حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

السمت الحسن والهدي الصالح والتؤدة والقصد جزء من النبوة

٦٩ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَا أَعْرِفُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

صحيح البخاريصحيح

إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ دَلًّا وَسَمْتًا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ

صحيح البخاريصحيح

إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ ، وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ

سنن أبي داودصحيح

كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ

سنن أبي داودصحيح

السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ

جامع الترمذيصحيح

كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ

جامع الترمذيصحيح

وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ

موطأ مالكصحيح

إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ ، وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ

مسند أحمدصحيح

السَّمْتُ الصَّالِحُ

مسند أحمدصحيح

كَانَ مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيًا وَسَمْتًا وَدَلًّا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مسند أحمدصحيح

مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

مسند أحمدصحيح

كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ

مسند أحمدصحيح

مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ - مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

مسند أحمدصحيح

مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ مِنِ امْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ فَالسَّمْتَ الْأَوَّلَ

مسند الدارميصحيح

يَا أَبَا حَازِمٍ ، مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ

مسند الدارميصحيح

مَا أَعْرِفُ أَقْرَبَ سَمْتًا ، وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ

صحيح ابن حبانصحيح

إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَقَصْدًا وَخُطْبَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

المعجم الكبيرصحيح

لَقَدْ " عَلِمَ الْمَحْظُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ أَقْرَبُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً

المعجم الكبيرصحيح