حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4796
4781
باب في الحياء

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا حَمَّادٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ :

كُنَّا مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَثَمَّ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ أَوْ قَالَ : الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ مِنْهُ سَكِينَةً وَوَقَارًا وَمِنْهُ ضَعْفًا . فَأَعَادَ عِمْرَانُ الْحَدِيثَ ، فَأَعَادَ بُشَيْرٌ الْكَلَامَ ، قَالَ : فَغَضِبَ عِمْرَانُ حَتَّى احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَقَالَ : أَلَا أُرَانِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُحَدِّثُنِي عَنْ كُتُبِكَ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِيهٍ إِيهِ .
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:حدث
    الوفاة52هـ
  2. 02
    أبو قتادة العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، وقيل : إن له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    سليمان بن حرب الواشحي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 29) برقم: (5891) ومسلم في "صحيحه" (1 / 46) برقم: (114) ، (1 / 47) برقم: (115) وأبو داود في "سننه" (4 / 399) برقم: (4781) وأحمد في "مسنده" (8 / 4568) برقم: (20066) ، (8 / 4571) برقم: (20079) ، (8 / 4591) برقم: (20158) ، (8 / 4592) برقم: (20168) ، (8 / 4600) برقم: (20211) ، (8 / 4603) برقم: (20226) ، (8 / 4608) برقم: (20253) ، (8 / 4610) برقم: (20262) والطيالسي في "مسنده" (2 / 186) برقم: (895) ، (2 / 187) برقم: (896) والبزار في "مسنده" (9 / 29) برقم: (3534) ، (9 / 29) برقم: (3533) ، (9 / 49) برقم: (3564) ، (9 / 64) برقم: (3584) ، (9 / 65) برقم: (3585) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 43) برقم: (25851) والطبراني في "الكبير" (18 / 119) برقم: (16357) ، (18 / 171) برقم: (16506) ، (18 / 202) برقم: (16612) ، (18 / 205) برقم: (16620) ، (18 / 205) برقم: (16621) ، (18 / 205) برقم: (16622) ، (18 / 205) برقم: (16623) ، (18 / 206) برقم: (16624) ، (18 / 206) برقم: (16625) ، (18 / 221) برقم: (16672) ، (18 / 222) برقم: (16673) ، (18 / 227) برقم: (16684) والطبراني في "الصغير" (1 / 151) برقم: (231)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٦٠٨) برقم ٢٠٢٥٣

دَخَلْنَا عَلَى [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ(١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ(٢)] عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي رَهْطٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ ، فِينَا [وفي رواية : وَفِينَا(٣)] [وفي رواية : وَمَعَنَا(٤)] [وفي رواية : وَثَمَّ(٥)] بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ ، فَحَدَّثَنَا [وفي رواية : فَحَدَّثَ(٦)] عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ [يَوْمَئِذٍ(٧)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، أَوْ إِنَّ الْحَيَاءَ خَيْرٌ كُلُّهُ [وفي رواية : الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ(٨)] ، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ(٩)] : إِنَّا لَنَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ ، أَوْ قَالَ الْحِكْمَةِ ، أَنَّ مِنْهُ سَكِينَةً وَوَقَارًا لِلَّهِ ، وَمِنْهُ ضَعْفًا [وفي رواية : إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ مِنْهُ ضَعْفًا وَمِنْهُ وَقَارًا(١٠)] [وفي رواية : مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ أَنَّ مِنْهُ وَقَارًا ، وَمِنْهُ سَكِينَةً(١١)] [وفي رواية : إِنَّهُ يُقَالُ فِي الْحِكْمَةِ إِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلَّهِ ، وَإِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : مِنْهُ الضَّعْفُ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ بُشَيْرٌ : فَقُلْتُ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ عَجْزًا(١٤)] ، فَأَعَادَ عِمْرَانُ الْحَدِيثَ ، وَأَعَادَ بُشَيْرٌ مَقَالَتَهُ [وفي رواية : الْكَلَامَ(١٥)] حَتَّى ذَكَرَ ذَاكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَغَضِبَ عِمْرَانُ حَتَّى احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَقَالَ : أُحَدِّثُكَ [وفي رواية : أَخْبَرْتُكَ(١٦)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَعْرِضُ فِيهِ لِحَدِيثِ الْكُتُبِ ؟ [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنِ الْكُتُبِ(١٧)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صُحُفِكَ(١٨)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنِ الصُّحُفِ(١٩)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صَحِيفَتِكَ(٢٠)] [وفي رواية : وَتُعَارِضُنِي بِالْكُتُبِ(٢١)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنْ كُتُبِكَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ عِمْرَانُ لِبُشَيْرٍ : تَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقُولُ : مِنْهُ ضَعْفٌ وَمِنْهُ وَقَارٌ ، وَغَضِبَ فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَغَضِبَ عِمْرَانُ(٢٤)] [حَتَّى احْمَرَّتَا عَيْنَاهُ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ(٢٦)] [فَقَالَ : لَا(٢٧)] [وفي رواية : أَلَا(٢٨)] [أُرَانِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، وَتَقُولُ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنَّ بَعْضَهُ ضَعْفٌ(٣٠)] [قَالَ : فَجَفَاهُ ، وَأَرَادَ أَنْ لَا يُحَدِّثَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ كَمَا تُحِبُّ(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَ عِمْرَانُ : يَا حُجَيْرُ ، مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ مِنَّا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، قَالَ : يَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَقُولُ مِنْهُ ضَعْفٌ ، وَمِنْهُ الْوَقَارُ لِلَّهِ ، وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا الْيَوْمَ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَجِيئُنِي بِالْمَعَارِيضِ ؟(٣٣)] [وفي رواية : وَتُعَارِضُ فِيهِ(٣٤)] قَالَ : فَقُلْنَا : [وفي رواية : قَالَ : فَمَا زِلْنَا نَقُولُ فِيهِ(٣٥)] يَا أَبَا نُجَيْدٍ إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنَّهُ مِنَّا [وفي رواية : إِنَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(٣٦)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِيهٍ إِيهِ(٣٧)] [وفي رواية : لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مَا عَرَفْتُكَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ إِنَّهُ طَيِّبُ الْهَوَى وَإِنَّهُ وَإِنَّهُ(٣٨)] ، فَمَا زِلْنَا حَتَّى سَكَنَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى سَكَنَ وَحَدَّثَ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١١٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧٨١·
  3. (٣)صحيح مسلم١١٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٧٨١·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٧٨١·
  7. (٧)صحيح مسلم١١٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٨٩١·صحيح مسلم١١٤·مسند أحمد٢٠٠٧٩·المعجم الكبير١٦٣٥٧١٦٦٢٤١٦٦٢٥·مسند الطيالسي٨٩٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠١٦٨·
  10. (١٠)مسند البزار٣٥٨٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١١٤·مسند أحمد٢٠٠٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠١٦٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦١٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٧٨١·
  16. (١٦)مسند البزار٣٥٨٤·
  17. (١٧)مسند البزار٣٥٨٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم١١٤·مسند أحمد٢٠٠٧٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠١٦٨·مسند الطيالسي٨٩٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٨٩١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٧٨١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٦٢٣·
  24. (٢٤)صحيح مسلم١١٥·سنن أبي داود٤٧٨١·مسند أحمد٢٠٢١١٢٠٢٥٣·المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١١٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٢١١·المعجم الكبير١٦٦٢٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم١١٥·سنن أبي داود٤٧٨١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٢١١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٢١١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٦١٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم١١٥·
  35. (٣٥)صحيح مسلم١١٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٧٨١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
مقارنة المتون127 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4796
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَيَاءُ(المادة: الحياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    4796 4781 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا حَمَّادٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ : كُنَّا مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَثَمَّ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ أَوْ قَالَ : الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ مِنْهُ سَكِينَةً وَوَقَارًا وَمِنْهُ ضَعْفًا . فَأَعَادَ عِمْرَانُ الْحَدِيثَ ، فَأَعَادَ بُشَيْرٌ الْكَلَامَ ، قَالَ : فَغَضِبَ عِمْرَانُ حَتَّى احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَقَالَ : أَلَا أُرَانِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُحَدِّثُنِي عَنْ كُتُبِكَ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِيهٍ إِيهِ . </مصطل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث