حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4577
4580
ذكر الأسانيد المختلفة في النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع واختلاف ألفاظ الناقلين له

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، قَالَ :

أَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا ، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرٌ لَكُمْ ، نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ ، وَقَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَلْيَمْنَحْهَا ، أَوْ لِيَدَعْهَا . وَنَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ : الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّخْلِ فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهَا بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة73هـ
  2. 02
    أسيد بن ظهير الحارثي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة100هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  7. 07
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 76) برقم: (2127) ، (3 / 115) برقم: (2302) ومسلم في "صحيحه" (5 / 14) برقم: (3905) ، (5 / 14) برقم: (3904) ، (5 / 15) برقم: (3908) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 377) برقم: (5007) ، (11 / 606) برقم: (5203) والنسائي في "المجتبى" (1 / 762) برقم: (3873) ، (1 / 762) برقم: (3874) ، (1 / 762) برقم: (3872) ، (1 / 765) برقم: (3895) ، (1 / 765) برقم: (3896) ، (1 / 766) برقم: (3899) ، (1 / 885) برقم: (4555) ، (1 / 885) برقم: (4548) ، (1 / 886) برقم: (4557) ، (1 / 886) برقم: (4556) والنسائي في "الكبرى" (4 / 391) برقم: (4579) ، (4 / 392) برقم: (4580) ، (4 / 392) برقم: (4581) ، (4 / 399) برقم: (4602) ، (4 / 400) برقم: (4603) ، (4 / 401) برقم: (4606) ، (6 / 33) برقم: (6097) ، (6 / 35) برقم: (6106) ، (6 / 35) برقم: (6105) ، (6 / 35) برقم: (6104) ، (10 / 362) برقم: (11733) وأبو داود في "سننه" (3 / 258) برقم: (3361) ، (3 / 270) برقم: (3398) والترمذي في "جامعه" (2 / 573) برقم: (1365) وابن ماجه في "سننه" (3 / 373) برقم: (2350) ، (3 / 514) برقم: (2536) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 309) برقم: (10768) ، (5 / 309) برقم: (10767) ، (5 / 310) برقم: (10769) ، (6 / 132) برقم: (11837) ، (6 / 132) برقم: (11838) والدارقطني في "سننه" (3 / 445) برقم: (2943) وأحمد في "مسنده" (6 / 3389) برقم: (15986) ، (6 / 3390) برقم: (15988) ، (6 / 3391) برقم: (15993) ، (7 / 3493) برقم: (16270) ، (7 / 3843) برقم: (17467) ، (10 / 5477) برقم: (23504) والحميدي في "مسنده" (1 / 383) برقم: (410) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 95) برقم: (14532) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 496) برقم: (23026) ، (11 / 497) برقم: (23028) ، (11 / 498) برقم: (23030) ، (20 / 140) برقم: (37439) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 29) برقم: (5245) ، (4 / 30) برقم: (5246) ، (4 / 106) برقم: (5544) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 105) برقم: (3067) والطبراني في "الكبير" (4 / 242) برقم: (4258) ، (4 / 245) برقم: (4271) ، (4 / 247) برقم: (4277) ، (4 / 264) برقم: (4363) ، (4 / 264) برقم: (4364) ، (4 / 265) برقم: (4366) ، (4 / 267) برقم: (4377) ، (4 / 281) برقم: (4427) ، (4 / 285) برقم: (4440) ، (6 / 102) برقم: (5641) ، (6 / 102) برقم: (5643) والطبراني في "الأوسط" (2 / 305) برقم: (2056) ، (9 / 6) برقم: (8963)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٣١٠) برقم ١٠٧٦٩

[كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ(١)] [أَوِ افْتَقَرَ(٢)] [وفي رواية : وَافْتَقَرَ(٣)] [إِلَيْهَا(٤)] [غَيْرُهُ(٥)] [أَعْطَاهَا(٦)] [وفي رواية : زَارَعَهَا(٧)] [بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ(٨)] [وفي رواية : أَعْطَاهَا بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ(٩)] [، وَيَشْتَرِطُ(١٠)] [وفي رواية : وَكَانَ يَشْتَرِطُ(١١)] [ثَلَاثَ(١٢)] [وفي رواية : ثُلُثَهُ(١٣)] [جَدَاوِلَ ، وَيَشْتَرِطُ الْقُصَارَةَ(١٤)] [وفي رواية : وَالْقُصَارَةَ(١٥)] [وفي رواية : وَالْقَصَّابِينَ(١٦)] [وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ ، وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا ، قَالَ : وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهَا بَالْحَدِيدِ ، وَبِمَا شَاءَ اللَّهُ(١٧)] [وفي رواية : وَكُنَّا نُعَالِجُهَا عِلَاجًا شَدِيدًا بِالْبَقَرِ وَالْحَدِيدِ وَبِأَشْيَاءَ(١٨)] [، وَنُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ(١٩)] [وفي رواية : وَكُنَّا نُصِيبُ مِنْهَا(٢٠)] [مَنْفَعَةً(٢١)] [وفي رواية : وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهَا عَمَلًا شَدِيدًا وَنُصِيبُ مِنْهَا مَنْفَعًا(٢٢)] [، فَأَتَانَا(٢٣)] [وفي رواية : أَتَى عَلَيْنَا(٢٤)] [رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ(٢٥)] [وفي رواية : أَقْبَلَ إِلَيْنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ وَهُوَ يَقُولُ(٢٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الْمُزَارَعَةِ ، فَحَدَّثَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] نَهَى [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ . وَقَالَ : ذَلِكَ الرِّبَا تِلْكَ الْمُزَابَنَةُ [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(٢٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا ، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ أَنْفَعُ(٣١)] [وفي رواية : خَيْرٌ(٣٢)] [لَكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ يَنْفَعُكُمْ(٣٤)] [وفي رواية : جَاءَنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ بِكُمْ رَافِقًا(٣٦)] [، وَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْفَقُ بِنَا(٣٧)] [؛ فَإِنَّهُ يَنْهَاكُمْ(٣٨)] [وفي رواية : نَهَاكُمْ(٣٩)] [عَنِ الْحَقْلِ(٤٠)] [وَالْحَقْلُ : الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ(٤١)] [، وَيَقُولُ : مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَاسْتَغْنَى عَنْهَا(٤٣)] [، فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْ(٤٤)] [وفي رواية : أَوْ لِيَزْرَعْ(٤٥)] [وفي رواية : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا(٤٦)] [. وَيَنْهَاكُمْ(٤٧)] [وفي رواية : وَنَهَانَا(٤٨)] [وفي رواية : وَنَهَاكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : وَيَنْهَى(٥٠)] [عَنِ الْمُزَابَنَةِ(٥١)] [وَالْمُنَابَذَةِ(٥٢)] [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْرِيَ الْأَرْضَ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ إِذَا كَانَ فِيهَا نَخْلٌ ، وَكَانَ يُكْرِي الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، فَلَقِيَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ ، وَعَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ(٥٣)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ(٥٤)] [وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّخْلِ(٥٥)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يَجِيءُ إِلَى النَّخْلِ الْكَثِيرِ بِالْمَالِ الْعَظِيمِ(٥٦)] [، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا وَسْقِ تَمْرٍ(٥٧)] [وفي رواية : فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهَا بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ(٥٨)] [وفي رواية : وَالْمُزَابَنَةِ : بَيْعِ الرَّجُلِ نَخْلَهُ كَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ بِكَذَا وَكَذَا وَسْقٍ مِنْ رُطَبٍ ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ زِيَادَةٌ كَانَ لِلْمُبْتَاعِ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ نُقْصَانٌ كَانَ عَلَى الْمُبْتَاعِ(٥٩)] [وفي رواية : وَحَرَّمَ كِرَى الْأَرْضِ(٦٠)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فَهُوَ يَزْرَعُهَا(٦١)] [وفي رواية : فَيَزْرَعُهَا(٦٢)] [ ، أَوْ رَجُلٌ مُنِحَ أَرْضًا فَهُوَ يَزْرَعُ مَا مُنِحَ ، أَوْ رَجُلٌ اسْتَكْرَى ] [وفي رواية : وَرَجُلٌ اكْتَرَى(٦٣)] [أَرْضًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ(٦٤)] [وفي رواية : نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مِنْحَةَ رَجُلٍ(٦٥)] [وفي رواية : وَنَهَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ ابْتَعْ هَذَا بِنَقْدٍ وَاشْتَرِهِ بِنَسِيئَةٍ حَتَّى يَبْتَاعَهُ وَيُحْرِزَهُ ، وَعَنْ كَالِئٍ بِكَالئٍ وَدَيْنٍ بِدَيْنٍ(٦٦)] . إِلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ : النَّخْلَةِ وَالنَّخْلَتَيْنِ يَأْخُذُهَا أَهْلُ الْبَيْتِ بِخَرْصِهَا تَمْرًا يَأْكُلُونَهَا رُطَبًا [وفي رواية : وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا(٦٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَصْحَابَ الْعَرَايَا(٦٨)] [أَنْ تُشْتَرَى بِخَرْصِهَا يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبًا(٦٩)] [وفي رواية : وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا ، يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبًا(٧٠)] [وفي رواية : وَالْعَرِيَّةُ النَّخْلَةُ ، وَالنَّخْلَتَانِ يَشْتَرِيهِمَا الرَّجُلُ بِخَرْصِهِمَا مِنَ التَّمْرِ ، فَيَضْمَنُهُمَا ، فَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ(٧١)] [وفي رواية : إِلَّا لِأَصْحَابِ الْعَرَايَا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَذِنَ لَهُمْ ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ ، وَعَنْ كُلِّ ثَمَرٍ بِخَرْصِهِ(٧٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٩٨٨·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٩٨٦·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٩٨٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤٣٦٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٣٦٣·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٩٨٦·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٩٨٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٤٥٨١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٣٦٣٤٤٤٠·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٧٩٤٥٨٠٤٥٨١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٨٩٦٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٤٦٠٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢١٢٧٢٣٠٢·صحيح مسلم٣٩٠٤٣٩٠٥٣٩٠٦٣٩٠٨·سنن أبي داود٣٣٦١٣٣٩٨·جامع الترمذي١٣٦٥·سنن ابن ماجه٢٣٥٠٢٥٣٦·مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨١٥٩٩٣١٦٢٧٠١٧٤٦٧٢٣٥٠٤·صحيح ابن حبان٥٠٠٧٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٢٥٨٤٢٧١٤٣٦٣٤٣٦٦٤٣٧٧٤٤٢٧٤٤٤٠٥٦٤١٥٦٤٣·المعجم الأوسط٨٩٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٢٦٢٣٠٢٨٣٧٤٣٩·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٦٧١٠٧٦٨١٠٧٦٩١٠٧٧٠١١٨٣٧١١٨٣٨·سنن الدارقطني٢٩٤٣·مسند الحميدي٤١٠·السنن الكبرى٤٥٧٩٤٥٨٠٤٥٨١٤٦٠٢٤٦٠٣٤٦٠٦٦٠٩٧٦١٠٥٦١٠٦·شرح معاني الآثار٥٢٤٥٥٢٤٦٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢١٢٧·السنن الكبرى٦١٠٤١١٧٣٣·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٣٩٨·سنن ابن ماجه٢٣٥٠٢٥٣٦·المعجم الكبير٤٢٧١٤٣٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٢٦٣٧٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٨·سنن الدارقطني٢٩٤٣·السنن الكبرى٤٦٠٦٦٠٩٧·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٩٨٨·السنن الكبرى٤٥٨٠٤٥٨١·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·المعجم الكبير٤٣٦٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٨٠٤٥٨١·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·السنن الكبرى٤٥٨١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٥٩٩٣·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٨٩٦٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٥٩٩٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·السنن الكبرى٤٥٧٩٤٥٨٠٤٥٨١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٧٩٤٥٨٠٤٥٨١·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·السنن الكبرى٤٥٧٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥٩٨٦·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٥٩٨٦·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٨١·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٩٨٨·السنن الكبرى٤٥٨٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٥٩٨٦·المعجم الكبير٤٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٩٨٨·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٥٢٠٣·السنن الكبرى٤٥٨١·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٣٠٢·صحيح مسلم٣٩٠٨·مسند أحمد١٥٩٨٦١٥٩٨٨١٧٤٦٧·صحيح ابن حبان٥٢٠٣·المعجم الكبير٤٢٥٨٤٣٦٣٤٣٦٤٤٤٢٧٥٦٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٣٠·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٦٧١١٨٣٧·السنن الكبرى٤٥٨٠٤٥٨١٦١٠٥·شرح معاني الآثار٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٤٣٧٧·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٤٤٤٠·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٤٥٨١·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٧·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٥٩٨٨·السنن الكبرى٤٥٨٠·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٢٠٥٦·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٨٩٦٣·
  61. (٦١)سنن أبي داود٣٣٩٨·سنن ابن ماجه٢٥٣٦·السنن الكبرى٤٦٠٦·شرح معاني الآثار٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٤٢٧١·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٨·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٨·شرح معاني الآثار٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٧·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٣٣٩٨·سنن ابن ماجه٢٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٨·سنن الدارقطني٢٩٤٣·السنن الكبرى٤٦٠٦·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٥٩٩٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٤٣٧٧·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٣٣٦١·مسند أحمد١٦٢٧٠·المعجم الكبير٥٦٤١·السنن الكبرى٦١٠٤١١٧٣٣·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٢٣٠٢·صحيح مسلم٣٩٠٨·مسند أحمد١٧٤٦٧·المعجم الكبير٤٤٢٧٥٦٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٣٠٣٧٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٦٧·السنن الكبرى٦١٠٥·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٦٢٧٠·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٣٣٦١·السنن الكبرى٦١٠٤١١٧٣٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٣٥٠٤·
  72. (٧٢)جامع الترمذي١٣٦٥·
مقارنة المتون183 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4577
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ظُهَيْرٍ(المادة: ظهير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

الْمُزَابَنَةِ(المادة: المزابنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَبَنَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمُزَابَنَةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ بَيْعُ الرُّطَبِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الزَّبْنِ وَهُوَ الدَّفْعُ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَابِعِينَ يَزْبِنُ صَاحِبَهُ عَنْ حَقِّهِ بِمَا يَزْدَادُ مِنْهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِمَا يَقَعُ فِيهَا مِنَ الْغَبْنِ وَالْجَهَالَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَالنَّابِ الضَّرُوسِ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا أَيْ تَدْفَعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ وَرُبَّمَا زَبَنَتْ فَكَسَرَتْ أَنْفَ حَالِبِهَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهَا أَنْ تَدْفَعَ حَالِبَهَا عَنْ حَلْبِهَا : زَبُونٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ الزِّبِّينِ هُوَ الَّذِي يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ ، وَهُوَ بِوَزْنِ السِّجِّيلِ ، هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ ، وَالْمَشْهُورُ بِالنُّونِ .

لسان العرب

[ زبن ] زبن : الزَّبْنُ : الدَّفْعُ . وَزَبَنَتِ النَّاقَةُ إِذَا ضَرَبَتْ بِثَفِنَاتِ رِجْلَيْهَا عِنْدَ الْحَلْبِ ، فَالزَّبْنُ بِالثَّفِنَاتِ ، وَالرَّكْضُ بِالرِّجْلِ ، وَالْخَبْطُ بِالْيَدِ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : الزَّبْنُ دَفْعُ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ كَالنَّاقَةِ تَزْبِنُ وَلَدَهَا عَنْ ضَرْعِهَا بِرِجْلِهَا وَتَزْبِنُ الْحَالِبَ . وَزَبَنَ الشَّيْءَ يَزْبِنُهُ زَبْنًا وَزَبَنَ بِهِ وَزَبَنَتِ النَّاقَةُ بِثَفِنَاتِهَا عِنْدَ الْحَلْبِ : دَفَعَتْ بِهَا : وَزَبَنَتْ وَلَدَهَا : دَفَعَتْهُ عَنْ ضَرْعِهَا بِرِجْلِهَا . وَنَاقَةٌ زَبُونٌ : دَفُوعٌ ، وَزُبُنَّتَاهَا رِجْلَاهَا لِأَنَّهَا تَزْبِنُ بِهِمَا ؛ قَالَ طُرَيْحٌ : غُبْسٌ خَنَابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرٌ نَهْدُ الزُّبُنَّةِ ، كَالْعَرِيشِ ، شَتِيمُ وَنَاقَةٌ زَفُونٌ وَزَبُونٌ : تَضْرِبُ حَالِبَهَا وَتَدْفَعُهُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي إِذَا دَنَا مِنْهَا حَالِبُهَا زَبَنَتْهُ بِرِجْلِهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( كَالنَّابِ الضَّرُوسِ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا ) أَيْ تَدْفَعُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : ( وَرُبَّمَا زَبَنَتْ فَكَسَرَتْ أَنْفَ حَالِبَهَا ) وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهَا أَنْ تَدْفَعَ حَالِبَهَا عَنْ حَلْبِهَا : زَبُونٌ . وَالْحَرْبُ تَزْبِنُ النَّاسَ إِذَا صَدَمَتْهُمْ . وَحَرْبٌ زَبُونٌ : تَزْبِنُ النَّاسَ أَيْ تَصْدِمُهُمْ وَتَدْفَعُهُمْ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِالنَّاقَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِهَا يَدْفَعُ بَعْضَهَا لِكَثْرَتِهِمْ . وَإِنَّهُ لَذُو زَبُّونَةٌ أَيْ ذُو دَفْعٍ ، وَقِيلَ : أَيْ مَانِعٌ لِجَنْبِهِ ؛ قَالَ سَوَّارُ بْنُ الْمُضَرِّبِ : بِذَبِّي الذَّمَّ عَنْ أَحْسَابِ قَوْمِي وَزَبُّونَاتِ أَشْوَسَ ت

شروح الحديث3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    426 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسَاقَاةِ عَلَى النَّخْلِ بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ ثَمَرِهَا ، وَفِي الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْأَرْضِ بِجُزْءٍ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَا . 3070 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ الزَّرْعِ . 3071 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : أَنبأنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ سَأَلَتْ يَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ فِيهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى النِّصْفِ مِمَّا خَرَجَ مِنْهَا مِنْ الثَّمَرِ وَالزَّرْعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا ، فَكَانُوا فِيهَا كَذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَطَائِفَةٍ مِنْ إمَارَةِ عُمَرَ ، فَكَانَ الثَّمَرُ يُقْسَمُ عَلَى السَّهْمَانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ ، وَيَأْخُذُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمُسَ . 3072 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قال : أَفَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْبَرَ ، فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانُوا وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَبَعَثَ ابْنُ رَوَاحَةَ ، فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ . 3073 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ الْحَجَّاجِ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْب

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ بَابِ الْمُزَارَعَةِ (ح267) أَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حجرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْأَرْضَ كَانَتْ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا عَلَى الْأَرْبِعَاءِ وَشَيْءٌ مِنَ التِّبْنِ لَا أَدْرِي كَمْ هُوَ . (ح268) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، أَنَا أَبُو حَاتِمٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا مُسْلِمٌ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا [عَبْدُ اللَّهِ] بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبِي زَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي أَرْضَهُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبْعِ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ابْنُ عُمَرَ فَقُلْنَا لِطَاوُسٍ : مَا بَالُ ابْنِ عُمَرَ تَرَكَ الثُّلُثَ وَالرُّبْعَ ، وَأَنْتَ لَا تَدَعُهُ ، وَإِنَّمَا سَمِعْتُمَا حَدِيثًا وَاحِدًا - يَعْنِي حَدِيثَ رَافِعٍ - ؟ فَقَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَهُ، مَا فَعَلْتُهُ ؛ وَلَكِنَّ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَإِنَّهُ إِنْ يَمْنَحَهَا أَخَاهُ خَيْرٌ . هَذَا حَدِيثٌ لَهُ طُرُقٌ وَفِيهِ اخْتِلَاطُ أَلْفَاظٍ لَا يُمْكِنُ حَصْرُهَا فِي هَذَا الْمُخْتَصَرِ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ مَنِ اسْتَأْجَرَ أَرْضًا عَلَى جُزْءٍ مُعَيَّنٍ مِمَّا يُخْرَجُ مِنْهَا كَالنِّصْفِ وَالثُّلْثِ وَالرُّبْعِ أَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ ، وَالْعَقْدُ صَحِيحٌ . وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ بَابِ الْمُزَارَعَةِ (ح267) أَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حجرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْأَرْضَ كَانَتْ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا عَلَى الْأَرْبِعَاءِ وَشَيْءٌ مِنَ التِّبْنِ لَا أَدْرِي كَمْ هُوَ . (ح268) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، أَنَا أَبُو حَاتِمٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا مُسْلِمٌ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا [عَبْدُ اللَّهِ] بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبِي زَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي أَرْضَهُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبْعِ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ابْنُ عُمَرَ فَقُلْنَا لِطَاوُسٍ : مَا بَالُ ابْنِ عُمَرَ تَرَكَ الثُّلُثَ وَالرُّبْعَ ، وَأَنْتَ لَا تَدَعُهُ ، وَإِنَّمَا سَمِعْتُمَا حَدِيثًا وَاحِدًا - يَعْنِي حَدِيثَ رَافِعٍ - ؟ فَقَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَهُ، مَا فَعَلْتُهُ ؛ وَلَكِنَّ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَإِنَّهُ إِنْ يَمْنَحَهَا أَخَاهُ خَيْرٌ . هَذَا حَدِيثٌ لَهُ طُرُقٌ وَفِيهِ اخْتِلَاطُ أَلْفَاظٍ لَا يُمْكِنُ حَصْرُهَا فِي هَذَا الْمُخْتَصَرِ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ مَنِ اسْتَأْجَرَ أَرْضًا عَلَى جُزْءٍ مُعَيَّنٍ مِمَّا يُخْرَجُ مِنْهَا كَالنِّصْفِ وَالثُّلْثِ وَالرُّبْعِ أَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ ، وَالْعَقْدُ صَحِيحٌ . وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    426 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسَاقَاةِ عَلَى النَّخْلِ بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ ثَمَرِهَا ، وَفِي الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْأَرْضِ بِجُزْءٍ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَا . 3070 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ الزَّرْعِ . 3071 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : أَنبأنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ سَأَلَتْ يَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ فِيهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى النِّصْفِ مِمَّا خَرَجَ مِنْهَا مِنْ الثَّمَرِ وَالزَّرْعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا ، فَكَانُوا فِيهَا كَذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَطَائِفَةٍ مِنْ إمَارَةِ عُمَرَ ، فَكَانَ الثَّمَرُ يُقْسَمُ عَلَى السَّهْمَانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ ، وَيَأْخُذُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمُسَ . 3072 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قال : أَفَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْبَرَ ، فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانُوا وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَبَعَثَ ابْنُ رَوَاحَةَ ، فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ . 3073 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ الْحَجَّاجِ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    4580 4577 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، قَالَ : أَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا ، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرٌ لَكُمْ ، نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ ، وَقَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَلْيَمْنَحْهَا ، أَوْ لِيَدَعْهَا . وَنَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ : الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّخْلِ فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهَا بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث