُرْيَانَ ؛ لِأَنَّهُ أَبْيَنُ لِلْعَيْنِ وَأَغْرَبُ وَأَشْنَعُ عِنْدَ الْمُبْصِرِ . وَذَلِكَ أَنَّ رَبِيئَةَ الْقَوْمِ وَعَيْنَهُمْ يَكُونُ عَلَى مَكَانٍ عَالٍ ، فَإِذَا رَأَى الْعَدُوَّ قَدْ أَقْبَلَ نَزَعَ ثَوْبَهُ وَأَلَاحَ بِهِ لِيُنْذِرَ قَوْمَهُ وَيَبْقَى عُرْيَانًا . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و

لسان العرب

[ عرا ] عرا : عَرَاهُ عَرْوًا وَاعْتَرَاهُ ، كِلَاهُمَا : غَشِيَهُ طَالِبًا مَعْرُوفَهُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : إِذَا أَتَيْتَ رَجُلًا تَطْلُبُ مِنْهُ حَاجَةً قُلْتَ عَرَوْتُهُ وَعَرَرْتُهُ وَاعْتَرَيْتُهُ ، وَاعْتَرَرْتُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَرَوْتُهُ أَعْرُوهُ إِذَا أَلْمَمْتَ بِهِ وَأَتَيْتَهُ طَالِبًا ، فَهُوَ مَعْرُوٌّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : مَا لَكَ لَا تَعْتَرِيهِمْ وَتُصِيبُ مِنْهُمْ ؟ هُوَ مِنْ قَصْدِهِمْ وَطَلَبِ رِفْدِهِمْ وَصِلَتِهِمْ . وَفُلَانٌ تَعْرُوهُ الْأَضْيَافُ وَتَعْتَرِيهِ أَيْ تَغْشَاهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : كَانُوا كَذَّبُوهُ - يَعْنِي هُودًا - ثُمَّ جَعَلُوهُ مُخْتَلِطًا ، وَادَّعَوْا أَنَّ آلِهَتَهُمْ هِيَ الَّتِي خَبَّلَتْهُ لِعَيْبِهِ إِيَّاهَا ، فَهُنَالِكَ قَالَ : إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ مَا نَقُولُ إِلَّا مَسَّكَ بَعْضُ أَصْنَامِنَا بِجُنُونٍ لِسَبِّكَ إِيَّاهَا . وَعَرَانِي الْأَمْرُ يَعْرُونِي عَرْوًا وَاعْتَرَانِي : غَشِيَنِي وَأَصَابَنِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي : قَالَتْ خُلَيْدَةُ مَا عَرَاكَ وَلَمْ تَكُنْ بَعْدَ الرُّقَادِ عَنِ الشُّئُونِ سَئُولَا وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ <علم

بِخَرْصِهِ(المادة: بخرص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَصَ ) * فِيهِ أَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ فِي أُذُنِهَا خُرْصًا مِنْ ذَهَبٍ جُعِلَ فِي أُذُنِهَا مِثْلُهُ خُرْصًا مِنَ النَّارِ الْخُرْصُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْحَلْقَةُ الصَّغِيرَةُ مِنَ الْحَلْيِ ، وَهُوَ مِنْ حَلْيِ الْأُذُنِ . قِيلَ : كَانَ هَذَا قَبْلَ النَّسْخِ ; فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ إِبَاحَةُ الذَّهَبِ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ خَاصٌّ بِمَنْ لَمْ تُؤَدِّ زَكَاةَ حَلْيِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ وَعَظَ النِّسَاءَ وَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْخُرْصَ وَالْخَاتَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ إِنَّ جُرْحَ سَعْدٍ بَرَأَ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا كَالْخُرْصِ أَيْ فِي قِلَّةِ مَا بَقِيَ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِخَرْصِ النَّخْلِ وَالْكَرْمِ خَرَصَ النَّخْلَةَ وَالْكَرْمَةَ يَخْرُصُهَا خَرْصًا : إِذَا حَزَرَ مَا عَلَيْهَا مِنَ الرُّطَبِ تَمْرًا وَمِنَ الْعِنَبِ زَبِيبًا ، فَهُوَ مِنَ الْخَرْصِ : الظَّنِّ ; لِأَنَّ الْحَزْرَ إِنَّمَا هُوَ تَقْدِيرٌ بِظَنٍّ ، وَالِاسْمُ الْخِرْصُ بِالْكَسْرِ . يُقَالُ : كَمْ خِرْصُ أَرْضِكَ ؟ وَفَاعِلُ ذَلِكَ الْخَارِصُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْصًا هُوَ أَنْ يَضَعَهُ فِي فِيهِ وَيُخْرِجَ عُرْجُونَهُ عَارِيًا مِنْهُ ، هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ ، وَالْمَرْوِيُّ : خَرْطًا بِالطَّاءِ . وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ <متن ربط="2007438

لسان العرب

[ خرص ] خرص : خَرَصَ يَخْرُصُ ، بِالضَّمِّ ، خَرْصًا وَتَخَرَّصَ أَيْ كَذَبَ . وَرَجُلٌ خَرَّاصٌ : كَذَّابٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : الْكَذَّابُونَ . وَتَخَرَّصَ فُلَانٌ عَلَى الْبَاطِلِ وَاخْتَرَصَهُ أَيْ افْتَعَلَهُ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَرَّاصُونَ الَّذِينَ إِنَّمَا يَظُنُّونَ الشَّيْءَ وَلَا يَحُقُّونَهُ ، فَيَعْمَلُونَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ : لُعِنَ الْكَذَّابُونَ الَّذِينَ قَالُوا : مُحَمَّدٌ شَاعِرٌ ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ خَرَصُوا بِمَا لَا عِلْمَ لَهُمْ بِهِ . وَأَصْلُ الْخَرْصِ التَّظَنِّي فِيمَا لَا تَسْتَيْقِنُهُ ، وَمِنْهُ خَرْصُ النَّخْلِ وَالْكَرْمِ إِذَا حَزَرْتَ التَّمْرَ ؛ لِأَنَّ الْحَزْرَ إِنَّمَا هُوَ تَقْدِيرٌ بِظَنٍّ لَا إِحَاطَةٌ ، وَالِاسْمُ الْخِرْصُ ، بِالْكَسْرِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْكَذِبِ خَرْصٌ لِمَا يَدْخُلُهُ مِنَ الظُّنُونِ الْكَاذِبَةِ . غَيْرُهُ : الْخَرْصُ : حَزْرُ مَا عَلَى النَّخْلِ مِنَ الرُّطَبِ تَمْرًا . وَقَدْ خَرَصْتُ النَّخْلَ وَالْكَرْمَ أَخْرُصُهُ خَرْصًا إِذَا حَزَرَ مَا عَلَيْهَا مِنَ الرُّطَبِ تَمْرًا ، وَمِنَ الْعِنَبِ زَبِيبًا ، وَهُوَ مِنَ الظَّنِّ ؛ لِأَنَّ الْحَزْرَ إِنَّمَا هُوَ تَقْدِيرٌ بِظَنٍ . وَخَرَصَ الْعَدَدَ يَخْرُصُهُ ويَخْرِصُهُ خَرْصًا وَخِرْصًا : حَزَرَهُ ، وَقِيلَ : الْخَرْصُ الْمَصْدَرُ ، وَالْخِرْصُ بِالْكَسْرِ الِاسْمُ . يُقَالُ : كَمْ خِرْصُ أَرْضِكَ وَكَمْ خِرْصُ نَخْلِكَ ؟ بِكَسْرِ الْخَاءِ ، وَفَاعِلُ ذَلِكَ الْخَارِصُ . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْعَثُ الْخُرَّاصَ عَلَى نَخِيلِ خَيْبَرَ عِنْدَ إِدْرَاكِ ثَمَرِهَا فَيَحْزِرُونَهُ رُطَبًا كَذَا وَتَمْرًا كَذَا ، ثُم

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    426 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسَاقَاةِ عَلَى النَّخْلِ بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ ثَمَرِهَا ، وَفِي الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْأَرْضِ بِجُزْءٍ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَا . 3070 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ الزَّرْعِ . 3071 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : أَنبأنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ سَأَلَتْ يَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ فِيهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى النِّصْفِ مِمَّا خَرَجَ مِنْهَا مِنْ الثَّمَرِ وَالزَّرْعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا ، فَكَانُوا فِيهَا كَذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَطَائِفَةٍ مِنْ إمَارَةِ عُمَرَ ، فَكَانَ الثَّمَرُ يُقْسَمُ عَلَى السَّهْمَانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ ، وَيَأْخُذُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمُسَ . 3072 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قال : أَفَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْبَرَ ، فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانُوا وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَبَعَثَ ابْنُ رَوَاحَةَ ، فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ . 3073 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ الْحَجَّاجِ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْب

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    426 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسَاقَاةِ عَلَى النَّخْلِ بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ ثَمَرِهَا ، وَفِي الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْأَرْضِ بِجُزْءٍ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَا . 3070 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ الزَّرْعِ . 3071 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : أَنبأنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ سَأَلَتْ يَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ فِيهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى النِّصْفِ مِمَّا خَرَجَ مِنْهَا مِنْ الثَّمَرِ وَالزَّرْعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا ، فَكَانُوا فِيهَا كَذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَطَائِفَةٍ مِنْ إمَارَةِ عُمَرَ ، فَكَانَ الثَّمَرُ يُقْسَمُ عَلَى السَّهْمَانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ ، وَيَأْخُذُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمُسَ . 3072 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قال : أَفَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْبَرَ ، فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانُوا وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَبَعَثَ ابْنُ رَوَاحَةَ ، فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ . 3073 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ الْحَجَّاجِ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 64 ) ( 64 ) بَابٌ مِنْهُ 1365 1303 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ الْخَلَّالُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ وَسَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُزَابَنَةِ ، الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ ، إِلَّا لِأَصْحَابِ الْعَرَايَا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَذِنَ لَهُمْ ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ ، وَعَنْ كُلِّ ثَمَرٍ بِخَرْصِهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث