إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللهِ أَنَا
الغضب انتصارا لله
٢٠٩ أحاديث إجمالاً· ١٥٠ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ. قَالَ رَجُلٌ: مَنْ أَبِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ فَقَالَ: مَنْ أَبِي
إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا أَوْ فِي عَقِبِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ
وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ
أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً
لِيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ
نَهَى عَنِ الْخَذْفِ
وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ قَاتَلَهُمْ
وَيْلَكَ ، مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ
سَلُونِي . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ
فَمَنْ يُطِيعُ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ ، فَيَأْمَنِّي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَلَا تَأْمَنُونِي
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، قَالَ : أَوْ قَالَ : الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ
إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ؛ لِأَتَأَلَّفَهُمْ
أَلَا تَأْمَنُونِي ، وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى مُسْتَقْبَلَةً سِوَى حَيْضَتِهَا الَّتِي طَلَّقَهَا فِيهَا
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ ، أَوْ قَالَ: يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ
إِنَّهَا لَا تَنْكَأُ الْعَدُوَّ