2101باب ما جاء في البخيلحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا بَخِيلٌ معلقمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
خَبٌّ ،(المادة: خب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( خَبَبَ ) فِيهِ إِنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ خَبَّ ثَلَاثًا الْخَبَبُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَسُئِلَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجَنَازَةِ فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُفَاخَرَةِ رِعَاءِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ هَلْ تَخُبُّونَ أَوْ تَصِيدُونَ أَرَادَ أَنَّ رِعَاءَ الْغَنَمِ لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَخُبُّوا فِي آثَارِهَا ; وَرِعَاءُ الْإِبِلِ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِذَا سَاقُوهَا إِلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا رَكِبَ الْبَحْرَ أَخَذَهُمْ خَبٌّ شَدِيدٌ يُقَالُ : خَبَّ الْبَحْرُ إِذَا اضْطَرَبَ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ وَلَا خَائِنٌ الْخَبُّ بِالْفَتْحِ : الْخَدَّاعُ ، وَهُوَ الْجُرْبُزُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ النَّاسِ بِالْفَسَادِ . رَجُلٌ خَبٌّ وَامْرَأَةٌ خَبَّةٌ . وَقَدْ تُكْسَرُ خَاؤُهُ . فَأَمَّا الْمَصْدَرُ فَبِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً أَوْ مَمْلُوكًا عَلَى مُسْلِمٍ فَلَيْسَ مِنَّا أَيْ خَدَعَهُ وَأَفْسَدَهُ .لسان العرب[ خبب ] : الْخَبَبُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ ; وَقِيلَ : هُوَ مِثْلُ الرَّمَلِ ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَنْقُلَ الْفَرَسُ أَيَامِنَهُ جَمِيعًا ، وَأَيَاسِرَهُ جَمِيعًا ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُرَاوِحَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ ; وَقِيلَ : الْخَبَبُ : السُّرْعَةُ ; وَقَدْ خَبَّتِ الدَّابَّةُ تَخُبُّ ، بِالضَّمِّ ، خَبًّا وَخَبَبًا وَخَبِيبًا ، وَاخْتَبَّتْ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ; وَأَنْشَدَ : مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا مُسَانَدَةُ الْقَرَى جُمَالِيَّةٌ تَخْتَبُّ ثُمَّ تُنِيبُ وَقَدْ أَخَبَّهَا صَاحِبُهَا ، وَيُقَالُ : جَاؤُوا مُخِبِّينَ تَخُبُّ بِهِمْ دَوَابُّهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ ، خَبَّ ثَلَاثًا ) وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَسُئِلَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ ) . وَفِي حَدِيثِ مُفَاخَرَةِ رِعَاءِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ : هَلْ تَخُبُّونَ أَوْ تَصِيدُونَ ؟ أَرَادَ أَنَّ رِعَاءَ الْغَنَمِ لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَخُبُّوا فِي آثَارِهَا ، وَرِعَاءُ الْإِبِلِ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِذَا سَاقُوهَا إِلَى الْمَاءِ . وَالْخِبُّ : الْخِدَاعُ وَالْخُبْثُ وَالْغِشُّ . وَرَجُلٌ مُخَابٌّ مُدْغِلٌ ، كَأَنَّهُ عَلَى خَابَّ . وَرَجُلٌ خَبٌّ وَخِبٌّ : خَدَّاعٌ جُرْبُزٌ ، خَبِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَهُوَ الْخِبُّ وَالْخَبُّ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَا أَنْتَ بِالْخَبِّ الْخَتُورِ وَلَا الَّذِي إِذَا اسْتُودِعَ الْأَسْرَارَ يَوْمًا أَذَاعَهَا وَالْأُنْثَى : خَبَّةٌ . وَقَدْ خَبَّ يَخَبُّ خِبًّا ، وَهُوَ بَيِّنُ الْخِبِّ ، وَقَدْ خَبِبْتَ يَا رَجُلُ تَخَبُّ خِبًّا ، مِثَلُ عَلِمْتَ تَعْلَمُ عِلْمًا ; ابْنُ الْأَعْرَاب
صحيح ابن حبان#7348ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ