حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2010
2152
باب ما جاء في التأني والعجلة

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ الْمُزَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سرجس المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    وهذا حديث حسن غريب
  • الترمذي
    حسن غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سرجس المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  3. 03
    عبد الله بن عمران الطلحي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    نوح بن قيس بن رباح الحداني
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    نصر بن علي بن نصر الجهضمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 405) برقم: (3330) والترمذي في "جامعه" (3 / 540) برقم: (2152) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 183) برقم: (512) والطبراني في "الأوسط" (1 / 303) برقم: (1019) والطبراني في "الصغير" (2 / 222) برقم: (1069)

الشواهد21 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٩/٤٠٥) برقم ٣٣٣٠

الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ [وفي رواية : الْحَسَنُ(١)] وَالِاقْتِصَادُ وَالتُّؤَدَةُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢١٥٢·المعجم الأوسط١٠١٩·الأحاديث المختارة٣٣٢٧٣٣٢٩·مسند عبد بن حميد٥١٢·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2010
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
السَّمْتُ(المادة: سمته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْمِيمِ ) ( سَمَتَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَكْلِ سَمُّوا اللَّهَ وَدَنُّوا وَسَمِّتُوا أَيْ إِذَا فَرَغْتُمْ فَادْعُوا بِالْبَرَكَةِ لِمَنْ طَعِمْتُمْ عِنْدَهُ . وَالتَّسْمِيتُ الدُّعَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ لِمَنْ رَوَاهُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ . وَقِيلَ اشْتِقَاقُ تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ مِنَ السَّمْتِ ، وَهُوَ الْهَيْئَةُ الْحَسَنَةُ : أَيْ جَعَلَكَ اللَّهُ عَلَى سَمْتٍ حَسَنٍ ؛ لِأَنَّ هَيْئَتَهُ تَنْزَعِجُ لِلْعُطَاسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى سَمْتِهِ وَهَدْيِهِ أَيْ حُسْنِ هَيْئَتِهِ وَمَنْظَرِهِ فِي الدِّينِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ السَّمْتِ : الطَّرِيقُ . يُقَالُ : الْزَمْ هَذَا السَّمْتَ ، وَفُلَانٌ حَسَنُ السَّمْتِ : أَيْ حَسَنُ الْقَصْدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَانْطَلَقْتُ لَا أَدْرِي أَيْنَ أَذْهَبُ إِلَّا أَنِّي أُسْمِتُ أَيْ أَلْزَمُ سَمْتَ الطَّرِيقِ ، يَعْنِي قَصْدَهُ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى أَدْعُو اللَّهَ لَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّمْتِ وَالتَّسْمِيتِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سمت ] سمت : السَّمْتُ : حُسْنُ النَّحْوِ فِي مَذْهَبِ الدِّينِ ، وَالْفِعْلُ سَمَتَ يَسْمُتُ سَمْتًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ السَّمْتِ أَيْ حَسَنُ الْقَصْدِ وَالْمَذْهَبِ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ سَمْتًا إِذَا هَيَّأَ لَهُمْ وَجْهَ الْعَمَلِ وَوَجْهَ الْكَلَامِ وَالرَّأْيِ ، وَهُوَ يَسْمِتُ سَمْتَهُ أَيْ يَنْحُو نَحْوَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدْلًا بِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ; يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ . قَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : السَّمْتُ اتِّبَاعُ الْحَقِّ وَالْهَدْيِ ، وَحُسْنُ الْجِوَارِ ، وَقِلَّةُ الْأَذِيَّةِ . قَالَ : وَدَلَّ الرَّجُلُ حَسُنَ حَدِيثُهُ وَمَزْحُهُ عِنْدَ أَهْلِهِ . وَالسَّمْتُ : الطَّرِيقُ ; يُقَالُ : الْزَمْ هَذَا السَّمْتَ ; وَقَالَ : وَمَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرَّتَيْنِ قَطَعْتُهُ بِالسَّمْتِ لَا بِالسَّمْتَيْنِ مَعْنَاهُ : قَطَّعْتُهُ عَلَى طَرِيقٍ وَاحِدٍ ، لَا عَلَى طَرِيقَيْنِ ; وَقَالَ : قَطَعْتُهُ ، وَلَمْ يَقُلْ : قَطَعْتُهُمَا ، لِأَنَّهُ عَنَى الْبَلَدَ . وَسَمْتُ الطَّرِيقِ : قَصْدُهُ . وَالسَّمْتُ : السَّيْرُ عَلَى الطَّرِيقِ بِالظَّنِّ ; وَقِيلَ : هُوَ السَّيْرُ بِالْحَدْسِ وَالظَّنِّ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : لَيْسَ بِهَا رِيعٌ لِسَمْتِ السَّامِتِ وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ قَيْسٍ : سَوْفَ تَجُوبِينَ بِغَيْرِ نَعْتِ تَعَسُّفًا أَوْ هَكَذَا بِالسَّمْتِ السَّمْتُ : الْقَصْدُ . وَالتَّعَسُّفُ : السَّيْرُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ ، وَلَا أَثَرٍ . وَسَمَتَ يَسْمُتُ ، بِالضَّمِّ ، أَيْ قَصَدَ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ

جُزْءٌ(المادة: جزء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 66 ) ( 66 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّأَنِّي وَالْعَجَلَةِ 2152 2010 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ الْمُزَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث