قَالَ [عَبْدُ اللهِ] [١]: قَالَ أَبِي : سَمِعْتُ مِنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ يُخْبِرُ بِهِ عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ ج٩ / ص٤٦٤١سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ هَاهُنَا
قَالَ [عَبْدُ اللهِ] [١]: قَالَ أَبِي : سَمِعْتُ مِنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ يُخْبِرُ بِهِ عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ ج٩ / ص٤٦٤١سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ هَاهُنَا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 168) برقم: (834) ، (2 / 52) برقم: (1119) ، (2 / 100) برقم: (1347) ، (3 / 59) برقم: (2024) ، (4 / 16) برقم: (2690) ، (4 / 116) برقم: (3114) ، (4 / 140) برقم: (3225) ، (6 / 69) برقم: (4477) ، (8 / 25) برقم: (5870) ، (9 / 44) برقم: (6792) ومسلم في "صحيحه" (7 / 58) برقم: (6007) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 427) برقم: (658) ، (10 / 516) برقم: (4664) والنسائي في "الكبرى" (7 / 119) برقم: (7630) ، (10 / 118) برقم: (11190) والترمذي في "جامعه" (4 / 131) برقم: (2478) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 187) برقم: (3078) ، (2 / 188) برقم: (3079) ، (5 / 275) برقم: (10581) وأحمد في "مسنده" (9 / 4637) برقم: (20348) ، (9 / 4640) برقم: (20349) ، (9 / 4642) برقم: (20355) ، (9 / 4652) برقم: (20419) والبزار في "مسنده" (10 / 379) برقم: (4519) ، (10 / 383) برقم: (4520) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 44) برقم: (31126) والطبراني في "الكبير" (7 / 237) برقم: (7009) ، (7 / 239) برقم: (7010) ، (7 / 241) برقم: (7011) ، (7 / 242) برقم: (7015)
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : كُلَّمَا أَصْبَحَ قَالَ(١)] لِأَصْحَابِهِ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا ؟ ) [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ الْبَارِحَةَ رُؤْيَا ؟(٢)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ رَأَى مِنْكُمْ أَحَدٌ رُؤْيَا(٣)] [فَيُعَبِّرُهَا لَهُ(٤)] [وفي رواية : فَلْيَقُصَّهَا أَعْبُرْهَا لَهُ(٥)] . قَالَ : فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُصَّ ، وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : [وفي رواية : وَإِنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ(٦)] إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالَا [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيَانِي ، فَقَالَا(٧)] [وفي رواية : فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : وَلَكِنِّي أَنَا رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ ، أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَالَا(٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فِيمَا يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا ؟ قَالَ : فَنَقُصُّ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَقُصَّ ، قَالَ : فَقَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : إِنَّهُ أَتَانِيَ اللَّيْلَةَ اثْنَانِ ، أَوْ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِي ، وَقَالَا(٩)] لِي انْطَلِقْ [انْطَلِقْ(١٠)] ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(١١)] مَعَهُمَا ، وَإِنَّا أَتَيْنَا [وفي رواية : فَأَتَيَا(١٢)] عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ ، فَيَتَهَدْهَدُ [وفي رواية : فَتُدَهْدِهُهُ(١٣)] الْحَجَرُ هَا هُنَا [وفي رواية : هَكَذَا(١٤)] ، فَيَتْبَعُ [وفي رواية : فَيَقُومُ إِلَى(١٥)] الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ [وفي رواية : يَأْخُذُهُ(١٦)] [وفي رواية : فَيَذْهَبُ هَاهُنَا ، فَيَتْبَعُهُ فَيَأْخُذُهُ(١٧)] ، فَلَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ [وفي رواية : وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِيَدِهِ صَخْرَةٌ ، وَهُوَ يَثْلَغُ بِهَا رَأْسَهُ ، فَيُدَهْدَهُ الْحَجَرُ مَكَانًا أَتَاكَ أَتَاكَ ، فَيَذْهَبُ فَيَأْخُذُهُ ، فَمَا يَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهِ(١٨)] [أَحْسِبُهُ قَالَ(١٩)] حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ [وفي رواية : فَمَرَّا بِي عَلَى رَجُلٍ فِي يَدَهِ صَخْرَةٌ ، يَضْرِبُ بِهَا رَأْسَ رَجُلٍ فَيَنْثُرُ دِمَاغَهُ ، فَتَعُودُ الصَّخْرَةُ فِي يَدِهِ ، وَيَعُودُ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ(٢٠)] الْمَرَّةَ الْأُولَى ، قَالَ : قُلْتُ لَهُمَا : سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هَذَانِ ؟ قَالَ : قَالَا لِي : انْطَلِقْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا ، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي أَحَدَ [وفي رواية : إِحْدَى(٢١)] شِقَّيْ وَجْهِهِ فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ [وفي رواية : وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ وَإِذَا بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ ، وَهُوَ يُشَرْشِرُ فَمَهُ إِلَى قَفَاهُ(٢٢)] ، وَمَنْخِرَهُ [وفي رواية : وَمِنْخَرَاهُ(٢٣)] [وَمَنْخِرَيْهِ(٢٤)] إِلَى قَفَاهُ ، وَعَيْنَهُ [وَعَيْنَيْهِ(٢٥)] إِلَى قَفَاهُ ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ أَبُو رَجَاءٍ : فَيَشُقُّ قَالَ : ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِالْجَانِبِ الْأَوَّلِ ، فَمَا يَفْرُغُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الْجَانِبُ كَمَا كَانَ [وفي رواية : ثُمَّ يَفْعَلُ بِهَذِهِ النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى ، فَمَا يَفْرُغُ مِنْهَا حَتَّى تَعُودَ تِلْكَ النَّاحِيَةُ كَأَصَحِّ مَا كَانَتْ(٢٦)] ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الْأُولَى [وفي رواية : انْطَلِقْ ، فَمَرَّا بِي عَلَى رَجُلٍ فِي يَدِهِ كُلَّابٌ مِنْ حَدِيدٍ يَشُقُّ بِهِ شِدْقَ رَجُلٍ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَقْصَاهُ أَخَذَ فِي الْآخَرِ عَادَ هَذَا كَمَا كَانَ(٢٧)] ، قَالَ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هَذَانِ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ مَا هَذَانِ الرَّجُلَانِ ؟(٢٨)] قَالَ : قَالَا لِي : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ [وفي رواية : شِبْهِ(٢٩)] التَّنُّورِ قَالَ [عَوْفٌ(٣٠)] : فَأَحْسَبُ [وفي رواية : وَأَحْسَبُ(٣١)] [وفي رواية : أَحْسَبُ(٣٢)] أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ [وفي رواية : فَسَمِعْنَا لَغَطًا وَأَصْوَاتًا(٣٣)] [وفي رواية : سَمِعْنَا فِيهِ لَغَطًا وَأَصْوَاتًا(٣٤)] ، قَالَ : فَاطَّلَعْنَا [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُ(٣٥)] فِيهِ ، فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ ، وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ [وفي رواية : وَإِذَا بِنَهَرِ لَهِيبٍ(٣٦)] مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا [وفي رواية : تَضَوْضَوْا(٣٧)] [وفي رواية : وَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ ، فَيَأْتِيهِمْ لَهَبٌ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَيُضَوْضِوُوا(٣٨)] ، قَالَ : قُلْتُ لَهُمَا : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : قَالَا لِي : انْطَلِقِ انْطَلِقْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا ، فَأَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ أَحْمَرَ مِثْلِ الدَّمِ [وفي رواية : فِي نَهَرٍ مِنْ دَمٍ وَقَدْ أَلْجَمَهُ(٣٩)] ، وَإِذَا فِي [وفي رواية : وَإِذَا عَلَى شَاطِئِ(٤٠)] النَّهَرِ رَجُلٌ سَابِحٌ يَسْبَحُ ، وَإِذَا عَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً ، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ [وفي رواية : مَا سَبَحَ(٤١)] ، ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ الْحِجَارَةَ ، فَيَفْغَرُ لَهُ فَاهُ [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى شِبْهِ الْبِرْكَةِ ، وَإِذَا فِيهَا رَجُلٌ يَسْبَحُ ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى شَفَةِ الْبِرْكَةِ بِيَدِهِ صَخْرَةٌ ، فَيَجِيءُ السَّابِحُ فَيَفْغَرُ لَهُ فَاهُ(٤٢)] فَيُلْقِمُهُ [وفي رواية : وَأَلْقَمَهُ(٤٣)] حَجَرًا فَيَنْطَلِقُ يَسْبَحُ [وفي رواية : فَيَذْهَبُ فَيَسْبَحُ(٤٤)] ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ ، كُلَّمَا رَجَعَ إِلَيْهِ فَغَرَ لَهُ فَاهُ فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا ، قَالَ : قُلْتُ لَهُمَا : مَا هَذَانِ ؟ قَالَ : قَالَا لِي : انْطَلِقِ انْطَلِقْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا ، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمَرْآةِ ، كَأَكْرَهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلًا مَرْآةً [وفي رواية : مَرْآهُ(٤٥)] ، وَإِذَا عِنْدَهُ نَارٌ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا ، قَالَ : قُلْتُ لَهُمَا : مَا هَذَا ؟ قَالَ : قَالَا [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيَا بِي عَلَى شَيْخٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، كَئِيبٍ حَزِينٍ عِنْدَهُ نَارٌ وَهُوَ يَحُشُّهَا وَيُصْلِحُ مِنْهَا ، فَقُلْتُ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا ، مَنْ هَذَا الشَّيْخُ ؟ وَمَا هَذِهِ النَّارُ ؟ فَقَالَا(٤٦)] لِي : انْطَلِقِ انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا ، فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ [وفي رواية : مُعْشِبَةً(٤٧)] ، فِيهَا مِنْ كُلِّ نَوْرِ الرَّبِيعِ ، وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَيِ [وفي رواية : ظَهْرَانَيِ(٤٨)] الرَّوْضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ ، لَا أَكَادُ أَرَى رَأْسَهُ طُولًا فِي السَّمَاءِ ، وَإِذَا [وفي رواية : وَأَرَى(٤٩)] حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ [وَأَحْسَنِهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَحْسَنِهِ(٥١)] [وفي رواية : وَأَحْسَبُهُ(٥٢)] ، قَالَ : قُلْتُ لَهُمَا : مَا هَذَا مَا هَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ ، وَإِذَا فِيهَا كُلُّ نَوْرِ رَبِيعٍ ، وَإِذَا رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَأَجْمَلِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الرِّجَالِ ، وَإِذَا عِنْدَهُ وِلْدَانٌ فَهُوَ مُحَوِّشُهُمْ وَيُصْلِحُ مِنْهُمْ ، فَقُلْتُ : يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا ، مَنْ هَذَا الشَّيْخُ ؟ وَمَنْ هَؤُلَاءِ الْوِلْدَانِ ؟(٥٣)] قَالَ : قَالَا لِي : انْطَلِقِ انْطَلِقْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ [وفي رواية : وَأَتَيْنَا(٥٤)] [وفي رواية : دَوْحَةٍ(٥٥)] [وفي رواية : دَرَجَةٍ(٥٦)] عَظِيمَةٍ ، لَمْ أَرَ رَوْضَةً [وفي رواية : دَوْحَةً(٥٧)] [وفي رواية : دَرَجَةً(٥٨)] قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا وَلَا أَحْسَنَ ، قَالَ : قَالَا لِي : ارْقَ [وفي رواية : ارْقَى(٥٩)] فِيهَا ، قَالَ : فَارْتَقَيْنَا [وفي رواية : فَارْتَقَيْتُ(٦٠)] فِيهَا [وفي رواية : فَارْتَقَيْتُهَا(٦١)] ، فَانْتَهَيْنَا [وفي رواية : فَانْتَهَيْتُ(٦٢)] إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةٍ [وفي رواية : وَفِضَّةٍ(٦٣)] ، فَأَتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ فَاسْتَفْتَحْنَا [وفي رواية : فَاسْتَفْتَحْنَاهَا(٦٤)] فَفُتِحَ لَنَا فَدَخَلْنَاهَا [وفي رواية : فَدَخَلْنَا(٦٥)] ، فَتَلَقَّانَا فِيهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ ، وَشَطْرٌ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ ، قَالَ : قَالَا لَهُمُ : اذْهَبُوا فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهَرِ ، قَالَ : وَإِذَا نَهَرٌ [صَغِيرٌ(٦٦)] مُعْتَرِضٌ [وفي رواية : مَعْرِضٌ(٦٧)] يَجْرِي كَأَنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ فِي الْبَيَاضِ [وفي رواية : بِالْبَيَاضِ(٦٨)] ، فَذَهَبُوا فَوَقَعُوا فِيهِ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا قَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُمْ [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ ، وَإِذَا فِيهَا نَهَرٌ يَجْرِي ، وَيَجِيءُ قَوْمٌ نِصْفُ أَجْسَادِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ ، وَنِصْفُ أَجْسَادِهِمْ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ ، فَيَدْخُلُونَ فِي ذَلِكَ النَّهَرِ كَأَنَّمَا أُمِرُوا بِهِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ(٦٩)] ، فَصَارُوا [وفي رواية : وَصَارُوا(٧٠)] فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، قَالَ : قَالَا لِي : هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ وَهَذَاكَ [وفي رواية : وَهَا هُوَ ذَاكَ(٧١)] مَنْزِلُكَ ، قَالَ : فَسَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٧٢)] بَصَرِي صُعُدًا [وفي رواية : مُصَعَّدًا(٧٣)] ، فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابَةِ الْبَيْضَاءِ ، قَالَ : قَالَا لِي : هَذَاكَ مَنْزِلُكَ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُمَا : بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا ذَرَانِي فَأَدْخُلَهُ [وفي رواية : فَلْأَدْخُلْهُ(٧٤)] [وفي رواية : خَلِّيَانِي ، ذَرَانِي أَدْخُلْهُ(٧٥)] ، قَالَا : أَمَّا الْآنَ فَلَا [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَهِيَ جَنَّةُ عَدْنٍ ، وَذَاكَ مَنْزِلُكُ ، قُلْتُ : يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا ، دَعَانِي فَأَدْخُلَهُ ، قَالَا : لَا(٧٦)] ، وَأَنْتَ دَاخِلُهُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُمَا : فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا ، فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ ؟ قَالَ : قَالَا لِي [عَلَى رِسْلِكَ(٧٧)] : أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ [وفي رواية : قَالَا : نُخْبِرُكَ(٧٨)] ، أَمَّا الرَّجُلُ الْأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ وَيَنَامُ عَنِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ [وفي رواية : أَمَّا الَّذِي فِي يَدِهِ صَخْرَةٌ يَضْرِبُ عَلَى رَأْسِ الرَّجُلِ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَامُونَ عَنِ الصَّلَاةِ(٧٩)] [وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذَا الَّذِي أُوتِيَ عِلْمًا فَهُوَ يُوقَظُ لَهُ(٨٠)] [وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ يُثْلَغُ رَأْسُهُ ، فَيُتْرَكُ كَأَنَّهُ خُبْزَةٌ ، فَذَلِكَ الرَّجُلُ النَّمَّامُ(٨١)] ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ ، يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَمَنْخِرُهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَعَيْنُهُ إِلَى قَفَاهُ ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو [وفي رواية : فَالرَّجُلُ الَّذِي يَغْدُوا(٨٢)] مِنْ بَيْتِهِ ، فَيَكْذِبُ الْكَذِبَةَ تَبْلُغُ [وفي رواية : فَتَبْلُغُ(٨٣)] الْآفَاقَ [وفي رواية : فَذَاكَ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ ، يَكْذِبُ الْكَذِبَةَ ، فَيَشِيعُ فِي الْآفَاقِ(٨٤)] [وفي رواية : وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ فِي يَدِهِ كُلَّابٌ يَشُقُّ بِهِ شِدْقَ رَجُلٍ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ بِالنَّمِيمَةِ(٨٥)] [وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي الْبِرْكَةِ يُلْقَمُ حَجَرًا فَذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي يَأْكُلُ مَالَ الْيَتِيمِ(٨٦)] ، وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ ، فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي [وفي رواية : فَأُولَئِكَ الزَّوَانِي وَالزُّنَاةُ(٨٧)] ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يَسْبَحُ فِي النَّهَرِ وَيُلْقَمُ الْحَجَرَ ، فَإِنَّهُ آكِلُ [وفي رواية : فَأُولَئِكَ أَكَلَةُ(٨٨)] الرِّبَا ، وَأَمَّا الرَّجُلُ [الَّذِي عِنْدَ الْبَابِ(٨٩)] الْكَرِيهُ الْمَرْآةِ ، الَّذِي عِنْدَ النَّارِ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَذَاكَ(٩٠)] مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ الْأَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ(٩١)] ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ [وفي رواية : وَالْوِلْدَانُ(٩٢)] الَّذِينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ ) [وفي رواية : فَذَاكَ وِلْدَانُ الْمُسْلِمِينَ ، وَكُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ(٩٣)] . قَالَ : فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَوْلَادُ [وفي رواية : أَوْلَادُ(٩٤)] الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ [وفي رواية : شَطْرًا(٩٥)] مِنْهُمْ حَسَنًا [وفي رواية : حَسَنٌ(٩٦)] وَشَطْرٌ [وفي رواية : وَشَطْرًا(٩٧)] مِنْهُمْ قَبِيحًا [وفي رواية : قَبِيحٌ(٩٨)] ، فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ، تَجَاوَزَ [وفي رواية : فَتَجَاوَزَ(٩٩)] اللَّهُ عَنْهُمْ [وفي رواية : فَأُولَئِكَ قَوْمٌ عَمِلُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمْ(١٠٠)] [وفي رواية : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى(١٠١)] [صَلَاةَ الْغَدَاةِ(١٠٢)] [أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا ؟ فَإِنْ أَحَدٌ مِنَّا رَأَى رُؤْيَا يَقُصُّهَا(١٠٣)] [وفي رواية : قَصَّهَا(١٠٤)] [عَلَيْهِ ، قَالَ(١٠٥)] [وفي رواية : فَيَقُولُ(١٠٦)] [فِيهَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَسَأَلَنَا يَوْمًا : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا ؟ قُلْنَا(١٠٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(١٠٨)] [: لَا ، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :(١٠٩)] [لَكِنْ(١١٠)] [أَنَا رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي ، فَأَخَذَا بِيَدَيَّ ، فَأَخْرَجَانِي إِلَى أَرْضٍ مُسْتَوِيَةٍ أَوْ فَضَاءٍ(١١١)] [وفي رواية : إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ(١١٢)] [وفي رواية : إِلَى أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ(١١٣)] [، فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ(١١٤)] [وفي رواية : فَمَرَّا بِي عَلَى رَجُلٍ(١١٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ(١١٦)] [، وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ يُدْخِلُهُ(١١٧)] [وفي رواية : فَيُدْخِلُهُ(١١٨)] [فِي شِدْقِهِ هَذَا(١١٩)] [وفي رواية : قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُوسَى : إِنَّهُ يُدْخِلُ ذَلِكَ الْكَلُّوبَ فِي شِدْقِهِ(١٢٠)] [، فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الْآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ(١٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ يُخْرِجُهُ فَيُدْخِلُهُ فِي شِقِّهِ الْآخَرِ(١٢٢)] [، وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا(١٢٣)] [وفي رواية : هَذَا الشِّقُّ(١٢٤)] [، فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ(١٢٥)] [وفي رواية : مِثْلَهُ(١٢٦)] [، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِصَخْرَةٍ ، أَوْ فِهْرٍ يَشْدَخُ بِهِ رَأْسَهُ ، فَيَتَدَهْدَهُ(١٢٧)] [وفي رواية : فَيَشْدَخُ بِهَا رَأْسَهُ فَيَتَدَهْدَى(١٢٨)] [الْحَجَرُ ، فَيَنْطَلِقُ(١٢٩)] [وفي رواية : فَإِذَا ضَرَبَهُ تَدَهْدَهَ الْحَجَرُ ، فَانْطَلَقَ(١٣٠)] [إِلَيْهِ لِيَأْخُذَهُ ، فَلَا يَرْجِعُ إِلَى هَذَا حَتَّى يَلْتَئِمَ رَأْسُهُ ، وَعَادَ رَأْسُهُ كَمَا هُوَ ، فَعَادَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ ، فَهُوَ يَفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ ، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى بَيْتٍ قَدْ بُنِيَ بِنَاءَ التَّنُّورِ(١٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا بَيْتٌ مَبْنِيٌّ عَلَى بِنَاءِ التَّنُّورِ ؛(١٣٢)] [، أَعْلَاهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ ، تُوقَدُ(١٣٣)] [وفي رواية : يُوقَدُ(١٣٤)] [تَحْتَهُ نَارٌ ، وَفِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ ، فَإِذَا أُوقِدَ تَحْتَهُ(١٣٥)] [وفي رواية : أُوقِدَتِ(١٣٦)] [ارْتَفَعُوا ، حَتَّى يَكَادُونَ(١٣٧)] [وفي رواية : يَكَادُوا(١٣٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا إِلَى ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ ، أَعْلَاهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ ، يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا ، فَإِذَا اقْتَرَبَ ارْتَفَعُوا ، حَتَّى كَادَ(١٣٩)] [أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهُ ، وَإِذَا أُخْمِدَتْ(١٤٠)] [وفي رواية : خَمَدَتْ(١٤١)] [رَجَعُوا فِيهَا(١٤٢)] [وفي رواية : فَمَرَّا بِي عَلَى بَيْتٍ أَسْفَلُهُ أَضْيَقُ مِنْ أَعْلَاهُ ، فِيهِ نَاسٌ عُرَاةٌ ، يُوقَدُ النَّارُ تَحْتَهُمْ ، كُلَّمَا أُوقِدَتْ ضَجُّوا فَإِذَا أُطْفِئَتْ سَكَنُوا(١٤٣)] [، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا ، حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى وَسَطِ(١٤٤)] [وفي رواية : وَعَلَى شَطِّ(١٤٥)] [النَّهَرِ ، وَرَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ ، فَأَقْبَلَ يَرْمِي(١٤٦)] [وفي رواية : فَيُقْبِلُ(١٤٧)] [الرَّجُلَ الَّذِي فِي النَّهَرِ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ رَمَاهُ الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ ، فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ(١٤٨)] [وفي رواية : فَإِذَا دَنَا لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ حَجَرًا ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ(١٤٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ ، فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ(١٥٠)] [، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ حَمْرَاءَ(١٥١)] [وفي رواية : خَضْرَاءُ(١٥٢)] [، فِيهَا شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ ، فِي أَصْلِهَا شَيْخٌ حَوْلَهُ صِبْيَانٌ وَنِسَاءٌ ، وَرَجُلٌ عِنْدَ الشَّجَرَةِ(١٥٣)] [وفي رواية : قَرِيبٌ مِنْهُ(١٥٤)] [بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ يُوقِدُهَا وَيَحُشُّهَا(١٥٥)] [وفي رواية : فَهُوَ يُحَشِّشُهَا وَيُوقِدُهَا(١٥٦)] [وفي رواية : فَمَرَّا بِي عَلَى شَجَرَةٍ ، تَحْتَهَا رَجُلٌ يُوقِدُ نَارًا وَيُصْلِحُهَا ، فَإِذَا تَفَرَّقَتْ جَمَعَهَا(١٥٧)] [، فَسَأَلْتُهُمَا ، فَقَالَا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا(١٥٨)] [وفي رواية : فَصَعِدَا بِي فِي(١٥٩)] [الشَّجَرَةَ ، فَأَدْخَلَانِي دَارًا ، فَلَمْ أَرَ دَارًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا ، فِيهَا رِجَالٌ شُيُوخٌ ، وَشَبَابٌ وَصِبْيَانٌ وَنِسَاءٌ(١٦٠)] [وفي رواية : وَفِيهَا نِسَاءٌ وَصِبْيَانٌ(١٦١)] [ثُمَّ أَخْرَجَانِي مِنْهَا(١٦٢)] [، ثُمَّ صَعِدَا(١٦٣)] [وفي رواية : فَصَعِدَا(١٦٤)] [الشَّجَرَةَ ، وَأَدْخَلَانِي دَارًا أُخْرَى ، هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى ، وَأَفْضَلُ مِنْهَا ، فِيهَا شُيُوخٌ وَشَبَابٌ(١٦٥)] [ وفي رواية : حَتَّى أَتَيَا بِي وَسَطَ شَجَرَةٍ ، فَإِذَا مَنَازِلُ حِسَانٌ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَا لِيَ : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقَا بِي حَتَّى أَتَيَا بِي أَعْلَى الشَّجَرَةِ ، فَإِذَا مَنَازِلُ هِيَ أَحْسَنُ مِنْهَا ، وَإِذَا غُرَفٌ ثَلَاثَةٌ ] [، فَقُلْتُ لَهُمَا : إِنَّكُمَا قَدْ طَوَّفْتُمَانِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، وَشَفَقْتُمَا عَلَيَّ ، فَأَخْبِرَانِي عَمَّا رَأَيْتُ ، قَالَا : نَعَمْ ، أَمَّا الرَّجُلُ الْأَوَّلُ الَّذِي رَأَيْتَ فَإِنَّهُ رَجُلٌ كَذَّابٌ كَانَ يَكْذِبُ الْكَذِبَةَ(١٦٦)] [وفي رواية : أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ ، يُحَدِّثُ بِالْكَذْبَةِ ،(١٦٧)] [فَتُحْمَلُ(١٦٨)] [وفي رواية : تُحْمَلُ(١٦٩)] [عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الْآفَاقَ ، فَيُصْنَعُ(١٧٠)] [وفي رواية : فَهُوَ يُصْنَعُ(١٧١)] [مَا رَأَيْتَ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٧٢)] [ثُمَّ يَصْنَعُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ مَا شَاءَ(١٧٣)] [، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي(١٧٤)] [وفي رواية : وَالَّذِي رَأَيْتَهُ(١٧٥)] [يُشْدَخُ رَأْسُهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ(١٧٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ مُسْتَلْقِيًا فَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٧٧)] [الْقُرْآنَ ، فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ ، وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ بِالنَّهَارِ ، فَهُوَ يُعْمَلُ بِهِ مَا رَأَيْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي الْبَيْتِ فَهُمْ زُنَاةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ(١٧٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي الثَّقْبِ فَهُمُ الزُّنَاةُ(١٧٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا الَّذِينَ رَأَيْتَ أَسْفَلُهُ أَضْيَقُ مِنْ أَعْلَاهُ ، فِيهِ نَاسٌ عُرَاةٌ فَأُولَئِكَ زُنَاةُ الْأُمَّةِ(١٨٠)] [وَكَذَلِكَ يَكُونُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٨١)] [، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي النَّهَرِ الدَّمِ(١٨٢)] [فَيَلْتَقِمُ الْحِجَارَةَ(١٨٣)] [، فَهُوَ آكِلُ الرِّبَا(١٨٤)] [وفي رواية : وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّهَرِ آكِلُوا الرِّبَا(١٨٥)] [، وَأَمَّا الشَّيْخُ(١٨٦)] [وفي رواية : وَالشَّيْخُ(١٨٧)] [الَّذِي رَأَيْتَ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَمَّا الصِّبْيَانُ(١٨٨)] [وفي رواية : وَالصِّبْيَانُ(١٨٩)] [الَّذِينَ رَأَيْتَ فَأَوْلَادُ النَّاسِ ، وَأَمَّا النَّارُ الَّتِي رَأَيْتَ ، وَالرَّجُلُ الَّذِي يُوقِدُهَا(١٩٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي يُوقِدُ النَّارَ(١٩١)] [، فَتِلْكَ النَّارُ ، وَذَلِكَ خَازِنُ النَّارِ(١٩٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ يُوقِدُ النَّارَ وَيُحَشِّشُهَا ، فَذَاكَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ وَتِلْكَ النَّارُ(١٩٣)] [، وَأَمَّا الدَّارُ(١٩٤)] [وفي رواية : وَالدَّارُ(١٩٥)] [الْأُولَى الَّتِي دَخَلْتَ ، دَارُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ(١٩٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا الدَّارُ الَّتِي دَخَلْتَ أَوَّلًا فَدَارُ عَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ(١٩٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ يُوقِدُ النَّارَ وَيُصْلِحُهَا فَمَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ ، وَأَمَّا الْمَنَازِلُ الَّتِي رَأَيْتَ وَسَطَ الشَّجَرَةِ فَتِلْكَ مَنَازِلُ الْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً(١٩٨)] [، وَأَمَّا هَذِهِ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَنَا جِبْرِيلُ ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ ، قُلْتُ لَهُمَا : أَخْبِرَانِي ، أَيْنَ مَنْزِلِي ؟ قَالَا : ارْفَعْ(١٩٩)] [وفي رواية : فَارْفَعْ(٢٠٠)] [رَأْسَكَ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا فَوْقِي مِثْلَ السَّحَابَةِ(٢٠١)] [وفي رواية : فَإِذَا كَهَيْئَةِ السَّحَابِ(٢٠٢)] [، فَقَالَا : ذَاكَ مَنْزِلُكَ(٢٠٣)] [وفي رواية : وَتِلْكَ دَارُكَ(٢٠٤)] [، فَقُلْتُ : دَعَانِي أَدْخُلْ مَنْزِلِي(٢٠٥)] [وفي رواية : دَارِي(٢٠٦)] [، فَقَالَا ، إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَكَ عَمَلٌ(٢٠٧)] [وفي رواية : عُمُرٌ(٢٠٨)] [لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ بَعْدُ ، فَلَوْ قَدِ اسْتَكْمَلْتَ دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ(٢٠٩)] [وفي رواية : فَلَوِ اسْتَكْمَلْتَهُ دَخَلْتَ دَارَكَ(٢١٠)] [وفي رواية : وَهَذِهِ مَنَازِلُ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ، وَهَذِهِ الْغُرْفَةُ لَكَ ، وَأَنَا جِبْرِيلُ ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ(٢١١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رَجُلًا يَسْبَحُ فِي نَهَرٍ ، وَيُلْقَمُ الْحِجَارَةَ ، فَسَأَلْتُ مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ لِي : آكِلُ الرِّبَا(٢١٢)] .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
20349 20412 20095 - قَالَ [عَبْدُ اللهِ] : قَالَ أَبِي : سَمِعْتُ مِنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ يُخْبِرُ بِهِ عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ هَاهُنَا . قَالَ أَبِي : فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ فَصَاحَةِ عَبَّادٍ . <متن_مخفي ربط="8201931" نص="كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا قَالَ فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُصَّ قَالَ وَإِنَّهُ قَالَ لَنَا ذَاتَ غَدَاةٍ إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي وَإِنَّهُمَا قَالَا لِي انْطَلِقْ وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ وَإِذَا آخَر