حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20291ط. مؤسسة الرسالة: 19972
20226
حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، فَقَالَ بُشَيْرٌ : فَقُلْتُ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ عَجْزًا ، فَقَالَ : أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَجِيئُنِي بِالْمَعَارِيضِ ؟ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مَا عَرَفْتُكَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ إِنَّهُ طَيِّبُ الْهَوَى وَإِنَّهُ وَإِنَّهُ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى سَكَنَ وَحَدَّثَ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    في الحياء أحاديث مرفوعة حسان نذكر منها فذكره

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    بشير بن كعب الحميري
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم ، من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  4. 04
    عمرو بن عيسى بن سويد العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة151هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 29) برقم: (5891) ومسلم في "صحيحه" (1 / 46) برقم: (114) ، (1 / 47) برقم: (115) وأبو داود في "سننه" (4 / 399) برقم: (4781) وأحمد في "مسنده" (8 / 4568) برقم: (20066) ، (8 / 4571) برقم: (20079) ، (8 / 4591) برقم: (20158) ، (8 / 4592) برقم: (20168) ، (8 / 4600) برقم: (20211) ، (8 / 4603) برقم: (20226) ، (8 / 4608) برقم: (20253) ، (8 / 4610) برقم: (20262) والطيالسي في "مسنده" (2 / 186) برقم: (895) ، (2 / 187) برقم: (896) والبزار في "مسنده" (9 / 29) برقم: (3534) ، (9 / 29) برقم: (3533) ، (9 / 49) برقم: (3564) ، (9 / 64) برقم: (3584) ، (9 / 65) برقم: (3585) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 43) برقم: (25851) والطبراني في "الكبير" (18 / 119) برقم: (16357) ، (18 / 171) برقم: (16506) ، (18 / 202) برقم: (16612) ، (18 / 205) برقم: (16620) ، (18 / 205) برقم: (16621) ، (18 / 205) برقم: (16622) ، (18 / 205) برقم: (16623) ، (18 / 206) برقم: (16624) ، (18 / 206) برقم: (16625) ، (18 / 221) برقم: (16672) ، (18 / 222) برقم: (16673) ، (18 / 227) برقم: (16684) والطبراني في "الصغير" (1 / 151) برقم: (231)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٦٠٨) برقم ٢٠٢٥٣

دَخَلْنَا عَلَى [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ(١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ(٢)] عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي رَهْطٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ ، فِينَا [وفي رواية : وَفِينَا(٣)] [وفي رواية : وَمَعَنَا(٤)] [وفي رواية : وَثَمَّ(٥)] بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ ، فَحَدَّثَنَا [وفي رواية : فَحَدَّثَ(٦)] عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ [يَوْمَئِذٍ(٧)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، أَوْ إِنَّ الْحَيَاءَ خَيْرٌ كُلُّهُ [وفي رواية : الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ(٨)] ، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ(٩)] : إِنَّا لَنَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ ، أَوْ قَالَ الْحِكْمَةِ ، أَنَّ مِنْهُ سَكِينَةً وَوَقَارًا لِلَّهِ ، وَمِنْهُ ضَعْفًا [وفي رواية : إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ مِنْهُ ضَعْفًا وَمِنْهُ وَقَارًا(١٠)] [وفي رواية : مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ أَنَّ مِنْهُ وَقَارًا ، وَمِنْهُ سَكِينَةً(١١)] [وفي رواية : إِنَّهُ يُقَالُ فِي الْحِكْمَةِ إِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلَّهِ ، وَإِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : مِنْهُ الضَّعْفُ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ بُشَيْرٌ : فَقُلْتُ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ عَجْزًا(١٤)] ، فَأَعَادَ عِمْرَانُ الْحَدِيثَ ، وَأَعَادَ بُشَيْرٌ مَقَالَتَهُ [وفي رواية : الْكَلَامَ(١٥)] حَتَّى ذَكَرَ ذَاكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَغَضِبَ عِمْرَانُ حَتَّى احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَقَالَ : أُحَدِّثُكَ [وفي رواية : أَخْبَرْتُكَ(١٦)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَعْرِضُ فِيهِ لِحَدِيثِ الْكُتُبِ ؟ [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنِ الْكُتُبِ(١٧)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صُحُفِكَ(١٨)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنِ الصُّحُفِ(١٩)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صَحِيفَتِكَ(٢٠)] [وفي رواية : وَتُعَارِضُنِي بِالْكُتُبِ(٢١)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنْ كُتُبِكَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ عِمْرَانُ لِبُشَيْرٍ : تَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقُولُ : مِنْهُ ضَعْفٌ وَمِنْهُ وَقَارٌ ، وَغَضِبَ فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَغَضِبَ عِمْرَانُ(٢٤)] [حَتَّى احْمَرَّتَا عَيْنَاهُ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ(٢٦)] [فَقَالَ : لَا(٢٧)] [وفي رواية : أَلَا(٢٨)] [أُرَانِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، وَتَقُولُ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنَّ بَعْضَهُ ضَعْفٌ(٣٠)] [قَالَ : فَجَفَاهُ ، وَأَرَادَ أَنْ لَا يُحَدِّثَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ كَمَا تُحِبُّ(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَ عِمْرَانُ : يَا حُجَيْرُ ، مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ مِنَّا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، قَالَ : يَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَقُولُ مِنْهُ ضَعْفٌ ، وَمِنْهُ الْوَقَارُ لِلَّهِ ، وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا الْيَوْمَ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَجِيئُنِي بِالْمَعَارِيضِ ؟(٣٣)] [وفي رواية : وَتُعَارِضُ فِيهِ(٣٤)] قَالَ : فَقُلْنَا : [وفي رواية : قَالَ : فَمَا زِلْنَا نَقُولُ فِيهِ(٣٥)] يَا أَبَا نُجَيْدٍ إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنَّهُ مِنَّا [وفي رواية : إِنَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(٣٦)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِيهٍ إِيهِ(٣٧)] [وفي رواية : لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مَا عَرَفْتُكَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ إِنَّهُ طَيِّبُ الْهَوَى وَإِنَّهُ وَإِنَّهُ(٣٨)] ، فَمَا زِلْنَا حَتَّى سَكَنَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى سَكَنَ وَحَدَّثَ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١١٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧٨١·
  3. (٣)صحيح مسلم١١٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٧٨١·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٧٨١·
  7. (٧)صحيح مسلم١١٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٨٩١·صحيح مسلم١١٤·مسند أحمد٢٠٠٧٩·المعجم الكبير١٦٣٥٧١٦٦٢٤١٦٦٢٥·مسند الطيالسي٨٩٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠١٦٨·
  10. (١٠)مسند البزار٣٥٨٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١١٤·مسند أحمد٢٠٠٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠١٦٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦١٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٧٨١·
  16. (١٦)مسند البزار٣٥٨٤·
  17. (١٧)مسند البزار٣٥٨٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم١١٤·مسند أحمد٢٠٠٧٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠١٦٨·مسند الطيالسي٨٩٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٨٩١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٧٨١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٦٢٣·
  24. (٢٤)صحيح مسلم١١٥·سنن أبي داود٤٧٨١·مسند أحمد٢٠٢١١٢٠٢٥٣·المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١١٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٢١١·المعجم الكبير١٦٦٢٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم١١٥·سنن أبي داود٤٧٨١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٢١١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٢١١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٦١٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم١١٥·
  35. (٣٥)صحيح مسلم١١٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٧٨١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
مقارنة المتون127 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20291
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19972
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَيَاءُ(المادة: الحياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

الْهَوَى(المادة: الهوي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا هَبَطَ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا صَعِدَ . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا أَيْضًا ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي " ، أَيْ يُسْرِعُ . ( س ) وَفِيهِ " كُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ " الْهَوِيُّ بِالْفَتْحِ : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هُوِيَّ الْأَرْضِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ هُوَّةٍ ، وَهِيَ الْحُفْرَةُ وَالْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَهْوَاةُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَوَصَفَتْ أَبَاهَا قَالَتْ : وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " أَرَادَتِ الْبِئْرَ الْعَمِيقَةَ . أَيْ أَنَّهُ تَحَمَّلَ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ " فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ " ، أَيْ مَدِّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الْخِيَارِ " يَأْخُذ

لسان العرب

[ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا قَلْبَ لَهُ ، فَكَأَنَّهُ فَارِغٌ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَقَلْبٌ هَوَاءٌ : فَارِغٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . أَبُو الْهَيْثَمِ " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " ، قَالَ : كَأَنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ الزُّجَاجُ : " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " أَيْ مُنْحَرِفَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا مِنَ الْخَوْفِ ، وَقِيلَ : نُزِعَتْ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ أَجْوَافِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءٌ وَالْهَوَاءُ وَالْخَوَاءُ وَاحِدٌ ، وَالْهَوَاءُ : كُلُّ فُرْجَةٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْبَيْتِ إِلَى أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِ الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا . وَيُقَالُ : هَوَى صَدْرُهُ يَهْوِي هَوَاءً إِذَا خَلَا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَمُجَاشِعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أَجْوَافُهُ لَوْ يُنْفَخُونَ مِنَ الْخُؤورَةِ طَارُوا أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ قَصَبٍ جَوْفُهُ هَوَاءٌ ، أَيْ خَالٍ لَا فُؤَادَ لَهُمْ كَالْهَوَاءِ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ خَالٍ هَوَاءٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    20226 20291 19972 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، فَقَالَ بُشَيْرٌ : فَقُلْتُ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ عَجْزًا ، فَقَالَ : أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَجِيئُنِي بِالْمَعَارِيضِ ؟ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مَا عَرَفْتُكَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ إِنَّهُ طَيِّبُ الْهَوَى وَإِنَّهُ وَإِنَّهُ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى سَكَنَ وَحَدَّثَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث