22334حديث هلب الطائي رضي الله عنهحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى قَالَ : لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ نَصْرَانِيَّةً . معلقمرفوع· رواه هلب الطائيله شواهدفيه غريب
يَخْتَلِجَنَّ(المادة: يختلجن)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( خَلَجَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ وَجَهَرَ خَلْفَهُ قَارِئٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَهُمْ خَالَجَنِيهَا أَيْ نَازَعَنِيهَا . وَأَصْلُ الْخَلْجِ : الْجَذْبُ وَالنَّزْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي أَيْ يُجْتَذَبُونَ وَيُقْتَطَعُونَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَيْ يَجْتَذِبُونَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَاخْتَلَجَهَا مِنْ جُحْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذِكْرِ الْحَيَاةِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْمَوْتَ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا أَيْ مُسْرِعًا فِي أَخْذِ حِبَالِهَا . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ تَنَكَّبَ الْمَخَالِجَ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ أَيِ الطُّرُقِ الْمُتَشَعِّبَةِ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ الْوَاضِحِ . * وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ حَتَّى تَرَوْهُ يَخْلِجُ فِي قَوْمِهِ أَوْ يَحْلِجُ أَيْ يُسْرِعُ فِي حُبِّهِمْ . يُرْوَى بِالْخَاءِ وَالْحَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَحَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ الْخَلُوجِ هِيَ الَّتِي اخْتُلِجَ وَلَدُهَا : أَيِ انْتُزِعَ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مِجْلَزٍ <متن ربط="998لسان العرب[ خلج ] خلج : الْخَلْجُ : الْجَذْبُ . خَلَجَهُ يَخْلِجُهُ خَلْجًا ، وَتَخَلَّجَهُ ، وَاخْتَلَجَهُ إِذَا جَبَذَهُ وَانْتَزَعَهُ ; أَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِذَا اخْتَلَجَتْهَا مُنْجِيَاتٌ ، كَأَنَّهَا صُدُورُ عَرَاقٍ ، مَا بِهِنَّ قُطُوعُ شَبَّهَ أَصَابِعَهُ فِي طُولِهَا وَقِلَّةِ لَحْمِهَا بِصُدُورِ عَرَاقِي الدَّلْوِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : فَإِنْ يَكُنْ هَذَا الزَّمَانُ خَلَجًا فَقَدْ لَبِسْنَا عَيْشَهُ الْمُخَرْفَجَا يَعْنِي قَدْ خَلَجَ حَالًا ، وَانْتَزَعَهَا وَبَدَّلَهَا بِغَيْرِهَا ; وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ : فَإِنْ يَكُنْ هَذَا الزَّمَانُ خَلْجَا أَيْ : نَحَّى شَيْئًا عَنْ شَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَيْ : يَجْتَذِبُونَهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ : فَاخْتَلَجَهَا مِنْ جُحْرِهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي ذِكْرِ الْحَيَاةِ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتُ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا أَيْ : مُسْرِعًا فِي أَخْذِ حِبَالِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : تَنْكَبُّ الْمَخَالِجُ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ ; أَيِ : الطُّرُقُ الْمُتَشَعِّبَةُ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ الْوَاضِحِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : حَتَّى تَرَوْهُ يَخْلِجُ فِي قَوْمِهِ أَوْ يَحْلِجُ ; أَيْ : يُسْرِعُ فِي حُبِّهِمْ . وَأَخْلَجَ هُوَ : انْجَذَبَ . وَنَاقَةٌ خَلُوجٌ : جُذِبَ عَنْهَا وَلَدُهَا بِذَبْحٍ أَوْ مَوْتٍ فَحَنَّتْ إِلَيْهِ وَقَلَّ لِذَلِكَ لِبَنُهَا ، وَقَدْ يَكُونُ فِي غَيْرِ النَّاقَةِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : <شطر_بيت
ضَارَعْتَ(المادة: ضارعت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ضَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدَيْ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا " . الضَّارِعُ : النَّحِيفُ الضَّاوِي الْجِسْمِ . يُقَالُ : ضَرِعَ يَضْرَعُ فَهُوَ ضَارِعٌ وَضَرَعٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرَعَ وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ " . أَيْ : أُعِيرُهُمَا لِلرُّكُوبِ ، يَعْنِي : الْجَمَلَ الضَّعِيفَ وَالنَّاقَةَ الْهَرِمَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ : " وَإِذَا فِيهِمَا فَرَسٌ آدَمُ وَمُهْرٌ ضَرَعٌ " . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " لَسْتُ بِالضَّرَعِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِمُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ : " مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الْجِسْمِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : " قَالَ لَهُ : لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ " . الْمُضَارَعَةُ : الْمُشَابَهَةُ وَالْمُقَارَبَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ : لَا يَتَحَرَّكَنَّ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ أَنَّ مَا شَابَهْتَ فِيهِ النَّصَارَى حَرَامٌ أَوْ خَبِيثٌ أَوْ مَكْرُوهٌ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ اللَّامِ ، ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي : أَنَّهُ نَظِيفٌ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ لَا يُنَاسِبُ هَذَا التَّفْسِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِلسان العرب[ ضرع ] ضرع : ضَرَعَ إِلَيْهِ يَضْرَعُ ضَرَعًا وَضَرَاعَةً : خَضَعَ وَذَلَّ ، فَهُوَ ضَارِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعَةٍ وَضُرُوعٍ . وَتَضَرَّعَ : تَذَلَّلَ وَتَخَشَّعَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ; فَمَعْنَاهُ تَذَلَّلُوا وَخَضَعُوا . وَيُقَالُ : ضَرَعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ وَضَرَعَ لَهُ إِذَا مَا تَخَشَّعَ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : سَائِلْ تَمِيمًا بِهِ ، أَيَّامَ صَفْقَتِهِمْ لَمَّا أَتَوْهُ أَسَارَى كُلُّهُمْ ضَرَعَا أَيْ ضَرَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَهُ وَخَضَعَ . وَيُقَالُ : ضَرَعَ لَهُ وَاسْتَضْرَعَ . وَالضَّارِعُ : الْمُتَذَلِّلُ لِلْغَنِيِّ . وَتَضَرَّعَ إِلَى اللَّهِ أَيِ ابْتَهَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : جَاءَ فُلَانٌ يَتَضَرَّعُ وَيَتَعَرَّضُ وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَصَدَّى وَيَتَأَتَّى بِمَعْنًى إِذَا جَاءَ يَطْلُبُ إِلَيْكَ الْحَاجَةَ ، وَأَضْرَعَتْهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ وَأَضْرَعَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ . وَخَدٌّ ضَارِعٌ وَجَنْبٌ ضَارِعٌ : مُتَخَشِّعٌ عَلَى الْمَثَلِ . وَالتَّضَرُّعُ : التَّلَوِّي وَالِاسْتِغَاثَةُ . وَأَضْرَعْتُ لَهُ مَالِي أَيْ بَذَلْتُهُ لَهُ ; قَالَ الْأَسْوَدُ : وَإِذَا أَخِلَّائِي تَنَكَّبَ وُدُّهُمْ فَأَبُو الْكُدَادَةِ مَالَهُ لِي مُضْرَعُ أَيْ مَبْذُولٌ . وَالضَّرَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالضَّارِعُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ السَّنِّ الضَّعِيفُ الضَّاوِي النَّحِيفُ . وَإِنَّ فُلَانًا لَضَارِعُ الْجِسْمِ أَيْ نَحِيفٌ ضَعِيفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى
المعجم الكبير#15350قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ طَعَامٍ أَدَعُهُ لَا أَدَعُهُ إِلَّا تَحَرُّجًا ، قَالَ
المعجم الكبير#19922لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي نَفْسِكَ أَوْ صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ