حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1571
1678
باب

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْثٍ ، فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا -لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ: إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلَانًا وَفُلَانًا بِالنَّارِ ، وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللهُ فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 61) برقم: (2907) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 390) برقم: (1097) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 425) برقم: (5616) والنسائي في "الكبرى" (8 / 22) برقم: (8578) ، (8 / 108) برقم: (8772) ، (8 / 119) برقم: (8800) والترمذي في "جامعه" (3 / 230) برقم: (1678) والدارمي في "مسنده" (3 / 1599) برقم: (2499) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 285) برقم: (3822) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 71) برقم: (18138) وأحمد في "مسنده" (2 / 1696) برقم: (8141) ، (2 / 1778) برقم: (8534) ، (2 / 2054) برقم: (9929) والبزار في "مسنده" (14 / 362) برقم: (8070) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 583) برقم: (33815)

الشواهد70 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٤/٣٦٢) برقم ٨٠٧٠

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِيهِم [وفي رواية : وَأَنَا فِيهِمْ(١)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ(٢)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٣)] : [إِنَّكُمْ(٤)] إِنْ لَقِيتُمْ [وفي رواية : وَجَدْتُمْ(٥)] هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ وَنَافِعَ بْنَ عَبْدِ عَمْرٍو [وفي رواية : بْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ(٦)] [وفي رواية : فُلَانًا وَفُلَانًا لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُمَا فَأَخَذْتُمُوهُمَا(٧)] [وفي رواية : إِنْ ظَفِرْتُمْ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ(٨)] فَحَرِّقُوهُمَا [وفي رواية : فَأَحْرِقُوهُمَا(٩)] بِالنَّارِ ، وَلَا تَقْتُلُوهُمَا ، وَكَانَا نَخَسَا بِزَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَتْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ تَزَلْ ضَنِيَّةً حَتَّى مَاتَتْ ، فَلَمَّا وَدَّعْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [بَعْدَ ذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ نُوَدِّعُهُ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ ، فَقَالَ(١١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ بَعَثَ إِلَيْنَا فَقَالَ(١٢)] : إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوا [وفي رواية : تُحَرِّقُوهُمَا(١٣)] هَبَّارًا وَنَافِعًا [وفي رواية : فُلَانًا وَفُلَانًا بِالنَّارِ(١٤)] [وفي رواية : إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ بِتَحْرِيقِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ(١٥)] فَإِنَّهُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١٦)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ أَنَّهُ(١٧)] لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ [وفي رواية : ثُمَّ رَأَيْتُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ(١٨)] أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ [تَعَالَى(١٩)] [غَيْرُهُ(٢٠)] ، [وفي رواية : وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] فَإِنْ [وفي رواية : فَإِذَا(٢٢)] [وفي رواية : وَلَكِنْ إِذَا(٢٣)] لَقِيتُمُوهُمَا [وفي رواية : وَجَدْتُمُوهُمَا(٢٤)] [وفي رواية : ظَفِرْتُمْ بِهِمَا(٢٥)] فَاقْتُلُوهُمَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٧٧٢٨٨٠٠·
  2. (٢)مسند الدارمي٢٤٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨١٥·
  3. (٣)مسند أحمد٩٩٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٨١٣٨·السنن الكبرى٨٥٧٨·المنتقى١٠٩٧·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٣٨٢٢·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٩٠٧·سنن أبي داود٢٦٦٩·جامع الترمذي١٦٧٨·مسند أحمد٨١٤١٨٥٣٤٩٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨١٣٨·السنن الكبرى٨٥٧٨·المنتقى١٠٩٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٦١٦·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣٨٢٢·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٤٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨١٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٩٠٧·جامع الترمذي١٦٧٨·مسند أحمد٨١٤١٨٥٣٤٩٩٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٨١٣٨·السنن الكبرى٨٥٧٨·المنتقى١٠٩٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٦١٦·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٨٢٢·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٤٩٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى٨٧٧٢٨٨٠٠·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٦٧٨·مسند أحمد٨١٤١٨٥٣٤٩٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨١٣٨·المنتقى١٠٩٧·سنن سعيد بن منصور٣٨٢٢·
  15. (١٥)مسند الدارمي٢٤٩٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٨٧٧٢٨٨٠٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨١٥·
  18. (١٨)مسند الدارمي٢٤٩٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٥٣٤·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٧٧٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٨١٤١·سنن سعيد بن منصور٣٨٢٢·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٨٠٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٦١٦·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٩٠٧·جامع الترمذي١٦٧٨·مسند أحمد٨١٤١٨٥٣٤٩٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨١٣٨·السنن الكبرى٨٥٧٨·المنتقى١٠٩٧·سنن سعيد بن منصور٣٨٢٢·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٢٤٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨١٥·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1571
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَأَحْرِقُوهُمَا(المادة: أحرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ حَرَقُ النَّارِ بِالتَّحْرِيكِ : لَهَبُهَا وَقَدْ يُسَكَّنُ : أَيْ إِنَّ ضَالَّةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا أَخَذَهَا إِنْسَانٌ لِيَتَمَلَّكَهَا أَدَّتْهُ إِلَى النَّارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ وَالشَّرَقُ شَهَادَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفِي رِوَايَةٍ : الْحَرِيقُ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي حَرْقِ النَّارِ فَيَلْتَهِبُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُظَاهِرِ : احْتَرَقْتُ أَيْ هَلَكْتُ . وَالْإِحْرَاقُ : الْإِهْلَاكُ ، وَهُوَ مِنْ إِحْرَاقِ النَّارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُجَامِعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ أَيْضًا : احْتَرَقْتُ شَبَّهَا مَا وَقَعَا فِيهِ مِنَ الْجِمَاعِ فِي الْمُظَاهَرَةِ وَالصَّوْمِ بِالْهَلَاكِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَحْرِقْ قُرَيْشًا أَيْ أَهْلِكْهُمْ . * وَحَدِيثُ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَرِّقُ أَعْضَاءَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ مِنَ الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ حَرْقِ النَّوَاةِ هُوَ بَرْدُهَا بِالْمِبْرَدِ . يُقَالُ حَرَقَهُ بِالْمِحْرَقِ . أَيْ بَرَدَهُ بِهِ . * وَمِنْهُ الْقِرَاءَةُ : لَنُحَرِّقَنَّهُ

لسان العرب

[ حرق ] حرق : الْحَرَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ : النَّارُ . يُقَالُ : فِي حَرَقِ اللَّهِ ؛ قَالَ : شَدًّا سَرِيعًا مِثْلَ إِضْرَامِ الْحَرَقْ وَقَدْ تَحَرَّقَتْ ، وَالتَّحْرِيقُ : تَأْثِيرُهَا فِي الشَّيْءِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْحَرَقُ مِنْ حَرَقِ النَّارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ وَالشَّرَقُ شَهَادَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَرَقُ النَّارِ لَهَبُهُ ، قَالَ : وَهُوَ قَوْلُهُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ أَيْ لَهَبُهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّ ضَالَّةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا أَخَذَهَا إِنْسَانٌ لِيَتَمَلَّكَهَا فَإِنَّهُ تُؤَدِّيهِ إِلَى حَرَقَ النَّارِ ، وَالضَّالَّةُ مِنَ الْحَيَوَانِ : الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَمَا أَشْبَهَهَا مِمَّا يُبْعِدُ ذَهَابُهُ فِي الْأَرْضِ وَيَمْتَنِعُ مِنَ السِّبَاعِ ، لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَعْرِضَ لَهَا ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْعَدَ مَنْ عَرَضَ لَهَا لِيَأْخُذَهَا بِالنَّارِ . وَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ وَحَرَّقَهُ : شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : الْحَرِيقُ ؛ أَيِ الَّذِي يَقَعُ فِي حَرَقِ النَّارِ فَيَلْتَهِبُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُظَاهِرِ : احْتَرَقْتُ أَيْ هَلَكْتُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُجَامِعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ : احْتَرَقْتُ ؛ شَبَّهَا مَا وَقَعَا فِيهِ مِنَ الْجِمَاعِ فِي الْمُظَاهَرَةِ وَالصَّوْمِ بِالْهَلَاكِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُحْرِقَ قُرَيْشًا أَيْ أُهْلِكَهُمْ ، وَحَدِيثُ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَرِّقُ أَعْضَاءَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ م

شروح الحديث3 مصادر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ الْقَوْدِ بِالنَّارِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 314 " قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أنَا أَبُو أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، أنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَنَّ زِيَادًا أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ أَخْبَرَهُ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ : أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ وَرَهْطًا مَعَهُ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ : إِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ . قَالَ : فَلَمَّا دَنَوا مِنَ الْقَوْمِ إِذَا بَعْضُ رُسُلِهِ فِي آثَارِهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ؛ فَإِنَّمَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ رَبُّ النَّارِ . حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ مَدَنِيُّ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدِيثَهُ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ . فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى مَنْعِ الْإِحْرَاقِ فِي الْحُدُودِ ، وَقَالُوا : يُقْتَلُ بِالسَّيْفِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَهْلُ الْكُوفَةِ : إِبْرَاهِيمُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ ، وَمِنَ الْحِجَازِيِّينَ عَطَاءٌ ، وَتَمَسَّكُوا بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، وَقَالُوا : الْحَدِيثُ ظَاهِرُ الدَّلَالَةِ فِي النَّسْخِ ، وَيُشَيِّدُهُ أَحَادِيثُ أُخْرَ فِي الْبَابِ . " ح 315 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ نَاسًا ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَبَلَغَ ذلك ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأَحْرِقَهُمْ بِالنَّارِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ الْقَوْدِ بِالنَّارِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 314 " قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أنَا أَبُو أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، أنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَنَّ زِيَادًا أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ أَخْبَرَهُ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ : أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ وَرَهْطًا مَعَهُ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ : إِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ . قَالَ : فَلَمَّا دَنَوا مِنَ الْقَوْمِ إِذَا بَعْضُ رُسُلِهِ فِي آثَارِهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ؛ فَإِنَّمَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ رَبُّ النَّارِ . حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ مَدَنِيُّ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدِيثَهُ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ . فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى مَنْعِ الْإِحْرَاقِ فِي الْحُدُودِ ، وَقَالُوا : يُقْتَلُ بِالسَّيْفِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَهْلُ الْكُوفَةِ : إِبْرَاهِيمُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ ، وَمِنَ الْحِجَازِيِّينَ عَطَاءٌ ، وَتَمَسَّكُوا بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، وَقَالُوا : الْحَدِيثُ ظَاهِرُ الدَّلَالَةِ فِي النَّسْخِ ، وَيُشَيِّدُهُ أَحَادِيثُ أُخْرَ فِي الْبَابِ . " ح 315 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ نَاسًا ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَبَلَغَ ذلك ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأَحْرِقَهُمْ بِالنَّارِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ الْقَوْدِ بِالنَّارِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 314 " قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أنَا أَبُو أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، أنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَنَّ زِيَادًا أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ أَخْبَرَهُ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ : أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ وَرَهْطًا مَعَهُ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ : إِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ . قَالَ : فَلَمَّا دَنَوا مِنَ الْقَوْمِ إِذَا بَعْضُ رُسُلِهِ فِي آثَارِهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ؛ فَإِنَّمَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ رَبُّ النَّارِ . حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ مَدَنِيُّ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدِيثَهُ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ . فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى مَنْعِ الْإِحْرَاقِ فِي الْحُدُودِ ، وَقَالُوا : يُقْتَلُ بِالسَّيْفِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَهْلُ الْكُوفَةِ : إِبْرَاهِيمُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ ، وَمِنَ الْحِجَازِيِّينَ عَطَاءٌ ، وَتَمَسَّكُوا بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، وَقَالُوا : الْحَدِيثُ ظَاهِرُ الدَّلَالَةِ فِي النَّسْخِ ، وَيُشَيِّدُهُ أَحَادِيثُ أُخْرَ فِي الْبَابِ . " ح 315 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ نَاسًا ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَبَلَغَ ذلك ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأَحْرِقَهُمْ بِالنَّارِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ الرَّسُولُ يُحِلُّ دَمَ هَبَّارٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي إسْحَاقَ الدَّوْسِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً أَنَا فِيهَا ، فَقَالَ لَنَا : إنْ ظَفِرْتُمْ بِهَبَّارِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ الرَّجُلِ ( الْآخَرِ ) الَّذِي سَبَقَ مَعَهُ إلَى زَيْنَبَ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَقَدْ سَمَّى ابْنُ إسْحَاقَ الرَّجُلَ فِي حَدِيثِهِ ( وَقَالَ : هُوَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ ) - فَحَرَّقُوهُمَا بِالنَّارِ . قَالَ : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ بَعَثَ إلَيْنَا ، فَقَالَ : إنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ بِتَحْرِيقِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إنْ أَخَذْتُمُوهُمَا ، ثُمَّ رَأَيْتُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إلَّا اللَّهُ ، فَإِنْ ظَفَرْتُمْ بِهِمَا فَاقْتُلُوهُمَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 20 ) بَابٌ 1678 1571 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْثٍ ، فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا -لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ: إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلَانًا وَفُلَانًا بِالنَّارِ ، وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللهُ فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَحَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ . حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ </مصط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث