حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1964
2102
باب ما جاء في البخيل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي

    هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    بشر بن رافع النجراني
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن رافع القشيري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 43) برقم: (130) ، (1 / 43) برقم: (129) ، (1 / 43) برقم: (128) ، (1 / 43) برقم: (131) ، (1 / 44) برقم: (132) وأبو داود في "سننه" (4 / 397) برقم: (4775) والترمذي في "جامعه" (3 / 512) برقم: (2102) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 195) برقم: (20866) وأحمد في "مسنده" (2 / 1913) برقم: (9194) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 401) برقم: (6010) ، (10 / 403) برقم: (6011) والبزار في "مسنده" (15 / 211) برقم: (8626) ، (15 / 212) برقم: (8627) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 150) برقم: (3598)

الشواهد16 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٤٣) برقم ١٣١

كُنْتُ بِمَكَّةَ فَكَلَّمَنِي وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ وَعَلَى ابْنِهِ كِتَابَ الْوَصَايَا ، فَقُلْتُ : إِذَا صِرْتُ بِمِنًى حَدَّثْتُ ، فَلَمَّا صِرْتُ بِمِنًى حَمَلْتُ كِتَابِي فَحَدَّثْتُهُ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى مَكَّةَ لِلزِّيَارَةِ فَلَقِيَنِي أَبُو أُسَامَةَ ، فَقَالَ لِي : يَا يَمَانِيُّ خَدَعَكَ ذَاكَ الْغُلَامُ الرُّوَاسِيُّ ، فَقُلْتُ : مَا خَدَعَنِي ؟ قَالَ : حَمَلْتَ إِلَيْهِ كِتَابَكَ فَحَدَّثْتَهُ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ بِعَجَبٍ أَنْ يَخْدَعَنِي ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ غِرٌّ كَرِيمٌ وَإِنَّ الْفَاجِرَ خِبٌّ لَئِيمٌ(١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩١٩٤·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1964
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
غِرٌّ(المادة: غر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ جَعَلَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً عَبْدًا أَوْ أَمَةً " الْغُرَّةُ : الْعَبْدُ نَفْسُهُ أَوِ الْأَمَةُ ، وَأَصْلُ الْغُرَّةِ : الْبَيَاضُ الَّذِي يَكُونُ فِي وَجْهِ الْفَرَسِ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقُولُ : الْغُرَّةُ عَبْدٌ أَبْيَضُ أَوْ أَمَةٌ بَيْضَاءُ ، وَسُمِّيَ غُرَّةً لِبَيَاضِهِ ، فَلَا يُقْبَلُ فِي الدِّيَةِ عَبْدٌ أَسْوَدُ وَلَا جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ . وَلَيْسَ ذَلِكَ شَرْطًا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ ، وَإِنَّمَا الْغُرَّةُ عِنْدَهُمْ مَا بَلَغَ ثَمَنُهُ نِصْفَ عُشْرِ الدِّيَةِ مِنَ الْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ . وَإِنَّمَا تَجِبُ الْغُرَّةُ فِي الْجَنِينِ إِذَا سَقَطَ مَيِّتًا ، فَإِنْ سَقَطَ حَيًّا ثُمَّ مَاتَ فَفِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ " بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ " . وَقِيلَ : إِنَّ الْفَرَسَ وَالْبَغْلَ غَلَطٌ مِنَ الرَّاوِي . * وَفِي حَدِيثِ ذِي الْجَوْشَنِ " مَا كُنْتُ لِأَقِيضَهُ الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ " سَمَّى الْفَرَسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غُرَّةً ، وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالْغُرَّةِ النَّفِيسَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ : مَا كُنْتُ لِأَقِيضَهُ بِالشَّيْءِ النَّفِيسِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ " الْغُرُّ : جَمْعُ الْأَغَرِّ ، مِنَ الْغُرَّةِ : بَيَاضِ الْوَجْهِ ، يُرِيدُ بَيَاضَ وُجُوهِهِمْ بِنُورِ الْوُضُوءِ يَوْم

لسان العرب

[ غرر ] غرر : غَرَّهُ يَغُرُّهُ غَرًّا وَغُرُورًا وَغِرَّةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ مَغْرُورٌ وَغَرِيرٌ : خَدَعَهُ وَأَطْمَعَهُ بِالْبَاطِلِ ؛ قَالَ : إِنَّ امْرَأً غَرَّهُ مِنْكُنَّ وَاحِدَةٌ بَعْدِي وَبَعْدَكَ فِي الدُّنْيَا ، لَمَغْرُورُ أَرَادَ لَمَغْرُورٌ جِدًّا أَوْ لَمَغْرُورٌ جِدُّ مَغْرُورٍ وَحَقُّ مَغْرُورٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَامِ فَائِدَةٌ لِأَنَّهُ قَدْ عُلِمَ أَنَّ كُلَّ مَنْ غُرَّ فَهُوَ مَغْرُورٌ ، فَأَيُّ فَائِدَةٍ فِي قَوْلِهِ لَمَغْرُورٌ ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى مَا فُسِّرَ . وَاغْتَرَّ هُوَ : قَبِلَ الْغُرُورَ . وَأَنَا غَرَرٌ مِنْكَ ، أَيْ مَغْرُورٌ وَأَنَا غَرِيرُكَ مِنْ هَذَا أَيْ أَنَا الَّذِي غَرَّكَ مِنْهُ أَيْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا تُحِبُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ؛ أَيْ لَيْسَ بِذِي نُكْرٍ ، فَهُوَ يَنْخَدِعُ لِانْقِيَادِهِ وَلِينِهِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَبِّ . يُقَالُ : فَتًى غِرٌّ ، وَفَتَاةٌ غِرٌّ ، وَقَدْ غَرِرْتَ تَغَرُّ غَرَارَةً ؛ يُرِيدُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ الْمَحْمُودَ مِنْ طَبْعِهِ الْغَرَارَةُ وَقِلَّةُ الْفِطْنَةِ لِلشَّرِّ وَتَرْكُ الْبَحْثِ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْهُ جَهْلًا وَلَكِنَّهُ كَرَمٌ وَحُسْنُ خُلُقٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : يَدْخُلُنِي غِرَّةُ النَّاسِ ؛ أَيِ الْبُلْهُ الَّذِينَ لَمْ يُجَرِّبُوا الْأُمُورَ فَهُمْ قَلِيلُو الشَّرِّ مُنْقَادُونَ ، فَإِنَّ مَنْ آثَرَ الْخُمُولَ وَإِصْلَاحَ نَفْسِهِ وَالتَّزَوُّدَ لِمَعَادِهِ وَنَبَذَ أُمُورَ الدُّنْيَا فَلَيْسَ غِرًّا فِيمَا قَصَدَ لَهُ وَلَا

خِبٌّ(المادة: خب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَبَ ) فِيهِ إِنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ خَبَّ ثَلَاثًا الْخَبَبُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَسُئِلَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجَنَازَةِ فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُفَاخَرَةِ رِعَاءِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ هَلْ تَخُبُّونَ أَوْ تَصِيدُونَ أَرَادَ أَنَّ رِعَاءَ الْغَنَمِ لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَخُبُّوا فِي آثَارِهَا ; وَرِعَاءُ الْإِبِلِ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِذَا سَاقُوهَا إِلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا رَكِبَ الْبَحْرَ أَخَذَهُمْ خَبٌّ شَدِيدٌ يُقَالُ : خَبَّ الْبَحْرُ إِذَا اضْطَرَبَ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ وَلَا خَائِنٌ الْخَبُّ بِالْفَتْحِ : الْخَدَّاعُ ، وَهُوَ الْجُرْبُزُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ النَّاسِ بِالْفَسَادِ . رَجُلٌ خَبٌّ وَامْرَأَةٌ خَبَّةٌ . وَقَدْ تُكْسَرُ خَاؤُهُ . فَأَمَّا الْمَصْدَرُ فَبِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً أَوْ مَمْلُوكًا عَلَى مُسْلِمٍ فَلَيْسَ مِنَّا أَيْ خَدَعَهُ وَأَفْسَدَهُ .

لسان العرب

[ خبب ] : الْخَبَبُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ ; وَقِيلَ : هُوَ مِثْلُ الرَّمَلِ ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَنْقُلَ الْفَرَسُ أَيَامِنَهُ جَمِيعًا ، وَأَيَاسِرَهُ جَمِيعًا ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُرَاوِحَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ ; وَقِيلَ : الْخَبَبُ : السُّرْعَةُ ; وَقَدْ خَبَّتِ الدَّابَّةُ تَخُبُّ ، بِالضَّمِّ ، خَبًّا وَخَبَبًا وَخَبِيبًا ، وَاخْتَبَّتْ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ; وَأَنْشَدَ : مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا مُسَانَدَةُ الْقَرَى جُمَالِيَّةٌ تَخْتَبُّ ثُمَّ تُنِيبُ وَقَدْ أَخَبَّهَا صَاحِبُهَا ، وَيُقَالُ : جَاؤُوا مُخِبِّينَ تَخُبُّ بِهِمْ دَوَابُّهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ ، خَبَّ ثَلَاثًا ) وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَسُئِلَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ ) . وَفِي حَدِيثِ مُفَاخَرَةِ رِعَاءِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ : هَلْ تَخُبُّونَ أَوْ تَصِيدُونَ ؟ أَرَادَ أَنَّ رِعَاءَ الْغَنَمِ لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَخُبُّوا فِي آثَارِهَا ، وَرِعَاءُ الْإِبِلِ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِذَا سَاقُوهَا إِلَى الْمَاءِ . وَالْخِبُّ : الْخِدَاعُ وَالْخُبْثُ وَالْغِشُّ . وَرَجُلٌ مُخَابٌّ مُدْغِلٌ ، كَأَنَّهُ عَلَى خَابَّ . وَرَجُلٌ خَبٌّ وَخِبٌّ : خَدَّاعٌ جُرْبُزٌ ، خَبِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَهُوَ الْخِبُّ وَالْخَبُّ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَا أَنْتَ بِالْخَبِّ الْخَتُورِ وَلَا الَّذِي إِذَا اسْتُودِعَ الْأَسْرَارَ يَوْمًا أَذَاعَهَا وَالْأُنْثَى : خَبَّةٌ . وَقَدْ خَبَّ يَخَبُّ خِبًّا ، وَهُوَ بَيِّنُ الْخِبِّ ، وَقَدْ خَبِبْتَ يَا رَجُلُ تَخَبُّ خِبًّا ، مِثَلُ عَلِمْتَ تَعْلَمُ عِلْمًا ; ابْنُ الْأَعْرَاب

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    495 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قوله فِي الْمُؤْمِنِ : " إنَّهُ غِرٌّ كَرِيمٌ " وَفِي الْفَاجِرِ : " إنَّهُ خِبٌّ لَئِيمٌ " . 3605 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قال : حدثنا سُفْيَانُ ، عن الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، عن أَبِي سَلَمَةَ ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : " الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ " . 3606 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قال : حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُبَارَكِيُّ ، قال : حدثنا أَبُو شِهَابٍ ، عن سُفْيَانَ ، عن الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَيْرِ شَكٍّ ذَكَرَهُ فِي إسْنَادِهِ . 3607 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ ، قال : حدثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ بِغَيْرِ شَكٍّ ذَكَرَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ إسْنَادِهِ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِهِ مَا هُوَ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَوَجَدْنَا الْغِرَّ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : هُوَ الَّذِي لَا غَائِلَةَ مَعَهُ ، وَلَا بَاطِنَ لَهُ يُخَالِفُ ظَاهِرَهُ ، وَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ سَبِيلُهُ ، أَمِنْ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَهِيَ صِفَةُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَوَجَدْنَا الْفَاجِرَ ظَاهِرَهُ خِلَافَ بَاطِنِهِ ؛ لِأَنَّ بَاطِنَهُ هُوَ مَا يُكْرَهُ ، وَظَاهِرُهُ ، فَمُخَالِفٌ لِذَلِكَ ، كَالْمُنَافِقِ الَّذِي يُظْهِرُ شَيْئًا غَيْرَ مَكْرُوهٍ مِنْهُ ، وَهُوَ الْإِسْلَامُ الَّذِي يَحْمَدُهُ أَهْلُهُ عَلَيْهِ ، وَيُبْطِنُ خِلَافَهُ ، وَهُوَ الْكُفْرُ الَّذِي يَذُمُّهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ ، فَكَانَ مَثَلُ ذَلِكَ الْخِبَّ الَّذِي يُظْهِرُ الْمَعْنَى الَّذِي هُوَ مَحْمُودٌ مِنْهُ ، حَتَّى يَحْمَدَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى ذَلِكَ ، وَيُبْطِنُ ضِدَّهُ مِمَّا يَذُمُّهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ الْفَاجِرُ الَّذِي وَصَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا وَصَفَهُ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَخَالَفَ بَيْنَهُ وَبَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    2102 1964 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ " هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث