حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 504
16623
أبو السوار العدوي عن عمران بن حصين

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو نَعَامَةَ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

الْحَيَاءُ خَيْرٌ ج١٨ / ص٢٠٦كُلُّهُ ، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا وَمِنْهُ وَقَارًا لِلهِ ، فَقَالَ عِمْرَانُ لِبُشَيْرٍ : " تَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقُولُ : " مِنْهُ ضَعْفٌ وَمِنْهُ وَقَارٌ " ، وَغَضِبَ فَقَالَ : " لَا أُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    أبو السوار العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عمرو بن عيسى بن سويد العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة151هـ
  4. 04
    يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم السلعي«الضبعي ، السلعي»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  5. 05
    الوليد بن عمرو بن السكين الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  6. 06
    الساجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 29) برقم: (5891) ومسلم في "صحيحه" (1 / 46) برقم: (114) ، (1 / 47) برقم: (115) وأبو داود في "سننه" (4 / 399) برقم: (4781) وأحمد في "مسنده" (8 / 4568) برقم: (20066) ، (8 / 4571) برقم: (20079) ، (8 / 4591) برقم: (20158) ، (8 / 4592) برقم: (20168) ، (8 / 4600) برقم: (20211) ، (8 / 4603) برقم: (20226) ، (8 / 4608) برقم: (20253) ، (8 / 4610) برقم: (20262) والطيالسي في "مسنده" (2 / 186) برقم: (895) ، (2 / 187) برقم: (896) والبزار في "مسنده" (9 / 29) برقم: (3534) ، (9 / 29) برقم: (3533) ، (9 / 49) برقم: (3564) ، (9 / 64) برقم: (3584) ، (9 / 65) برقم: (3585) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 43) برقم: (25851) والطبراني في "الكبير" (18 / 119) برقم: (16357) ، (18 / 171) برقم: (16506) ، (18 / 202) برقم: (16612) ، (18 / 205) برقم: (16623) ، (18 / 205) برقم: (16620) ، (18 / 205) برقم: (16621) ، (18 / 205) برقم: (16622) ، (18 / 206) برقم: (16624) ، (18 / 206) برقم: (16625) ، (18 / 221) برقم: (16672) ، (18 / 222) برقم: (16673) ، (18 / 227) برقم: (16684) والطبراني في "الصغير" (1 / 151) برقم: (231)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٦٠٨) برقم ٢٠٢٥٣

دَخَلْنَا عَلَى [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ(١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ(٢)] عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي رَهْطٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ ، فِينَا [وفي رواية : وَفِينَا(٣)] [وفي رواية : وَمَعَنَا(٤)] [وفي رواية : وَثَمَّ(٥)] بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ ، فَحَدَّثَنَا [وفي رواية : فَحَدَّثَ(٦)] عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ [يَوْمَئِذٍ(٧)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، أَوْ إِنَّ الْحَيَاءَ خَيْرٌ كُلُّهُ [وفي رواية : الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ(٨)] ، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ(٩)] : إِنَّا لَنَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ ، أَوْ قَالَ الْحِكْمَةِ ، أَنَّ مِنْهُ سَكِينَةً وَوَقَارًا لِلَّهِ ، وَمِنْهُ ضَعْفًا [وفي رواية : إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ مِنْهُ ضَعْفًا وَمِنْهُ وَقَارًا(١٠)] [وفي رواية : مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ أَنَّ مِنْهُ وَقَارًا ، وَمِنْهُ سَكِينَةً(١١)] [وفي رواية : إِنَّهُ يُقَالُ فِي الْحِكْمَةِ إِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلَّهِ ، وَإِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : مِنْهُ الضَّعْفُ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ بُشَيْرٌ : فَقُلْتُ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ عَجْزًا(١٤)] ، فَأَعَادَ عِمْرَانُ الْحَدِيثَ ، وَأَعَادَ بُشَيْرٌ مَقَالَتَهُ [وفي رواية : الْكَلَامَ(١٥)] حَتَّى ذَكَرَ ذَاكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَغَضِبَ عِمْرَانُ حَتَّى احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَقَالَ : أُحَدِّثُكَ [وفي رواية : أَخْبَرْتُكَ(١٦)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَعْرِضُ فِيهِ لِحَدِيثِ الْكُتُبِ ؟ [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنِ الْكُتُبِ(١٧)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صُحُفِكَ(١٨)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنِ الصُّحُفِ(١٩)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صَحِيفَتِكَ(٢٠)] [وفي رواية : وَتُعَارِضُنِي بِالْكُتُبِ(٢١)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُنِي عَنْ كُتُبِكَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ عِمْرَانُ لِبُشَيْرٍ : تَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقُولُ : مِنْهُ ضَعْفٌ وَمِنْهُ وَقَارٌ ، وَغَضِبَ فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَغَضِبَ عِمْرَانُ(٢٤)] [حَتَّى احْمَرَّتَا عَيْنَاهُ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ(٢٦)] [فَقَالَ : لَا(٢٧)] [وفي رواية : أَلَا(٢٨)] [أُرَانِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، وَتَقُولُ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنَّ بَعْضَهُ ضَعْفٌ(٣٠)] [قَالَ : فَجَفَاهُ ، وَأَرَادَ أَنْ لَا يُحَدِّثَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ كَمَا تُحِبُّ(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَ عِمْرَانُ : يَا حُجَيْرُ ، مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ مِنَّا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، قَالَ : يَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَقُولُ مِنْهُ ضَعْفٌ ، وَمِنْهُ الْوَقَارُ لِلَّهِ ، وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا الْيَوْمَ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَجِيئُنِي بِالْمَعَارِيضِ ؟(٣٣)] [وفي رواية : وَتُعَارِضُ فِيهِ(٣٤)] قَالَ : فَقُلْنَا : [وفي رواية : قَالَ : فَمَا زِلْنَا نَقُولُ فِيهِ(٣٥)] يَا أَبَا نُجَيْدٍ إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنَّهُ مِنَّا [وفي رواية : إِنَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(٣٦)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِيهٍ إِيهِ(٣٧)] [وفي رواية : لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مَا عَرَفْتُكَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا نُجَيْدٍ إِنَّهُ طَيِّبُ الْهَوَى وَإِنَّهُ وَإِنَّهُ(٣٨)] ، فَمَا زِلْنَا حَتَّى سَكَنَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى سَكَنَ وَحَدَّثَ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١١٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧٨١·
  3. (٣)صحيح مسلم١١٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٧٨١·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٧٨١·
  7. (٧)صحيح مسلم١١٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٨٩١·صحيح مسلم١١٤·مسند أحمد٢٠٠٧٩·المعجم الكبير١٦٣٥٧١٦٦٢٤١٦٦٢٥·مسند الطيالسي٨٩٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠١٦٨·
  10. (١٠)مسند البزار٣٥٨٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١١٤·مسند أحمد٢٠٠٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠١٦٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦١٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٧٨١·
  16. (١٦)مسند البزار٣٥٨٤·
  17. (١٧)مسند البزار٣٥٨٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم١١٤·مسند أحمد٢٠٠٧٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠١٦٨·مسند الطيالسي٨٩٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٨٩١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٧٨١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٦٢٣·
  24. (٢٤)صحيح مسلم١١٥·سنن أبي داود٤٧٨١·مسند أحمد٢٠٢١١٢٠٢٥٣·المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١١٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٢١١·المعجم الكبير١٦٦٢٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم١١٥·سنن أبي داود٤٧٨١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٢١١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٢١١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٦١٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم١١٥·
  35. (٣٥)صحيح مسلم١١٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٦٧٢·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٧٨١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٢٢٦·
مقارنة المتون127 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية504
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَيَاءُ(المادة: الحياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

أُحَدِّثُ(المادة: أحدث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    16623 504 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو نَعَامَةَ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : إِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا وَمِنْهُ وَقَارًا لِلهِ ، فَقَالَ عِمْرَانُ لِبُشَيْرٍ : " تَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقُولُ : " مِنْهُ ضَعْفٌ وَمِنْهُ وَقَارٌ " ، وَغَضِبَ فَقَالَ : " لَا أُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث