حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1265
1325
باب ما جاء في أن العارية مؤداة

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْخُطْبَةِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ : الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ .
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين11 حُكمًا
  • محمد بن عبد الباقي الزرقانيالإسناد المشترك

    في إسناده إسماعيل بن عياش وقد قوى حديثه عن الشاميين جماعة منهم أحمد والبخاري وهذا من روايته عن شرحبيل بن مسلم وهو شامي ثقة وصرح في روايته بالتحديث عند الترمذي والنسائي

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الملقن
    حديث حسن
  • الترمذي
    حديث حسن
  • الترمذي
    حسنه
  • الترمذي
    حديث حسن
  • ابن عبد الهادي الحنبليالإسناد المشترك

    رواية إسماعيل بن عياش من الشاميين جيدة وشرحبيل من ثقات الشاميين

    صحيح الإسناد
  • الترمذي
    حديث حسن
  • ابن حزمالإسناد المشترك
    وضعفه ابن حزم بإسماعيل
  • ابن الملقن
    حسن
  • الترمذي
    حسن
  • الترمذي
    حسنه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    شرحبيل بن مسلم الخولاني
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  4. 04
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  5. 05
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 351) برقم: (987) ، (1 / 376) برقم: (1062) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 491) برقم: (5099) والنسائي في "الكبرى" (5 / 332) برقم: (5757) ، (5 / 333) برقم: (5758) وأبو داود في "سننه" (3 / 73) برقم: (2865) ، (3 / 321) برقم: (3563) والترمذي في "جامعه" (2 / 49) برقم: (686) ، (2 / 544) برقم: (1325) ، (3 / 620) برقم: (2281) وابن ماجه في "سننه" (3 / 171) برقم: (2081) ، (3 / 394) برقم: (2379) ، (3 / 477) برقم: (2483) ، (3 / 482) برقم: (2491) ، (4 / 18) برقم: (2806) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 149) برقم: (1604) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 193) برقم: (7950) ، (6 / 72) برقم: (11510) ، (6 / 88) برقم: (11592) ، (6 / 212) برقم: (12330) ، (6 / 244) برقم: (12532) ، (6 / 264) برقم: (12663) والدارقطني في "سننه" (3 / 454) برقم: (2964) ، (3 / 454) برقم: (2963) وأحمد في "مسنده" (10 / 5242) برقم: (22667) ، (10 / 5242) برقم: (22668) والطيالسي في "مسنده" (2 / 450) برقم: (1225) ، (2 / 451) برقم: (1226) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 148) برقم: (7332) ، (8 / 173) برقم: (14837) ، (8 / 181) برقم: (14866) ، (9 / 48) برقم: (16383) ، (9 / 128) برقم: (16696) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 493) برقم: (17981) ، (10 / 619) برقم: (20938) ، (11 / 345) برقم: (22519) ، (11 / 567) برقم: (23293) ، (13 / 331) برقم: (26633) ، (16 / 139) برقم: (31359) والطبراني في "الكبير" (8 / 114) برقم: (7557) ، (8 / 135) برقم: (7641) ، (8 / 137) برقم: (7647) ، (8 / 143) برقم: (7663) ، (8 / 147) برقم: (7673) ، (8 / 148) برقم: (7674)

الشواهد32 شاهد
المنتقى
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٦/١٤٩) برقم ١٦٠٤

سَمِعْتُ [وفي رواية : شَهِدْتُ(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ [وفي رواية : الْخُطْبَةِ(٢)] [وفي رواية : حَجَّتِهِ(٣)] عَامَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ : [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَفَوَّهَ بِهِ أَنْ قَالَ(٤)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٥)] [أَيُّهَا النَّاسُ(٦)] « أَلَا إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧)] قَدْ أَعْطَى كُلَّ [وفي رواية : لِكُلِّ(٨)] ذِي حَقِّ حَقَّهُ ; فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، الْوَلَدُ [وفي رواية : وَالْوَلَدُ(٩)] لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجْرُ ، وَحِسَابَهُمْ [وفي رواية : حِسَابُهُمْ(١٠)] عَلَى اللَّهِ [تَعَالَى(١١)] ، مَنِ [وفي رواية : وَمَنِ(١٢)] ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى [وفي رواية : وَانْتَمَى(١٣)] [وفي رواية : وَتَوَلَّى(١٤)] [وفي رواية : تَوَالَى(١٥)] إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ [وفي رواية : أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ(١٦)] فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ التَّابِعَةُ [وفي رواية : الْبَالِغَةُ(١٧)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، لَا تُنْفِقُ [وفي رواية : تُنْفِقَنَّ(١٨)] امْرَأَةٌ [وفي رواية : الْمَرْأَةُ(١٩)] شَيْئًا مِنْ بَيْتِهَا [وفي رواية : بَيْتِ زَوْجِهَا(٢٠)] إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا » [وفي رواية : أَلَا لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُعْطِيَ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ(٢١)] . قِيلَ : [وفي رواية : فَقِيلَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(٢٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا الطَّعَامَ ؟ قَالَ : « ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٢٤)] أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا » [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ(٢٥)] . ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ الْعَارِيَّةَ [وفي رواية : وَالْعَارِيَةُ(٢٦)] مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةُ [وفي رواية : وَالْمَنِيحَةُ(٢٧)] [وفي رواية : أَوِ الْمَنِيحَةُ(٢٨)] مَرْدُودَةٌ [وفي رواية : وَإِنَّ الْمِنْحَةَ مُؤَدَّاةٌ(٢٩)] ، وَالدَّيْنُ [وفي رواية : الدَّيْنُ(٣٠)] مَقْضِيٌّ [وفي رواية : يُقْضَى(٣١)] [وفي رواية : مُؤَدًّى(٣٢)] ، وَالزَّعِيمُ [وفي رواية : الزَّعِيمُ(٣٣)] غَارِمٌ [وَمَنْ وَجَدَ لِقْحَةً مُصَرَّاةً فَلَا يَحِلُّ لَهُ صِرَارُهَا حَتَّى يَرُدَّهَا(٣٤)] [وفي رواية : يُرِيَهَا(٣٥)] [قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ عَهْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : عَهْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ مَا أُدِّيَ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : فَعَهْدُ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَهْدُ اللَّهِ أَحَقُّ مَا أُدِّيَ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠١٢٣٣٠·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  2. (٢)جامع الترمذي١٣٢٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥١٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٦٧٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠١٢٣٣٠·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٥٥٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٢٨١·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٢٨١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٦٦٧·المعجم الكبير٧٦٤٧٧٦٧٣·سنن الدارقطني٢٩٦٤·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٢٢٥·
  11. (١١)سنن الدارقطني٢٩٦٤·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٢٨١·مسند أحمد٢٢٦٦٧·صحيح ابن حبان٥٠٩٩·المعجم الكبير٧٦٦٣·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٣·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٦٣٣·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٦٤١·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٦٤١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٦٤١·مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٥٦٣·سنن ابن ماجه٢٣٧٩·مسند أحمد٢٢٦٦٧·مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢·سنن الدارقطني٢٩٦٤·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٦٨٦٢٢٨١·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥١٩·مصنف عبد الرزاق١٦٦٩٦·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٦٦٧·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠·سنن الدارقطني٢٩٦٣·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠·سنن الدارقطني٢٩٦٤·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٦٧٣·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٢·مسند الطيالسي١٢٢٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٧٦٤١٧٦٤٧٧٦٦٣·مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢١٦٣٨٣·سنن الدارقطني٢٩٦٤·السنن الكبرى٥٧٥٧٥٧٥٨·
  28. (٢٨)سنن الدارقطني٢٩٦٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٦٧٣·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٢٩٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٢·مسند الطيالسي١٢٢٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٦٤١·مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢١٤٨٦٦١٦٣٨٣·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٣٨·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٢٤٩١·مسند أحمد٢٢٦٦٨·مصنف عبد الرزاق١٤٨٣٧·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٧٦٦٣·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٥٠٩٩·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٥٧٥٧·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٢٩٦٣·
مقارنة المتون150 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1265
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالزَّعِيمُ(المادة: الزعيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَعَمَ ) ( هـ ) فِيهِ الزَّعِيمُ غَارِمٌ الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ ، وَالْغَارِمُ : الضَّامِنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ذِمَّتِي رَهِينَةٌ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أَيْ كَفِيلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَانَ إِذَا مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَزَاعَمَانِ ، فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ ، كَفَّرَ عَنْهُمَا أَيْ يَتَدَاعَيَانِ شَيْئًا فَيَخْتَلِفَانِ فِيهِ ، فَيَحْلِفَانِ عَلَيْهِ كَانَ يُكَفِّرُ عَنْهُمَا لِأَجْلِ حَلِفِهِمَا . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا يَتَحَادَثَانِ بِالزَّعَمَاتِ : وَهِيَ مَا لَا يُوثَقُ بِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، وَقَوْلُهُ : فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ : أَيْ عَلَى وَجْهِ الِاسْتِغْفَارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ الْمَسِيرَ إِلَى بَلَدٍ وَالظَّعْنَ فِي حَاجَةٍ رَكِبَ مَطِيَّتَهُ ، وَسَارَ حَتَّى يَقْضِيَ أَرَبَهُ ، فَشَبَّهَ مَا يُقَدِّمُهُ الْمُتَكَلِّمُ أَمَامَ كَلَامِهِ وَيَتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى غَرَضِهِ - مِنْ قَوْلِهِ زَعَمُوا كَذَا وَكَذَا - بِالْمَطِيَّةِ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى الْحَاجَةِ . وَإِنَّمَا يُقَالُ : زَعَمُوا فِي حَدِيثٍ لَا سَنَدَ لَهُ وَلَا ثَبْتَ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يُحْكَى عَلَى الْأَلْسُنِ عَلَى سَبِيلِ الْبَلَاغِ ، فَذَمَّ مِنَ الْحَدِيثِ مَا كَانَ هَذَا سَبِيلَهُ . وَالزُّعْمُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : قَرِيبٌ مِنَ الظَّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ زَعِيمُ الْأَنْفَاسِ

لسان العرب

[ زعم ] زعم : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ، وَقَالَ تَعَالَى : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ الزَّعْمُ وَالزُّعْمُ وَالزِّعْمُ ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ : الْقَوْلُ ، زَعَمَ زَعْمًا وَزُعْمًا وَزِعْمًا أَيْ قَالَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَوْلُ يَكُونُ حَقًّا وَيَكُونُ بَاطِلًا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِأُمَيَّةَ فِي الزَّعْمِ الَّذِي هُوَ حَقٌّ : وَإِنِّي أَذِينٌ لَكُمْ أَنَّهُ سَيُنْجِزُكُمْ رَبُّكُمْ مَا زَعَمْ وَقَالَ اللَّيْثُ : سَمِعْتُ أَهْلَ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ إِذَا قِيلَ ذَكَرَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ لِأَمْرٍ يُسْتَيْقَنُ أَنَّهُ حَقٌّ ، وَإِذَا شُكَّ فِيهِ فَلَمْ يُدْرَ لَعَلَّهُ كَذِبٌ أَوْ بَاطِلٌ قِيلَ : زَعَمَ ، فُلَانٌ قَالَ : وَكَذَلِكَ تُفَسَّرُ هَذِهِ الْآيَةُ : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ أَيْ بِقَوْلِهِمُ الْكَذِبَ ، وَقِيلَ : الزَّعْمُ الظَّنُّ ، وَقِيلَ : الْكَذِبُ ، زَعَمَهُ يَزْعُمُهُ ، وَالزُّعْمُ تَمِيمِيَّةٌ ، وَالزَّعْمُ حِجَازِيَّةٌ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ النَّابِغَةِ : زَعَمَ الْهُمَامُ بِأَنَّ فَاهَا بَارِدٌ وَقَوْلُهُ : زَعَمَ الْغُدَافُ بِأَنَّ رِحْلَتَنَا غَدًا فَقَدْ تَكُونُ الْبَاءُ زَائِدَةً كَقَوْلِهِ : سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وَقَدْ تَكُونُ زَعَمَ هَاهُنَا فِي مَعْنَى شَهِدَ فَعَدَّاهَا بِمَا تَعَدَّى بِهِ شَهِدَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="81" السورة="يو

غَارِمٌ ،(المادة: غارم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرِمَ ) ( هـ ) فِيهِ " الزَّعِيمُ غَارِمٌ " الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ ، وَالْغَارِمُ : الَّذِي يَلْتَزِمُ مَا ضَمِنَهُ وَتَكَفَّلَ بِهِ وَيُؤَدِّيهِ . وَالْغُرْمُ : أَدَاءُ شَيْءٍ لَازِمٍ . وَقَدْ غَرِمَ يَغْرَمُ غُرْمًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " أَيْ : عَلَيْهِ أَدَاءُ مَا يَفُكُّهُ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ " أَيْ : حَاجَةٍ لَازِمَةٍ مِنْ غَرَامَةٍ مُثْقَلَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ " فَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ " قِيلَ : هَذَا كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، فَإِنَّهُ لَا وَاجِبَ عَلَى مُتْلِفِ الشَّيْءِ أَكْثَرَ مِنْ مِثْلِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى سَبِيلِ الْوَعِيدِ لِيُنْتَهَى عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ الْمَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَعُوَذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ " هُوَ مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الِاسْمِ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَغْرَمَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَقِيلَ : الْمَغْرَمُ كَالْغُرْمِ وَهُوَ الدَّيْنُ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَا اسْتُدِينَ فِيمَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ ، أَوْ فِيمَا يَجُوزُ ثُمَّ عَجَزَ عَنْ أَدَ

لسان العرب

[ غرم ] غرم : غَرِمَ يَغْرَمُ غُرْمًا وَغَرَامَةً وَأَغَرَمَهُ وَغَرَّمَهُ . وَالْغُرْمُ : الدَّيْنُ . وَرَجُلٌ غَارِمٌ : عَلَيْهِ دَيْنٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أَيْ ذِي حَاجَةٍ لَازِمَةٍ مِنْ غَرَامَةٍ مُثْقِلَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ؛ وَهُوَ مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الِاسْمِ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَغْرَمَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ، وَقِيلَ : الْمَغْرَمُ كَالْغُرْمِ وَهُوَ الدَّيْنُ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَا اسْتُدِينَ فِيمَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ أَوْ فِيمَا يَجُوزُ ثُمَّ عَجَزَ عَنْ أَدَائِهِ ، فَأَمَّا دَيْنٌ احْتَاجَ إِلَيْهِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَدَائِهِ فَلَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْغَارِمُونَ هُمُ الَّذِينَ لَزِمَهُمُ الدَّيْنُ فِي الْحَمَالَةِ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ لَزِمَهُمُ الدَّيْنُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ . وَالْغَرَامَةُ : مَا يَلْزَمُ أَدَاؤُهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَغْرَمُ وَالْغُرْمُ ، وَقَدْ غَرِمَ الرَّجُلُ الدِّيَةَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بِرِّيٍّ فِي الْغَرَامَةِ لِلشَّاعِرِ : دَارَ ابْنِ عَمِّكَ بِعْتَهَا تَقْضِي بِهَا عَنْكَ الْغَرَامَهْ وَالْغَرِيمُ : الَّذِي لَهُ الدَّيْنُ وَالَّذِي عَلَيْهِ الدَّيْنُ جَمِيعًا ، وَالْجَمْعُ غُرَمَاءُ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ : قَضَى كُلُّ ذِي دَيْنٍ فَوَفَّى غَرِيمَهُ وَعَزَّةُ مَمْطُولٌ مُعَنًّى غَرِيمُهَا وَالْغَرِيمَانِ : سَوَاءٌ ، الْمُغْرِمُ وَالْغَارِمُ . وَيُقَالُ : خُذْ مِنْ غَرِيمِ السُّوءِ مَا سَنَحَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <مت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 39 ) ( 39 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي أَنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ 1325 1265 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْخُطْبَةِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ : الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ . وَفِي الْبَابِ عَنْ سَمُرَةَ وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَأَنَسٍ . وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ . <نه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل11 مَدخل
اعرض الكلَّ (11)
موقع حَـدِيث