حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1565
1670
باب ما جاء في طعام المشركين

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ بْنَ هُلْبٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى فَقَالَ: لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ
معلقمرفوع· رواه هلب الطائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    هذا حديث حسن
  • ابن حجر
    حديث منقطع
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هلب الطائي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة70هـ
  2. 02
    قبيصة بن هلب الطائي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنيالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (5 / 339) برقم: (2002) وأبو داود في "سننه" (1 / 402) برقم: (1038) ، (3 / 412) برقم: (3780) والترمذي في "جامعه" (1 / 292) برقم: (257) ، (1 / 331) برقم: (307) ، (3 / 224) برقم: (1670) وابن ماجه في "سننه" (2 / 9) برقم: (858) ، (2 / 89) برقم: (981) ، (4 / 100) برقم: (2924) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 29) برقم: (2365) ، (2 / 295) برقم: (3670) ، (7 / 279) برقم: (14737) والدارقطني في "سننه" (2 / 33) برقم: (1099) وأحمد في "مسنده" (10 / 5151) برقم: (22326) ، (10 / 5151) برقم: (22325) ، (10 / 5151) برقم: (22327) ، (10 / 5152) برقم: (22329) ، (10 / 5152) برقم: (22332) ، (10 / 5152) برقم: (22328) ، (10 / 5152) برقم: (22330) ، (10 / 5153) برقم: (22334) ، (10 / 5153) برقم: (22336) ، (10 / 5153) برقم: (22337) ، (10 / 5153) برقم: (22333) ، (10 / 5153) برقم: (22335) ، (10 / 5154) برقم: (22338) ، (10 / 5154) برقم: (22340) ، (10 / 5154) برقم: (22341) ، (10 / 5155) برقم: (22343) ، (10 / 5155) برقم: (22344) والطيالسي في "مسنده" (2 / 413) برقم: (1185) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 240) برقم: (3233) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 73) برقم: (3126) ، (3 / 317) برقم: (3955) ، (17 / 419) برقم: (33361) والطبراني في "الكبير" (22 / 163) برقم: (19908) ، (22 / 164) برقم: (19911) ، (22 / 164) برقم: (19913) ، (22 / 164) برقم: (19912) ، (22 / 164) برقم: (19910) ، (22 / 165) برقم: (19914) ، (22 / 165) برقم: (19916) ، (22 / 165) برقم: (19917) ، (22 / 165) برقم: (19915) ، (22 / 166) برقم: (19919) ، (22 / 166) برقم: (19918) ، (22 / 166) برقم: (19920) ، (22 / 166) برقم: (19921) ، (22 / 167) برقم: (19924) ، (22 / 167) برقم: (19922) ، (22 / 167) برقم: (19923)

الشواهد27 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/١٦٦) برقم ١٩٩١٩

سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : سَأَلْتُهُ(١)] عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ . وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ مِنَ الطَّعَامِ طَعَامًا أَتَحَرَّجُ مِنْهُ ؟(٢)] [وفي رواية : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَدَعُ الطَّعَامَ لِغَرَضٍ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ(٣)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّا نَدَعُ طَعَامًا(٤)] [وفي رواية : لَا أَدَعُهُ إِلَّا(٥)] [تَحَرُّجًا مِنْهُ(٦)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : طَعَامٌ أَتَحَرَّجُ مِنْهُ آكُلُهُ ؟(٧)] ، فَقَالَ : لَا يَحِيكَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ [وفي رواية : لَا يَخْتَلِجَنَّ(٨)] [وفي رواية : لَا يَتَخَلَّجَنَّ(٩)] [وفي رواية : لَا يَتَحَلَّجَنَّ(١٠)] [فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ(١١)] [كُلُّ مَا(١٢)] ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ [وفي رواية : نَصْرَانِيَّةً(١٣)] قَالَ : وَرَأَيْتُهُ يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، وَرَأَيْتُهُ قَالَ : يَضَعُ هَذِهِ عَلَى صَدْرِهِ . وَصَفَ يَحْيَى : الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَوْقَ الْمِفْصَلِ(١٤)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَكَانَ يَؤُمُّنَا فِي الصَّلَاةِ فَيَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلَاةِ ، انْفَتَلَ(١٦)] [وفي رواية : يَنْفَتِلُ(١٧)] [عَنْ يَمِينِهِ(١٨)] [وَعَنْ يَسَارِهِ ، مِنْ جَانِبَيْهِ كِلَيْهِمَا(١٩)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَرَّةً عَنْ شِمَالِهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَعَلَى شِمَالِهِ(٢١)] [وَكَانَ يُمْسِكُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ(٢٢)] [وفي رواية : رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يُصَلِّي قَالَ : فَرَأَيْتُهُ حِينَ وَضَعَ(٢٣)] [وفي رواية : وَيَضَعُ(٢٤)] [وفي رواية : وَاضِعًا(٢٥)] [إِحْدَى يَدَيْهِ(٢٦)] [وفي رواية : يَضَعُ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا(٢٧)] [عَلَى الْأُخْرَى الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ(٢٨)] [يَعْنِي التَّسْلِيمَ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ شِقَّيْهِ(٣٠)] [جَمِيعًا(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٣٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٣٢٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٩٢٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٩٢٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٩١٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٩٢٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٩٢٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٣٢٥٢٢٣٢٦٢٢٣٢٩٢٢٣٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٦١·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٧٨٠·جامع الترمذي١٦٧٠·المعجم الكبير١٩٩١٨١٩٩٢٠١٩٩٢١١٩٩٢٢١٩٩٢٣١٩٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٣٧·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢٩٢٤·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٧٨٠·مسند أحمد٢٢٣٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٣٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٣٣٨·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٩٢٤·مسند أحمد٢٢٣٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٦١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٣٢٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٩١٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٣٤٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٩١١·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٣٢٧٢٢٣٢٨٢٢٣٣٣٢٢٣٣٦٢٢٣٤٣٢٢٣٤٤·المعجم الكبير١٩٩٠٨١٩٩٠٩١٩٩١٠١٩٩١١١٩٩١٢·مصنف عبد الرزاق٣٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٦٧٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٩١٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٩٠٨·مصنف عبد الرزاق٣٢٣٣·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٠٧·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٣٢٣٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٩١٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٣٣٠·سنن البيهقي الكبرى٣٦٧٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٢٣٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢٣٦٥·سنن الدارقطني١٠٩٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٣٣٠٢٢٣٣٣·المعجم الكبير١٩٩١٥١٩٩١٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٧٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٩٩١٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٩٩١٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩٩١١·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٠٣٨·صحيح ابن حبان٢٠٠٢·مسند الطيالسي١١٨٥·
  31. (٣١)جامع الترمذي٣٠٧·سنن ابن ماجه٩٨١·مسند أحمد٢٢٣٣٦٢٢٣٣٧·
مقارنة المتون194 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1565
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَتَخَلَّجَنَّ(المادة: يختلجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَجَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ وَجَهَرَ خَلْفَهُ قَارِئٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَهُمْ خَالَجَنِيهَا أَيْ نَازَعَنِيهَا . وَأَصْلُ الْخَلْجِ : الْجَذْبُ وَالنَّزْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي أَيْ يُجْتَذَبُونَ وَيُقْتَطَعُونَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَيْ يَجْتَذِبُونَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَاخْتَلَجَهَا مِنْ جُحْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذِكْرِ الْحَيَاةِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْمَوْتَ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا أَيْ مُسْرِعًا فِي أَخْذِ حِبَالِهَا . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ تَنَكَّبَ الْمَخَالِجَ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ أَيِ الطُّرُقِ الْمُتَشَعِّبَةِ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ الْوَاضِحِ . * وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ حَتَّى تَرَوْهُ يَخْلِجُ فِي قَوْمِهِ أَوْ يَحْلِجُ أَيْ يُسْرِعُ فِي حُبِّهِمْ . يُرْوَى بِالْخَاءِ وَالْحَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَحَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ الْخَلُوجِ هِيَ الَّتِي اخْتُلِجَ وَلَدُهَا : أَيِ انْتُزِعَ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مِجْلَزٍ <متن ربط="998

لسان العرب

[ خلج ] خلج : الْخَلْجُ : الْجَذْبُ . خَلَجَهُ يَخْلِجُهُ خَلْجًا ، وَتَخَلَّجَهُ ، وَاخْتَلَجَهُ إِذَا جَبَذَهُ وَانْتَزَعَهُ ; أَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِذَا اخْتَلَجَتْهَا مُنْجِيَاتٌ ، كَأَنَّهَا صُدُورُ عَرَاقٍ ، مَا بِهِنَّ قُطُوعُ شَبَّهَ أَصَابِعَهُ فِي طُولِهَا وَقِلَّةِ لَحْمِهَا بِصُدُورِ عَرَاقِي الدَّلْوِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : فَإِنْ يَكُنْ هَذَا الزَّمَانُ خَلَجًا فَقَدْ لَبِسْنَا عَيْشَهُ الْمُخَرْفَجَا يَعْنِي قَدْ خَلَجَ حَالًا ، وَانْتَزَعَهَا وَبَدَّلَهَا بِغَيْرِهَا ; وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ : فَإِنْ يَكُنْ هَذَا الزَّمَانُ خَلْجَا أَيْ : نَحَّى شَيْئًا عَنْ شَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَيْ : يَجْتَذِبُونَهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ : فَاخْتَلَجَهَا مِنْ جُحْرِهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي ذِكْرِ الْحَيَاةِ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتُ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا أَيْ : مُسْرِعًا فِي أَخْذِ حِبَالِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : تَنْكَبُّ الْمَخَالِجُ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ ; أَيِ : الطُّرُقُ الْمُتَشَعِّبَةُ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ الْوَاضِحِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : حَتَّى تَرَوْهُ يَخْلِجُ فِي قَوْمِهِ أَوْ يَحْلِجُ ; أَيْ : يُسْرِعُ فِي حُبِّهِمْ . وَأَخْلَجَ هُوَ : انْجَذَبَ . وَنَاقَةٌ خَلُوجٌ : جُذِبَ عَنْهَا وَلَدُهَا بِذَبْحٍ أَوْ مَوْتٍ فَحَنَّتْ إِلَيْهِ وَقَلَّ لِذَلِكَ لِبَنُهَا ، وَقَدْ يَكُونُ فِي غَيْرِ النَّاقَةِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : <شطر_بيت

ضَارَعْتَ(المادة: ضارعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدَيْ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا " . الضَّارِعُ : النَّحِيفُ الضَّاوِي الْجِسْمِ . يُقَالُ : ضَرِعَ يَضْرَعُ فَهُوَ ضَارِعٌ وَضَرَعٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرَعَ وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ " . أَيْ : أُعِيرُهُمَا لِلرُّكُوبِ ، يَعْنِي : الْجَمَلَ الضَّعِيفَ وَالنَّاقَةَ الْهَرِمَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ : " وَإِذَا فِيهِمَا فَرَسٌ آدَمُ وَمُهْرٌ ضَرَعٌ " . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " لَسْتُ بِالضَّرَعِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِمُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ : " مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الْجِسْمِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : " قَالَ لَهُ : لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ " . الْمُضَارَعَةُ : الْمُشَابَهَةُ وَالْمُقَارَبَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ : لَا يَتَحَرَّكَنَّ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ أَنَّ مَا شَابَهْتَ فِيهِ النَّصَارَى حَرَامٌ أَوْ خَبِيثٌ أَوْ مَكْرُوهٌ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ اللَّامِ ، ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي : أَنَّهُ نَظِيفٌ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ لَا يُنَاسِبُ هَذَا التَّفْسِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ

لسان العرب

[ ضرع ] ضرع : ضَرَعَ إِلَيْهِ يَضْرَعُ ضَرَعًا وَضَرَاعَةً : خَضَعَ وَذَلَّ ، فَهُوَ ضَارِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعَةٍ وَضُرُوعٍ . وَتَضَرَّعَ : تَذَلَّلَ وَتَخَشَّعَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ; فَمَعْنَاهُ تَذَلَّلُوا وَخَضَعُوا . وَيُقَالُ : ضَرَعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ وَضَرَعَ لَهُ إِذَا مَا تَخَشَّعَ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : سَائِلْ تَمِيمًا بِهِ ، أَيَّامَ صَفْقَتِهِمْ لَمَّا أَتَوْهُ أَسَارَى كُلُّهُمْ ضَرَعَا أَيْ ضَرَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَهُ وَخَضَعَ . وَيُقَالُ : ضَرَعَ لَهُ وَاسْتَضْرَعَ . وَالضَّارِعُ : الْمُتَذَلِّلُ لِلْغَنِيِّ . وَتَضَرَّعَ إِلَى اللَّهِ أَيِ ابْتَهَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : جَاءَ فُلَانٌ يَتَضَرَّعُ وَيَتَعَرَّضُ وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَصَدَّى وَيَتَأَتَّى بِمَعْنًى إِذَا جَاءَ يَطْلُبُ إِلَيْكَ الْحَاجَةَ ، وَأَضْرَعَتْهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ وَأَضْرَعَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ . وَخَدٌّ ضَارِعٌ وَجَنْبٌ ضَارِعٌ : مُتَخَشِّعٌ عَلَى الْمَثَلِ . وَالتَّضَرُّعُ : التَّلَوِّي وَالِاسْتِغَاثَةُ . وَأَضْرَعْتُ لَهُ مَالِي أَيْ بَذَلْتُهُ لَهُ ; قَالَ الْأَسْوَدُ : وَإِذَا أَخِلَّائِي تَنَكَّبَ وُدُّهُمْ فَأَبُو الْكُدَادَةِ مَالَهُ لِي مُضْرَعُ أَيْ مَبْذُولٌ . وَالضَّرَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالضَّارِعُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ السَّنِّ الضَّعِيفُ الضَّاوِي النَّحِيفُ . وَإِنَّ فُلَانًا لَضَارِعُ الْجِسْمِ أَيْ نَحِيفٌ ضَعِيفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 16 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي طَعَامِ الْمُشْرِكِينَ 1670 1565 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ بْنَ هُلْبٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى فَقَالَ: لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث