حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20098ط. مؤسسة الرسالة: 19784
20033
حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ

أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَأً يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ يَمُرُّ بِهِنَّ وَيُلَاعِبُهُنَّ ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : لَا تُدْخِلْنَ عَلَيْكُمْ جُلَيْبِيبًا ، فَإِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكُمْ لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ ، قَالَ : وَكَانَتِ ج٨ / ص٤٥٥٩الْأَنْصَارُ إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوِّجْهَا حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ [لِنَبِيِّ اللهِ] [١]صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا حَاجَةٌ ، أَمْ لَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ : زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ ، فَقَالَ : نِعِمَّ وَكَرَامَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَنُعْمَ عَيْنٍ [٢]قَالَ : إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُهَا لِنَفْسِي قَالَ : فَلِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لِجُلَيْبِيبٍ قَالَ : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُشَاوِرُ أُمَّهَا ، فَأَتَى أُمَّهَا فَقَالَ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ابْنَتَكِ ، فَقَالَتْ : نِعِمَّ وَنُعْمَةُ عَيْنٍ [٣]، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ يَخْطُبُهَا لِنَفْسِهِ ، إِنَّمَا يَخْطُبُهَا لِجُلَيْبِيبٍ فَقَالَتْ : أَجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ ، أَجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ ، أَجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ ، لَا لَعَمْرُ اللهِ ، لَا تُزَوِّجُهُ [٤]، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِيَأْتِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ بِمَا قَالَتْ أُمُّهَا ، قَالَتِ الْجَارِيَةُ : مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ ؟ فَأَخْبَرَتْهَا أُمُّهَا ، فَقَالَتْ : أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ ، ادْفَعُونِي فَإِنَّهُ ج٨ / ص٤٥٦٠لَنْ [٥]يُضَيِّعَنِي ، فَانْطَلَقَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، قَالَ [٦]: شَأْنَكَ بِهَا ، فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا ، قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ لَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : نَفْقِدُ فُلَانًا ، وَنَفْقِدُ فُلَانًا ، قَالَ : انْظُرُوا هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، قَالَ : فَاطْلُبُوهُ فِي الْقَتْلَى ، قَالَ : فَطَلَبُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَا هُوَ ذَا إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَاعِدَيْهِ ، وَحُفِرَ لَهُ ، مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَيْ [٧]رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ غَسَّلَهُ . قَالَ ثَابِتٌ :
نص إضافيفَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا
، وَحَدَّثَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ثَابِتًا قَالَ :
نص إضافيهَلْ تَعْلَمُ مَا دَعَا لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهَا الْخَيْرَ صَبًّا ، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهَا كَدًّا كَدًّا ، قَالَ : فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا
معلقمرفوع· رواه نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
  • الدارقطني

    والصحيح عن حماد بن سلمة عن ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة

    صحيح
  • أبو زرعة الرازي

    فقال أبو زرعة عن أبي برزة أصح من حديث ثابت

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نضلة بن عبيد بن عابد الأسلمي«أبو برزة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    كنانة بن نعيم العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 152) برقم: (6441) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 342) برقم: (4040) والنسائي في "الكبرى" (7 / 347) برقم: (8208) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 21) برقم: (6943) وأحمد في "مسنده" (8 / 4556) برقم: (20027) ، (8 / 4558) برقم: (20033) ، (8 / 4566) برقم: (20059) والطيالسي في "مسنده" (2 / 238) برقم: (968) والبزار في "مسنده" (9 / 294) برقم: (3835) ، (9 / 304) برقم: (3849) ، (10 / 362) برقم: (4498) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 154) برقم: (1891)

الشواهد20 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٥٨) برقم ٢٠٠٣٣

أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَأً يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ يَمُرُّ بِهِنَّ وَيُلَاعِبُهُنَّ [وفي رواية : أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ ، وَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ(١)] [قَالَ أَبُو بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : لَا تُدْخِلْنَ عَلَيْكُمْ جُلَيْبِيبًا [وفي رواية : لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ(٣)] [وفي رواية : اتَّقُوا ، لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ(٤)] [جُلَيْبِيبٌ(٥)] ، فَإِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكُمْ لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ ، قَالَ : وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ [وفي رواية : فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ [وفي رواية : أَيِّمَةٌ(٧)] لَمْ يُزَوِّجْهَا [وفي رواية : لَمْ يُزَوِّجُوهَا(٨)] حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ [لِنَبِيِّ اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : هَلْ لِرَسُولِ اللَّهِ(١٠)] [وفي رواية : أَلِلرَّسُولِ(١١)] [وفي رواية : أَلِلنَّبِيِّ(١٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا حَاجَةٌ ، أَمْ لَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ذَاتَ يَوْمٍ(١٣)] لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ [يَا فُلَانُ(١٤)] : زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ ، فَقَالَ : نِعِمَّ وَكَرَامَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَنُعْمَ [وفي رواية : وَنُعْمَى(١٥)] عَيْنٍ قَالَ : إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُهَا لِنَفْسِي قَالَ : فَلِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِجُلَيْبِيبٍ قَالَ : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُشَاوِرُ [وفي رواية : حَتَّى أَسْتَأْمِرَ(١٦)] أُمَّهَا [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَسْتَأْمِرُ(١٧)] ، فَأَتَى أُمَّهَا [وفي رواية : فَأَتَاهَا(١٨)] فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ابْنَتَكِ ، فَقَالَتْ : نِعِمَّ وَنُعْمَةُ [وفي رواية : وَنُعْمَى(١٩)] عَيْنٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ يَخْطُبُهَا لِنَفْسِهِ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَتْ لِنَفْسِهِ يُرِيدُهَا(٢٠)] [فَلِمَنْ يُرِيدُهَا ؟(٢١)] ، إِنَّمَا يَخْطُبُهَا لِجُلَيْبِيبٍ فَقَالَتْ : أَجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ ، أَجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ ، أَجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ [وفي رواية : قَالَتْ : حَلْقَى ، أَلِجُلَيْبِيبٍ ؟(٢٢)] ، لَا لَعَمْرُ اللَّهِ ، لَا تُزَوِّجُهُ [وفي رواية : لَا أُزَوِّجُ جُلَيْبِيبًا(٢٣)] ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِيَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ بِمَا قَالَتْ أُمُّهَا ، قَالَتِ الْجَارِيَةُ [وفي رواية : قَالَتِ الْفَتَاةُ مِنْ خِدْرِهَا لِأُمِّهَا(٢٤)] [وفي رواية : لِأَبَوَيْهَا(٢٥)] : مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ ؟ [وفي رواية : مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمَا ؟(٢٦)] فَأَخْبَرَتْهَا أُمُّهَا ، فَقَالَتْ : أَتَرُدُّونَ [وفي رواية : فَتَرُدُّونَ(٢٧)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ ، ادْفَعُونِي فَإِنَّهُ لَنْ يُضَيِّعَنِي ، فَانْطَلَقَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، قَالَ : شَأْنَكَ بِهَا ، فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا [وفي رواية : فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ(٢٨)] ، قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ لَهُ [وفي رواية : فَبَيْنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٣٠)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ(٣١)] ، قَالَ : فَلَمَّا أَفَاءَ [وفي رواية : وَأَفَاءَ(٣٢)] اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : كَانَ فِي مَغْزًى لَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِتَالِ(٣٣)] قَالَ لِأَصْحَابِهِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ(٣٤)] : هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ [فِي الثَّانِي وَالثَّالِثِ(٣٥)] ؟ قَالُوا : نَفْقِدُ فُلَانًا ، وَنَفْقِدُ فُلَانًا [وفي رواية : نَفْقِدُ وَاللَّهِ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا(٣٦)] ، قَالَ : انْظُرُوا هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : لَا [وفي رواية : قَالُوا : نَفْقِدُ فُلَانًا وَفُلَانًا(٣٧)] ، قَالَ : لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، قَالَ : فَاطْلُبُوهُ [وفي رواية : فَانْظُرُوهُ(٣٨)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا فَالْتَمِسُوهُ(٣٩)] فِي الْقَتْلَى ، قَالَ : فَطَلَبُوهُ [وفي رواية : فَنَظَرُوهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ(٤١)] فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ [وفي رواية : فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ فَانْتَهَى إِلَيْهِ(٤٢)] ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَا هُوَ ذَا إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَجَاءَهُ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ(٤٣)] ، فَقَالَ : قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ [قَالَهَا(٤٤)] ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [وفي رواية : يَقُولُهَا سَبْعًا(٤٥)] ، ثُمَّ وَضَعَهُ [وفي رواية : فَوَضَعَهُ(٤٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَاعِدَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدِهِ(٤٧)] ، وَحُفِرَ لَهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ بِذِرَاعَيْهِ هَكَذَا فَبَسَطَهُمَا فَوُضِعَ عَلَى ذِرَاعَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ(٤٨)] ، مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَيْ [وفي رواية : إِلَّا ذِرَاعَيِ(٤٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ [وفي رواية : حَتَّى حُفِرَ لَهُ ، ثُمَّ وَضَعَهُ فِي لَحْدِهِ(٥٠)] [وفي رواية : فَحُفِرَ لَهُ وَوُضِعَ فِي قَبْرِهِ(٥١)] ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ غَسَّلَهُ [وفي رواية : وَمَا ذَكَرَ غُسْلًا(٥٢)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ غُسْلٌ(٥٣)] . قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا ، وَحَدَّثَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ثَابِتًا قَالَ : هَلْ تَعْلَمُ مَا دَعَا لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : قَالَ لِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قُلْتُ لِثَابِتٍ : هَلْ تَدْرِي مَا دَعَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا بِهِ ؟(٥٤)] قَالَ : اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهَا [وفي رواية : عَلَيْهِمَا(٥٥)] الْخَيْرَ صَبًّا ، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهَا كَدًّا كَدًّا [وفي رواية : وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهُمَا كَدًّا(٥٦)] ، قَالَ : فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  2. (٢)المطالب العالية١٨٩١·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  4. (٤)المطالب العالية١٨٩١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  8. (٨)المطالب العالية١٨٩١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٠٣٣·
  10. (١٠)المطالب العالية١٨٩١·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  17. (١٧)المطالب العالية١٨٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  25. (٢٥)المطالب العالية١٨٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٨٣٥٣٨٤٩٤٤٩٨·
  35. (٣٥)مسند البزار٣٨٣٥٣٨٤٩٤٤٩٨·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  39. (٣٩)مسند البزار٣٨٣٥٣٨٤٩٤٤٩٨·السنن الكبرى٨٢٠٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٠٠٢٧·مسند البزار٣٨٣٥٣٨٤٩٤٤٩٨·السنن الكبرى٨٢٠٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  43. (٤٣)مسند البزار٣٨٤٩·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٤٤١·مسند أحمد٢٠٠٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٢٠٨·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٤٤١·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٠٢٧٢٠٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٢٠٨·
  54. (٥٤)المطالب العالية١٨٩١·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20098
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19784
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

وَنُعْمَةُ(المادة: ونعمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

إِنِيهِ(المادة: إنيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنَا ) * فِي حَدِيثِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ " اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا الْمَالَ وَإِمَّا السَّبْيَ ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ " أَيِ انْتَظَرْتُ وَتَرَبَّصْتُ يُقَالُ أَنَيْتُ ، وَأَنَّيْتُ ، وَتَأَنَّيْتُ ، وَاسْتَأْنَيْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ : آذَيْتَ وَآنَيْتَ أَيْ آذَيْتَ النَّاسَ بِتَخَطِّيكَ ، وَأَخَّرْتَ الْمَجِيءَ وَأَبْطَأْتَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْحِجَابِ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ الْإِنَا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالْقَصْرِ : النُّضْجُ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ هَلْ أَنَى الرَّحِيلُ أَيْ حَانَ وَقْتُهُ . تَقُولُ أَنَى يَأْنِي . وَفِي رِوَايَةٍ هَلْ آنَ الرَّحِيلُ : أَيْ قَرُبَ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ مِنْ جُلَيْبِيبٍ ، فَقَالَ : حَتَّى أُشَاوِرَ أُمَّهَا ، فَلَمَّا ذَكَرَهُ لَهَا قَالَتْ : حَلْقًا ، أَلِجُلَيْبِيبٍ إِنِيه ، لَا ، لَعَمْرُ اللَّهِ " قَدِ اخْتُلِفَ فِي ضَبْطِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَرُوِيَتْ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ وَسُكُونِ الْيَاءِ وَبَعْدَهَا هَاءٌ ، وَمَعْنَاهَا أَنَّهَا لَفْظَةٌ تَسْتَعْمِلُهَا الْعَرَبُ فِي الْإِنْكَارِ ، يَقُولُ الْقَائِلُ : جَاءَ زَيْدٌ ، فَتَقُولُ أَنْتَ : أَزَيْدٌ نِيه ، وَأَزَيْدٌ إِنِيه كَأَنَّكَ اسْتَبْعَدْتَ مَجِيئَهُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ أَنَّهُ قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ سَكَنَ الْبَلَدَ :

شَأْنَكَ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

وَضَعَهُ(المادة: وضعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

غَسَّلَهُ(المادة: غسله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م

لسان العرب

[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    20033 20098 19784 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَأً يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ يَمُرُّ بِهِنَّ وَيُلَاعِبُهُنَّ ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : لَا تُدْخِلْنَ عَلَيْكُمْ جُلَيْبِيبًا ، فَإِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكُمْ لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ ، قَالَ : وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوِّجْهَا حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ [لِنَبِيِّ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا حَاجَةٌ ، أَمْ لَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ : زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ ، فَقَالَ : نِعِمَّ وَكَرَامَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَنُعْمَ عَيْنٍ قَالَ : إِنِّي لَسْتُ أُر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث