حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7647
7673
خداش عن أبي أمامة

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ خِدَاشٌ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ،

أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَفَوَّهَ بِهِ أَنْ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ ، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ ، وَإِنَّ الْمِنْحَةَ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    خداش بن عياش العبدي
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:قال
    الوفاة
  3. 03
    شريح بن عبيد المقرائي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    ضمضم بن زرعة الحضرمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاطالتدليسالإرسال
    الوفاة181هـ
  6. 06
    محمد بن إسماعيل بن عياش العنسي
    تقييم الراوي:عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 351) برقم: (987) ، (1 / 376) برقم: (1062) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 491) برقم: (5099) والنسائي في "الكبرى" (5 / 332) برقم: (5757) ، (5 / 333) برقم: (5758) وأبو داود في "سننه" (3 / 73) برقم: (2865) ، (3 / 321) برقم: (3563) والترمذي في "جامعه" (2 / 49) برقم: (686) ، (2 / 544) برقم: (1325) ، (3 / 620) برقم: (2281) وابن ماجه في "سننه" (3 / 171) برقم: (2081) ، (3 / 394) برقم: (2379) ، (3 / 477) برقم: (2483) ، (3 / 482) برقم: (2491) ، (4 / 18) برقم: (2806) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 149) برقم: (1604) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 193) برقم: (7950) ، (6 / 72) برقم: (11510) ، (6 / 88) برقم: (11592) ، (6 / 212) برقم: (12330) ، (6 / 244) برقم: (12532) ، (6 / 264) برقم: (12663) والدارقطني في "سننه" (3 / 454) برقم: (2964) ، (3 / 454) برقم: (2963) وأحمد في "مسنده" (10 / 5242) برقم: (22667) ، (10 / 5242) برقم: (22668) والطيالسي في "مسنده" (2 / 450) برقم: (1225) ، (2 / 451) برقم: (1226) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 148) برقم: (7332) ، (8 / 173) برقم: (14837) ، (8 / 181) برقم: (14866) ، (9 / 48) برقم: (16383) ، (9 / 128) برقم: (16696) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 493) برقم: (17981) ، (10 / 619) برقم: (20938) ، (11 / 345) برقم: (22519) ، (11 / 567) برقم: (23293) ، (13 / 331) برقم: (26633) ، (16 / 139) برقم: (31359) والطبراني في "الكبير" (8 / 114) برقم: (7557) ، (8 / 135) برقم: (7641) ، (8 / 137) برقم: (7647) ، (8 / 143) برقم: (7663) ، (8 / 147) برقم: (7673) ، (8 / 148) برقم: (7674)

الشواهد59 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٦/١٤٩) برقم ١٦٠٤

سَمِعْتُ [وفي رواية : شَهِدْتُ(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ [وفي رواية : الْخُطْبَةِ(٢)] [وفي رواية : حَجَّتِهِ(٣)] عَامَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ : [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَفَوَّهَ بِهِ أَنْ قَالَ(٤)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٥)] [أَيُّهَا النَّاسُ(٦)] « أَلَا إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧)] قَدْ أَعْطَى كُلَّ [وفي رواية : لِكُلِّ(٨)] ذِي حَقِّ حَقَّهُ ; فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، الْوَلَدُ [وفي رواية : وَالْوَلَدُ(٩)] لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجْرُ ، وَحِسَابَهُمْ [وفي رواية : حِسَابُهُمْ(١٠)] عَلَى اللَّهِ [تَعَالَى(١١)] ، مَنِ [وفي رواية : وَمَنِ(١٢)] ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى [وفي رواية : وَانْتَمَى(١٣)] [وفي رواية : وَتَوَلَّى(١٤)] [وفي رواية : تَوَالَى(١٥)] إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ [وفي رواية : أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ(١٦)] فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ التَّابِعَةُ [وفي رواية : الْبَالِغَةُ(١٧)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، لَا تُنْفِقُ [وفي رواية : تُنْفِقَنَّ(١٨)] امْرَأَةٌ [وفي رواية : الْمَرْأَةُ(١٩)] شَيْئًا مِنْ بَيْتِهَا [وفي رواية : بَيْتِ زَوْجِهَا(٢٠)] إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا » [وفي رواية : أَلَا لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُعْطِيَ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ(٢١)] . قِيلَ : [وفي رواية : فَقِيلَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(٢٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا الطَّعَامَ ؟ قَالَ : « ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٢٤)] أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا » [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ(٢٥)] . ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ الْعَارِيَّةَ [وفي رواية : وَالْعَارِيَةُ(٢٦)] مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةُ [وفي رواية : وَالْمَنِيحَةُ(٢٧)] [وفي رواية : أَوِ الْمَنِيحَةُ(٢٨)] مَرْدُودَةٌ [وفي رواية : وَإِنَّ الْمِنْحَةَ مُؤَدَّاةٌ(٢٩)] ، وَالدَّيْنُ [وفي رواية : الدَّيْنُ(٣٠)] مَقْضِيٌّ [وفي رواية : يُقْضَى(٣١)] [وفي رواية : مُؤَدًّى(٣٢)] ، وَالزَّعِيمُ [وفي رواية : الزَّعِيمُ(٣٣)] غَارِمٌ [وَمَنْ وَجَدَ لِقْحَةً مُصَرَّاةً فَلَا يَحِلُّ لَهُ صِرَارُهَا حَتَّى يَرُدَّهَا(٣٤)] [وفي رواية : يُرِيَهَا(٣٥)] [قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ عَهْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : عَهْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ مَا أُدِّيَ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : فَعَهْدُ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَهْدُ اللَّهِ أَحَقُّ مَا أُدِّيَ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠١٢٣٣٠·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  2. (٢)جامع الترمذي١٣٢٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥١٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٦٧٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠١٢٣٣٠·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٥٥٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٢٨١·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٢٨١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٦٦٧·المعجم الكبير٧٦٤٧٧٦٧٣·سنن الدارقطني٢٩٦٤·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٢٢٥·
  11. (١١)سنن الدارقطني٢٩٦٤·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٢٨١·مسند أحمد٢٢٦٦٧·صحيح ابن حبان٥٠٩٩·المعجم الكبير٧٦٦٣·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٣·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٦٣٣·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٦٤١·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٦٤١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٦٤١·مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٥٦٣·سنن ابن ماجه٢٣٧٩·مسند أحمد٢٢٦٦٧·مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢·سنن الدارقطني٢٩٦٤·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٦٨٦٢٢٨١·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥١٩·مصنف عبد الرزاق١٦٦٩٦·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٦٦٧·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠·سنن الدارقطني٢٩٦٣·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٧٩٥٠·سنن الدارقطني٢٩٦٤·مسند الطيالسي١٢٢٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٦٧٣·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٢·مسند الطيالسي١٢٢٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٧٦٤١٧٦٤٧٧٦٦٣·مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢١٦٣٨٣·سنن الدارقطني٢٩٦٤·السنن الكبرى٥٧٥٧٥٧٥٨·
  28. (٢٨)سنن الدارقطني٢٩٦٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٦٧٣·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٢٩٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٢·مسند الطيالسي١٢٢٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٦٤١·مصنف عبد الرزاق٧٣٣٢١٤٨٦٦١٦٣٨٣·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٣٨·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٢٤٩١·مسند أحمد٢٢٦٦٨·مصنف عبد الرزاق١٤٨٣٧·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٧٦٦٣·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٥٠٩٩·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٥٧٥٧·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٢٩٦٣·
مقارنة المتون150 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7647
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمِنْحَةَ(المادة: المنحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ مَنَحَ لَبَنًا كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ " مِنْحَةُ الْوَرِقِ : الْقَرْضُ ، وَمِنْحَةُ اللَّبَنِ : أَنْ يُعْطِيَهُ نَاقَةً أَوْ شَاةً ، يَنْتَفِعُ بِلَبَنِهَا وَيُعِيدُهَا . وَكَذَلِكَ إِذَا أَعْطَاهُ لِيَنْتَفِعَ بِوَبَرِهَا وَصُوفِهَا زَمَانًا ثُمَّ يَرُدَّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَيَرْعَى عَلَيْهَا مِنْحَةٌ مِنْ لَبَنٍ " أَيْ غَنَمٌ فِيهَا لَبَنٌ . وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا ، لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَّةً . وَمِنَ الْعَارِيَّةِ : ( هـ ) حَدِيثُ رَافِعٍ " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا ، فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ ، وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعِسَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِسَاءٍ &qu

لسان العرب

[ منح ] منح : مَنَحَهُ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْنَحُهُ وَيَمْنِحُهُ : أَعَارَهُ إِيَّاهَا ، الْفَرَّاءُ : مَنَحْتُهُ أَمْنَحُهُ وَأَمْنِحُهُ فِي بَابِ يَفْعَلُ وَيَفْعِلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَنَحَهُ النَّاقَةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَهَا وَوَلَدَهَا وَلَبَنَهَا ، وَهِيَ الْمِنْحَةُ وَالْمَنِيحَةُ . قَالَ : وَلَا تَكُونُ الْمَنِيحَةُ إِلَّا الْمُعَارَةَ لِلَّبَنِ خَاصَّةً ، وَالْمِنْحَةُ : مَنْفَعَتُهُ إِيَّاهُ بِمَا يَمْنَحُهُ . وَمَنَحَهُ : أَعْطَاهُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَنِيحَةُ مِنْحَةُ اللَّبَنِ كَالنَّاقَةِ أَوِ الشَّاةِ تُعْطِيهَا غَيْرَكَ يَحْتَلِبُهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : " وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحَةً مِنْ لَبَنِ " أَيِّ غَنَمٍ فِيهَا لَبَنٌ ، وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ تَغْدُو بِعِشَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِشَاءٍ " . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " ; لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ تَقْصِدُ بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فَقَدْ مَنَحْتَهُ إِيَّاهُ كَمَا تَمْنَحُ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا الْمِرْآةَ ، كَقَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ : تَمْنَحُ الْمِرْآةَ وَجْهًا وَاضِحًا مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْ

لِلْفِرَاشِ(المادة: للفراش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ فِي الصَّلَاةِ " هُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يَرْفَعُهُمَا عَنِ الْأَرْضِ ، كَمَا يَبْسُطُ الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ . وَالِافْتِرَاشُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، أَيْ : لِمَالِكِ الْفِرَاشِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ وَالْمَوْلَى . وَالْمَرْأَةُ تُسَمَّى فِرَاشًا ؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَالًا مُفْتَرَشًا " أَيْ : مَغْصُوبًا قَدِ انْبَسَطَتْ فِيهِ الْأَيْدِي بِغَيْرِ حَقٍّ ، مِنْ قَوْلِهِمُ : افْتَرَشَ عِرْضَ فُلَانٍ إِذَا اسْتَبَاحَهُ بِالْوَقِيعَةِ فِيهِ . وَحَقِيقَتُهُ جَعَلَهُ لِنَفْسِهِ فِرَاشًا يَطَؤُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمُ الْعَارِضُ وَالْفَرِيشُ " هِيَ النَّاقَةُ الْحَدِيثَةُ الْوَضْعِ كَالنُّفَسَاءِ مِنَ النِّسَاءِ . وَقِيلَ : الْفَرِيشُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَلَمْ يَقُمْ عَلَى سَاقٍ . وَيُقَالُ : فَرَسٌ فَرِيشٌ إِذَا حَمَلَ صَاحِبُهَا بَعْدَ النَّتَاجِ بِسَبْعٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكْتِ الْفَرِيشَ مُسْتَحْلِكًا " أَيْ : شَدِيدَ السَّوَادِ مِنَ الِاحْتِرَاقِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تُفَرِّشُ " هُوَ أَ

لسان العرب

[ فرش ] فرش : فَرَشَ الشَّيْءَ يَفْرِشُهُ وَيَفْرُشُهُ فَرْشًا وَفَرَشَهُ فَانْفَرَشَ وَافْتَرَشَهُ : بَسَطَهُ . اللَّيْثُ : الْفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِشُ وَيَفْرُشُ وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ ، وَافْتَرَشَ فُلَانٌ تُرَابًا أَوْ ثَوْبًا تَحْتَهُ . وَأَفْرَشَتِ الْفَرَسُ إِذَا اسْتَأْتَتْ أَيْ طَلَبَتْ أَنْ تُؤْتَى . وَافْتَرَشَ فُلَانٌ لِسَانَهُ : تَكَلَّمَ كَيْفَ شَاءَ أَيْ بَسَطَهُ . وَافْتَرَشَ الْأَسَدُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ : رَبَضَ عَلَيْهِمَا وَمَدَّهُمَا ; قَالَ : تَرَى السِّرْحَانَ مُفْتَرِشًا يَدَيْهِ كَأَنَّ بَيَاضَ لَبَّتِهِ الصَّدِيعُ وَافْتَرَشَ ذِرَاعَيْهِ : بَسَطَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ نَهَى فِي الصَّلَاةِ عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ ، وَهُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يُقِلَّهُمَا وَيَرْفَعَهُمَا عَنِ الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ كَمَا يَفْتَرِشُ الذِّئْبُ وَالْكَلْبُ ذِرَاعَيْهِ وَيَبْسُطُهُمَا . وَالِافْتِرَاشُ ، افْتِعَالٌ : مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . وَافْتَرَشَهُ أَيْ وَطِئَهُ . وَالْفِرَاشُ : مَا افْتُرِشَ ، وَالْجَمْعُ أَفْرِشَةٌ وَفُرُشٌ ; سِيبَوَيْهِ ; وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالْفَرْشِ عَنِ الْمَرْأَةِ . وَالْمِفْرَشَةُ : الْوِطَاءُ الَّذِي يُجْعَلُ فَوْقَ الصُّفَّةِ . وَالْفَرْشُ : الْمَفْرُوشُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا أَيْ وِطَاءً لَمْ يَجْعَلْهَا حَزْنَةً غَلِيظَةً لَا يُمْكِنُ الِاسْتِقْرَارُ عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : لَقِيَ فُلَانٌ فُلَانًا فَافْتَرَشَهُ إِذَا صَرَعَهُ . وَالْأَرْضُ

وَلِلْعَاهِرِ(المادة: وللعاهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، الْعَاهِرُ : الزَّانِي ، وَقَدْ عَهَرَ يَعْهَرُ عَهْرًا وَعُهُورًا إِذَا أَتَى الْمَرْأَةَ لَيْلًا لِلْفُجُورِ بِهَا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الزِّنَا مُطْلَقًا . وَالْمَعْنَى : لَا حَظَّ لِلزَّانِي فِي الْوَلَدِ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ : أَيْ لِصَاحِبِ أُمِّ الْوَلَدِ ، وَهُوَ زَوْجُهَا أَوْ مَوْلَاهَا ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ الْآخَرِ " لَهُ التُّرَابُ " أَيْ لَا شَيْءَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ بَدِّلْهُ بِالْعَهْرِ الْعِفَّةَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ ، أَيْ زَنَى ، وَهُوَ فَاعَلَ مِنْهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ عهر ] عهر : عَهَرَ إِلَيْهَا يَعْهَرُ عَهْرًا وَعُهُورًا وَعَهَارَةً وَعُهُورَةً وَعَاهَرَهَا عِهَارًا : أَتَاهَا لَيْلًا لِلْفُجُورِ ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الزِّنَا مُطْلَقًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْفُجُورُ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ فِي الْأَمَةِ وَالْحُرَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ . أَيْ : زَنَى وَهُوَ فَاعَلَ مِنْهُ . وَامْرَأَةٌ عَاهِرٌ بِغَيْرِ هَاءٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى الْفِعْلِ وَمُعَاهِرَةٌ بِالْهَاءِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ عَاهِرَةٌ وَمُعَاهِرَةٌ وَمُسَافِحَةٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى وَالْمُبَرِّدُ : هِيَ الْعَيْهَرَةُ لِلْفَاجِرَةِ ، قَالَا : وَالْيَاءُ فِيهَا زَائِدَةٌ ، وَالْأَصْلُ عَهَرَةٌ مِثْلُ ثَمَرَةٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِابْنِ دَارَةَ التَّغْلِبِيِّ : فَقَامَ لَا يَحْفِلُ ثَمَّ كَهْرَا وَلَا يُبَالِي لَوْ يُلَاقِي عِهْرَا وَالْكَهْرُ : الِانْتِهَارُ . وَفِي حَرْفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَكْهَرْ ) . وَتَعَيْهَرَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فَاجِرًا . وَلَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ أَبَا حَاضِرٍ الْأَسِيدِيَّ أَسِيدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ فَرَاعَهُ جَمَالُهُ فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : مِنْ أَسِيدِ بْنِ عَمْرٍو وَأَنَا أَبُو حَاضِرٌ ، فَقَالَ : أُفَّةٌ لَكَ عُهَيْرَةٌ تَيَّاسٌ ! قَالَ : الْعُهَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْعَهِرِ ، قَالَ : وَالْعَهِرُ وَالْعَاهِرُ هُوَ الزَّانِي . وَحُكِيَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : الْعَاهِرُ الَّذِي يَتَّبِعُ الشَّرَّ ، زَانِيًا كَانَ أَوْ فَاسِقًا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ؛ الْعَاهِرُ : الزَّانِي . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَى قَوْلِهِ وَلِلْعَاهِرِ الْ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ رِوَايَةُ ابْنِ خَارِجَةَ عَمَّا سَمِعَهُ مِنْ الرَّسُولِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ : بَعَثَنِي عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ ، فَبَلَغَتْهُ ، ثُمَّ وَقَفْتُ تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ لُغَامَهَا لَيَقَعُ عَلَى رَأْسِي ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى إلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَإِنَّهُ لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثِ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَمَنْ ادَّعَى إلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    خِدَاشٌ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ 7673 7647 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ خِدَاشٌ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَفَوَّهَ بِهِ أَنْ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ ، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ ، وَإِنَّ الْمِنْحَةَ مُؤ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث