حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ

١٢ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٥٨) برقم ٢٠٠٣٣

أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَأً يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ يَمُرُّ بِهِنَّ وَيُلَاعِبُهُنَّ [وفي رواية : أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ ، وَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ(١)] [قَالَ أَبُو بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : لَا تُدْخِلْنَ عَلَيْكُمْ جُلَيْبِيبًا [وفي رواية : لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ(٣)] [وفي رواية : اتَّقُوا ، لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ(٤)] [جُلَيْبِيبٌ(٥)] ، فَإِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكُمْ لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ ، قَالَ : وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ [وفي رواية : فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ [وفي رواية : أَيِّمَةٌ(٧)] لَمْ يُزَوِّجْهَا [وفي رواية : لَمْ يُزَوِّجُوهَا(٨)] حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ [لِنَبِيِّ اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : هَلْ لِرَسُولِ اللَّهِ(١٠)] [وفي رواية : أَلِلرَّسُولِ(١١)] [وفي رواية : أَلِلنَّبِيِّ(١٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا حَاجَةٌ ، أَمْ لَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ذَاتَ يَوْمٍ(١٣)] لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ [يَا فُلَانُ(١٤)] : زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ ، فَقَالَ : نِعِمَّ وَكَرَامَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَنُعْمَ [وفي رواية : وَنُعْمَى(١٥)] عَيْنٍ قَالَ : إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُهَا لِنَفْسِي قَالَ : فَلِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِجُلَيْبِيبٍ قَالَ : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُشَاوِرُ [وفي رواية : حَتَّى أَسْتَأْمِرَ(١٦)] أُمَّهَا [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَسْتَأْمِرُ(١٧)] ، فَأَتَى أُمَّهَا [وفي رواية : فَأَتَاهَا(١٨)] فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ابْنَتَكِ ، فَقَالَتْ : نِعِمَّ وَنُعْمَةُ [وفي رواية : وَنُعْمَى(١٩)] عَيْنٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ يَخْطُبُهَا لِنَفْسِهِ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَتْ لِنَفْسِهِ يُرِيدُهَا(٢٠)] [فَلِمَنْ يُرِيدُهَا ؟(٢١)] ، إِنَّمَا يَخْطُبُهَا لِجُلَيْبِيبٍ فَقَالَتْ : أَجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ ، أَجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ ، أَجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ [وفي رواية : قَالَتْ : حَلْقَى ، أَلِجُلَيْبِيبٍ ؟(٢٢)] ، لَا لَعَمْرُ اللَّهِ ، لَا تُزَوِّجُهُ [وفي رواية : لَا أُزَوِّجُ جُلَيْبِيبًا(٢٣)] ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِيَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ بِمَا قَالَتْ أُمُّهَا ، قَالَتِ الْجَارِيَةُ [وفي رواية : قَالَتِ الْفَتَاةُ مِنْ خِدْرِهَا لِأُمِّهَا(٢٤)] [وفي رواية : لِأَبَوَيْهَا(٢٥)] : مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ ؟ [وفي رواية : مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمَا ؟(٢٦)] فَأَخْبَرَتْهَا أُمُّهَا ، فَقَالَتْ : أَتَرُدُّونَ [وفي رواية : فَتَرُدُّونَ(٢٧)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ ، ادْفَعُونِي فَإِنَّهُ لَنْ يُضَيِّعَنِي ، فَانْطَلَقَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، قَالَ : شَأْنَكَ بِهَا ، فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا [وفي رواية : فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ(٢٨)] ، قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ لَهُ [وفي رواية : فَبَيْنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٣٠)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ(٣١)] ، قَالَ : فَلَمَّا أَفَاءَ [وفي رواية : وَأَفَاءَ(٣٢)] اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : كَانَ فِي مَغْزًى لَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِتَالِ(٣٣)] قَالَ لِأَصْحَابِهِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ(٣٤)] : هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ [فِي الثَّانِي وَالثَّالِثِ(٣٥)] ؟ قَالُوا : نَفْقِدُ فُلَانًا ، وَنَفْقِدُ فُلَانًا [وفي رواية : نَفْقِدُ وَاللَّهِ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا(٣٦)] ، قَالَ : انْظُرُوا هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : لَا [وفي رواية : قَالُوا : نَفْقِدُ فُلَانًا وَفُلَانًا(٣٧)] ، قَالَ : لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، قَالَ : فَاطْلُبُوهُ [وفي رواية : فَانْظُرُوهُ(٣٨)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا فَالْتَمِسُوهُ(٣٩)] فِي الْقَتْلَى ، قَالَ : فَطَلَبُوهُ [وفي رواية : فَنَظَرُوهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ(٤١)] فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ [وفي رواية : فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ فَانْتَهَى إِلَيْهِ(٤٢)] ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَا هُوَ ذَا إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَجَاءَهُ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ(٤٣)] ، فَقَالَ : قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ [قَالَهَا(٤٤)] ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [وفي رواية : يَقُولُهَا سَبْعًا(٤٥)] ، ثُمَّ وَضَعَهُ [وفي رواية : فَوَضَعَهُ(٤٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَاعِدَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدِهِ(٤٧)] ، وَحُفِرَ لَهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ بِذِرَاعَيْهِ هَكَذَا فَبَسَطَهُمَا فَوُضِعَ عَلَى ذِرَاعَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ(٤٨)] ، مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَيْ [وفي رواية : إِلَّا ذِرَاعَيِ(٤٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ [وفي رواية : حَتَّى حُفِرَ لَهُ ، ثُمَّ وَضَعَهُ فِي لَحْدِهِ(٥٠)] [وفي رواية : فَحُفِرَ لَهُ وَوُضِعَ فِي قَبْرِهِ(٥١)] ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ غَسَّلَهُ [وفي رواية : وَمَا ذَكَرَ غُسْلًا(٥٢)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ غُسْلٌ(٥٣)] . قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا ، وَحَدَّثَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ثَابِتًا قَالَ : هَلْ تَعْلَمُ مَا دَعَا لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : قَالَ لِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قُلْتُ لِثَابِتٍ : هَلْ تَدْرِي مَا دَعَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا بِهِ ؟(٥٤)] قَالَ : اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهَا [وفي رواية : عَلَيْهِمَا(٥٥)] الْخَيْرَ صَبًّا ، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهَا كَدًّا كَدًّا [وفي رواية : وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهُمَا كَدًّا(٥٦)] ، قَالَ : فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  2. (٢)المطالب العالية١٨٩١·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  4. (٤)المطالب العالية١٨٩١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  8. (٨)المطالب العالية١٨٩١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٠٣٣·
  10. (١٠)المطالب العالية١٨٩١·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  17. (١٧)المطالب العالية١٨٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  25. (٢٥)المطالب العالية١٨٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٠٥٩·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٨٣٥٣٨٤٩٤٤٩٨·
  35. (٣٥)مسند البزار٣٨٣٥٣٨٤٩٤٤٩٨·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  39. (٣٩)مسند البزار٣٨٣٥٣٨٤٩٤٤٩٨·السنن الكبرى٨٢٠٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٠٠٢٧·مسند البزار٣٨٣٥٣٨٤٩٤٤٩٨·السنن الكبرى٨٢٠٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  43. (٤٣)مسند البزار٣٨٤٩·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٤٤١·مسند أحمد٢٠٠٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٤٠·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٢٠٨·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٠٠٥٩·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٤٤١·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٠٢٧٢٠٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى٦٩٤٣·مسند الطيالسي٩٦٨·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٢٠٨·
  54. (٥٤)المطالب العالية١٨٩١·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٤٠٤٠·المطالب العالية١٨٩١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • صحيح مسلم · #6441

    هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالُوا: لَا . قَالَ: لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، فَاطْلُبُوهُ . فَطُلِبَ فِي الْقَتْلَى فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ . قَالَ: فَوَضَعَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ لَيْسَ لَهُ إِلَّا سَاعِدَا النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ: فَحُفِرَ لَهُ وَوُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ غُسْلًا .

  • مسند أحمد · #20027

    وَلَكِنْ أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا فَالْتَمِسُوهُ ، فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ عِنْدَ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ : قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ عَلَى سَاعِدِهِ ، فَمَا كَانَ لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَفَنَهُ ، وَمَا ذَكَرَ غُسْلًا .

  • مسند أحمد · #20033

    انْظُرُوا هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، قَالَ : فَاطْلُبُوهُ فِي الْقَتْلَى ، قَالَ : فَطَلَبُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَا هُوَ ذَا إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَاعِدَيْهِ ، وَحُفِرَ لَهُ ، مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ غَسَّلَهُ . قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا ، وَحَدَّثَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ثَابِتًا قَالَ : هَلْ تَعْلَمُ مَا دَعَا لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهَا الْخَيْرَ صَبًّا ، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهَا كَدًّا كَدًّا ، قَالَ : فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَا حَدَّثَ بِهِ فِي الدُّنْيَا أَحَدٌ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، مَا أَحْسَنَهُ مِنْ حَدِيثٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : للنبي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عيني . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عيني . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نزوجه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ساعدا .

  • مسند أحمد · #20059

    لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، فَانْظُرُوهُ فِي الْقَتْلَى ، فَنَظَرُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، قَالَ : فَوَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قَتَلَ سَبْعَةً ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ حَمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَاعِدَيْهِ ، مَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرَ سَاعِدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ ، ثُمَّ وَضَعَهُ فِي لَحْدِهِ ، وَمَا ذَكَرَ غُسْلًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أيم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #4040

    اللَّهُمَّ صُبَّ الْخَيْرَ عَلَيْهِمَا صَبًّا ، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهُمَا كَدًّا . قَالَ ثَابِتٌ : فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، قَالَ : تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، فَاطْلُبُوهُ فِي الْقَتْلَى ، فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ ، قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقَتَلَ سَبْعَةً ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ؟ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، يَقُولُهَا سَبْعًا ، فَوَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَاعِدَيْهِ ، مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ . قَالَ ثَابِتٌ : وَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقُ مِنْهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6943

    بَابُ حَمْلِ الْمَيِّتِ عَلَى الْأَيْدِي وَالرِّقَابِ إِنْ لَمْ يُوجَدْ سَرِيرٌ أَوْ لَوْحٌ ( 6943 - حَدَّثَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي مَغْزًى لَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِتَالِ قَالَ : " هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ . قَالُوا : نَفْقِدُ وَاللهِ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْظُرُوا هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ " . قَالُوا : نَفْقِدُ فُلَانًا وَفُلَانًا قَالَ : " لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا فَاطْلُبُوهُ " . فَوَجَدُوهُ عِنْدَ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ فَانْتَهَى إِلَيْهِ فَقَالَ : " قَتَلَ سَبْعَةً ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ " . قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ بِذِرَاعَيْهِ هَكَذَا فَبَسَطَهُمَا فَوُضِعَ عَلَى ذِرَاعَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ فَمَا كَانَ لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا ذِرَاعَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دُفِنَ ، قَالَ : وَمَا ذَكَرَ غُسْلًا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ .

  • مسند البزار · #3835

    هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ مَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرُ سَاعِدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ وَدُفِنَ وَلَمْ يَذْكُرْ غُسْلًا .

  • مسند البزار · #3849

    لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا انْطَلِقُوا فَالْتَمِسُوهُ فِي الْقَتْلَى فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ فَجَاءَهُ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَتَلَ سَبْعَةً ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ " يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ مَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرَ سَاعِدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ وَدُفِنَ وَلَمْ يَذْكُرْ غُسْلًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أَبُو بَرْزَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ .

  • مسند البزار · #4498

    لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا انْطَلِقُوا فَالْتَمِسُوهُ فِي الْقَتْلَى ، فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُخْبِرَ ، فَجَاءَ حَتَّى قَامَ ، فَقَالَ : " هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَتَلَ سَبْعَةً ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ " يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ مَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرَ سَاعِدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى حُفِرَ لَهُ وَدُفِنَ وَلَمْ يَذْكُرْ غُسْلًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أَبُو بَرْزَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَرْزَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ .

  • مسند الطيالسي · #968

    لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، فَاطْلُبُوهُ ، فَوَجَدُوهُ عِنْدَ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُخْبِرَ ، فَانْتَهَى إِلَيْهِ فَقَالَ : " قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ ! هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوهُ ! هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ " ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ بِذِرَاعَيْهِ هَكَذَا - فَبَسَطَهُمَا ، فَوُضِعَ عَلَى ذِرَاعَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ ، فَمَا كَانَ لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا ذِرَاعَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى دُفِنَ . قَالَ : وَمَا ذَكَرَ غُسْلًا .

  • السنن الكبرى · #8208

    هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَدْنَا فُلَانًا وَفُلَانًا ، فَقَالَ : هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ فِي الثَّانِيَةِ ، قَالُوا : لَا . قَالَ : لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، انْطَلِقُوا فَالْتَمِسُوهُ فِي الْقَتْلَى ، فَإِذَا هُوَ قُتِلَ إِلَى جَنْبِهِ سَبْعَةٌ ، قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُخْبِرَ ، فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : هَذَا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ؛ قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ؛ قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ . يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدِهِ ، مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى حُفِرَ لَهُ وَدُفِنَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ غُسْلٌ .

  • المطالب العالية · #1891

    يَا فُلَانُ ، زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ » ! قَالَ : نِعِمَّ ، وَنُعْمَةُ عَيْنٍ ! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنِّي لَسْتُ لِنَفْسِي أُرِيدُهَا » ، قَالَ : فَلِمَنْ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لِجُلَيْبِيبٍ » . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَسْتَأْمِرُ أُمَّهَا . فَأَتَى فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ابْنَتَكِ ، قَالَتْ : نِعِمَّ ، وَنُعْمَةُ عَيْنٍ ! تُزَوِّجُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ لِنَفْسِهِ يُرِيدُهَا ، قَالَتْ : فَلِمَنْ ؟ قَالَ : لِجُلَيْبِيبٍ ، قَالَتْ : حَلْقَى ! أَلِجُلَيْبِيبٍ ؟ لَا ، لَعَمْرُ اللهِ لَا أَرْفَعُ جُلَيْبِيبًا . فَلَمَّا قَامَ أَبُوهَا لِيَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ الْفَتَاةُ مِنْ خِدْرِهَا لِأَبَوَيْهَا : مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ ؟ قَالَا : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ ؟ ادْفَعُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ لَنْ يُضَيِّعَنِي . فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : شَأْنَكَ بِهَا ، فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا . قَالَ حَمَّادٌ : قَالَ لِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قُلْتُ لِثَابِتٍ : هَلْ تَدْرِي مَا دَعَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا بِهِ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهِمَا الْخَيْرَ صَبًّا ، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهُمَا كَدًّا كَدًّا ! قَالَ ثَابِتٌ : فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ . * قُلْتُ : رَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَتَابَعَهُ دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَرِوَايَةُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ أَصَحُّ . غير موجودة في طبعة دار العاصمة ، والمثبت من إتحاف البوصيري ، وبها يستقيم السياق ، والله أعلم